من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٦٠)
الصفحة ١ من ٢
مُحَمَّد الْكَمَال أَبُو الْفضل أَخُو الَّذِي قبله ووالد أبي السُّعُود وَمُحَمّد الْآتِي، ولد فِي يَوْم الْجُمُعَة عَاشر ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَتِسْعين وَسَبْعمائة بمنى وَنَشَأ بِمَكَّة فِي كنف أَبِيه فَأحْضرهُ فِي الثَّانِيَة عَليّ الشَّمْس بن سكر أَشْيَاء وَسمع الْكثير على ابْن صديق الزين المراغي وَمُحَمّد بن عبد الله البهنسي والشهاب بن منبت وَالْجمال بن ظهيرة والزين الطَّبَرِيّ وَابْن سَلامَة وَابْن الْجَزرِي وَالشَّمْس الشَّامي فِي آخَرين، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو هُرَيْرَة بن الذَّهَبِيّ أَبُو الْخَيْر بن العلائي والتنوخي وَابْن أبي الْمجد وَابْن الشيخة وَخلق، وَحدث وَسمع مِنْهُ الْفُضَلَاء وَأَكْثرُوا عَنهُ بِأخرَة وصارخا خَاتمه مسندي مَكَّة، أجَاز لي مَا سَمِعت عَلَيْهِ شَيْئا مَعَ كَثْرَة لَقِي لَهُ الْمُجَاورَة الثَّانِيَة وَكَانَ قد تفقه بوالده والشهاب الْغَزِّي، وَدخل الْقَاهِرَة ودمشق وناب فِي الْقَضَاء بجدة عَن غير وَاحِد وَأخذ من قُضَاة مَكَّة وَغَيرهم وَكَذَا نَاب يَسِيرا فِي امامة الْمقَام وَدخل سواكن وَتزَوج بهَا)
وَولد فِيهَا بل ولي قضاءها، وينسب مَعَ هَذَا لتزيد بِحَيْثُ بَالغ بَعضهم فَقَالَ الْمَعْرُوف بمسيلمة الْحَرَمَيْنِ. مَاتَ فِي ظهر يَوْم الْخَمِيس منتصف ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَسبعين بِمَكَّة وَدفن بالمعلاة ﵀ وَعَفا عَنهُ.
مُحَمَّد أَخُو الثلاتة. هُوَ حسن الْمَاضِي فِي الْحَاء.
مُحَمَّد الرضي أَبُو حَامِد بن المرشدي مُحَمَّد بن أبي بكر ابْن عَم اللَّذين قبله بيض لَهُ ابْن فَهد وَهُوَ مِمَّن سمع على ابْن الْجَزرِي فِي سنة ثَمَان وَعشْرين بعض سنَن أبي
دوابل وأجيز لَهُ فِي استدعاء مؤرخ بِسنة ثَمَان وَثَمَانمِائَة جمَاعَة وَمَات.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن مباركشاه أَبُو النجا بن التَّاج القمني الاصل القاهري. ولد بالظاهرية الْقَدِيمَة فِي الْعشْرين من ربيع الأول سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة وَحفظ الْقُرْآن وَالرّبع من الْمِنْهَاج وَسمع الحَدِيث بالظاهرية وَغَيرهَا، وتدرب فِي صناعَة القبان وزنا بشعبان وتكسب بِهِ دهره وسافر بِسَبَبِهِ لجهات، وَدخل الابلستين فَمَا دونهَا وَحضر وقعتي سوار. وَمن نظمه وَقد عرض لَهُ ريح:
يَا رب إِن الرّيح أَضْعَف بنيتيفأضرها وأضر بِي تبريحي
فاكشف بِفَضْلِك كربه عني وَلَاتجْعَل دعائي رائحا فِي الرّيح
وَمِنْه:
قَالَ حَبِيبِي حِين قبلتهونلت مِنْهُ رُتْبَة عليا
تعشقني فاسقني خمرةولات بالف لَام يَا
وَمِنْه:
شاهدت فِي وَجهه حبيغرائبا وفنونا
عَيناهُ مَعَ حاجبيهصادا وواوا ونونا
وَهُوَ الْقَائِل:
تفتى بِعُود كنيسلمن طَغى وَتَوَلَّى
وتدعي نقل علموَالله مَا أَنْت إِلَّا
وَله فِي التَّصْحِيف عمل وَكَذَا فِي الموسيقى والنغما والنقرا علما وَعَملا كَاد أَن يجمع عَلَيْهِ ذَلِك وَله تقدم فِي الْعُلُوم بل هُوَ بهلوان وَنَحْو ذَلِك، لَقِيَنِي فِي أول سنة سِتّ وَتِسْعين فَسمع مني)
المسلسل.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن أَيُّوب الشَّمْس بن الشَّمْس بت التقي التَّمِيمِي الْقُدسِي الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن الموقت. ولد سنة ثَمَانِينَ بِبَيْت الْمُقَدّس وَأخذ عَن جده. مَاتَ سنة تسع وَخمسين.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم الشَّمْس أَبُو الْفضل ابْن الشَّمْس أبي عبد الله بن التقي القاهري الاصل الطرابلسي الادهمي. مِمَّن سمع مني.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن حُسَيْن الْبَدْر الشَّمْس الاهناسي الْمَاضِي أَبوهُ وَأَخُوهُ عَليّ. بَاشر نظر الدولة عوض عبد الْقَادِر فِي أَيَّام أَبِيه ثمَّ تشكى فأعيد عبد الْقَادِر، وَحج غير مرّة وجاور وَلزِمَ بَيته وَالظُّلم كمين فِي النَّفس.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْبَدْر بن القَاضِي شمس الدّين الانصاري القاهري الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن الانبابي. ولد سنة أَربع وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا وَحفظ الْعُمْدَة والمنهاج وألفتي الحَدِيث والنحو وَغَيرهَا وَعرض على ابْن البُلْقِينِيّ والمناوي وَسعد الدّين بن الديري فِي آخَرين واشتغل قَلِيلا عِنْد البامي
والمناوي ثمَّ الشَّمْس الابناسي وَقَرَأَ والعمدة عَليّ الديمي وناب عَن أَبِيه بِبَعْض الْجِهَات ثمَّ الْمَنَاوِيّ فَمن بعده، وأضيفت اليه عدَّة جِهَات واستقل بأوقاف الْحَنَفِيَّة بعد أَبِيه، بل اسْتَقر فِي صحابة ديوَان جَيش الشَّام فِي ربيع الثَّانِي سنة خمس وثملنين، وَحج مرّة مَعَ وَالِده ثمَّ بمفرده وزار بَيت الْمُقَدّس وَدخل حماة فَمَا دونهَا وبلغنا أَنه وَقعت كائنة فِي سنة تسع وَتِسْعين بِسَبَب شَيْء أخرجه.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر الْبَدْر أَبُو بَرَكَات بن الشَّمْس بن السَّيْف الصَّالِحِي نِسْبَة فِيمَا بَلغنِي للعلمي صَالح البُلْقِينِيّ لملازمته لَهُ وقراءته عَلَيْهِ فِي تدريب وَالِده، وَكَذَا قَرَأَ عَليّ الشهَاب السيرجي فِي الْفَرَائِض، كَانَ وَالِده إِمَام الاشقتمرية بالتبانية وَمن أهل الْقُرْآن مِمَّن ذكر بِالْخَيرِ فولد هَذَا فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن وَغَيره وَجلسَ وَهُوَ شَاب عِنْد بعض الخياطين بسوق الذِّرَاع الْمَعْرُوف بالفسقية مُدَّة حَتَّى التحي، وتدرب فِي الشُّرُوط بناصر الدّين النبراوي ثمَّ بمحي الدّين الطوخي وتميز فِيهَا مَعَ حسن الْحَظ، وَجلسَ عِنْد الشَّافِعِيَّة بِجَامِع الصَّالح ثمَّ لباب الاسيوطي وصاروجيها فِي الصِّنَاعَة مَعْرُوفا باتقانه لَهَا وحذقة فِيهَا ورام)
الْجُلُوس مَعَ جمَاعَة الزين زَكَرِيَّا فَمَا سمحوا بذلك شحا ويبسا بل لم يكتفوا بذلك وصاروا يعاكسونه فِيمَا يَجِيء بِهِ اليهم مَعَ كَونه لَيْسَ فيهم نَظِيره بل كَاد انْفِرَاده مُطلقًا فَكَانَ ذَلِك سَببا لقِيَامه عَلَيْهِم حَتَّى أتلفهم وَخرجت الاوقاف وَلم يقْتَصر عَلَيْهِم بل صَار من رُءُوس المرافعين بِحَيْثُ تعرض لِلشِّهَابِ الْعَيْنِيّ مرّة بعد أُخْرَى وأفحش مَعَ إِبْرَاهِيم بن القلقشندي وَأخذ مِنْهُ خزانَة الْكتب بالأشرفية وَغَيرهَا والامر فَوق هَذَا إِلَى أَن رَافع فِيهِ شخص مصري يُقَال لَهُ أَبُو الْخَيْر بن مقلاع وأنهى فِيهِ أمورا شنيعة وَالْتزم باستخلاص شَيْء كثير مِنْهُ فرسم عَلَيْهِ ثمَّ أفرج عَنهُ على ماقوم بِهِ قدر يستخلصه وابتدأ بِهِ الضعْف من ثمَّ ودام نَحْو شَهْرَيْن أَو أَكثر. ثمَّ مَاتَ فِي سادس وَجب سنة سِتّ وَتِسْعين وَصلى عَلَيْهِ بِجَامِع المارديني فِي يَوْمه وَدفن بالقرافة وَيُقَال أَنه لم يكن مَعَ جنَازَته كَبِير أحد نعم صلى عَلَيْهِ الْمَالِكِي والحنبلي وسر كَثِيرُونَ بِهِ وَلم يذكر بِخَير عَفا الله عَنهُ.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصّلاح القليوبي كَاتب الغبية وَابْن كاتبها.
يَأْتِي فِيمَن جده مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن مُوسَى.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر الشَّمْس بن النظام القاهري الشَّافِعِي الْمُقْرِئ نزيل سعيد السُّعَدَاء والبراذعي أَبوهُ ويلقب مشافة. نَشأ فحفظ الْقُرْآن وتعاني التجويق حَتَّى صَار فِي آحَاد الرؤساء وَسمع على شَيخنَا وَغَيره، اشْتغل عِنْد الزين
البوتجي وَأكْثر من شُهُود مجَالِس الْخَيْر حَتَّى أَنه حضر عِنْدِي فِي الاملاء وَغَيره كثيرا، وَلم يتَمَيَّز ولاكاد مَعَ خَيره وكتابته الْكَثِيرَة الَّتِي قل الِانْتِفَاع بهَا وانجماعه على شَأْنه بالخانقان غَالِبا وصاهر ابْن قَاسم على أُخْته فاستولدها وَلذَا تَعب كل مِنْهُمَا بِهِ وَأدْخل حبس الْمُجْرمين حَتَّى مَاتَ، وَمِمَّا كتبه الْحِلْية لأبي نعيم بل كَانَ يكْتب شَيْئا من الوقائع. مَاتَ فِي ثَانِي رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَصلى عَلَيْهِ ثمَّ دفن بحوش الصُّوفِيَّة وَأَظنهُ جَازَ السِّتين ﵀ وإيانا.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر الشَّمْس الْمُقْرِئ الْفراش بالمعينة فِي دمياط. مِمَّن سمع مني.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر نَاصِر الدّين بن الامير نَاصِر الدّين بن الامير سيف الدّين بن الْملك الْحَافِظ الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي. ذكره التقي بن فَهد فِي مُعْجَمه هَكَذَا وَقَالَ ذكر أَنه سمع من الْعِمَاد بن كثير ولقيه ابْن مُوسَى فِي سنة خمس عشرَة فَسمع مِنْهُ هُوَ والموفق الأبي.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر أَبُو الْخَيْر المليجي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي الحريري. مَاتَ فِي لَيْلَة الْجُمُعَة سادس عشري ربيع الآخر سنة اثْنَتَيْنِ ثَمَانِينَ فَجْأَة، وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد بالأزهر بعد)
الصَّلَاة، وَكَانَ قدم لَازم الْعَلَاء القلقشندي والمحلي فِي الاخذ عَنْهُمَا مَعَ أَخذه عَن غَيرهمَا بل سمع البُخَارِيّ بالظاهرية الْقَدِيمَة وَغير ذَلِك، وَكتب بِخَطِّهِ أَشْيَاء وَفضل مَعَ سلوكه طَرِيق الْخَيْر وتكسبه فِي حَانُوت بالوراقين وَأَظنهُ زَاد على الاربعين وَنعم الرجل ﵀.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر أَبُو الْفَتْح النحريري ثمَّ القاهري الْمَالِكِي. سَيَأْتِي بِزِيَادَة مُحَمَّد ثَالِث وَالرَّابِع اسمعيل.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر الْحلَبِي التَّاجِر وَيعرف بِابْن الْبناء. مِمَّن سمع مني.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر الشريف الشَّمْس الْحُسَيْنِي الدِّمَشْقِي. قَالَ شَيخنَا فِي انبائه: مَاتَ فِي رَمَضَان سنة تسع بِالْقَاهِرَةِ وَكَانَ من صوفية سعيد السُّعَدَاء بل جاور بِمَكَّة عدَّة سِنِين ثمَّ ولي قَضَاء طرابلس مُدَّة طَوِيلَة مَعَ كَونه لم يكن يعرف شَيْئا من الْعلم حَتَّى أَنه قَالَ فِي الدَّرْس وَهُوَ قَاض عَن سعيد أبي جُبَير، لكنه كَانَ كثير الرياسة والحشمة وَمَكَارِم الاخلاق وتقريب الْعلمَاء وللشعراء فِيهِ مدائح، ثمَّ نقل إِلَى قَضَاء حلب فاستمر فِيهَا نَحْو عشر سِنِين وعزل مِنْهَا فِي سنة أَربع وَثَمَانمِائَة بِجَمَال الدّين الحسفاوي ثمَّ أُعِيد وَاسْتمرّ حَتَّى مَاتَ إِلَّا أَن الْأَمِير جكم كَانَ أرسل بعزله فوصل الْخَبَر وَقد مَاتَ، وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي وَأورد عَنهُ حِكَايَة وَقَالَ أَنه كَانَ جارنا يَعْنِي بحارة برجوان من الْقَاهِرَة وَمَا علمت عَلَيْهِ إِلَّا خيرا وَكَانَ خَادِم الصُّوفِيَّة بِسَعِيد السُّعَدَاء.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن جلال الاسلام الْكَمَال الْعِمَادِيّ الْخَوَارِزْمِيّ الْمَشْهُور بمولانا مفتي خواجا الْحَنَفِيّ. قَالَ الطاووسي: لَقيته بخوارزم وَأَجَازَ لَهُ وَذَلِكَ فِي شهور سنة خمس وَثَلَاثِينَ.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن جمال الدّين ولي الدّين الْمَدْعُو عبد الْوَلِيّ الوَاسِطِيّ ثمَّ القاهري. مضى فِي عبد الْوَلِيّ.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الشَّيْخ جميل الشَّمْس الْبَغْدَادِيّ الاصل الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ نزيل الْقَاهِرَة. ولد كَمَا زعم فِي سنة تسع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة بصالحية دمشق. وَمَات فِي يَوْم الثُّلَاثَاء ثَالِث عشر شعْبَان سنة سِتّ وَخمسين بِالْقَاهِرَةِ.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن جوارش. فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن اقوش.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حَامِد بن مَحْمُود بن سُلَيْمَان الشَّمْس الانصاري القاهري الْمُقْرِئ شَقِيق عبد الْغَنِيّ بن الْقصاص الْمَاضِي وَذَاكَ الْأَكْبَر. ولد سنة ثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة وَحفظ الْقُرْآن وجوده على)
أَخِيه بل قَرَأَ لابي عَمْرو على ابْن عَيَّاش حِين حج مَعَ أَخِيه وزار الْقُدس، وتكسب بِالشَّهَادَةِ ثمَّ تَركهَا مَعَ الْخَيْر والانجماع والحضور وللدروس أَحْيَانًا وللملازمة للْقِرَاءَة بمشهد وَرُبمَا بره أَخُوهُ.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حَامِد. فِيمَن جده أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حَامِد بن أَحْمد.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حجاج التَّاج بن الشَّمْس الْجَوْجَرِيّ الاصل الدمياطي الْمَالِكِي سبط الْعَلَاء بن مشرف ووالد الْعَلَاء على زوج ابْنة الشهَاب البيجوري والمنتمي أَيْضا للشمس بن جَنِين. ولد بعد الثَّلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بدمياط وَحفظ الْقُرْآن وكتبا من فروع الْمَالِكِيَّة وَغَيرهَا، وناب فِي قَضَاء دمياط من بني ابْن كميل. وَلما مَاتَ صَلَاح الدّين آخِرهم راموا مِنْهُ وَمن الشهَاب الاشموني الدُّخُول فِي الْقَضَاء ففرا التمراز وَأَقَامَا مَعَه فِي الْبحيرَة سنة ثمَّ رجعها مَعَه إِلَى الْقَاهِرَة فكفوا عَنْهُمَا وَلَكِن لم يسمح لَهما بِدُخُول دمياط ثمَّ شفع فِي هَذَا وَاسْتمرّ ذَلِك فِي خدمَة تمراز حَتَّى مَاتَ بحلب وَعَاد هَذَا للنيابة عَن من ولى بعده إِلَى من مَاتَ فِي شَوَّال سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَختم على بَيته حَتَّى أَخذ مِنْهُ سِتّمائَة دِينَار مَعَ وضع ابْنه فِي الْحَدِيد والترسيم على أَخِيه وخدمه وجماتعه.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الحسام. فَمن جده لاجين.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حسن بن سعد بن مُحَمَّد بن يُوسُف الْمُحب أَبُو عبد الرَّحْمَن بن نَاصِر الدّين بن الْبَدْر الْقرشِي القاهري الشَّافِعِي أَخُو عبد الرَّحْمَن الْمَاضِي وأبوهما وَيعرف كأبيه بِابْن الفاقوسي. ولد فِي وَقت سحر لَيْلَة السبت ثَانِي عشر رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بدرب السلسلة من بَاب الزهومة
بِالْقَاهِرَةِ واعتنى بِهِ أَبوهُ فَأحْضرهُ على الْجمال الْبَاجِيّ والمحيوي الْقَرَوِي وَالشَّمْس ابْن مَنْصُور الْحَنَفِيّ وَابْن الخشاب والشرف الْقُدسِي وأسمعه عَليّ الْعِرَاقِيّ والهيثمي. والبرهان الْآمِدِيّ والتقي بن حَاتِم والتنوخي وَابْن أبي الْمجد الحلاوي والسويداوي.
وَعبد الْكَرِيم حفيد القطب الْحلَبِي فِي آخَرين، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو هُرَيْرَة بن الذَّهَبِيّ والكمال بن النّحاس وَأَبُو الهول الْجَزرِي وَابْن عَرَفَة وَالْجمال عبد الله مغلطاي والبهاء عبد الله بن أبي بكر الدماميني وَعمر بن ايدغمش والبرهان بن عبد الرَّحِيم ابْن جمَاعَة والنجم بن رزين وَالشَّمْس الْعَسْقَلَانِي والعز أَبُو اليكمن بن الكويك. وَالصَّلَاح البلبيسي وَالشَّمْس بن ياسين الْجُزُولِيّ وَجُوَيْرِية الهكارية فِي آخَرين من أَمَاكِن شَتَّى، وَحفظ الْقُرْآن فِي صغره وكتبا وجود الْقُرْآن فِي ختمتين عَليّ الْفَخر إِمَام الْأَزْهَر واشتغل يَسِيرا وَوَقع فِي ديوَان الانشاء والوزر وَغَيرهَا وباشر)
خزن كتب السابقية بعد أَبِيه، وَحج قَدِيما فِي سنة تسع وَثَمَانمِائَة، وزار الْقُدس والخليل وَدخل الْبِلَاد الشامية حلب فَمَا دونهَا غير مرّة النغرين، وَحدث بِالْقَاهِرَةِ سمع مِنْهُ القدماء حملت عَنهُ جملَة وأفردت مَا وفقت عَلَيْهِ من مروياته فِي كراسة، وَكَانَ سَاكِنا منجمعا عَن النَّاس خُصُوصا فِي آخر مره فَأَنَّهُ كَانَ فِيهِ أحسن حَالا مِمَّا قبله لكنه افْتقر جدا وضاق عطنه. وَمَات مبطونا فِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء خَامِس عشري رَجَب سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد فِي بَاب النَّصْر وَدفن بتربتهم وَكَانَ على مشْهد سكينَة ﵀ وإيانا.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حسن بن سُوَيْد الصَّدْر بن الشَّمْس بن الْبَدْر الْمصْرِيّ الْمَالِكِي شَقِيق عَائِشَة بن أخي الْوَجِيه عبد الرَّحْمَن وسبط الْجلَال البُلْقِينِيّ، أمه عزيزة وَيعرف بِابْن سُوَيْد. نَاب فِي الْقَضَاء عَن ابْن حريز بمنية ابْن خصيب واتجر فِي الرَّقِيق وَغَيره، وسافر إِلَى الشَّام فِي التِّجَارَة ثمَّ نهبط وَصَارَ إِلَى فقر مدعق حَتَّى مَاتَ فِي أَوَاخِر جُمَادَى الأولى سنة تسعين بِالْمَدْرَسَةِ البلقينية وَلم يدْفن بهَا، وَقد جَازَ السّبْعين وَكَانَ أَعور عَفا الله عَنهُ.
مُحَمَّد مُحَمَّد بن حسن بن عبد الله الْبَدْر بن الْبَهَاء بن الْبَدْر بن الْبُرْجِي سبط السراج البُلْقِينِيّ والماضي أَبوهُ. لَهُ ذكر فِيهِ.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحسن بن عَليّ بن سُلَيْمَان بن عمر بن مُحَمَّد الشَّمْس الْحلَبِي الْحَنَفِيّ الْمَاضِي أَبوهُ والآتي ابْنه الشَّمْس مُحَمَّد وَيعرف بِابْن أَمِير حَاج وبابن الموقت. /
ولد سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَسَبْعمائة. وَقيل فِي الَّتِي تلِي بعْدهَا والاول أولى. بحلب.
وَنَشَأ بهَا فَقَرَأَ الْقُرْآن عِنْد جمَاعَة مِنْهُم الشمسان الْغَزِّي والجشمسي نِسْبَة لقرية
من أَعمال حلب وَسمع بعض الصَّحِيح على ابْن صديق وَقَرَأَ الْمُخْتَار على بدر بن سَلامَة والعز الحاضري وَغَيرهمَا وتعانى الْمِيقَات وباشر ذَلِك بالجامع الْكَبِير بحلب وتنزل طَالبا بالحلاوية بل اسْتَقر بعد أَبِيه فِي تدريس الجردكية ثمَّ نزل عَنْهَا وباشر التوقيع عِنْد قُضَاة حلب ثمَّ صَار جابيا فِي الْأَسْوَاق، وَحج وزار بَيت الْمُقَدّس وَحدث وَسمع مِنْهُ الْفُضَلَاء ولقيته بحلب فَقَرَأت عَلَيْهِ الْمِائَة لِابْنِ تَيْمِية، وَكَانَ صَالحا رَاغِبًا فِي الانجماع عَن النَّاس. مَاتَ فِي شَوَّال سنة ثَمَان وَسِتِّينَ بحلب ﵀ وإيانا.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحسن بن عَليّ بن عبد الْعَزِيز بن عبد الرَّحْمَن الشَّمْس أَبُو الْخَيْر بن الْجمال أبي طَاهِر البدراني الاصل القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وَيعرف بِابْن البدراني. ولد)
سنة عشر وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والعمدة والمنهاج الفرعي وَغَيرهمَا وَعرض على جمَاعَة وأسمعه أَبوهُ على الْوَالِي الْعِرَاقِيّ والواسطي والفوي وبن الْجَزرِي والكلو تَأتي والقمني والمحلي سبط الزبير الْمدنِي فِي آخَرين بل أستبعد إِحْضَاره لَهُ عِنْد ابْن الكويك وَمن يُقَارِبه، نعم وقفت على إجَازَة ابْن الكويك وَالْجمال الْحَنْبَلِيّ والعز بن جمَاعَة والكمال بن خير، بل عَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وَالْجمال بن الشرائحي وَعبد الْقَادِر الارموي وَجَمَاعَة من المصريين والشامين وَغَيرهم لَهُ فِي عدَّة استدعا آتٍ، وَلما ترعرع أقبل على الِاشْتِغَال وَأخذ الْفِقْه عَن الشّرف السُّبْكِيّ وَغَيره والعربية وَالصرْف عَن الْعِزّ عبد السَّلَام الْبَغْدَادِيّ والشهاب الحناوي والفرائض عَن البوتيجي وجنماعة والاصول عَن القاياتي والْحَدِيث عَن شَيخنَا قَرَأَ عَلَيْهِ شرح النخبة بِتَمَامِهِ وَأذن لَهُ فِي إفادته، وَكتب الْخط الْمَنْسُوب وَتخرج فِي الشُّرُوط بالقرافي وتعاني التوقيع وباشره بِبَاب الْعلم البُلْقِينِيّ وقتا ثمَّ بِبَاب الْمَنَاوِيّ وَغَيرهمَا وناب فِي الْقَضَاء عَن كل مِنْهُمَا وَأم بِجَامِع كَمَال بالحسينية وَقَرَأَ الحَدِيث فِي وقف الْمزي بِجَامِع الْحَاكِم كِلَاهُمَا بعد أَبِيه وَكَذَا تَنْزِيل فِي سعيد السُّعَدَاء، وَحج صُحْبَة الرجبية وَلزِمَ مشْهد اللَّيْث فِي كل جُمُعَة غَالِبا فَكَانَ يقْرَأ فِي الجوق هُنَاكَ وَرُبمَا قَرَأَ فِي غَيره وَكَانَ ذَلِك السَّبَب فِي مصاحبته لأبي الْخَيْر بن النّحاس بِحَيْثُ اخْتصَّ بِهِ أَيَّام ترقية وَتكلم عَنهُ فِي شَيْء من جهاته وَبَاعَ نُسْخَة بِخَط أَبِيه من البُخَارِيّ وَمن التَّرْغِيب لِلْمُنْذِرِيِّ حَتَّى أَخذ لَهُ فرسا وَنَحْو ذَلِك وَلم ينْتج لَهُ أَمر، هَذَا مَعَ تَمام الْعقل والتودد والمروءة والتواضع والمشارطة فِي الْفَضَائِل وَقد رَأَيْته كثيرا وَسمعت من فَوَائده وَكَانَ برجليه التواء. وَمَات فِي سنة سِتّ وَخمسين وَدفن بِجَانِب أَبِيه بتربة سعيد السُّعَدَاء ﵀ وإيانا.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحسن بن عَليّ بن عبد الْعَزِيز نَاصِر الدّين أَبُو البركات
ابْن الشَّمْس أبي الطّيب البدراني الاصل القاهري ثمَّ الدمياطي الشَّافِعِي ابْن عَم الَّذِي قبله والماضي أَبوهُ وَيعرف كأبيه بِابْن الْفَقِيه حسن. ولد فِي رَابِع عشر رَجَب سنة سِتّ وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَحفظ الْقُرْآن وَالْحَاوِي وَجمع الْجَوَامِع وألفية النَّحْو وايساغوجي وألفية ابْن الهائم فِي الْفَرَائِض وَبَعض التَّلْخِيص، وَعرض على شَيخنَا والباسطي والمحب بن نصر الله وَغَيرهم وَسمع الاول والأخير والزين وَالزَّرْكَشِيّ والمقريزي والكلوتاتي وَجَمَاعَة، وَأَجَازَ لَهُ غير وَاحِد واشتغل بالفقه عِنْد البدرشي وَالْعلم البُلْقِينِيّ والقاياتي ثمَّ الْعَبَّادِيّ وَطَائِفَة وبالفرائض عَليّ البوتنجي وَأبي)
الْجُود بِالْعَرَبِيَّةِ عَليّ الشهابين الابدي والبجائي وبالعروض على الْخَواص وَأذن لَهُ الْعلم وَغَيره فِي التدريس وَاسْتقر بعد وَالِده فِي نظر جَامع الزكي وخطابته وامامته بل نَاب فِي الْقَضَاء بِبَلَدِهِ وَغَيرهَا واقرأ الطّلبَة بهَا وَقَرَأَ الحيث بجوامعها ثمَّ انْسَلَخَ من ذَلِك كُله وَلُزُوم خدمَة معِين الدّين الابرص فأبدى مَا لايرتضى لَهُ بل وَلم يحمد هُوَ عاقبته، وَلَو لزم طَريقَة وَالِده لَكَانَ أروج لَهُ وأضبط لدينِهِ لما اشْتَمَل عَلَيْهِ من الذكاء وَكَثْرَة الادب وَحسن الْعشْرَة ولطف الذَّات بِحَيْثُ أنني كتبت عَنهُ من نظمه بِجَامِع الزكي على شاطئ الْبَحْر من ثغر دمياط:
بِحَق حسنك يَاذَا المنظر النَّضرأدْرك فُؤَادِي وداو الْقلب بِالنّظرِ
فقد تفتت من حر الجوي كَبِدِيوأصحبت مهجتي فِي غَايَة الضَّرَر
إِلَى غير هَذَا مِمَّا أودعته فِي الرحلة السكندرية، وَآل أمره إِلَى أَن تسحب فَأَقَامَ بِمَكَّة فَلم يَنْتَظِم أمره بهَا فَتوجه إِلَى الْيمن وَهُوَ الْآن سنة خمس وَتِسْعين فِي زيلع كثير الْعِيَال غير مرضِي الْفِعْل والمقال.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حسن بن عَليّ بن عُثْمَان الْبَدْر أَبُو الْفضل بن الشَّمْس النواجي القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ. حفظ الْقُرْآن والمناهج وَعرضه عَليّ فِي جملَة الْجَمَاعَة بعد استقراره بعد أَبِيه فِي جهاته كتدريسي الحسنية والجمالية. وَلم يلبث أَن مَاتَ فِي أَوَائِل سنة ثَلَاث وَسبعين عوضه الله الْجنَّة.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حسن بن عَليّ بن يحيى بن مُحَمَّد بن خلف الله بن خَليفَة ابْن مُحَمَّد الْكَمَال التَّمِيمِي الدَّارِيّ الشمني. بِضَم الْمُعْجَمَة وَالْمِيم وَتَشْديد النُّون. المغربي الاصل السكندري ثمَّ القاهري الْمَالِكِي وَالِد التقي أَحْمد أَيْضا، وَسَماهُ شَيخنَا مُحَمَّد ابْن حسن بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خلف الله وَالصَّوَاب مَا أثْبته وَكَذَا هُوَ فِي مُعْجَمه لَكِن يزيادة مُحَمَّد أَيْضا قبل خلف الله. ولد فِي أول سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة لِأَنَّهُ مَعَ كَونه كَمَا قرأته بِخَطِّهِ لم يكن يخبر بِهِ أخبر بعض خِيَار أصدقائه وثقاتهم حَسْبَمَا نَقله
وَلَده عَنهُ أَن الفرنج لما أخذت اسكندرية كَانَ عَمه سنة وَكَانَ أَخذهم لَهَا فِي يَوْم الْجُمُعَة ثَالِث عشري الْمحرم سنة وَسِتِّينَ. وَقَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه أَنه ولد قبل السّبْعين، وَفِي انبائه سنة بضع وَسِتِّينَ، واشتغل بِالْعلمِ فِي بَلَده وَمهر وَسمع من الْبَهَاء الدماميني والتاج بن مُوسَى وَغَيرهمَا كَأبي مُحَمَّد القروى، وَأَجَازَ لَهُ خلق باستدعائه وَأخذ عَن الْعِرَاقِيّ وَتخرج بِهِ وبالبدر الزَّرْكَشِيّ وَغَيرهمَا وَسمع الْكثير من شُيُوخنَا فَمن قبلهم، وَتقدم فِي)
الحَدِيث وصنف فِيهِ، وَقَالَ الشّعْر الْحسن واستوطن الْقَاهِرَة وَكَانَ خَفِيف ذَات الْيَد وَأُصِيب بِآفَة فِي بعض التدريس فِي سنة تسع عشرَة فدرس بِهِ ثمَّ عرضت لَهُ عِلّة فِي أَوَاخِر الَّتِي تَلِيهَا ثمَّ نقه وَرجع إِلَى منزله وتمرض بِهِ حَتَّى مَاتَ فِي لَيْلَة الْخَمِيس حادي عشر ربيع الأول سنة احدى وَعشْرين بالجتمع الازهر وَقد سَمِعت من فَوَائده كثيرا وَشرح نخبة الْفِكر بل نظمها أَيْضا وَكتب عَنهُ شَيخنَا الْعِرَاقِيّ فِي وفايته وَفَاة التَّاج بن مُوسَى. وَكَانَ جده الاعلى مُحَمَّد بن خلف الله شافعيا متصدرا بِجَامِع عَمْرو وَكتب عَنهُ الرشيد الْعَطَّار فِي مُعْجَمه وَضَبطه. قلت وَكَانَت وَفَاة أبي صَاحب التَّرْجَمَة باسكندرية فِي سنة إِحْدَى وَسبعين وَسَبْعمائة وَرَأَيْت بِخَط الْكَمَال مجاميع وأجزاء واستفدت مِنْهَا وطالعت شَرحه للنخبة بل عمل متْنا مُسْتقِلّا رَأَيْته أَيْضا.
وَمِمَّا كتبه من نظمه:
جزى الله أَصْحَاب الحَدِيث مثوبةوأبواهم فِي الْخلد أَعلَى الْمنَازل
فلولا اعتناهم بِالْحَدِيثِ وَحفظهونفيهم عَنهُ ضروب الاباطل
وإنفاقهم أعمارهم فِي طلابهوبحثهم عَنهُ بجد مواصل
لما كَانَ يدْرِي من غَدا متفقهاصَحِيح حَدِيث من سقيم وباطل
وَلم يستبن مَا كَانَ فِي الذّكر مُجملاوَلم ندر فرضا من عُمُوم النَّوَافِل
لقد بذلوا فِيهِ نفوسا نفيسةوَبَاعُوا بِخَط آجل كل عَاجل
فحبهم فرض على كل مُسلموَلَيْسَ يعاديهم سوى كل جَاهِل
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع