تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٦٠)

الصفحة ٢ من ٢

وَقَوله:

وَمن يَأْخُذ الْعلم عَن شيخ مشافهةيكن من الزيف والتصحيف فِي حرم
وَمن يكن آخِذا للْعلم من صحففَعلمه عِنْد أهل الْعلم كَالْعدمِ

وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي وَقَالَ أَنه برع فِي الْفِقْه والاصول وَكَانَ من خِيَار النَّاس مَعَ قلَّة ذَات الْيَد، وخبط فِي نِسْبَة فَقَالَ: مُحَمَّد بن حسن بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن خلف الله.

وَالصَّوَاب مَا تقدم.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حسن بن عَليّ خير الدّين أَبُو الْخَيْر القاهري الشاذلي الْمَاضِي أَبوهُ.

ولد سنة ثَلَاث عشرَة وَثَمَانمِائَة وَهُوَ ذُو وجاهة وسمت وَتوجه للوعظ على طَريقَة أَبِيه.

مُحَمَّد أَبُو الْفضل أَخُو الَّذِي قبله. صَوَابه عبد الرَّحْمَن وَقد مضى.)

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حسن بن قطيبا الشَّاب محب الدّين بن الرئيس بدر الدّين الانصاري المستوفي بالحرمين الْقُدس والخليل. ولد سنة سبعين تَقْرِيبًا. وَمَات بعد غرُوب لَيْلَة الِاثْنَيْنِ سلخ ربيع الآخر أَو مستهل جُمَادَى الاولى سنة خمس وَتِسْعين وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد بعد الظّهْر تقدم النَّاس قريبَة ة هـ أَبُو الْحرم القلقشندي وَدفن على أَبِيه بمقابر ماملا واستجاز لَهُ تالصلاح الجعبري جمعا من شُيُوخه وَقَالَ أَنه كَانَ شَابًّا حسنا كثير الملاطفة والتودد كثير التأسف عَلَيْهِ قَالَ ووالده خَالِي لأمي ﵀.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حسن بن مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر الصفي بن الشَّمْس الحسني الْبَغْدَادِيّ الاصل الْقَرَافِيّ الْحَنْبَلِيّ الْمَاضِي أَبوهُ. ولد فِي ثَانِي عشر الْمحرم سنة سبعين بالقرافة وَنَشَأ بهَا فِي كنف أَبِيه فحفظ الْقُرْآن والخرقي والحاجبية وَعرض عَليّ فِي جملَة الْجَمَاعَة وأجزت لَهُ واشتغل قَلِيلا عِنْد الْبَدْر السَّعْدِيّ والشيشيني وَأخذ عَن ملا على الْعَرَبيَّة وتولع بالرماية وَتخرج فِيهَا بِابْن أبي الْقسم الاخميمي النَّقِيب حَتَّى تميز فِيهَا وَذكر بجودة الْفَهم ومتانة الْعقل وَالصَّلَاح بِحَيْثُ كَانَ هُوَ الْمعول عَلَيْهِ عِنْد أَبِيه، وَحج مَعَ أَبِيه سنة تسع وَثَمَانِينَ فِي ركب أبي الْبَقَاء بن الجيعان.

مُحَمَّد الْعَفِيف أَخُو الَّذِي قبله وَذَاكَ الاكبر. ولد فِي رَابِع عشري جمادي الاولى سنة خمس وَسبعين بالقرافة وَنَشَأ فِي كنف أَبِيه فحفظ الْقُرْآن والشاطبية والخرقي وألفية ابْن مَالك، وَعرض عَليّ فِي الْجُمْلَة الْجَمَاعَة وأجزت لَهُ، وَحضر مَعَ أَخِيه عِنْد الْمشَار إِلَيْهِم فِيهِ وَحج مَعَ أَبِيه أَيْضا فِي ركب الْبَقَاء.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حسن بن يحيى بن أَحْمد بن أبي شامة الشَّمْس الصَّالِحِي الدِّمَشْقِي الْحَنْبَلِيّ. /

سمع بِقِرَاءَة ابْن خطيب الناصرية عَليّ عَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي جُزْء أبي الجهم وَأَشْيَاء، وَحدث وَسمع مِنْهُ الْفُضَلَاء.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حسن الْبَدْر بن الْفَخر الْقرشِي التَّيْمِيّ القاهري وَالشَّافِعِيّ وَيعرف بِابْن طَلْحَة أحد عشرَة. ولد فِي منتصف جمادي الأولى سنة أَربع وَسبعين وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَحفظ الْقُرْآن والتنبيه والفية النَّحْو وَعرض واشتغل قَدِيما وتنزل فِي الْجِهَات وَتكلم فِي أنظار كالقطبية بِرَأْس حارة زويلة وَالْمَسْجِد الْمُقَابل للبرقوقية ووقف سَابق الدّين مِثْقَال القطب الطواشي، وَكَانَ فضلا منجمعا عَن النَّاس خيرا. مَاتَ فِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ سَابِع عشري ذِي الْحجَّة سنة سبع وَأَرْبَعين)

بِالْقَاهِرَةِ. وأظن لَهُ رِوَايَة فقد رَأَيْت بعض الطّلبَة أثْبته مُجَردا بِدُونِ تَرْجَمَة.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حسن الشَّمْس بن الشَّمْس السُّيُوطِيّ ثمَّ القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ. قَالَ شَيخنَا إنبائه اشْتغل بالفقة ة ة ة هـ والْحَدِيث والعربية وَتقدم وَمهر فِي عدَّة فنون ورافنا فِي السماع كثيرا. مَاتَ بعد أَبِيه شَابًّا فِي السّنة الَّتِي مَاتَ فِيهَا سنة ثَمَان أحسن الله عزاءنا فِيهِ. وَقَالَ فِي مُعْجَمه: اشْتغل كثيرا وَمهر وَسمع مَعنا من بعض الشُّيُوخ وتعاني النّظم والخط الْحسن.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حسن الْمُحب بن الْمُحب الاميوطي الاصل الْحُسَيْنِي الْمَاضِي أَبوهُ وجده.

مِمَّن سمع مني مَعَ أَبِيه وَعمل رَسُولا فِي الدولة وَنسب إِلَيْهِ المرافعة.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حسن الْحَمَوِيّ الْعَطَّار. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة سنة سِتّ وَثَمَانِينَ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حسن السكرِي بن الْجُنَيْد. ابْن عبد الرَّحْمَن.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حسن الدوركي موقع الحكم. قَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه: ولد فِي حُدُود الاربعين وَسَبْعمائة وأسمع على الْمَيْدُومِيُّ سَمِعت عَلَيْهِ جزاءا من رِوَايَته عَن شُيُوخه بالاجازة تَخْرِيج ابْن أَبِيك وبيض لوفاته وَتَبعهُ المقريزي فِي عقوده وَالظَّاهِر أَنه من شرطنا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حسن القلقشندي الْمُؤَدب. مَاتَ فِي سنة بضع وَثَلَاثِينَ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ نَاصِر الدّين بن نَاصِر الدّين بن حسام الدّين بن الطلوني الْحَنَفِيّ ابْن أخي الْبَدْر حسن الْمَاضِي من بَيت وجاهة. ولد فِي رَمَضَان سنة إِحْدَى وَخمسين وَثَمَانمِائَة واشتغل يَسِيرا وَتردد إِلَى بعض مجَالِس الاملاء بل قَرَأَ عَليّ قَلِيلا وَكَانَ مبتلي بالجذام وَحج فِي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ ظنا وجاور فَلم يلبث أَن مَاتَ فِي الَّتِي بعْدهَا وَدفن بالمعلاة ﵀.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن حسن الاصبهاني. سمع من الزين المراغي الْخَتْم من ابْن حبَان وَأبي دَاوُد. وَمَات بِمَكَّة فِي شعْبَان سنة خمس وَسبعين. أخه ابْن فَهد.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن عَليّ بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة قَاضِي مَكَّة الْكَمَال أَبُو البركات بن أبي السُّعُود الْقرشِي المَخْزُومِي الْمَكِّيّ سبط الشهَاب بن ظهيرة القَاضِي أمه أم كَمَال وَيعرف كسلفه بِابْن ظهيرة. ولد سنة خمس وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة وَحضر عَليّ الْعِزّ بن جمَاعَة وجده لأمه وَسمع الْبَهَاء بن عقيل والكمال بن حبيب، وَأَجَازَ لَهُ الصّلاح بن أبي عمر وَابْن أميلة وَابْن المهبل وَابْن النَّجْم وبن كثير وَابْن الْقَارِي وَجَمَاعَة، وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء)

كالنجم بن فَهد وناب فِي الحسكة بِمَكَّة عَن جده لأمه ثمَّ فِيهَا مَعَ قَضَاء عَن قَرِيبه الْجمال بن ظهيرة فِي ربيع الآخر سنة ثَمَان وَثَمَانمِائَة عقب وُصُوله من مصر بولايته فباشر ذَلِك بصولة ومهابة واشتهر ذكره ثمَّ استوحش من الْجمال بِحَيْثُ أَنه لما مَاتَ اسْتَقر فِي قَضَاء مَكَّة اسْتِقْلَالا مَعَ نظر الاوقاف بهَا

والربط وَلم تتمّ لَهُ سنة حَتَّى صرف بالمحب بن الْجمال ثمَّ أُعِيد ثمَّ صرف بِهِ أَيْضا وَاسْتمرّ مصروفا حَتَّى مَاتَ فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء ثَانِي عشري ذِي الْحجَّة سنة تسع عشرَة بِمَكَّة بعلة ذَات الْجنب وَدفن بالمعلاة، وَكَانَ عفيفا فِي قَضَائِهِ حشما فخورا جَلِيلًا قبل الْقَضَاء وَبعده وَذكره التقي الفاسي مطولا وَعين وَفَاته كَمَا تقدم وَلكنه خَالف فِي السّنة وَأَنَّهَا سنة عشْرين وَتَبعهُ المقريزي فِي عقوده، وَأما شَيخنَا فَإِنَّهُ فِي الأنباء خَالف فِي مولده وَأَنه سنة أَربع وَسِتِّينَ وَقَالَ أَنه لم يعتن بِالْعلمِ بل كَانَ مشتغلا بِالتِّجَارَة مَذْكُورا بِسوء الْمُعَامَلَة وَولى حسبَة مَكَّة ونيابة الحكم عَن قَرِيبه الْجمال فعيب الْجمال بذلك وَأنكر عَلَيْهِ من جِهَة الدولة فَعَزله فسعى هُوَ فِي عزل الْجمال وبذل مَالا فِي أَوَائِل الدولة المؤيدية فَلم يتم لَهُ ذَلِك حَتَّى مَاتَ الْجمال فتعصب لَهُ بعض أهل الدولة فَوَلِيه دون سنة ثمَّ وليه مرّة ثَانِيَة فِي سنة مَوته دون الشَّهْرَيْنِ وَمَات معزولا ﵀ وَعَفا عَنهُ.

وَنَحْوه قَول التقي المقريزي فِي وَلَده أبي السعادات أَنه قدم الْقَاهِرَة فِي موسم سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَقد أرجف بعزله فَعمِلت مصْلحَته بِنَحْوِ خَمْسمِائَة دِينَار حَيْثُ قَالَ فَكَانَ ذَلِك أيالبذل سِيمَا للقدر الْمعِين من الْمُنْكَرَات الَّتِي لم ندرك مثلهَا قبل هَذِه الدولة انْتهى. ورحمها الله كَيفَ لَو أدْركَا مَا حل بقضاة الدُّنْيَا من المحن والبلايا نسْأَل الله السَّلامَة.

مُحَمَّد القطب أَبُو الْخَيْر بن أبي السُّعُود بن ظهيرة الملكي الْمَالِكِي شَقِيق الَّذِي قبله. ولد فِي ذِي الْقعدَة سنة أَربع وَسبعين وَسَبْعمائة بِمَكَّة وَسمع من بعض شيوخها، وَأَجَازَ لَهُ النشاوري وَابْن حَاتِم وَابْن عَرَفَة والمحب الصَّامِت وَآخَرُونَ وَحضر دروس الشريف عبد الرَّحْمَن الفاسي وَقَرَأَ عَلَيْهِ بعض كتب الْفِقْه وَحصل كتبا حَسَنَة وَولى أُمَامَة مقَام الْمَالِكِيَّة بِمَكَّة بعد وَفَاة عَليّ النويري القَاضِي من جِهَة أَمِير مَكَّة أَرْبَعَة أشهر وأياما ثمَّ عزل من مصر بولدي المنوفي وَكَانَ يَرْجُو عودهَا بل وَيجب ولَايَة الْقَضَاء بِمَكَّة فَلم يتَّفق. وَمَات فِي آخر يَوْم النَّفر الثَّانِي سنة أَربع عشرَة بِمَكَّة وَدفن فِي صَبِيحَة رَابِع عشر ذِي الْحجَّة بالمعلاة عَن أَرْبَعِينَ سنة فأزيد بِيَسِير.

ذكره الفاسي مقدما لَهُ على أَخِيه.)

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ بن أَيُّوب الشَّمْس المَخْزُومِي البرقي الأَصْل القاهري الْحَنَفِيّ وَالِد النُّور على الْآتِي وَيعرف بالبرقي. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَقَالَ: كَانَ مَشْهُورا بِمَعْرِِفَة الْأَحْكَام مَعَ قلَّة الدّين وَكَثْرَة التهتك مِمَّن بَاشر عدَّة

أنظار وتداريس. مَاتَ فِي جمادي الأولى سنة ثَلَاث وَعشْرين.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن يَعْقُوب بن يُوسُف بن عبد الْعَزِيز الشَّمْس أَبُو عبد الله بن حميد الدّين أبي حَامِد الْبكْرِيّ المغربي الأَصْل الخليلي المولد والمنشأ الْمَالِكِي إمامها ونزيل مَكَّة وَيعرف بِابْن أبي حَامِد. ولد فِي رَجَب سنة أَربع وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة بالخليل وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والشاطبية والرسالة الْمَالِكِيَّة والورقات والجرومية والألفية وَغَيرهَا، وَأخذ عَن الْبُرْهَان بن قوقب النَّحْو وَسمع عَلَيْهِ الْمُوَطَّأ وَغَيره وَكَذَا قَرَأَ النَّحْو مَعَ بعض الشاطبية على الْعَلَاء ابْن قَاسم البطائحي وَحضر عِنْد الْكَمَال بن أبي شرِيف فِي التَّفْسِير والنحو وَغَيرهمَا فِي آخَرين وَدخل الْقَاهِرَة فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ فَحَضَرَ عِنْد السنهوري فِي الْفِقْه وَغَيره وَكَذَا قَرَأَ على الْعلم سُلَيْمَان الْبُحَيْرِي الْأَزْهَرِي وَسمع مني المسلسل وَغَيره فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين ثمَّ لَقِيَنِي بِمَكَّة فِي سنة سِتّ وَتِسْعين وَكَانَ مجاورا بهَا فَقَرَأَ عَليّ فِي الَّتِي مَنَاقِب الشَّافِعِي لشَيْخِنَا من نُسْخَة كتبهَا بِخَطِّهِ وَكَانَ قَرَأَهَا وَغَيرهَا على القطب الخيضري بِالْقَاهِرَةِ فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وأقرأ بِمَكَّة ابْن محتسبها سنقر ثمَّ انجمع عَنهُ وتكسب بِالْكِتَابَةِ وَولد لَهُ، وَهُوَ خير فَاضل منجمع على نَفسه بِحَيْثُ كتب نسختين من شرحي للألفية وَشرح ابْن مَاجَه للدميري وَغير ذَلِك.

مُحَمَّد شاه بن الشَّمْس مُحَمَّد بن حَمْزَة الرُّومِي الفناري الْحَنَفِيّ الْمَاضِي لأبوه. ذكره شَيخنَا فِي انبائه وَقَالَ: كَانَ ذكيا حج سنة بضع وَثَلَاثِينَ، وَدخل الْقَاهِرَة ثمَّ رَجَعَ إِلَى بِلَاد ابْن قرمان فَمَاتَ سنة أَرْبَعِينَ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حيدر الشَّمْس البعلي الْحَنْبَلِيّ نزيل بيروت وَابْن أُخْت الْجمال بن الشرائحي وَيعرف بِابْن مليك بِالتَّصْغِيرِ. ولد سنة ثَلَاث وَسبعين وَسَبْعمائة. ذكره البقاعي مُجَردا

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خلد بن مُوسَى الشَّمْس بن الشّرف الْحِمصِي الْحَنْبَلِيّ أَخُو عبد الرَّحْمَن ووالد أَحْمد الماضيين وَهَذَا أسن من أَخِيه وَيعرف بِابْن زهرَة. حضر فِي الْخَامِسَة فِي شعْبَان)

سنة خمس وَسبعين عَليّ أبراهيم بن فَرِحُونَ قِطْعَة من آخر الصَّحِيح وَحدث بهَا وَولى قَضَاء الْحَنَابِلَة بحمص فَكَانَ أول حنبلي ولي بهَا. وَمَات سنة ثَلَاثِينَ وجده كَانَ شافعيا فتحنبل وَلَده لسَبَب ذكره شَيخنَا فِي أنبائه.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.