من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
من اسْمه عَليّ (٢)
الصفحة ١ من ٢
عَليّ بن أَحْمد بن إينال نور الدّين بن الْمُؤَيد بن الْأَشْرَف. ولد فِي شَوَّال سنة سبع وَسبعين وَثَمَانمِائَة بإسكندرية كَانَ أملك على ابْنة مُحَمَّد بن بردبك ابْن عمته فَمَاتَتْ وَطعن هُوَ ثمَّ تخلص وتحرك للمجيء لِلْحَجِّ فِي موسم سنة سبع وَتِسْعين ثمَّ بَطل.
عَليّ بن أَحْمد بن أبي بكر بن أَحْمد وَقيل عبد الله وَالْأول أصح النُّور
أَبُو الْحسن الْآدَمِيّ ثمَّ الْمصْرِيّ الشَّافِعِي. تفقه بالولي الملوي وتأدب بآدابه واشتغل كثيرا عَلَيْهِ وعَلى غَيره كالتاج السُّبْكِيّ أَخذ عَنهُ مُصَنفه جمع الْجَوَامِع تَحْقِيقا وَكَذَا الْكثير من منع الْمَوَانِع وَمن التَّنْبِيه والمنهاج والتسهيل وَأذن لَهُ فِي إقراء جمع الْجَوَامِع وَإنَّهُ لم يَأْذَن لأحد فِي ذَلِك قبله وَكَذَا أَخذ الْقرَاءَات السَّبع عَن الْمجد إِسْمَاعِيل الكفتي وَأذن لَهُ فِيهَا وَسمع على العرضي فِي جَامع التِّرْمِذِيّ وعَلى المظفر بن الْعَطَّار والقلانسي فِي آخَرين كالصلاح الزفتاوي، قَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه: وَأقَام مُدَّة بريف مصر يشغل النَّاس فانتفعوا بِهِ كثيرا ثمَّ قدم مصر فقطنها وَسَمعنَا مِنْهُ على الصّلاح الزفتاوي بل قَرَأت عَلَيْهِ فِي الْفِقْه والعربية، وَكَانَ عَالما بالفقه وَالتَّفْسِير وآداب الصُّوفِيَّة حسن العقيدة على طَريقَة مثلى من الدّين وَالْعِبَادَة وَالْخَيْر والانجماع والتقشف وَرُبمَا تكلم على النَّاس من شدَّة الْخَوْف والمراقبة سَمِعت عَلَيْهِ من صَحِيح البُخَارِيّ بِسَمَاعِهِ من القلانسي، وَقَالَ فِي إنبائه أَنه تنبه وشغل وَأفَاد ودرس وَأفْتى وَأعَاد وشارك فِي الْفُنُون وانتفع بِهِ أهل مصر كثيرا مَعَ الدّين المتين والسكون والتقشف والانجماع وَكَانَ يتَكَلَّم على النَّاس بِجَامِع عَمْرو ثمَّ تحول إِلَى الْقَاهِرَة وَسكن جوَار الْأَزْهَر، وَمَات فِي يَوْم الثُّلَاثَاء رَابِع شعْبَان سنة ثَلَاث عشرَة عَن نَحْو سبعين سنة وَصلي عَلَيْهِ بالأزهر ثمَّ بمصلى المؤمني ثمَّ بالقرافة وَدفن بهَا بِالْقربِ من تربة التَّاج بن عَطاء الله وتأسف النَّاس عَلَيْهِ وَيُقَال أَن الدُّعَاء عِنْد قَبره مستجاب ويحكى أَن النَّاصِر فرج دخل يَوْمًا جَامع عَمْرو وَهُوَ فِي حلقته فجَاء إِلَيْهِ فَلم يعبأ بِهِ بِقِيَام وَلَا غَيره بل منع جماعته من الْقيام لَهُ، وَكَانَ زاهدا فِي الْوَظَائِف بِحَيْثُ لم يكن باسمه تدريس سوى تدريس شخص يُقَال لَهُ التلواني بِجَامِع الْأَزْهَر وَأقَام بِهِ وَكَذَا بِجَامِع عَمْرو نِيَابَة فِي كل مِنْهُمَا احتسابا. ذكره المقريزي فِي عقوده وكرره وَقَالَ فِي أَولهمَا أَنه لما ولي خطابة جَامع عَمْرو وَذَلِكَ فِي سنة خمس كَانَ يَقُول فِي الْخطْبَة: وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد فَقَالَ لَهُ صَاحب التَّرْجَمَة: مثلك لَا يَقُول هَكَذَا وَإِنَّمَا يَقُول:)
اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد قَالَ: فجزاه الله خيرا فَلَقَد نبهني على اتِّبَاع مَا أمرنَا بِهِ النَّبِي ﷺ فِي كَيْفيَّة الصَّلَاة عَلَيْهِ، قَالَ: وَكَانَ يَنُوب عني فِي إِمَامَة الْخمس بِهِ، وَلم يخلف بعده من الْفُقَهَاء مثله فِي سمته وهديه وَحسن طَرِيقَته انْتهى. وَقد ذكرت فِي تَرْجَمته من ذيل الْقُرَّاء جملَة من ثَنَاء النَّاس عَلَيْهِ ﵀ وإيانا.
عَليّ بن أَحْمد بن أبي بكر بن حُسَيْن الْعَلَاء الْمصْرِيّ ثمَّ الْمَكِّيّ الْحَنَفِيّ
وَيعرف بالوشاقي. ولد فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وتفقه بالسراج قَارِئ الْهِدَايَة وتلا بالسبع أَو بَعْضهَا على الشَّمْس النشوي وَأخذ فنونا عَن الْعِزّ بن جمَاعَة، وَقدم مَكَّة فِي آخر سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين فَأَقَامَ بهَا قَرِيبا من أَربع سِنِين، وجاور بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة غَالب سنة سِتّ وَعشْرين، وَكَانَ ذَا معرفَة بالقراءات والعربية وَالْفِقْه وأصوله وَغَيرهَا طارحا للتكلف متقشفا مكثرا من الْعِبَادَة مَعَ حِدة خلق. مَاتَ برباط ربيع فِي سادس عشري رَمَضَان سنة سبع وَعشْرين، وَدفن بالمعلاة ﵀. تَرْجمهُ الفاسي فِي مَكَّة.
عَليّ بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن خَالِد بن إِبْرَاهِيم نور الدّين بن الشهَاب القاهري المرجوشي التَّاجِر صهر الْبَدْر السَّعْدِيّ الْحَنْبَلِيّ وَابْن عَمه وَيعرف بِابْن الإِمَام. مِمَّن حفظ الْقُرْآن والمنهاج وَعرضه واشتغل يَسِيرا وَسمع على شَيخنَا وَغَيره وتكسب بِالتِّجَارَة فِي سوق أَمِير الجيوش وتأثل وَأَنْشَأَ عدَّة دور وجهز كلا من بنتيه، وَكَانَ لين الْجَانِب عديم الشَّرّ فِيهِ مَعْرُوف وَخير، حج غير مرّة وَأُصِيب فِي بعض سفراته. وَمَات غريقا فِي بعض النّيل فِي الْمحرم ظنا سنة ثَلَاث وَسبعين وَقد زاحم السّبْعين فَأكْثر ﵀.
عَليّ بن أَحْمد بن أبي بكر النُّور أَبُو الْحسن الْمصْرِيّ الشَّافِعِي نزيل البندقدارية ووالد مُحَمَّد الْآتِي أَخذ عَن الملوي رَفِيقًا للآدمي الْمَاضِي قَرِيبا وَكَانَ أحد الْأَعْيَان فِي الْمَذْهَب مَعَ الصّلاح وَالْخَيْر. قَالَه لي وَلَده.
عَليّ بن أَحْمد بن الْأَمِير بيبرس الْحَاجِب عَلَاء الدّين بن الْأَمِير شهَاب الدّين بن الْأَمِير ركن الدّين الْمَعْرُوف بأمير عَليّ بن الْحَاجِب الْمُقْرِئ تَلا بالسبع وَكَانَ حسن الْأَدَاء طري النغمة مَشْهُورا بالمهارة فِي العلاج يُقَال أَنه عالج بِمِائَة وَعشرَة أَرْطَال على وَالِده وَفِي كَلَام)
المقريزي فِي عقوده بمائتين وَثَمَانِية عشر رطلا وَأَنه أم هُوَ وَأَبوهُ بِسَعِيد السُّعَدَاء فِي قيام رَمَضَان زَمَانا. مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة إِحْدَى وَقد شاخ.
عَليّ بن أَحْمد بن ثقبة بن رميثة الحسني الْمَكِّيّ. مَاتَ بِبَعْض نَوَاحِيهَا فِي شَوَّال سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَحمل إِلَيْهَا فَدفن بهَا.
عَليّ بن أَحْمد بن حسن الخواجا نور الدّين الْبَصْرِيّ المشهدي نزيل مَكَّة وَيعرف بالمغيربي.
ترقى حَتَّى صَار يتجر وسافر للهند ثمَّ نَدبه البرهاني ين ظهيرة لقبض مَا لبنى الْحَمَوِيّ بهرمز وَهُوَ شَيْء كثير فَأحْضرهُ. وَمَات عَن نقد كثير فِي الْمحرم سنة ثَمَان وَسبعين بِمَكَّة بعد أَن أسْند وَصيته للبرهاني بن ظهيرة مَعَ كَونه بالديار المصرية. أرخه ابْن فَهد وَهُوَ وَالِد يحيى الْآتِي.
عَليّ بن أَحْمد بن حَمْزَة بن رَاجِح. مَاتَ سنة تسع وَعشْرين.
عَليّ بن أَحْمد بن خلد النجار بِبَاب الْخرق والشهير بحب الرُّمَّان مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ.
عَليّ بن أَحْمد بن خَليفَة نور الدّين الْأَزْهَرِي الْحَنَفِيّ الأسمر أحد الْعُدُول بخطته. مِمَّن أَخذ الْقرَاءَات عَن النُّور إِمَام الْأَزْهَر والشهاب السكندري وَقَرَأَ على الْبَهَاء المشهدي شرح النخبة فِي سنة ثَمَانِينَ وَأذن لَهُ فِي إفادتها وَلم يزل يتكسب بِالشَّهَادَةِ وَآخر مرّة جلس لَهَا بحانوت فِي الوراقين. مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين.
عَليّ بن أَحْمد بن خَلِيل بن أَحْمد بن عَابِد النُّور المغربي الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن عَابِد بِالْمُوَحَّدَةِ مِمَّن أَخذ عَن النَّجْم بن قَاضِي عجلون وتكسب بِالتِّجَارَة فِي حَانُوت.
عَليّ بن أَحْمد بن خَلِيل بن نَاصِر بن عَليّ بن طَيء نور الدّين السكندري الأَصْل القاهري الشَّافِعِي وَيعرف أَولا بِابْن السَّقطِي بمهملتين بَينهمَا قَاف مَفْتُوحَة ثمَّ بِابْن البصال بموحدة ومهملة ثَقيلَة. ولد فِي الْمحرم سنة ثَلَاث وَسبعين وَسَبْعمائة بحارة بهاء الدّين من الْقَاهِرَة وَحفظ الْقُرْآن والتبريزي فِي الْفِقْه والملحة وَقَالَ أَنه عرضهما على الْمجد اللّغَوِيّ وَابْن الملقن والأبناسي والبرهان بن جمَاعَة القَاضِي وَأَنه اشْتغل بالفقه على الْبَهَاء أبي الْفَتْح البُلْقِينِيّ والشهاب الْحُسَيْنِي والبيجوري وَأَنه حضر دروس البُلْقِينِيّ وَفِي النَّحْو عِنْد الشمسين الْبرمَاوِيّ وَابْن الديري وَسمع فِي رَمَضَان سنة تسع وَثَمَانِينَ على النَّجْم بن رزين صَحِيح البُخَارِيّ وَكَذَا سَمعه خلا من أَوله إِلَى الصّيام على البُلْقِينِيّ وَبَعض مُسلم على الصّلاح البلبيسي وَسمع أَيْضا على ابْن الشيخة وَابْن الملقن وَكتب كثيرا من تصانيفه وَجلسَ مَعَ الشُّهُود وتعانى التوقيع وَوَقع)
فِي الْإِنْشَاء وَفِي بيُوت الْأُمَرَاء، وَحج فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وسافر إِلَى دمشق فَمَا دونهَا وزار الْقُدس والخليل وَدخل إسكندرية ودمياط وطوف بِلَاد الصَّعِيد وَرُبمَا نظم وَفِي نظمه مَا يضْحك كَقَوْلِه فِي سُقُوط مَنَارَة المؤيدية:
بني سلطاننا الْمُؤَيد جَامعاحوى حسنا وبهجة رونق
سما بهَا على كل جَامع بِمصْرلَهُ مَنَارَة قد بنيت على برج عَتيق
مَالَتْ من ثقل أَحْجَار بهَا علىسفل يَقُول بِلِسَان الْحَال ناطقة
تمهلوا على ضعْفي فَمَا ضرنيسوى ذَلِك البرج
وَلذَا تلاعب بِهِ الشهَاب الْحِجَازِي حَيْثُ قرضه لَهُ بِمَا هُوَ فِي ديوانه وَجَرت لَهُ كائنة مَعَ الظَّاهِر جقمق بعد تقدم صحبته لَهُ وَحدث باليسير أجَاز لي لفظا. وَمَات فِي رَجَب سنة سبع وَأَرْبَعين بِالْقَاهِرَةِ وَهُوَ مِمَّن أوردهُ شَيخنَا فِي إنبائه ﵀ وإيانا.
عَليّ بن أَحْمد بن خَلِيل النُّور القاهري الْحَنَفِيّ نزيل الحسنية وفقيه الْأَيْتَام بهَا وَيعرف لذَلِك بالحسني وَكَذَا يعرف بِابْن عين الغزال مِمَّن اشْتغل عِنْد الزين قَاسم ونظام وشارك فِي الْفَضَائِل وَصَحب ابْن أُخْت مَدين وتسلك بِهِ ولازم الذّكر وانضم إِلَيْهِ جمَاعَة واختص بِعَبْد الرَّحِيم الأبناسي وَتردد إِلَيْهِ الْخَطِيب الوزيري، وَاسْتقر فِي مدرسة مشيخة الخروبية بالجيزة شَرِيكا لغيره وجاور غير مرّة وَقَررهُ السُّلْطَان فِي مشيخة رباطه بِمَكَّة فَأَقَامَ بهَا قَلِيلا وَاجْتمعَ على هُنَاكَ فِي موسم سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين ثمَّ رَجَعَ فِيهِ بعد استخلافه الشهَاب أَحْمد ابْن شَيْخه وزار بَيت الْمُقَدّس و.
عَليّ بن أَحْمد بن دَاوُد أَبُو الْحسن البلوي الوادياشي الْمَالِكِي نزيل تلمسان مِمَّن أَخذ عَن إِبْرَاهِيم بن فتوح الغرناطي الْمُتَقَدّم فِي العقليات وَنَحْوهَا وَكَذَا أَخذ عَن مُحَمَّد السَّرقسْطِي فِي الْفِقْه وَغَيره وتميز فِي الْفِقْه والعربية وتصدى للإقراء وَولى الْإِمَامَة والخطابة والتدريس وَغَيرهَا بِجَامِع بَلَده وَكَذَا ولي الْإِمَامَة والخطابة والتدريس وَغَيرهَا بِجَامِع بَلَده وَكَذَا ولى الْإِمَامَة بِمَسْجِد غرناطة الْأَعْظَم مَعَ الْقَضَاء بهَا وَغير ذَلِك ثمَّ تورع عَن الْقَضَاء بعد نَحْو شهر وَهُوَ الْآن فِي سنة سِتّ وَتِسْعين لم يكمل السِّتين خير متواضع.
عَليّ بن أَحْمد بن دحْيَة ثمَّ القاهري الْأَزْهَرِي وَيعرف بالصبوة، وَسمع فِي مُسلم بالكاملية وتكسب بالكتب فَلم ينْتج ثمَّ صَار يُسَافر لمَكَّة بالصر، وَلَا زَالَ يسترسل حَتَّى بَقِي يكْرِي النَّاس)
مَعَه إِلَى أَن انهبط جدا وأتلف للنَّاس ولنفسه شَيْئا كثيرا وتسحب من الدُّيُون غير مرّة. وَمَات سنة ثَمَان وَتِسْعين.
عَليّ بن أَحْمد بن سَالم. يَأْتِي فِيمَن جده مُحَمَّد بن سَالم بن عَليّ.
عَليّ بن أَحْمد بن سعيد بن هَارُون عَلَاء الدّين المحمدي اليزدي الأَصْل ثمَّ القاهري الْحَنَفِيّ وَالِد الْعَلَاء عَليّ الْآتِي وَيعرف بالتزمنتي ويلقب بشيخ الْمَشَايِخ أَخذ عَن أَبِيه وَغَيره، وَمَات بالطاعون فِي الْمحرم سنة ثَلَاث عَن أَزِيد من تسعين سنة وَدفن بمنزله بِالْقربِ من جَامع آل ملك.
عَليّ بن أَحْمد بن سعيد الْمَكِّيّ الحلفاوي أحد خدام دَرَجَة الْكَعْبَة. مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة ثَمَانِينَ أرخه ابْن فَهد.
عَليّ بن أَحْمد بن سُلَيْمَان بن عَمْرو النُّور أَبُو الْحسن الفاسي الأَصْل الديروطي الشَّافِعِي.
عرض على أَمَاكِن من الْمِنْهَاج والرحبية وألفية النَّحْو والملحة بل قَرَأَ على بعض البُخَارِيّ وَسمع عَليّ غير ذَلِك.
عَليّ بن أَحْمد بن سُلَيْمَان السطاسي. سمع هُوَ وَولده أَحْمد العشاري على شَيخنَا فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين أَشْيَاء.
عَليّ بن أَحْمد بن سِنَان الْقَائِد الْعمريّ الْمَكِّيّ من القواد الْعمرَة. مَاتَ بهَا فِي ربيع الأول سنة تسع وَخمسين. أرخه ابْن فَهد.
عَليّ بن أَحْمد بن سويدان. فِي ابْن أَحْمد بن مُحَمَّد بن خلف.
عَليّ بن أَحْمد بن شقير الْمصْرِيّ الأَصْل البديوي الحمصاني وَالِده وَيعرف بجده. مَاتَ بِمَكَّة فِي لَيْلَة سلخ الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ.
عَليّ بن أَحْمد بن عَامر الجدي. مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة أَربع وَخمسين خَارج مَكَّة وَحمل فَدفن بهَا. أرخهما ابْن فَهد.
عَليّ بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَليّ بن يُوسُف النُّور الْأنْصَارِيّ الْمَكِّيّ الشَّافِعِي أَخُو مُحَمَّد وَعمر الآتيين وَيعرف كل مِنْهُم بِابْن الْجمال الْمصْرِيّ. ولد فِي سنة اثْنَتَيْنِ أَو ثَلَاث وَثَلَاثِينَ بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا وَحفظ الْقُرْآن وَقَامَ بِهِ على الْعَادة غير مرّة وَغَيره، وَتردد للقاهرة وَدخل الشَّام واليمن وزار الْمَدِينَة وَله همة ومروءة وَهُوَ أحد شُهُود الْقيمَة بِمَكَّة)
والمتصدين لرؤية الْهلَال بهَا.
عَليّ بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْعَلَاء بن الشهَاب الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ وَيعرف كسلفه بِابْن قَاضِي عجلون. نَاب فِي الْقَضَاء بِدِمَشْق عَن حسام الدّين بن بريطع فِي سنة أَربع وَخمسين ثمَّ اسْتَقل بِهِ عوضه فِي أَوَاخِر ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وعزل مرّة بالشمس مُحَمَّد بن أَحْمد بن الحلاوي فِي أول سنة سِتّ وَسبعين بشوال نَائِب الشَّام برقوق للسَّيِّد عَليّ الْكرْدِي وَاسْتمرّ حَتَّى مَاتَ فِي أَوَائِل شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ، وَكَانَ عَاقِلا سَاكِنا مُحْتملا لَدَيْهِ دهاء ومكر وتدبير مَعَ سوء تصرف فِي الْأَوْقَاف وَنقص بضَاعَة فِي الْعلم عَفا الله عَنهُ.
عَليّ بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن السكندري الْحَنَفِيّ. يَأْتِي فِيمَن جده مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن.
عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن عبد الْوَاحِد بن عمر بن عياد الْأنْصَارِيّ المغربي ثمَّ الْمدنِي الْمَاضِي أَبوهُ. حضر فِي سنة عشْرين وَهُوَ فِي الثَّانِيَة مَعَ أَبِيه مَا يذكر فِي عَمه مُحَمَّد.
عَليّ بن أَحْمد بن عبد الله بن أَحْمد بن الناصح عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عَيَّاش بالتحانية والشين الْمُعْجَمَة الْعَلَاء بن الشاهب السوادي الأَصْل الصَّالِحِي الْقطَّان بهَا وَيعرف بِابْن الناصح لقب جد جده. سمع على الْعِمَاد أَحْمد بن عبد الْهَادِي الْمَقْدِسِي جُزْء الحايري بِسَمَاعِهِ لَهُ على الْفَخر وَكَذَا سمع من عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي وَمُحَمّد بن عبد الله بن الْمُحب وَآخَرين وَأَجَازَ لَهُ وَالِده والبياني وَابْن أميلة وَابْن القواس والسيرجي والماكسيني وَجَمَاعَة وَحدث ولقيه الْحَافِظ بن مُوسَى المراكشي فِي سنة خمس عشرَة فَأخذ عَنهُ وَمَعَهُ الْمُوفق الأبي عدَّة أَجزَاء،
وَقَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه أجَاز لنا.
عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الغمري الْمَاضِي جده وَيعرف بِابْن المداح. مِمَّن قَرَأَ الْقُرْآن واشتغل يَسِيرا وَصَحب إِبْرَاهِيم العجلوني وَابْن سبع وَنَحْوهمَا وتعانى التَّسَبُّب وَقَامَ وَقعد إِلَى أَن مَاتَ فِي أثْنَاء سنة تسع وَثَمَانِينَ عَن بضع وَخمسين بمنية غمر، وَهُوَ مِمَّن حضر كثيرا من مجالسي وانتمى لجَماعَة الغمري بل كَانَ من جمَاعَة وَلَده عَفا الله عَنهُ.
عَليّ بن أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن نصر بن فَهد الدَّيْر اسطياري سمع فِي سنة سبع وَسِتِّينَ من الصّلاح بن أبي عمر وجوزت إِدْرَاكه لهَذَا الْقرن.
عَليّ بن أَحْمد بن عبد الله السكندري الحاسب. قَالَ شَيخنَا فِي إنبائه كَانَ يتعانى علم الْمِيقَات)
فبرع فِي معرفَة حل الزيج وَكِتَابَة التقاويم وَأَقْبل على الكيمياء فأفنى عمره فِي أَعمالهَا مَا بَين تصعيد وتقطير وَغير ذَلِك وَلم يصعد مَعَه شَيْء. وَمَات فِي آخر سنة اثْنَتَيْنِ عَن نَحْو خمسين سنة، وَذكره المقريزي فِي عقوده أطول مِمَّا هُنَا.
عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد نور الدّين العكام. ذكره المقريزي فِي عقوده وَقَالَ أَنه كَانَ يحفظ شعرًا كثيرا وسَاق عَنهُ مِنْهُ مِمَّا حَدثهُ بِهِ فِي عوده من الْحَج سنة تسع وَثَلَاثِينَ:
رَأَيْت مَاء وَنَارًا فَوق وجنتهوالنمل مزدحم مَا بَينهَا ساري
فَقلت سُبْحَانَ رَبِّي لَا شريك لَهُمسير النَّمْل بَين المَاء وَالنَّار
عَليّ بن أَحْمد بن عُثْمَان بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق النُّور بن الْبَهَاء بن الْفَخر ابْن التَّاج السّلمِيّ الْمَنَاوِيّ الأَصْل القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ والآتي أَخُوهُ السراج عمر وَيعرف كسلفه بِابْن الْمَنَاوِيّ وَهُوَ سبط النُّور بن السراج بن الملقن أمه خَدِيجَة وجده تَاج الدّين هُوَ أَخُو الشّرف إِبْرَاهِيم وَالِد الصَّدْر مُحَمَّد الْآتِي. ولد فِي ثَالِث عشري ربيع الأول سنة ثَلَاث عشرَة وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والعمدة والمنهاج الفرعي والأصلي وألفية ابْن مَالك والبردة وَبَانَتْ سعاد وَغَيرهَا وَعرض على الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَجَمَاعَة وَعرف بفرط الذكاء بِحَيْثُ أَنه كَانَ يحفظ فِي كل يَوْم مائَة سطر وَأما الْبردَة وَبَانَتْ سعاد فحفظهما فِي ثَلَاثَة أَيَّام وَأَعْطَاهُ وَالِده لذَلِك بندقتين ذَهَبا وَذكر لي أَنه اسْتعْمل فِي صغره الْيَسِير من حب الْبِلَاد وَأَن بعض أقربائه رام قَتله بِالْمَاءِ الْحَد فرأت أمه النَّبِي ﷺ فشكت ذَلِك إِلَيْهِ فرقاه فشفي، وَأخذ الْفِقْه عَن الْمجد وَالشَّمْس البرماويين والشرف السُّبْكِيّ وَمِمَّا أَخذه عَن الثَّانِي التَّنْبِيه والحلاوي تقسيما وَكَذَا حضر عِنْد الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ فِي
تقسيمي الرَّوْضَة والتنبيه وَسمع عَلَيْهِ الحَدِيث فِي آخَرين وانتفع فِي الْأَصْلَيْنِ بِبَعْض الْمَذْكُورين وَفِي الْفَرَائِض والحساب وَغَيرهمَا بِابْن المجدي وَعَلِيهِ حضر فِي الْمِيقَات أَيْضا بل أَخذه عَن غَيره من الْأَئِمَّة فِيهِ وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ فِي الْجُمْلَة النَّجْم ابْن حجي والمقريزي والبرهان بن حجاج الأبناسي والقاياتي والونائي والمحلي ولازم الْحُضُور عِنْد السعد بن الديري فِي الميعاد وَالتَّفْسِير والْحَدِيث وَكَانَ يَقع بَينهمَا مباحثات ومضايقات وَسمع على ابْن الْجَزرِي وَابْن مغلي وَالشَّمْس بن الديري وَشَيخنَا وَأَخْبرنِي أَنه سمع على الشّرف بن الكويك وتلقن الذّكر من الْبُرْهَان الأدكاوي بل قَرَأَ عَلَيْهِ أبوابا من الْأَحْيَاء وَصَحبه مُدَّة وَأخذ فِي طَرِيق لقوم أَيْضا عَن نَاصِر الدّين الطبناوي وَفِيه وَفِي غَيره من)
العقليات عَن الْعَلَاء البُخَارِيّ وَأذن لَهُ الشَّمْس الْبرمَاوِيّ والسبكي فِي الْإِفْتَاء والتدريس وَاسْتقر هُوَ وَأَخُوهُ فِي وظائف والدهما بعد مَوته فِي سنة خمس وَعشْرين وَهِي التدريس بالجاولية والسعدية والسكرية والقطبية والعتيقة والمجدية والمشهد الْحُسَيْنِي وإفتاء دَار الْعدْل وَغَيرهَا وناب عَنْهُمَا فِيهَا خالهما الْجلَال بن الملقن إِلَى أَن اسْتَقل هُوَ بمباشرتها وَكَذَا نَاب فِي الْقَضَاء عَن الْعلم البُلْقِينِيّ قبل الثَّلَاثِينَ وَاسْتمرّ يَنُوب عَن من بعده وَمن الْأَمَاكِن الَّتِي نَاب فِي قَضَائهَا الْأَعْمَال الْخَيْرِيَّة والدجوية والدمنهورية وَكَانَ مَعَه فِيهَا تصدير والقليوبية والمنوفية بل فوض لَهُ الْمَنَاوِيّ الحكم حَيْثُ حل وَجعل لَهُ عزل من شَاءَ وَتَقْرِير من شَاءَ، وَحج سبع مرار وزار بَيت الْمُقَدّس مرَّتَيْنِ وَلَقي هُنَاكَ الشهَاب بن رسْلَان وبالمدينة النَّبَوِيَّة الْمُحب المطري وَأخذ عَنْهُمَا وَدخل إسكندرية وَغَيرهَا وَقَررهُ الزين الاستادار فِي مشيخة جَامعه ببولاق فقطنه وَكَذَا ولي التصدير بِجَامِع الْبَارِزِيّ هُنَاكَ أَيْضا وتصدى للتدريس فَأخذ عَنهُ الْفُضَلَاء وَرُبمَا أفتى، وَكَانَ وافر الذكاء خَفِيف الْحَرَكَة كثير التَّوَاضُع طارح التَّكَلُّف خامل الذّكر بِحَيْثُ اسْتَقر فِي وظائف خَاله من هُوَ أتم فضلا مِنْهُ غَايَة فِي الْكَرم مَعَ التقلل جدا وَكَثْرَة اشْتِغَاله بالتوعك بِأخرَة وَالرَّغْبَة فِي الانجماع والميل إِلَى المماجنة ذَا نظم ونثر وَرغب عَن جلّ وظائفه بِحَيْثُ لم يبْق مَعَه سوى الاستادارية والبارزية والتصدير بدمنهور وَله تعاليق يسيرَة لم يكمل شَيْء مِنْهَا كعكاز الْمُحْتَاج لتوضيح الْمِنْهَاج وكتعليق على الْحَاوِي وعَلى أبي شُجَاع وَقَالَ أَنه لَو كمل لَكَانَ فِي عشْرين مجلدا اجْتمعت بِهِ كثيرا وَسمعت من فَوَائده ومباحثه وكتبت عَنهُ من نظمه أَشْيَاء مِنْهَا:
إِن الزَّمَان كميزان بِلَا ريبيحط كل ثقيل الْعقل وَالدّين
لذاك قصرت عَن دنياي يَا أمليلِأَن لي ثِقَة بِاللَّه تكفيني
مَاتَ يَوْم الْجُمُعَة سلخ ربيع الأول سنة سبع وَسبعين وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد وَدفن بحوش سعيد السُّعَدَاء عِنْد قبر ابْن الميلق قَرِيبا من الْكَمَال الدَّمِيرِيّ ﵀ وإيانا.
عَليّ بن أَحْمد بن علوان نور الدّين النحريري شَاهد الطواحين السُّلْطَانِيَّة. مَاتَ فِي أَوَاخِر جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وَكَانَ كثير التودد مِمَّن سمع من الشَّيْخ مُحَمَّد القرمي وَحدث عَنهُ.
ذكره شَيخنَا فِي أنبائه والمقريزي فِي عقوده وَأنْشد عَنهُ عَن شَيْخه القرمي أبياتا مِنْهَا:
لَا تضيق لمضيق الصَّدْر من حرجفللحوائج عِنْد الله أَوْقَات
)
واغضض بطرفك لَا تنظر إِلَى أحدفَالله حَيّ وكل النَّاس أموات
عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد نور الدّين السكندري القاهري بواب الخانقاه البيبرسية وَليهَا دهرا غير مقتصر على البوابة بل مَعَ الوقيد وَغَيره، وَقد سمع على شَيخنَا وَغَيره، وَأَجَازَ لَهُ فِي استدعاء ابْن فَهد المؤرخ برجب سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ خلق، وأسن وَذكره بالثروة مَعَ إِمْسَاكه وتشدده على كثير من القاطنين بالخانقاه وَبِالْجُمْلَةِ فَكَانَت منضبطة بِهِ، وَقد حدث باليسير سمع مِنْهُ جمَاعَة من المبتدئين وَمَات بعد تعلل طَوِيل فِي يلة الِاثْنَيْنِ سلخ جُمَادَى الأولى سنة تسعين وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد ثمَّ دفن بحوش البيبرسية عَن بضع وَسبعين وَيُقَال أَنه خلف تَرِكَة وَأوصى بِقرب وَغَيرهَا للخانقاه وَغَيرهَا بل عمل فِي حَيَاته بالتربة صهريجا ﵀ وَعَفا عَنهُ.
عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن أبي بكر بن سعد بن نور الدّين الْيَمَانِيّ ثمَّ الْمَكِّيّ الملحاني الخراز بمعجمتين بَينهمَا رَاء مُهْملَة. ولد بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة خمس وَثَمَانمِائَة فَمَا بعْدهَا الْحفاظ الْعِرَاقِيّ والهيثمي وَابْن الشرايحي وَابْن حجي والحسباني وَكَذَا ابْن صديق والمراغي وَعَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وَآخَرُونَ أجَاز ي وَكَانَ خيرا مُبَارَكًا سَاكِنا يتكسب بالخرز فِي الْمَسْعَى. مَاتَ فِي عشَاء لَيْلَة الْأَرْبَعَاء مستهل ربيع الأول سنة تسع وَخمسين بِمَكَّة وَصلى عَلَيْهِ بعد الصُّبْح عِنْد بَاب الْكَعْبَة وَدفن بالمعلاة.
عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن أبي بكر موفق الدّين الناشزي الْيَمَانِيّ الشَّافِعِي أَخُو الْجمال الطّيب.
أَخذ الْفِقْه عَن بني عَمه ولازم الْوَجِيه عبد الرَّحْمَن بن الطّيب فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْحَاوِي وَبَعض الرَّوْضَة والفرائض عَن الْبَدْر حسن بن عبد الرَّحْمَن الصباحي وَعبد الرَّحْمَن الشويهر الْحَنَفِيّ وَعَن ثَانِيهمَا أَخذ النَّحْو حَتَّى مهر فِيهِ، وَولي الْقَضَاء بعد أَخِيه فِي شعْبَان سنة أَربع وَسبعين فباشر بعفة ونزاهة وَقدمه أَخُوهُ على غَيره مِمَّن هُوَ أَحَق مِنْهُ عِنْده بعناية وَلَده صهر صَاحب التَّرْجَمَة الْعَفِيف عبد الله إِلَى أَن صرفه
الشَّيْخ عبد الْوَهَّاب بن ماهر وألزمه بِالسَّفرِ مَعَه وإزعاجه عَن أوطانه فَلم يجد بدا من ذَلِك واختص بولده عَامر بن عبد الْوَهَّاب واستأذنه فِي الْوُصُول إِلَى بَلَده بزبيد فَأذن لَهُ فَلم يلبث أَن مَاتَ فِي ضحى يَوْم الثُّلَاثَاء ثامن شعْبَان سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَكَانَ من أذكياء الْعَالم فَقِيها فَاضلا أديبا ﵀ وَعَفا عَنهُ.
عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن حُسَيْن بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن مُحَمَّد بن زيد)
الشّرف أَبُو حُسَيْن بن الْفَخر أبي عَليّ بن الشّرف أبي مُحَمَّد الْحُسَيْنِي الأرموي الأَصْل نزيل الْقَاهِرَة وَيعرف بِابْن قَاضِي الْعَسْكَر وَسمي بَعضهم وَالِده مُحَمَّدًا وَأمه خَاص ابْنة الظَّاهِر أنس بن الْعَادِل كتبغا. ولي نقابة الْأَشْرَاف كآبائه وَكَانَ معدودا فِي الرؤساء لثروته وأفضاله ومكارمه وسعة عيشه وبشره وطلاقة وَجهه وَلذَا كَانَ محببا للنَّاس وَلكنه كَانَ عَارِيا من الْعلم والنسك منهمكا فِي اللَّذَّات وَلم يزل فِي النقابة حَتَّى مَاتَ فِي تَاسِع عشر ربيع الأول سنة إِحْدَى وَعشْرين عَن نَحْو السِّتين عَفا الله عَنهُ. ذكره شَيخنَا فِي أنبائه بِاخْتِصَار والمقريزي فِي عقوده وَأَنه جَازَ السِّتين.
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع