من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
ذكر من اسْمه مُحَمَّد (١٨)
الصفحة ١ من ٢
مُحَمَّد الْمُحب أَبُو بكر أَخُو الَّذِي قبله. ولد سنة ثَمَان وَعشْرين وَثَمَانمِائَة وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن عِنْد الشَّمْس مُحَمَّد بن عَليّ بن صَلَاح الْمَنَاوِيّ وَسمع مَعَ أَخِيه بِمَكَّة على التقي بن فَهد فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين، وتعاني التجليد فِي بَيته وتكسب بِالشَّهَادَةِ واسترفقه أَبُو الطّيب الأسيوطي فَصَارَ بذلك وجيها. وَمَات فِي جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَتِسْعين بعد رَفِيقَة بِقَلِيل وَأَظنهُ جَازَ السِّتين.
مُحَمَّد بن أَحْمد بن يُوسُف الْبَدْر القاهري الشَّافِعِي التَّاجِر بسوق أَمِير الجيوش وَيعرف بِابْن يُوسُف. مِمَّن اشْتغل وتميز وَسمع الحَدِيث قَلِيلا وَمِمَّا سَمعه حتم البُخَارِيّ عِنْد أم هَانِئ الهورينية وفقتها، وَكَانَ عَاقِلا سَاكِنا حسن البزة. مَاتَ شَابًّا قبل السّبْعين ظنا
مُحَمَّد بن أَحْمد بن يُوسُف الشَّمْس القاهري الشَّافِعِي سبط نور الدّين البسطي وَإِمَام سَيِّدي مَسْعُود بِالْقربِ من بَين السورين. ولد تَقْرِيبًا سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَقَرَأَ الْقُرْآن وجوده بل تلاه لأبي عَمْرو وَنَافِع على بعض الْقُرَّاء وَقَرَأَ شرح الشاطبية وَغَيره على زوج خَالَته الْبَدْر حسن الطنتدائي الضَّرِير وَحضر دروس الشّرف الْمَنَاوِيّ فِي الْفِقْه وَغَيره بل قَرَأَ على الزين عبد اللَّطِيف الشارمساحي ولازمه وَكَذَا حضر دروس الوروري وَأبي الْقسم النويري والبوتيجي وَمِمَّا اخذه عَنهُ الْفَرَائِض، وَفهم الْفِقْه والعربية وَحفظ الْمِنْهَاج)
وألفية النَّحْو وَسمع الحَدِيث على الشريف النسابة ولازمه وقتا بل لازمني حَتَّى قَرَأَ على كلا من البُخَارِيّ وَمُسلم والشفا وناب عني فِي الأشرفية وَفِي الْأَشْهر الثَّلَاثَة وَكَذَا قَرَأَ البُخَارِيّ للعامة احتسابا فِي مَحل إِمَامَته وباشر سقى ى المَاء فِي وقف الشيخي بِذَاكَ الْخط مَعَ الْقيام بمسجده أَيْضا وَنعم الرجل مداومة على التِّلَاوَة والزيارة لقبر أمه بعد مَوتهَا فِي كل يَوْم صباحا بِحَيْثُ خرج عَلَيْهِ بعض اللُّصُوص فِي توجهه إِلَيْهَا وضربه حَتَّى كَاد يَمُوت وتعلل لذَلِك مُدَّة وتقنعا وعفة وانعزالا عَن النَّاس وَرُبمَا ارتفق بِهِ الطلخاوي وَغَيره فِي الشَّهَادَة احتسابا ولكثير من النَّاس فِيهِ اعتقادا وَكَانَ زَائِد الِاغْتِبَاط بِي. مَاتَ فِي شعْبَان سنة أَربع وَتِسْعين وَدفن مَعَ أمه بِالْقربِ من القلندرية ﵀ وإيانا. وَله نظم فَمِنْهُ:
مَا مُوجب الهجر لم أعرف لَهُ سَبباباشرت من عظم أشواقي بكم تلفى
إِن تدعوا سَببا للهجر أنكرهُفبينوه وَألا فارتضوا حلفى
مُحَمَّد بن أَحْمد بن يُوسُف الشَّمْس الغمري بِالْمُعْجَمَةِ وَالِد أبي البركات دَاوُد التقي بن نصر الله. صحب الشهَاب الزَّاهِد واشتغل يَسِيرا وتنزل فِي الجمالية عِنْد شَيخنَا أول مَا فتحت. قَالَه لي الْجلَال القمصي وَكَانَ رَفِيقه وَسَيَأْتِي الشَّمْس مُحَمَّد ابْن عمر الغمري الْوَالِي الشهير فَرُبمَا الْتبس بِهِ.
مُحَمَّد بن أَحْمد بن يُوسُف الْبَزَّاز بقيسارية الطرحي وَشريك صهري وَيعرف بِأبي إِبْرَاهِيم.
حج وَكَانَ أصلح حَالا من كثيرين. مَاتَ قبيل السّبْعين.
مُحَمَّد بن أَحْمد بن يُوسُف الْمعلم شقير الفيشي الْخياط. ولد سنة أَرْبَعِينَ وَسَبْعمائة وَتقدم فِي صناعته بِحَيْثُ يقترح على الخياطين فنونا مَعَ محبَّة فِي الْعلم وَأَهله. مَاتَ فِي أخريات سنة سِتّ وَعشْرين. ذكره المقريزي فِي عقوده وَأورد عَنهُ دُعَاء أملاه عَلَيْهِ عرف بركته وروى عَنهُ غير ذَلِك وأرخ بعض مَا كتبه عَنهُ بِسنة ثَلَاث عشرَة بِدِمَشْق.
مُحَمَّد بن أَحْمد بن يُونُس الْجمال الْمَكِّيّ وَيعرف بالكركي. كَانَ عَاقِلا خيرا ذَا مُرُوءَة وصيانة وأخلاق حَسَنَة. قَالَ الفاسي فِي تَارِيخه، وَقَالَ كتبت عَنهُ بِمَكَّة
دُعَاء ذكر لي أَنه ينقع من الْأَعْدَاء على مَا بلغه من شيخ الْيمن علما وَعَملا وَأحمد بن العجيل يُقَال ثَلَاثًا عِنْد الصَّباح وَعند الْمسَاء وَهُوَ: اللَّهُمَّ يَا مخلص الْمَوْلُود من ضيق مَخَاض أمه وَيَا معافي الملدوغ من شدَّة حمه وسمه وَيَا قَادِرًا على كل شئ بِعِلْمِهِ أسئلك بِمُحَمد وأسمه أَن تكفيني)
كل ظَالِم بظلمه. مَاتَ فِي الْعشْر الْأَخير من شَوَّال سنة تسع بِالْقَاهِرَةِ وَقد بلغ الْخمسين أَو قاربها.
مُحَمَّد بن أَحْمد بن الشَّيْخ الْبَهَاء الأنصاي الأخميمي. ذكره التقي بن فَهد فِي مُعْجَمه هَكَذَا مُجَردا وَهُوَ جد قَاضِي الْحَنَفِيَّة الْآن نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد وَحِينَئِذٍ فجده مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب بن الْبَهَاء.
مُحَمَّد بن أَحْمد بن كَمَال الدّين. مضى فِيمَن جده كَمَال.
مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْبَدْر بن الشهَاب البنهاوي القاهري الشَّافِعِي أَخُو نَاصِر الدّين بن أصيل لأمه وصهر ابْن الْهمام على ابْنَته الْكُبْرَى حج مَعَه وجاور وَكَانَ مفرط السّمن جدا بَعيدا عَن الْفَهم وكل فَضِيلَة وَمَا اكْتسب من صهره حَبَّة. مَاتَ بعد السِّتين ظنا.
مُحَمَّد بن أَحْمد الْبَدْر بن جنَّة. فِيمَن جده على.
مُحَمَّد بن أَحْمد الْبَهَاء الْمحلي الفرضى الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن الْوَاعِظ لكَون أَبِيه كَانَ واعظا.
شيخ فَاضل قَرَأَ الْفَرَائِض على أبي الْجُود وتميز فِيهَا وَكَذَا اشْتغل فِي الْفِقْه وَصَارَ يستحضر من مناظيم ابْن الْعِمَاد وَأَشْيَاء وَكَانَ خيرا. وَلذَا اسْتَقر بِهِ القاياتي فِي التَّكَلُّم على أوقاف الْمحلة فَلم يزل بِهِ كل من ولديه والولوي البُلْقِينِيّ حَتَّى صرفه بأوحد الدّين بن العجيمي جَريا على عَادَته وشق ذَلِك على الْبَهَاء بِحَيْثُ ألزم نَفسه بِعَدَمِ دُخُول الْقَاهِرَة مَا دَامَ القاياتي قَاضِيا فَلم يلبث إِلَّا نَحْو شَهْرَيْن وَمَات وانحلت يَمِينه وتكرر دُخُوله للقاهرة وقصدني مرّة بالسؤال عَن بعض الْأَحَادِيث فأجبته وَرَأى بعد صرفه مناما أثْبته فِي تَرْجَمَة القاياتي. مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة تسع وَسبعين بالمحلة وَأَظنهُ قَارب السّبْعين. مُحَمَّد بن أَحْمد التَّاج الْأنْصَارِيّ. مضى فِيمَن جده عَليّ.
مُحَمَّد بن أَحْمد التَّاج القاهري وَيعرف بِابْن المكللة وبابن جمَاعَة. ولي الْحِسْبَة فَلم تطل مدَّته بل عزل. وَمَات فِي ربيع الآخر سنة تسع وَعشْرين.
مُحَمَّد بن أَحْمد التقي بن الشهَاب الْقزْوِينِي، مَاتَ فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء عَاشر صفر سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَدفن من الْغَد بمقبرة الصُّوفِيَّة.
مُحَمَّد بن أَحْمد الْجمال أَبَا حميش بِفَتْح الْمُهْملَة ثمَّ مِيم مَكْسُورَة وَآخره مُعْجَمه الغيلي بِفَتْح الْمُعْجَمَة وَسُكُون التحتانة نِسْبَة لغيل أَبَا وَزِير بِالْقربِ من الشحر بِكَسْر الْمُعْجَمَة ثمَّ)
مُهْملَة سَاكِنة وَآخره مُهْملَة الْيَمَانِيّ الشَّافِعِي، تفقه
بِأبي الْحسن على بن عمر أباعفيف الهجراني، وجد واجتهد حَتَّى مهر وتميز فِي الْفِقْه وَغَيره، وَولي قَضَاء عدن مرَارًا كل مرّة يعْزل نَفسه ثمَّ يتوسلون إِلَيْهِ حَتَّى يعود وانتصب بهَا للتدريس والإفتاء مُدَّة طَوِيلَة، وَتخرج بِهِ خلق وَحصل كتبا نفيسة بِخَطِّهِ وَغَيره، وَكَانَ إِمَامًا عَالما كَبِيرا صَابِرًا على ابتلائه. مَاتَ فِي أَوَاخِر رَمَضَان سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ ﵀ وإيانا.
مُحَمَّد بن أَحْمد الْجمال أَبَا حنان الْحَضْرَمِيّ الْكِنْدِيّ التَّاجِر بثغر عدن. كَانَ كثير الْأَمْوَال جدا متسع الْأَحْوَال وَمَعَ ذَلِك فَكَانَ غَايَة فِي التَّوَاضُع والتقلل وخشونة الملبس بِحَيْثُ كَانَ خدمه يلبسُونَ الثِّيَاب الفاخرة وَهُوَ لَا يلبس إِلَّا الْبيَاض من الْقطن وَلم يحبس غريما قطّ وَلَا رَفعه لحَاكم، ومحاسنه كَثِيرَة، وَمِمَّا يدل بعظيم أَمْوَاله أَنهم حسبوا مَا كَانَ لَهُ فِي جِهَة الْحَبَشَة خَاصَّة من القماس فَكَانَ عبارَة عَن مِائَتي ألف دِينَار وَثَلَاثِينَ ألف دِينَار. مَاتَ سنة سِتّ وَخمسين وَسَيَأْتِي لَهُ ذكر فِي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن.
مُحَمَّد بن أَحْمد الْجمال البربهي البعداني الْيَمَانِيّ الشَّافِعِي. كَانَ من عقلاء الرِّجَال حفظ الْبَهْجَة وتفقه وخطب بِجَامِع إبمدة ثمَّ اتَّصل بِصُحْبَة عَليّ بن طَاهِر وبتدبيره توصل لحصن حب حَتَّى ملكه وارتفع بذلك كُله وولاه بعد أَن فتصرف بهَا ثمَّ شكى فَعَزله وولاه نظر الْوَقْف بزبيد فَلم ينجع فولاه النّظر فِي ثغر عدن وَلَا زَالَ يتنقل فِي الخدم حَتَّى مَاتَ فِي رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ ﵀.
مُحَمَّد بن أَحْمد الْجمال البهنسي ثمَّ الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي. اشْتغل بِالْقَاهِرَةِ وَحفظ الْمِنْهَاج واتصل بالبرهان بن جمَاعَة فَلَمَّا ولي قَضَاء الشَّام استنابه وَاعْتمد عَلَيْهِ فِي أُمُور كَثِيرَة، وَكَانَ حسن الْمُبَاشرَة مواظبا عَلَيْهَا وَعِنْده ظرف ونوادر وَكَانَ مقلا مَعَ الْعِفَّة وَلما وَقعت الكائنة الْعُظْمَى بِدِمَشْق فر إِلَى الْقَاهِرَة فاستنابه الْجلَال البُلْقِينِيّ. وَمَات فِي ذِي الْقعدَة سنة خمس. ذكره شَيخنَا فِي أنبائه.
مُحَمَّد بن أَحْمد الْجمال الزبيدِيّ الْمُؤَذّن القمقام. ذكره التقى بن فَهد فِي مُعْجَمه هَكَذَا.
مُحَمَّد بن أَحْمد الْجمال الكيلاني الْمَكِّيّ الْحَنْبَلِيّ نَائِب الإِمَام بالْمقَام الْحَنْبَلِيّ ووالد عبد الرَّحْمَن الْمَاضِي. إِنْسَان خير سَاكن قدم الْقَاهِرَة وَسمع مني بِمَكَّة فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ يَسِيرا وسافر فِي أثْنَاء سنة أَربع وَتِسْعين إِلَى الْهِنْد للاسترزاق وكتبت مَعَه مَا أَرْجُو انتفاعه بِهِ وَعَاد)
مجبورا بعد أَن كَانَ سَافر إِلَيْهَا قبل ذَلِك ثمَّ دخل أَيْضا الْقَاهِرَة ودمشق.
مُحَمَّد بن أَحْمد حَافظ الدّين الْأَذْرَعِيّ الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ. مِمَّن نَاب فِي كِتَابَة السِّرّ بِدِمَشْق وتميز، وَمَات بحلب سنة إِحْدَى وَتِسْعين كتب عَنهُ البدري فِي مَجْمُوعَة:
حَبِيبِي الظريف دق خصرافهمت بِهِ وبالخصر اللَّطِيف
وَقلت للأئمى فِي ذَا وَهَذَانعم أَهْوى اللَّطِيف والظريف
مُحَمَّد بن أَحْمد حميد الدّين النعماني الفرعاني فِيمَن جده مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر بن مُحَمَّد بن ثَابت.
مُحَمَّد بن أَحْمد الشَّمْس بن الرددار الْحلَبِي. لَهُ نظم فِي تَرْجَمَة يحيى بن أَحْمد بن عمر بن الْعَطَّار، وَينظر إِن كَانَ سبق فِيمَن سمى جده.
مُحَمَّد بن أَحْمد الشَّمْس العزازي الأَصْل الْحلَبِي وَيعرف بِابْن سفليس. قَرَأَ الْقُرْآن واستغل بِالْعلمِ وَطلب الحَدِيث بِنَفسِهِ ورحل وَحصل بِحَيْثُ اشْتهر بِهِ فِي حلب مَعَ الْمُشَاركَة فِي غَيره وَكَونه خيرا دينا بتكسب بالمتجر حَتَّى مَاتَ فِي لَيْلَة الْخَمِيس تَاسِع عشر ربيع الآخر سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَقد لقِيه البقاعي هُنَاكَ وَكتب عَنهُ قَوْله قَالَ حسان بن ثَابت يرثي إِبْرَاهِيم بن النَّبِي ﷺ ﵁ مُخَاطبا النَّبِي ﷺ بذلك
مضى ابْنك مَحْمُود العواقب لم يشببِعَيْب وَلم يذمم بقول وَلَا فعل
رأى أَنه عَاشَ وساواك فِي الْعلَافآثر ان تبقى فريدا بِلَا مثل
مُحَمَّد بن أَحْمد الشَّمْس بن القَاضِي الشهَاب الدفري القاهري الماض. مضى فِيمَن جده عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْقَادِر.
مُحَمَّد بن أَحْمد الشَّمْس الحريري العقاد بالوراقين والمجدد للجامع الْمَعْرُوف بِابْن مَدين بِالْقربِ من الجنينة وَكَانَ يلقب بالحنبلي. مَاتَ فِي صفر سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ.
مُحَمَّد بن أَحْمد الشريف الشَّمْس الْحُسَيْنِي القبيباتي الدِّمَشْقِي وَالِد إِبْرَاهِيم الْمَاضِي ونزيل الْقَاهِرَة. كَانَ من أَعْيَان التُّجَّار وَمِمَّنْ صَار بِالْقَاهِرَةِ مرجعا للشاميين وكهفا لَهُم مَعَ خير ووضاءة وتلاوة لِلْقُرْآنِ ورغبة فِي الْعلمَاء وَالصَّالِحِينَ وتودد، ابتنى خَانا بِالْقربِ من الخيميين بِجَامِع الْأَزْهَر، وَمَات قبل إكماله فِي خَامِس عشرَة ذِي الْحجَّة سنة خمس وَسِتِّينَ وأذهب ابْنه مَا خَلفه لَهُ فِيمَا يحصل مِنْهُ على طائل ﵀.)
مُحَمَّد بن أَحْمد الشَّمْس الزعيفريني. فِيمَن جده يُوسُف بن مُحَمَّد بن معالي.
مُحَمَّد بن أَحْمد الشَّمْس السعودي الْحَنَفِيّ. فِيمَن جده عمر.
مُحَمَّد بن أَحْمد الشَّمْس القباني وَيعرف بِابْن بهاء وَالِد عَليّ ذَاك الْمُدبر حفظ الْقُرْآن وَغَيره واشتغل قَلِيلا وَكَانَ بديع الْجمال مِمَّن يَصْحَبهُ الزين قَاسم الْحَنَفِيّ وَالْوَالِد على الاسْتقَامَة ثمَّ أقبل على التكسب بِالْوَزْنِ بالقبان فِي بَاب الْفتُوح وبالتجارة والمعاملة، وسافر غير مرّة لمَكَّة وجاور وَتزَوج أم الشهَاب بن خيطه أُخْت عبد الْغَنِيّ القليوبي وأثرى مَعَ مداومته للْجَمَاعَة والتلاوة ورغبته فِي الصَّدَقَة وَالْبر ومحبة الصَّالِحين. مَاتَ فِي رَجَب سنة ثَمَانِينَ ﵀.
مُحَمَّد بن أَحْمد الشَّمْس الْمَدِينِيّ الْمَالِكِي وَيعرف بِابْن الموله. مضى فِيمَن جده عُثْمَان بن خَالِد.
مُحَمَّد بن أَحْمد فتح الدّين النعاس بمهملتين وَنون الْمَالِكِي أحد موقعي الحكم. كن حسن الْخط عَارِفًا بالوثائق ولي الخطابة بالباسطية وانتمى لأبي الْفَتْح بن وَفَاء. مَاتَ فِي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَتقدم شَيْخه للصَّلَاة عَلَيْهِ بِإِشَارَة الزيني عبد الباسط مَعَ حَضْرَة الْحَنْبَلِيّ وَغَيره من الْأَعْيَان. أرخه شَيخنَا فِي إنبائه.
مُحَمَّد بن أَحْمد قطب الدّين أَبُو عبد الله بن التَّاج البحايلي. مَاتَ فِي ربيع الثَّانِي سنة سِتّ وَسِتِّينَ بِمصْر وَصلى عَلَيْهِ بِجَامِع عَمْرو وَكَانَ مُعْتَقدًا فِي الْعَامَّة. أرخه الْمُنِير.
مُحَمَّد بن أَحْمد قطب الدّين بن الرُّكْن السَّمرقَنْدِي رَفِيق نعْمَة الله الْآتِي.
مُحَمَّد بن أَحْمد الْمُحب الْحلَبِي ثمَّ الدِّمَشْقِي الْكَاتِب وَيعرف بِابْن الْمَجْرُوح، كتب على ابْن الشَّمْس الْحلَبِي وتميز فِي الْكِتَابَة وتصدى للتكتيب فِي المجاهدية وَغَيرهَا وَكَانَ مِمَّن كتب عَنهُ أَبُو الْفضل بن الإِمَام قَالَ وَكَانَ عشيرا حسن الشكالة وَالْبزَّة مَاجِنًا. مَاتَ فِي سنة بضع وَسِتِّينَ وَقد جَازَ الْخمسين.
مُحَمَّد بن أَحْمد محيى الدّين الرُّومِي الْحَنَفِيّ وَيعرف بَين أهل بِلَاده بفلبوي. شَاب قدم الْقَاهِرَة فِي الْبَحْر من مَكَّة فَأَقَامَ وَقَرَأَ على بعض الْمَشَارِق للصغاني وَسمع مني المسلسل بِشَرْطِهِ وَله فَضِيلَة وكتبت لَهُ إجَازَة وَكَانَ عزمه الْإِقَامَة والملازمة فَلم يجد مَا ستعين بِهِ لذَلِك فَرجع إِلَى الشَّام.
مُحَمَّد بن أَحْمد نَاصِر الدّين بن الشهَاب الخطاي المهمندار سبط أَمِير الْمُؤمنِينَ المتَوَكل على)
الله. مَاتَ فِي صفر سنة رثلاث وَخمسين بالطاعون.
مُحَمَّد بن أَحْمد نَاصِر الدّين الْحَمَوِيّ الْحَنَفِيّ وَيعرف بِابْن المعشوق. ولد فِي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة بحماه وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَقَرَأَ على قاضيها الْعَلَاء ابْن القضامي مجمع الْبَحْرين وألفية بن ملك وَحضر مجْلِس الشَّمْس الهيتي وَكَانَ يقْرَأ الصَّحِيحَيْنِ قِرَاءَة حَسَنَة ويديم التِّلَاوَة مَعَ التكسب بِالتِّجَارَة بل كَانَ فِي أول أمره خيميا ثمَّ ترك أثنى عَلَيْهِ بلدية صاحبنا الْجمال بن السَّابِق فَقَالَ: كَانَ خيرا دينا لَا أعلم فِيهِ عَيْبا تلقنت مِنْهُ قِطْعَة كَبِيرَة من الْمجمع. وَمَات بحماة فِي رَجَب سنة إِحْدَى وَخمسين. وَقد لَقِي شَيخنَا بحماة فِي سنة آمد شمس الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن المعشوق وَقَرَأَ عَلَيْهِ فِي البُخَارِيّ وَكَأَنَّهُ ابْن لهَذَا وَيحْتَمل أَن يكون هُوَ وَوَقع التَّغْيِير فِي لقبه مَعَ إِسْقَاط اسْم أَبِيه وَلَكِن الأول أشبه.
مُحَمَّد بن أَحْمد نَاصِر الدّين الْمصْرِيّ الشَّافِعِي وَيعرف بالسخاوي وَهُوَ غير الْمَاضِي فِيمَن جده على. حفظ الْقُرْآن وكتبا وعرضها فِي عشر السّبْعين على جمَاعَة
من عُلَمَاء الْقَاهِرَة كالجمال الاسنائي وَحضر دروسه ودروس غَيره، وَكَانَت فِيهِ نباهة ويذاكر بفوائد حَسَنَة، جاور بِمَكَّة غير مرّة وَكَانَت وَفَاته بهَا فِي شعْبَان سنة عشر وَدفن بالمعلاة عَن بضع وَسِتِّينَ سنة. قَالَه الفاسي فِي مَكَّة.
مُحَمَّد بن أَحْمد نَاصِر الدّين الْمصْرِيّ. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.
مُحَمَّد بن أَحْمد نَاصِر الدّين الهذباني الْكرْدِي الشَّافِعِي الطبردار، كَانَ من أَبنَاء الْجلد فَتعلق بمجالسة الْعلمَاء وَصَحب كَمَال الدّين الدَّمِيرِيّ ونورالدين الرَّشِيدِيّ وَتَدين وَصَارَ يسْرد الصَّوْم ويواظب الْجَمَاعَة بل لَا يقطع الصُّبْح بالأزهر وَيقوم إِلَيْهِ كل لَيْلَة من نَحْو ربع اللَّيْل مشيا من منزله بحارو بهاء الدّين مَعَ تكسبه بِالتِّجَارَة فِي الحوايص ثمَّ ترك لما كبر، وَكَانَ على ذهنه أَشْيَاء. مَاتَ سنة أَربع وَعشْرين ذكره شَيخنَا فِي أنبائه وَقَالَ: لازمني مُدَّة.
مُحَمَّد بن أَحْمد همام الدّين الْخَوَارِزْمِيّ الشَّافِعِي نزيل الْقَاهِرَة وَهُوَ بلقبه أشهر. اشْتغل ببلاده ثمَّ قدم حلب قبل الْفِتْنَة فأنزله الشّرف أَبُو البركات الْأنْصَارِيّ القَاضِي فِي دَار الحَدِيث البهائية ثمَّ تحول إِلَى الْقَاهِرَة فِي أَوَائِل أَيَّام النَّاصِر واستمل عَلَيْهِ بعض الْإِمْلَاء فَحصل لَهُ بعض الْمدَارِس ثمَّ رغب عَنْهَا للْحَاجة وَعلم جمال الدّين بِهِ فَاسْتَحْضرهُ إِلَيْهِ بعد أَن بولغ عِنْده فِي وَصفه واستخص بِهِ وَأَسْكَنَهُ بِالْقربِ مِنْهُ ورتب لَهُ الرَّوَاتِب الجزيلة فَلَمَّا تمت)
مدرسته اسْتَقر بِهِ شيخها وتحول إِلَى الْمسكن الَّذِي عمره لَهُ فِيهَا وَقرر لَهُ معاليم ورواتب خَارِجا عَن ذَلِك وَصَارَ ينعم عَلَيْهِ بالهدايا والعطايا مَعَ مُرَاعَاة جَانِبه وَسَمَاع كَلَامه فنبه بعد أَن كَانَ خاملا وتحلى بِمَا لَيْسَ فِيهِ بعد أَن كَانَ عاطلا وأنهال عَلَيْهِ الطّلبَة لأجل الجاه فَكَانَ يحضر درسه مِنْهُم إضعاف المنزلين فِيهِ وأقرأ بهَا الْحَاوِي والكشاف ثمَّ طَال عَلَيْهِ الْأَمر فاقتصر على الْكَشَّاف وَكَانَ ماهرا فِي إقرائه إِلَّا أَنه بطئ الْعبارَة جدا يمْضِي قدر دَرَجَة حَتَّى ينْطق بِقدر عشر كَلِمَات مشاركا فِي الْعُلُوم الْعَقْلِيَّة مَعَ سَلامَة الْبَاطِن وإطراح التَّكَلُّف بِحَيْثُ يمشي فِي السُّوق ويتفرج فِي الْحلق وبركة الرطلي وَغَيرهَا بل كَانَت لَهُ ابْنة مَاتَت مها فَصَارَ يلبسهَا بزِي الصّبيان ويحلق شعرهَا ويسميها سَيِّدي عَليّ وتمشي مَعَه فِي الْأَسْوَاق إِلَى أَن راهقت وَهِي الَّتِي تزَوجهَا الْهَرَوِيّ فحجبها بعد. هَكَذَا ذكره شَيخنَا فِي أنبائه وَقَالَ فِي مُعْجَمه أَنه ولد فِي حُدُود الْأَرْبَعين. وَقدم الْقَاهِرَة وَهُوَ شيخ فأقرأ الْكَشَّاف والعربية وَغَيرهمَا وَسمعت كثيرا من الْفُضَلَاء يطرونه فِي تَقْرِير الْكَشَّاف مَعَ التَّحَرُّز فِي النَّقْل وَصِحَّة الذِّهْن والمعتقد، وَقد حضرت دروسه وَسمعت من فَوَائده زَاد فِي مَوضِع آخر أَنه كَانَ يَقُول أَن الْهَرَوِيّ صهره من طلبته وَلذَا
انتدب مَعَه وَكَانَ مَا شرح فِي محاله. وَقَالَ ابْن خطيب الناصرية فِي تَارِيخه: كَانَ إِمَامًا عَالما فَاضلا فَقِيها ذَا يَد فِي الْأُصُول والمعاني وَالْبَيَان وَغَيرهَا. وَقَالَ المقريزي فِي عقوده: كَانَ متحرزا فِي الد وصحيح الذِّهْن سليم المعتقد مَعَ الصيانة والإنجماع وتعدد الْفَضَائِل. ققلت وَقد أَخذ عَنهُ غير وَاحِد من محققي شُيُوخنَا. مَاتَ فِي الْعشْر الْأَخير من ربيع الأول سنة تسع عشرَة وَقد جَازَ السّبْعين ﵀.
مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو عبد الْقَادِر النابتي الغمري نزيل جَامِعَة بِالْقَاهِرَةِ. مِمَّن سمع فِي سنة خمس وَتِسْعين.
مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو عبد الله الجبرتي. كَانَ فَقِيها عَالما تفقه بِالْقَاضِي أَحْمد بن أبي بكر النَّاشِرِيّ وناب عَن القَاضِي موفق الدّين فِي أَحْكَام زبيد فَكَانَ النَّاس إِذا علمُوا أَنه الْقَاعِد لذَلِك تحاموه لغلظته. وَمَات قبل وَفَاة شَيْخه الْمَذْكُور فِي حُدُود سنة أَربع عشرَة.
مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو عبد الله الوانوغي الْمَالِكِي. فِيمَن جده عُثْمَان بن مُحَمَّد.
مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو الْفضل الْقُدسِي الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن النجار حِرْفَة أَبِيه. نسأ فَأخذ عَن)
ماهر ثمَّ عَن الْبُرْهَان العجلوني والكمال بن أبي شرِيف حَتَّى برع وتميز فِي الْفَضَائِل وتصدى للإقراء والإفتاء، وَكَانَ ورعا متواضعا فَقِيرا قانعا ترك الْإِفْتَاء بِأخرَة وَاسْتقر بِهِ ابْن الزَّمن شيخ مدرسته بالقدس. وَمَات فِي الكهولة فِي شعْبَان سنة سبع وَثَمَانِينَ وَاسْتقر فِي المشيخة النُّور مَحْمُود بن العصياتي.
مُحَمَّد بن أَحْمد الكيلاني البجارنبيه بِكَسْر الْمُوَحدَة ثمَّ جِيم وَآخره رَاء اسْم لبلد مكأنه قَالَ ابْن الْبَلَد الْفُلَانِيّ الْأَزْهَرِي الشَّافِعِي. قدم الْقَاهِرَة فجاور بالأزهر وَكَانَ عَالما محققا صَالحا أَخذ عَنهُ الْفُضَلَاء وَقَرَأَ عَلَيْهِ الزين زَكَرِيَّا شرح الشافية للْجَار بردي وَشرح تصريف الْعزي للتفتازاني. وَمَات بِالْقَاهِرَةِ قَرِيبا من سنة خمسين.
مُحَمَّد بن أَحْمد الْبَلْخِي الدِّمَشْقِي وَيعرف ببكيبكة أجَاز لى فِي سنة خمسين من دمشق، وَذكر الْبُرْهَان العجلوني أَنه سمع من الْمُحب الصَّامِت فَالله أعلم.
مُحَمَّد بن الشهَاب أَحْمد البنهامي التَّاجِر. مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين. أرخه شَيخنَا وَقَالَ أَن المتحدث عَلَيْهِ استولى على مَوْجُود أَبِيه وَلَعَلَّه يزِيد على عشْرين ألف دِينَار فَقَامَ اثْنَان فادعيا أَنَّهُمَا ولدا عَمه عصبَة فصالحهما وَكَذَا نَاظر الْخَاص بِمَا مَجْمُوعه لايفي بِثلث الْمَوْجُود قَالَ وَكَانَ الْمخبر بذلك من بَاشر الْعرض وَالْبيع وَضَبطه وَمَعَ ذَلِك فَلم يلْتَفت الْمُحدث لهَذَا وَركب طَرِيق الْإِنْكَار
وَإِن الَّذِي دَفعه هُوَ الَّذِي استولى عَلَيْهِ من غير زِيَادَة.
مُحَمَّد بن الشهَاب أَحْمد العباسي الْحلَبِي أحد أجناد الْحلقَة بهَا. مَاتَ بهَا فِي إِحْدَى الجماديين سنة خمس وَتِسْعين عَن نَحْو الْخمسين.
مُحَمَّد بن أَحْمد الجرواني نزيل الْقَاهِرَة، ذكره شَيخنَا فِي إنبائه فَقَالَ: ولد سنة تسع عشرَة وَسَبْعمائة وَكَانَ يذكر أَنه سمع من الحجار فَلم نظفر بِسَمَاعِهِ، نعم كَانَ حسن الْخط عَارِفًا بالوثائق وَله فِيهَا تصنيف ونظم فِيمَا يزعمه وَإِلَّا فَهُوَ بِغَيْر وزن وَلَا معنى. وَقد انتسب إِلَى الْحسن بن عَليّ وَصَارَ شريفا فَكَانَ يطعن فِي نسبه وَيُقَال أَنه كَانَ أَولا يكْتب الْأنْصَارِيّ.
مَاتَ سنة ثَلَاث عشرَة. قلت وَقد مضى مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْمُنعم وأجوز كَون صَاحب التَّرْجَمَة جده وَأَنه مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْمُنعم فقد أجَاز لشَيْخِنَا ابْن الْفُرَات وَحِينَئِذٍ فَأَحْمَد غلط وَالله أعلم.
مُحَمَّد بن أَحْمد الزبيدِيّ نزيل مَكَّة وَيعرف بالجندار. مَاتَ بهَا فِي ربيع الثَّانِي سنة اثْنَتَيْنِ)
وَثَمَانِينَ. أرخه ابْن فَهد.
مُحَمَّد بن أَحْمد الزفتاوي ابْن أُخْت القَاضِي نَاصِر الدّين والدلال أَبوهُ ويلقب بالثور. مِمَّن جلس بالحانوت المجاور لحبس الرحبة فِي حَيَاة خَاله ثمَّ بعده وَكَانَ يتَكَلَّم فِي وقف الحجازية ومولده ظنا سنة عشر وَثَمَانمِائَة وفارقته فِي سنة سِتّ وَتِسْعين حَيا.
مُحَمَّد بن أَحْمد بن السَّبع وَهُوَ لقب أَبِيه الْقرشِي القاهري الْحَنَفِيّ فخرالدين بن شهَاب الدّين جد قَاسم بن أَحْمد الْمَاضِي. شهد على بعض الْحَنَفِيَّة فِي إجَازَة سنة إِحْدَى. مُحَمَّد بن أَحْمد السعودي الْحَنَفِيّ. فِيمَن جده عمر وَمُحَمّد.
مجمد بن أَحْمد السميعي نِسْبَة لقرية من قرى أَبُو تيج يُقَال لَهَا قَرْيَة بني سميع البوتيجي يعرف بالفرغل. رجل مجذوب لَهُ شهرة فِي الصَّعِيد وَغَيره وزاوية بأبوتيج وَأُخْرَى بدوينة، كَانَ يتنقل بَينهمَا وَأكْثر إِقَامَته بِالْأولَى وَبهَا دفن وتحكي لَهُ كرامات. قدم الْقَاهِرَة أَيَّام الظَّاهِر جقمق شافعا فِي ابْن قرين العزال أحد مَشَايِخ العربان فَأَجَابَهُ وإكرامه وَأمر بانزاله عِنْد الزين الاستادار وَرجع فَأقْعدَ وأضر وَمَات ﵀.
مُحَمَّد بن أَحْمد الشقوري العجمي وَيعرف بالبايزيدي. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.
مُحَمَّد بن أَحْمد الطوخي. رَأَيْته كتب بِالشَّهَادَةِ على الزين طَاهِر فِي إِجَازَته لأبي عبد الْقَادِر سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَأَظنهُ ولي الدّين الْمَاضِي فِيمَن جده مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن مُوسَى.
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع