من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٢٢)
الصفحة ١ من ٢
مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن يحيى بن أَحْمد ابْن يحيى بن طَاهِر بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الرَّحِيم بن إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق بن أَحْمد بن أبي بكر بن عبد القاهر بن طَاهِر بن عمر بن تَمِيم الشَّمْس أَبُو عبد الله بن الْعَفِيف بن الْكَمَال التَّمِيمِي الدَّارِيّ الدَّار كاني الفركي الشَّافِعِي. ولد فِي صفر سنة تسع وَعشْرين وَسَبْعمائة وَأخذ الْعلم عَن القوام أبي المحاسن عبد الله ابْن النَّجْم أبي الثَّنَاء مَحْمُود بن الْحُسَيْن الْقرشِي)
العثماني الْأمَوِي الشَّافِعِي الشِّيرَازِيّ عرف بِابْن الْفَقِيه نجم وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقرَاءَات السَّبع وَكَانَ ماهرا بهَا وَالْحَاوِي والمصابيح والشاطبية وَكَذَا قَرَأَ على حَمْزَة بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن ككوك التبريزي، وَحج مرَارًا وجاور بِمَكَّة وَأقَام بِبَغْدَاد مُدَّة وَحدث بِالْإِجَازَةِ الْعَامَّة عَن الحجار والمزي ولقيه الطاوسي فاستجازه وَوَصفه بالمحدث الْعَلامَة الْوَرع الْجَلِيل الزَّاهِد. مَاتَ فِي يَوْم سبت ثامن عشر الْمحرم سنة سبع برستاق فرك. ذكره الطاوسي بِاخْتِصَار والجرهي بأطول مِنْهُ فِي مشيخته.
مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن الشَّمْس الْحلَبِي الساسكوني وَهِي قَرْيَة مِنْهَا الشَّافِعِي وَيعرف بالذاكر أحد المعتفدين. قدم الْقَاهِرَة فَأَقَامَ بهَا على طَريقَة حَسَنَة من الْعِبَادَة وَالذكر حَتَّى مَاتَ بعد توعك يزِيد على شَهْرَيْن بعد غرُوب لَيْلَة الثُّلَاثَاء خَامِس شَوَّال سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد خَارج الْمَقْصُورَة من الْأَزْهَر فِي مشْهد حافل ثمَّ دفن بتربة ابْن مزهر ﵀ وإيانا.
مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن سعد الله بن جمَاعَة بن حَازِم بن صَخْر بن عبد الله الْعِزّ أَبُو عبد الله بن الشّرف بن الْعِزّ بن الْبَدْر الْكِنَانِي الْحَمَوِيّ
الأَصْل الْمصْرِيّ الشَّافِعِي الْآتِي أَبوهُ وَيعرف كسلفه بِابْن جمَاعَة. ولد سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة بينبع وأحضر على الصَّدْر الْمَيْدُومِيُّ ثمَّ سمع من جده الْعِزّ الْكثير وَمن ذَلِك تساعياته الْأَرْبَعين من الْعرض والبياني وَأبي الْفرج بن القادري بن الْقَارِي وناصر الدّين الحراوي والقلانسي وَمِمَّا سَمعه عَلَيْهِ الأول من مُسْند أنس للحنيني وَبَعض المعجم الصَّغِير للطبراني، وَأَجَازَ لَهُ خلق من الشاميين والمصريين بعناية الزين الْعِرَاقِيّ مِنْهُم الشهَاب أَحْمد المرداوي وَخلق من أَصْحَاب الْفَخر وَغَيره، واشتغل صَغِيرا وَمَال لفنون الْمَعْقُول فأتفنها إتقانا بَالغا وَلما قدم الْعَلَاء السيرامي وَولي البرقوقية لَازمه حَتَّى مَاتَ وَكَذَا أَخذ عَن البُلْقِينِيّ فِي الْحَاوِي وَغَيره وَعَن الْعَلَاء عَليّ بن عبد الْوَاحِد بن صَغِير فِي الطِّبّ وَغَيره فِي آخَرين كالعز الرَّازِيّ شيخ الشيخونية فِيمَا بَلغنِي وَلَا أستبعد أَن يكون أكمل الدّين مِنْهُم، وَرَأَيْت بِخَطِّهِ أَن من شُيُوخه الْمُحب نَاظر الْجَيْش وَالشَّمْس بن الصَّائِغ الْحَنَفِيّ بل قَالَ والبرهان التنوخي، وَقَالَ المقريزي أَنه أَخذ عَن ابْن خلدون فَأكْثر وَكَانَ يتبجح بذكرذلك فِي دروسه وَأَنه مَعَ ذَلِك لم ير ابْن خلدون يجل أحدا كإجلاله إِيَّاه وَأَنه ترافق هُوَ وإياه فِي الْأَخْذ عَن ابْن)
صَغِير كَانَ الْعِزّ يقْرَأ عَلَيْهِ شرح الْفُصُول لِابْنِ أبي صَادِق وَمضى فِي تَرْجَمَة أصيل بن الخضري مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ أَنه قَرَأَ على مُحَمَّد بن عَادل بن مَحْمُود التبريزي شيرين كتب ابْن عَرَبِيّ فِي حِكَايَة الله أعلم بِصِحَّتِهَا، وَنظر فِي كل فن حَتَّى فِي الْأَشْيَاء الصناعية كلعب الرمْح وَرمي النشاب وَضرب السَّيْف والنفط حَتَّى الشعوذة حَتَّى فِي علم الْحَرْف والرمل والنجوم وَمهر فِي الزيج وفنون الطِّبّ وَكَانَ من الْعُلُوم بِحَيْثُ يقْضِي لَهُ فِي كل فن بِالْجَمِيعِ وَصَارَ الْمشَار إلبه فِي الديار المصرية فِي العقليات والمفاخر بِهِ لعلماء الْعَجم تخضع لَهُ الرِّجَال وتسلم لَهُ المقاليد بل هُوَ فِي ذَلِك أمة وَحده وفضلاء الْبَلَد كلهم عِيَال فِيهِ، وَكَانَ يَقُول أعرف خَمْسَة عشرعلما لَا يعرف عُلَمَاء عصري أسماءها، وصنف التصانيف الْكَثِيرَة المنتشرة الَّتِي جمع هُوَ أسماءها فِي جُزْء مُفْرد يقْضِي الْوَاقِف عَلَيْهِ الْعجب من كثرتها وَلَكِن ضَاعَ أَكْثَرهَا بأيدي الطّلبَة وَالْمَوْجُود مِنْهَا النّصْف الأول من حاسية الْعَضُد وَشرح جمع الْجَوَامِع وَله على كل كتاب أقرأه مَعَ أَنه كَاد أَن يقرئ جَمِيع المختصرات التصنيف والتصنيفان مَا بَين حَاشِيَة ونكت وَشرح حَتَّى أَنه كتب على كل من عُلُوم الحَدِيث لِابْنِ الصّلاح ومختصر جده الْبَدْر لَهُ شرحا وعَلى أربعي النَّوَوِيّ وقصيد ابْن فرج ثمَّ لخص تَخْرِيج الرَّافِعِيّ لِابْنِ الملقن على مَا ظهر لَهُ وَمَات عقبه وَلكنه لم يرْزق ملكة فِي الإختصار وَلَا سَعَادَة فِي حسن التصنيف، وَكَذَا كَانَ
ينظم شعرًا عجيبا غالبه غير مَوْزُون وَلذَا كَانَ يخفيه كثيرا إِلَّا عَن من يخْتَص بِهِ مِمَّن لَا يدْرِي الْوَزْن، وَهُوَ مِمَّن قرض سيرة الْمُؤَيد لِابْنِ ناهض بلَى كَانَ أعجوبة دهره فِي حسن التَّقْرِير بِحَيْثُ كَانَ بَين لِسَانه وقلمه كَمَا بَينه هُوَ وآحاد طلبته، وأقرأ التَّنْبِيه والوسيط وَشرح الألفية لِابْنِ المُصَنّف وَكتب عَلَيْهِ تصنيفا والتسهيل والكشاف والمطول وَكتب عَلَيْهِ شرحا سَمَّاهُ الْمعول والمختصر وَكتب عَلَيْهِ شَيْئا سَمَّاهُ سبك النَّضِير فِي حَوَاشِي الشَّرْح الصَّغِير كل هَذَا مَعَ الإنجماع عَن بنيالدنيا وَترك التَّعَرُّض للمناصب ومهابته فِي النُّفُوس. وَقد نفق لَهُ سوق فِي الدولة المؤيدية وكارمه السُّلْطَان عدَّة مرار بجملة من الذَّهَب وَمَعَ ذَلِك فَكَانَ يمْتَنع من الِاجْتِمَاع بِهِ ويفر إِذا عرض عَلَيْهِ ذَلِك وَحضر الْمجْلس الْمَعْقُود للهروي فَلم يتَكَلَّم فِي جَمِيع النَّهَار كُله مَعَ التفاتهم إِلَيْهِ واستدعائهم للْكَلَام مِنْهُ بل سَأَلَهُ السُّلْطَان يَوْمئِذٍ عَن تصنيفه فِي لعب الرمْح فَجحد أَن يكون صنف فِيهِ شَيْئا، وَكَانَ يبر أَصْحَابه ويساويهم فِي الْجُلُوس ويبالغ فِي إكرامهم ويديم الطَّهَارَة)
فَلَا يحدث إِلَّا تَوَضَّأ وَلَا يتْرك أحدا يستغيب عِنْده أحدا هَذَا مَعَ مَا هُوَ فِيهِ من محبَّة الفكاهة والمزاح واستحسان النادرة وَكَونه لَا يتحاشى عَن مَوَاضِع النزه والمفترجات وَيَمْشي بَين الْعَوام وَيقف على حلق المناقفين وَنَحْوهم وَرُبمَا يركب الْحمار إِذا ابعد ويقتصد فِي ملبسه، وَلم يتَّفق لَهُ الْحَج مَعَ حرص أَصْحَابه لَهُ عَلَيْهِ وَلَا تزوج بلَى كَانَت عِنْده زَوْجَة أَبِيه فَكَانَت تقوم بِأم بَيته وَهُوَ يبرها وَيحسن إِلَيْهَا وَكَانَ يعاب بالتزين بزِي الْعَجم من طول الشَّارِب وَعدم السِّوَاك حَتَّى سَقَطت أَسْنَانه. ذكره شَيخنَا فِي انبائه ومعجمه بحاصل مَا تقدم، وَقَالَ فِي الأنباء: لازمته من سنة تسعين إِلَى أَن مَاتَ وَكَانَ يودني كثيرا وَيشْهد لي فِي غيبتي بالتقدم ويتأدب معي إِلَى الْغَايَة مَعَ مبالغتي فِي تَعْظِيمه حَتَّى كنت لَا أُسَمِّيهِ فِي غيبته إِلَّا إِمَام الْأَئِمَّة، وَكَذَا قَالَ فِي المعجم: أخذت عَنهُ شرح منهاج الْأُصُول وَفِي جمع الْجَوَامِع وَفِي الْمُخْتَصر ابْن الْحَاجِب وَفِي المطول وقرأت عَلَيْهِ يَعْنِي أَشْيَاء مِنْهَا الْخَامِس من مُسْند السراج وَوَصفه بِالْإِمَامِ الْعَلامَة الفهامة الفريد الْأَصِيل، وَأَجَازَ لي غير مرّة ولأولادي. مَاتَ فِي الْعشْرين من ربيع الآخر سنة تسع عشرَة بعد انْقِضَاء الطَّاعُون وَكَانَ هُوَ فِي غَايَة الِاحْتِرَاز مِنْهُ بِحَيْثُ أَنه لم يدْخل فِي تِلْكَ الْأَيَّام الْحمام وَامْتنع من مأكولات ومشروبات عينهَا لأَصْحَابه فَلَمَّا ارْتَفع وَظن السَّلامَة مِنْهُ دخل الْحمام وَتصرف فِيمَا كَانَ احتمى مِنْهُ فأصيب وَاشْتَدَّ أَسف النَّاس عَلَيْهِ وَلم يخلف بعده مثله، وَمِمَّنْ تَرْجمهُ ابْن قَاضِي شُهْبَة والمقريزي فِي عقوده وَأَنه كَانَ فِي آخر عمره
على خير من النّسك وَقيام اللَّيْل وَحفظ اللِّسَان والإعراض عَن الدناسات الَّتِي طلب لَهَا فزهد فِيهَا وَلم أزل أعرفهُ فان أَبَاهُ كَانَ يسكن بجوارنا، قَالَ وَقد تخرج بِهِ فِي الْأُصُول والمنطق والمعاني وَالْبَيَان وَالْحكمَة خلائق من المصريين والغرباء وطار اسْمه وانتشر ذكره فِي الأقطار وقصده النَّاس من الشرق والغرب وَلم يخلف فِي فنونه بعده مثله والعيني بل عمل لنَفسِهِ جُزْءا اسماه ضوء الشَّمْس فِي أَحْوَال النَّفس وأخذنا عَن خلق مِمَّن أَخذ دراية وَرِوَايَة كَابْن الْهمام وَابْني الأقصرائي والزين رضوَان والأبي والسفطي وَشَعْبَان وَمن قبلهم التقي الفاسي وَابْن مُوسَى المراكشي وَمن لايحصى كَثْرَة كالبرهان بن حجاج الأبناسي والتلواني، وَأول تحديثه سنة بضع وَتِسْعين ﵀ وإيانا.
مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الْكَرِيم الشَّمْس الْمَقْدِسِي الْعَطَّار بهَا وَيعرف بِابْن كريم بِالتَّصْغِيرِ.
سمع من الصَّدْر الْمَيْدُومِيُّ مشيخته تَخْرِيج الْحُسَيْنِي وأولها المسلسل وَحدث سمع مِنْهُ)
الْفُضَلَاء، قَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه: وَكَانَ خَادِم الْقبَّة الْمِعْرَاج بِالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى أجَاز لأولادي فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين. وَذكره المقريزي فِي عقوده وَقَالَ أَنه ولد بغزة بعد الثَّلَاثِينَ وَسَبْعمائة وَكَانَ عاميا صَدُوق اللهجة. مَاتَ سنة إِحْدَى وَعشْرين كَذَا قَالَ.
مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الله بن جلال الدّين وَرُبمَا خفف فَقيل جلال ابْن شمس الدّين الأسعردي الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي النشار بهَا وَيعرف بِابْن الْخياطَة. ولد فِيمَا أَخْبرنِي بِهِ فِي أول الْمحرم سنة سبع وَسبعين وَسَبْعمائة وَقيل فِي الَّتِي بعْدهَا بأسعرد وانتقل مِنْهَا فِي صغره مَعَ سلفه فقطن صالحية دمشق وَسمع بهَا من أبي الهول الْجَزرِي وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء ولقيته بهَا فَقَرَأت عَلَيْهِ بعض الْأَجْزَاء وَكَانَ قد تكسب بالنشارة وَأذن بالخانقاة القلانسية مَعَ كَون قيمها ثمَّ أضرّ وشاخ وَانْقطع حَتَّى مَاتَ فِي ربيع الأول سنة سِتّ وَسِتِّينَ بالصالحية وَصلى عَلَيْهِ بالجامع المظفري وَدفن بالسفح ﵀ وَقد ذكر لي أَن لبَعض سلفه مدرسة بأسعرد وَذكر.
مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن أَحْمد عَطِيَّة بن ظهيرة أَبُو سعيد القريشي الْمَكِّيّ وَيعرف كسلفه بِابْن ظهيرة، وَأمه عَائِشَة ابْنة أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْمُعْطِي الْأنْصَارِيّ. ولد بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا وَسمع بهَا من عَمه الْجمال ابْن ظهيرة وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة خمس وَتِسْعين ابْن صديق وَابْن فَرِحُونَ والمراغي والشهاب أَحْمد بن عَليّ الْحُسَيْنِي وابنا ابْن عبد الْهَادِي وَابْنَة ابْن المنجا والعراقي والهيثمي وَابْن الكويك وَآخَرُونَ. وَمَات سنة خمس عشرَة بزبد وَوصل نعيه لمَكَّة فِي رَمَضَان.
مُحَمَّد الْبَدْر أَبُو البركات بن ظهيرة أَخُو الَّذِي قبله، وَأمه حسان ابْنة رَاجِح بن حسان الْكِنَانِي. أجَاز لَهُ فِي سنة تسع وَثَمَانمِائَة ابْن الكويك وَابْنَة ابْن عبد الْهَادِي وَجَمَاعَة مِنْهُم عَمه. وَمَات صَغِيرا.
مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن نَاصِر الدّين. هَكَذَا نِسْبَة بَعضهم وَهُوَ غلط فَأَبُو بكر كنية عبد الله لَا ابْنه.
مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الله نَاصِر الدّين الفاوي بن الزكي. ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة أَو بعْدهَا واشتغل قَلِيلا وَأَجَازَ لَهُ الْعِزّ بن جمَاعَة، وَقَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه: سَمِعت مِنْهُ عَنهُ حَدِيثا اسْتَفَدْت من نوادره وَكَانَ صَاحب دعابة ونوادر. مَاتَ فِي شَوَّال سنة سِتّ.)
مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الْوَهَّاب بن أَحْمد بن عبد الْوَهَّاب بن أبي الْقسم ابْن إِبْرَاهِيم بن عَطِيَّة الشَّمْس أَبُو عبد الله بن الزين الْقَابِسِيّ الأَصْل النشيني نِسْبَة لنشين القناطر بالغربية ثمَّ الْمحلى الشَّافِعِي وَالِد أبي الطّيب عبد النَّاصِر وَيعرف بِابْن أبي الشَّيْخ موفق الدّين وبابن الشَّيْخ أبي بكر. ولد سنة سبع وَسبعين وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا بالمحلة وَحفظ بهَا الْقُرْآن وَصلى بِهِ والمنهاج والتبريزي والملحة والرحبية وعرضها إِلَّا الْمِنْهَاج على الشهَاب المنصوري قَاضِي الْمحلة والمنهاج على القاضيين التَّاج عَتيق والعز بن سليم وَبحث مَوَاضِع مُتَفَرِّقَة مِنْهُ على أَولهمَا، ورحل إِلَى الْقَاهِرَة فَسمع دروس الأبناسي والبلقيني وَابْن الملقن والنور والبكري، وَعرض عَلَيْهِم الْمِنْهَاج فِي سنة خمس وَتِسْعين وعَلى الشهَاب بن الناصح ولقيه ابْن فَهد والبقاعي بالمحلة فِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ فأخذا عَنهُ بعض الْأَجْزَاء وَكَانَ من عدُول حَانُوت القطانين بهَا بارعا فِي التوثيق مستحضرا للمنهاج بل ولى الحكم بهَا من سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ إِلَى أَن مَاتَ فِي آخر سنة أَربع أَو أول سنة خمس وَخمسين، وَكَانَ أَبوهُ صَالحا عاقدا للأنكحة بالمحلة وَأما عَمه موفق الدّين واسْمه عمر فَكَانَ من كبار الْأَوْلِيَاء ترك قَضَاء نشين وَذَلِكَ أَنه كَانَ يَلِيهِ فعزل فَتوجه للقاهرة للسعي فِي عوده فرافقهم نَصْرَانِيّ يلقب الشَّيْخ لعظمه فيهم فَكَانَ سَببا لرجوعه عَن السَّعْي وَكَأَنَّهُ لاشتراك أهل الْكفْر مَعَهم فِي التَّعْظِيم الدنيوي، وَرجع فأقرأ الْأَطْفَال مُدَّة ثمَّ انْقَطع لِلْعِبَادَةِ والاشتغال بِالْعلمِ حَتَّى صَار عين النَّاس بِحَيْثُ كَانَ السراج البُلْقِينِيّ يكاتبه بل يمدحه وَمن ذَلِك قصيدة أَولهَا:
سَلام على الْخلّ الْوَلِيّ الْمُوفقولي بِفضل الله مَا زَالَ يرتقي
مُحَمَّد بن أبي بكر بن عُثْمَان جدي الشَّمْس أَبُو عبد الله الْبَغْدَادِيّ الأَصْل.
السخاوي ثمَّ القاهري وَالِد الْوَالِد عبد الرَّحْمَن الْمَاضِي ويلقب بِابْن الْبَارِد. قيل إِن أَصله من بَغْدَاد وَأَنه ولد بسخا ثمَّ قدم الْقَاهِرَة فجاور السراج البُلْقِينِيّ وَسكن بِبَيْت من أملاكه وأوقافه مجاور للدرب من ظَاهره وقنع الشَّيْخ عَن أجرته بريحان وشهه يَضَعهُ على ضريح وَلَده الْبَدْر مُحَمَّد فِي كل جُمُعَة واختص بالشيخ بِحَيْثُ أَنه كَانَ يلاطفه وَيَقُول لَهُ كَمَا سمعته غير مرّة من الزين قَاسم حفيد السراج اجْعَل هَذِه الدَّرَاهِم بمَكَان مُرْتَفع خوفًا م اللص فلَان مُشِيرا لبَعض أَوْلَاده، ثمَّ اخْتصَّ بعده بولده القَاضِي جلال الدّين وَحضر كثيرا عِنْدهمَا فِي المواعيد والْحَدِيث وَغَيرهَا وَكَذَا حضر مجَالِس غَيرهمَا من الْعلمَاء والصلحاء وَأكْثر من سَماع)
السِّيرَة النَّبَوِيَّة وَغَيرهَا من كتب الحَدِيث صَار يستحضر أَشْيَاء من الْمُتُون والمغازي ويتلوا سورا من الْقُرْآن وَيسْأل عَمَّا يشكل عَلَيْهِ من أَمر الدّين وَغَيره من التَّحَرِّي فِي الْعِبَادَة والمداومة على التجهد والأوراد من الْأَذْكَار وَنَحْوهَا والتكسب لِعِيَالِهِ بالغزل فِي سوق ابْن جوشن من ميدان الْقَمْح بمبلغ يسير جدا، وَحج وسافر مرّة إِلَى الشَّام للتِّجَارَة وَلَا أستبعد أَنه زار بَيت الْمُقَدّس والخليلي حِينَئِذٍ واغتبط بِصُحْبَة جمَاعَة من الْأَوْلِيَاء كَالشَّمْسِ البوصيري وَخلف الطوخي ويوسف الصفى والزين السطحي بِحَيْثُ اندرج فيهم وعد وَاحِدًا مِنْهُم فوصفه الْفَخر عُثْمَان الْبرمَاوِيّ بالشيخ الصَّالح الْقدْوَة وَالْأَخ فِي الله تَعَالَى وَأَشَارَ إِلَى تقواه وخيره وولايته فِي آخَرين مِمَّن وَصفه بالصلاح كشيخنا بل قَالَ لي الْعَلَاء البُلْقِينِيّ أَنه كَانَ من يرَاهُ يشْهد بولايته وصلاحه وَمَا لقِيت أحدا مِمَّن يعرفهُ إِلَّا وَأثْنى عَلَيْهِ بالصلاح وَالْخَيْر كَالشَّمْسِ بن المرخم والشريف جلال الدّين الجرواني. وَلما قدم الشَّيْخ مُحَمَّد بن سُلْطَان القادري الْآتِي الْقَاهِرَة وأنزله الْجلَال البُلْقِينِيّ بمدرسة وَالِده التمس من الْجلَال رَفِيقًا صَالحا يتأنس بِهِ فَأَشَارَ بالجد لعلمه بخيره ورغبته فِي صُحْبَة الصَّالِحين حَتَّى أَنه قَالَ مرّة للوالد وَكَانَ أَبوهُمَا صَالحا فَكَانَ يتَرَدَّد إِلَيْهِ فِي كثير من الْأَوْقَات خصوصافي طرفِي النَّهَار، وقدرت وَفَاة أم الشَّيْخ فَاجْتمع من تركتهَا نَحْو أَرْبَعمِائَة ناصري ذَهَبا فعرضها عَلَيْهِ ليتوسع بهَا لعلمه بقلة رَأس مَاله فَامْتنعَ بِكَوْنِهِ فِي غنية عَنْهَا لِأَنَّهُ بورك لَهُ فِيمَا مَعَه وَرُبمَا يُفْضِي بِهِ التَّوَسُّع إِلَى إشغال الذِّمَّة بزائد أَو نَاقص فَقَالَ لَهُ أَنا لَا أعْطِيه لَك قراضا بل هبة واستخر الله فِي ذَلِك فعاوده وصمم على الِامْتِنَاع وَقَالَ أَنما صحبتك لله فَأمره بالتوجه بِهِ مَعَه حَتَّى فرقه على يَدَيْهِ فَكَانَت كَرَامَة لَهما بل هِيَ للْجدّ أعظم، وَكَذَا لما قدم الْملك الْجَلِيل الْعَالم صَلَاح الدّين يُوسُف بن النَّاصِر أَحْمد الأيوبي الْآتِي بعد رغبته عَن الْملك وزهده
فِي الدُّنْيَا وإقباله على الْآخِرَة فِي سنة سبع عشرَة وأنزله الْجلَال أَيْضا بِالْمَدْرَسَةِ صُحْبَة الْجد أَيْضا واغتبط كل مِنْهُمَا بِالْآخرِ وَلم يزل على أشرف حَال حَتَّى مَاتَ بعد أَن صعد الْغَرْس خَلِيل الْحُسَيْنِي والفقيه نور الدّين المنوفي لعيادته واستبشر بقدومهما وَقَالَ لَهما أشهد كَمَا أَنِّي أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وفاضت نَفسه، وَكَانَ ذَلِك بعد سنة ثَمَانِي عشرَة وَصلى عَلَيْهِ القَاضِي جلال الدّين وَدفن بحوش صوفية البيبرسية ﵀ وإيانا.
مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن عدنان الشريف نَاصِر الدّين بن عماد)
الدّين بن عَلَاء الدّين الْحُسَيْنِي الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ سبط الْعَلَاء بن الْجَزرِي أخي الشَّمْس الْمَشْهُور، أمه خَدِيجَة أَو عَائِشَة العمرية والماضي عَمه أَحْمد وَولده الْعَلَاء عَليّ والآتي أَبوهُ.
ولد فِي يَوْم الْخَمِيس حادي عشر جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بِدِمَشْق، مِمَّن تفقه بِيُوسُف الرُّومِي وَعنهُ أَخذ الْأَصْلَيْنِ وتميز فيهمَا وتلقي نقابة الإشراف بِالشَّام وتدريس الريحانية والمقدمية وَغير ذَلِك عَن وَالِده. مَاتَ فِي صفر سنة خمس وَسِتِّينَ مسموما من بعض الْأَعْرَاب وَلم يكمل الْأَرْبَعين.
مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَليّ بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي الْفَتْح نصر الله بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْغَنِيّ بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن يُوسُف بن أَحْمد ابْن عَليّ بن أبي بكر بن عبد الْغَنِيّ بن الْقسم بن عبد الرَّحْمَن بن الْقسم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق إِمَام الدّين بن الزين الْبكْرِيّ البلبيسي الْمحلي ثمَّ القاهري الْحَنْبَلِيّ أَخُو عبد الْقَادِر وعَلى الماضيين. ولد فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن وَسمع مَعَ أَبِيه على الْعَسْقَلَانِي الشاطبية فِي مستهل ربيع الأول سنة خمس وَثَمَانِينَ وَوصف بالفقيه الْفَاضِل فَكَأَنَّهُ كَانَ قد اشْتغل وَكَذَا سمع على البُلْقِينِيّ والعراقي ولازمه فِي كثير من مجَالِس أَمَالِيهِ والهيثمي والأبناسي والغماري وَالصَّلَاح الزفتاوي والتنوخي وَابْن أبي الْمجد وَابْن الشيخة والمراغي والحلاوي والسويداوي فِي آخَرين، وتنزل فِي صوفية الْحَنَابِلَة بالبرقوقية أول مَا فتحت وَكَانَ بشرة بذلك بعض الْأَوْلِيَاء قبل وُقُوعه فَأَنَّهُ كَانَ يَحْكِي أَنه اجتاز حِين عمارتها وهم يكلفون من يمد يحمل شئ من آلَات الْعِمَارَة فتوقف وتقاعد عَنهُ فَقَالَ لَهُ شخص احْمِلْ يَا فَقير وَلَك مِنْهَا نصيب أَو كَمَا قَالَ وَكَذَا تنزل فِي بعض الْجِهَات وَلزِمَ الأقامة بِالْمَسْجِدِ الَّذِي بِرَأْس حارة بهاء الدّين بِجَانِب الْحَوْض والبئر يكْتب الْمَصَاحِف وَغَيرهَا ويطالع مَعَ اشْتِغَاله بِالْعبَادَة وصلَة رَحمَه حَتَّى مَاتَ فِي تَاسِع شعْبَان سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَدفن بحوش سعيد السُّعَدَاء، وَكَانَ خيرا أَرْبَعَة نير الشيبة منعزلا عَن لناس، رَأَيْته كثيرا وَلم يكن خطه فِي الصِّحَّة بِذَاكَ ﵀.
مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَليّ بن حسن بن مطهر بن عِيسَى بن جلال الدولة بن أبي الْحسن الصّلاح الحسني السُّيُوطِيّ ثمَّ القاهري الشَّافِعِي. ولد فِي شَوَّال سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بأسيوط من الصَّعِيد وَنَشَأ بهَا فَقَرَأَ الْقُرْآن تَلا بِهِ لورش على الشّرف عبد الْعَزِيز بن مُحرز)
بن أبي الْقسم الطهطاوي بن حريز قَالَ وَكَانَ شجي الصَّوْت بِالْقِرَاءَةِ ومناقبه ومناقب أَبِيه جمة، وَلأبي عمر وَعلي الشهَاب الدويني الضَّرِير وَبحث بهَا عَلَيْهِ فِي النَّحْو، ثمَّ انْتقل بِهِ أَبوهُ إِلَى مصر قبل الْقرن فَعرض الْعُمْدَة على الزين الْعِرَاقِيّ بعد أَن صحّح جَمِيعهَا عَلَيْهِ وَأَجَازَ لَهُ، ثمَّ عَاد بِهِ فَأَقَامَ إِلَى سنة سِتّ فلقي تركيا سكرانا فَرَاجعه كلَاما فطغى عَلَيْهِ فَقتله فانتقل بأَهْله إِلَى الْقَاهِرَة فقطنها وَسكن بالصحراء ولازم الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ فِي الْفِقْه والْحَدِيث وَالْأُصُول والنحو والمعاني وَالْبَيَان وَكتب أَمَالِيهِ وَأخذ الْفِقْه أَيْضا عَن النُّور الأدمِيّ وَالشَّمْس الْبرمَاوِيّ والبرهان البيجوري والنحو عَن الشمسين الشطنوفي وَابْن هِشَام وَالْعرُوض وَغَيره من عُلُوم الْأَدَب عَن الْبَدْر الدماميني وَقَرَأَ عَلَيْهِ شَرحه على الجرومية إِلَّا الْيَسِير من آخِره، وَحضر دروس الْعِزّ بن جمَاعَة وَسمع رَابِع ثمانيات النجيب على التقي الزبيرِي وعَلى الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ والنور الفوي الْخَتْم من الصفوة لِابْنِ طَاهِر وعَلى النُّور الأبياري اللّغَوِيّ أَكثر أبي دَاوُد وَابْن ماجة وعَلى ابْن الْجَزرِي والزين القمني فِي آخَرين وَقَرَأَ حزب النَّوَوِيّ على يحيى بن مُحَمَّد الشاذلي أخي أبي بكر الشهير، وَلم يَنْفَكّ عَن الِاشْتِغَال حَتَّى برع فِي فنون وَتقدم فِي الْأَدَب وَجمع فِيهِ مجاميع كرياض الْأَلْبَاب ومحاسن الْآدَاب والمرح النَّضر والأرج الْعطر ومطلب الأديب ونظم فِي الْخَلِيل أرجوزة فِي خَمْسمِائَة بَيت ونخبة شَيخنَا وَغير ذَلِك فَأكْثر، وَكتب الْخط الْحسن وَنسخ بِهِ الْكثير لنَفسِهِ وَلغيره وَكَانَ يلم شعثه مِنْهُ لتخليه عَن الْوَظَائِف الدُّنْيَوِيَّة، لكنه ولي بعد سنة خمس وَثَلَاثِينَ تدريس مدارس بأسيوط وَهِي الشريفية والفائزية والبدرية الخضيرية ونظرها فَلم يتم لَهُ ذَلِك فاستمر مُنْقَطِعًا عَن الاقتيات بِالْكِتَابَةِ إِلَى أَن بنى قراقجا الْحسنى مدرسة بِخَط قنطرة طغز دمر وَجعله خطيبها وإمامها وَكَفاهُ مؤونة كَبِيرَة وَأنْشد مُشِيرا لارتقائه بِالْكِتَابَةِ:
كتابتي أشكرها كم لَهَا بِي عائدهفرأس مَال أَخذهَا وأستزيد فائده
وَرُبمَا كَانَ شَيخنَا يستنيبه فِي الخطابة بالسلطان وَقد لَازمه كثيرا حَتَّى قَرَأَ عَلَيْهِ ديوانه الْكَبِير وَمَا علمت قَرَأَهُ عَلَيْهِ غَيره وطارحه غير مرّة بل وَعمل صدَاق الْمُحب ابْن الْأَشْقَر على ابْنَته رَابِعَة أرجوزة أثبتها مَعَ بعض مطارحاته مَعَه فِي الْجَوَاهِر، وَكَانَ شَيخنَا يجله ويصغي لمقاله وَكَذَا وَصفه الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ بالفاضل اجْتمعت بِهِ
كثيرا وَسمعت بقرَاءَته على شَيخنَا فِي الدِّيوَان بل علقت عَنهُ من نظمه، وَكَذَا كتب عَنهُ صاحبنا ابْن فَهد وَغَيره، وَحج)
مرَارًا أَولهَا فِي سنة سِتّ وَعشْرين وجاور مرَّتَيْنِ، وسافر لدمشق وزار الْقُدس والخليل وَوصل فِي الصَّعِيد إِلَى قوص وَدخل اسكندرية وَغَيرهَا، وَكَانَ خيرا فَاضلا منجمعا عَن النَّاس حسن الْهَيْئَة وَالْبزَّة نير الشيبة صنف سوى مَا تقدم فضل صَلَاة الْجَمَاعَة فِي جُزْء لطيف وَشرح أربعي النَّوَوِيّ فِي مجلدة فِي المسودة وَفضل السَّيْف على الرَّمْي فِي كراسه.
مَاتَ فِي صفر سنة سِتّ وَخمسين بمدرسة قراقجا وَصلى عَلَيْهِ الْمَنَاوِيّ وَدفن. ونظمه سَائِر وَمِنْه مِمَّا كتب بِهِ على بعض المجاميع:
يَا نعم مَجْمُوع حوى ضمنهكل الْمعَانِي فاغتدى أوحدا
أصبح فرضا لَا يرى مثلهفأعجب لمجموع غَدا مردا
وَمِنْه فِي إِبْرَاهِيم:
حَبِيبِي قد فاق الملاح بحسنهوَرَاح بِهِ كل كئيب وولهان
يَا عذلى دعواي هذى وحسدوَإِن أنكروار مَا قلته فَهُوَ برهَان
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع