تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٦١)

الصفحة ١ من ٢

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خضر بن دَاوُد بن يَعْقُوب الْبَدْر أَبُو البركات بن الشَّمْس الْحلَبِي الأَصْل القاهري الْمَاضِي أَخُوهُ الْخضر وأبوهما وَيعرف كأبيه بِابْن الْمصْرِيّ. ولد سنة ثَمَان وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فِي كنف أَبِيه فحفظ الْقُرْآن والمنهاج

وألفية النَّحْو، وَعرض على الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ والشمسين الْبرمَاوِيّ وَابْن الديري والبيجوري وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْمِنْهَاج بِتَمَامِهِ وأسمعه أَبوهُ عَليّ الْجمال الْحَنْبَلِيّ مُسْند أَحْمد وسيرة ابْن هِشَام وَجمع الْجَوَامِع مَعَ المسلسل وَغَيره وَعلي الشّرف بن الكويك المسلسل وصحيح مُسلم والشفا وَعلي الشموس البوصيري والشامي والبيجوري والشهاب البطائحي وَالْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وقاري الْهِدَايَة فِي آخَرين، واشتغل قَلِيلا وجود الْمَنْسُوب على الشَّمْس الْمَالِكِي، وباشر التوقيع عِنْد الزينين عبد الباسط والأستادارو اخْتصَّ بِهِ ثمَّ نافره. وَحج وجاور وَحدث باليسير حملت عَنهُ مشيخة أبي غَالب بن الْبناء، وَكَانَ أحد صوفية سعيد السُّعَدَاء ثمَّ بالبرقوقية متوددا مُقبلا على شَأْنه. مَاتَ فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَدفن بتربة سعيد السُّعَدَاء.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خضر بن سمري العيزري. يَأْتِي بِزِيَادَة مُحَمَّد ثَالِث.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْخضر الْعَلَاء بن الشّرف الدمنهوري ثمَّ القاهري الشَّافِعِي الْموقع. اشْتغل يَسِيرا عَليّ الشهَاب السيرجي وَغَيره وتكسب بِالشَّهَادَةِ فِي الْحَانُوت الْمُقَابل للصالحية وداخلها، وَحج غير مرّة وجاور ولقيني هُنَاكَ فَقَرَأَ عَليّ منسك الْبَدْر بن جمَاعَة وَغَيره وَحضر عِنْدِي فِي الْإِمْلَاء ثمَّ صَار بِالْقَاهِرَةِ يتَرَدَّد إِلَيّ أَحْيَانًا وَكتب بِخَطِّهِ أَشْيَاء، وَكَانَ محبا فِي الْفَائِدَة ثمَّ كبر وضعفت حركته وَلَا زَالَ فِي تناقص حَتَّى مَاتَ فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَثَمَانِينَ أَو الَّتِي بعْدهَا عَفا الله عَنهُ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خلف ابْن كميل بن عوض بن رشيدبالتكبير بن عَليّ الْجلَال أَبُو الْبَقَاء المنصوري الْكَمَال الشَّافِعِي وَالِد الصّلاح مُحَمَّد الْآتِي وَيعرف بِابْن كميل بِالتَّصْغِيرِ. ولد قبل الثَّمَانمِائَة بِيَسِير بالمنصورة وَنَشَأ بهَا فَقَرَأَ الْقُرْآن عِنْد النُّور الطَّيِّبِيّ وَحفظ الْمِنْهَاج والألفية وعرضهما على الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ والبيجوري والبرماوي وأجازوه وَأخذ عَن الْأَوَّلين وَكَذَا عَن)

الشرفين عِيسَى الأقفهسي والسبكي فِي الْفِقْه ولازم الشَّمْس البوصيري كثيرا فِيهِ وَفِي الْعَرَبيَّة وَغَيرهمَا بل وَقَرَأَ فِي الْعَرَبيَّة أَيْضا على الشَّمْس بن الجندي واختص بِهِ ولازمه. وقطن الْقَاهِرَة فِي أَوْقَات مُتَفَرِّقَة وَولى قَضَاء بَلَده وَكَذَا دمياط دهرا بل ولي قَضَاء الْمحلة أَيَّامًا، وَحدث باليسير حملت عَنهُ بالمنصورة أَشْيَاء. وَكَانَ تَامّ الْعقل متواضعا ذَا دهاء وخبرة واستمالة لرؤساء وقته بالهدايا وَغَيرهَا بِحَيْثُ تقال عثراته وتستر زلاته وَيَنْقَطِع أحخصامه عَن مقاومته حَتَّى أَن قَرِيبه الْبَدْر بن كميل كَانَ يكثر السَّعْي عَلَيْهِ ويتوسل عِنْد الْجمال نَاظر الْخَاص بقصائد يمتدحه بهَا ويهتز لَهَا طَربا وَمَعَ ذَلِك فَلَا يتَحَوَّل عَن هَذَا. مَاتَ بعد فشو مَا كَانَ بِهِ من الجذام فِي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ عَفا الله عَنهُ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خَلِيل بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن سَالم التقي أَبُو الْفَتْح بن الشَّمْس الْحَرَّانِي الاصل القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وَيعرف بِابْن المنمنم بنونين وَثَلَاث ميمات. ولد سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وكتبا واشتغل وَسمع عَليّ التنوخي والتقي الدجوي والسعد القمني والمطرز والغماري والابناسي والحلاوي والسويداوي والشهاب الْجَوْهَرِي والعراقي والهيثمي وَابْن الناصح والفرسيسي والشرف بن الكويك وَالشَّمْس الاذرعي الْحَنَفِيّ وَآخَرين وَحدث باليسير أَخذ عَنهُ الْفُضَلَاء ولقيته غير مرّة فشافهني وَسمعت الثَّنَاء عَلَيْهِ من الْعَلَاء القلقشندي وَكَانَ نقيب الشَّافِعِيَّة بالشيخونية. مَاتَ فِي جُمَادَى الاولى سنة خمس وَخمسين ﵀.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خَلِيل بن عبد الله الْبَدْر بن الشَّمْس بن خير الدّين الصيرامي البابرتي الاصل القاهري الْحَنَفِيّ الْمَاضِي أَبوهُ وجده وَيعرف كابيه بِابْن خير الدّين ولد بِالْقَاهِرَةِ فِي لَيْلَة نصف من شعْبَان سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة وَنَشَأ وَحفظ الْقُرْآن والكنز وكتبا وَعرض على جمَاعَة وجد فِي التَّحْصِيل فَأخذ عَن الشمتي والاقصرائي وَابْن الْهمام والكافياجي والزين قَاسم والتقي الحصني وَأبي الْفضل المغربي، وتميز وأشير إِلَيْهِ بالفضيلة والفهم الْجيد وَالْعقل وَكَثْرَة التودد والحرص على فَائِدَة والخبرة بالسعي فِيمَا يرمه مَعَ خبْرَة تَامَّة بالكتب وممارسة لَهَا، وَسمع مَعَ وَلَدي بِقِرَاءَتِي فِي صَحِيح مُسلم وَالنَّسَائِيّ وَغَيرهَا ودرس الْفِقْه بالبكتمرية وتنزل فِي غَيرهَا من الْجِهَات وَكَانَ يكثر التَّرَدُّد إِلَى وَآخر جَاءَنِي فِي رَمَضَان قبل مَوته بِقَلِيل وَحكي لي حِكَايَة شنيعة من جِهَة زَوجته وَكَانَ مغرما بحبها بِحَيْثُ أدّى الْحَال إِلَى فرقها وَأَظنهُ كمد ذَلِك.)

وَاسْتمرّ حَتَّى مَاتَ فِي حَيَاة أَبَوَيْهِ فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ ثامن عشري ربيع الأول سنة سبعين وَصلى عَلَيْهِ يَوْمه فِي مشْهد حافل جدا ثمَّ دفن وأثنوا عَلَيْهِ جميلا ﵀ وعوضه ووالديه الْجنَّة.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خَلِيل بن مُحَمَّد بن عِيسَى الشَّمْس بن نَاصِر الدّين العقبي الاصل القاهري الصحراوي الْمَاضِي أَبوهُ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خَلِيل بن هِلَال الْعِزّ بن الْعِزّ بن الصّلاح الحاضري الْحلَبِي قاضيها الْحَنَفِيّ الْمَاضِي أَبوهُ. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَقَالَ قَالَ الْبُرْهَان الْحلَبِي: ولي الْقَضَاء فَسَار سيرة جميلَة.

وَمَات بالطاعون سنة خمس وَعشْرين ﵀.

مُحَمَّد الولوي الحاضري أَخُو الَّذِي قبله. ولد سنة خمس وَسبعين وَسَبْعمائة بحلب وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والشاطبيتين وألفية ابْن معطي والفوائد الغياثية وَالْهِدَايَة فِي الْمَذْهَب واشتغل على أَبِيه وناب عَنهُ وَسمع على الشهَاب

بن المرحل ونسيبة الشّرف الْحَرَّانِي وَابْن أيدغمش وَابْن صديق فِي آخَرين، وَأَجَازَ لَهُ الشَّمْس الْعَسْقَلَانِي وَمُحَمّد بن مُحَمَّد بن عمر بن عوض وَابْن الطباخ وَغَيرهم، وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء. وَكَانَ خيرا منجمعا عَن النَّاس متمولا. مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين ﵀.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خَلِيل الشَّمْس أَبُو اللطف بن الشَّمْس الْقُدسِي الْحَنَفِيّ وَيعرف بِابْن خير الدّين. كَانَ أَبوهُ قَاضِي الْحَنَفِيَّة بالقدس مَعَ نقص بضاعته وَنَشَأ ابْنه فحفظ الْكَنْز والمنار وَغَيرهمَا واشتغل وناب فِي الْقَضَاء بالقدس وَغَيره وَسمع مَعنا هُنَاكَ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن دَاوُد خير الدّين أَبُو الْخَيْر الرُّومِي الاصل القاهري الْحَنَفِيّ نزيل المؤيدية وَيعرف بِابْن الْفراء وَهِي حِرْفَة لِأَبِيهِ. ولد فِيمَا زعم سنة أَربع عشرَة وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْكَنْز والمنار وَغَيرهمَا ولازم ابْن الْهمام فِي الْفِقْه والاصلين والعربية وَالصرْف والمعاني وَالْبَيَان والمنطق وَغَيرهَا وَكَذَا أَخذ كثيرا من هَذِه الْفُنُون عَن الْعِزّ عبد السَّلَام الْبَغْدَادِيّ وَالْفِقْه أَيْضا عَن السعد بن الديري وأصوله عَن الْجلَال الْمحلي والعربية عَن الزين السندسي بل زعم أَنه أَخذ عَن الشَّمْس بن الديري وَحضر ميعاده وَعَن التفهني شَرِيكا لسيف الدّين وَعَن قاري الْهِدَايَة والبساطي بقرءاة ابْن الْهمام وَأَنه سمع على شَيخنَا وَغَيره نعم قد سمع بِأخرَة مَعَ الْوَالِد بِقِرَاءَتِي وَغَيرهَا كثيرا حَتَّى سمع على كثيرا من القَوْل البديع ولازم مجَالِس املاء وَغَيرهَا وتنزل فِي الشيخونية وَبَعض الْجِهَات وَحج وأشير إِلَيْهِ بالفضيلة التَّامَّة)

فتصدى الافراء فِي الازهر وَفِي المؤيدية وَغَيرهمَا زالنتفع بِهِ الطّلبَة مَعَ عدم تَوْجِيه لشَيْء من الْوَظَائِف الَّتِي وصل إِلَيْهَا من لَعَلَّه أفضل من كثير مِنْهُم وأقدم بل يظْهر الاعراض عَنْهَا واشتغاله بالتكسب فِي سوق الْحَاجِب بِحَيْثُ حصل دنيا وكتبا مَعَ قلَّة مصروفه واقتصاده فِي مَا كُله وملبسه وَعدم سلوكه مسالك الاحتشام وملازمته لمُحَمد بن دوادار قانباي واكثاره من التَّرَدُّد إِلَى وانفراده جلّ عمره ولكثير من المتساهلين فِيهِ كَلَام وَأَخْبرنِي أَنه وقف كتبه بالشيخونية وعدة عقارات اشْتَرَاهَا على جِهَات وقربات كمشهد اللَّيْث وَكَانَ مِمَّن يلازمه. مَاتَ فِي شعْبَان سنة سبع وَتِسْعين ﵀ وَعَفا عَنهُ وإيانا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن دَاوُد أَبُو عبد الله الصنهاجي المغربي النَّحْوِيّ الْمَالِكِي وَيعرف بِابْن آجروم بِالْمدِّ وَلذَا يُقَال لمقدمته الشهيرة الجرومية رَوَاهَا عَنهُ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْحَضْرَمِيّ القَاضِي قَالَ لي بعض فضلاء المغاربة أَن وَفَاته تقرب من سنة عشر وَثَمَانمِائَة وَفِيه نظر وَأورد أَبُو عبد الله الرَّعْي اسناده بهَا فَقَالَ أَنا مُحَمَّد بن

بن عبد الْملك بن عَليّ بن عبد الْملك بن عبد الله الْقَيْسِي اللسوري الغرناطي الْمَالِكِي حَدثنِي الْخَطِيب أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن مُحَمَّد بن سَالم الجذامي عَن أبي عبد الله الْحَضْرَمِيّ عَنهُ. قلت وَقد تَرْجَمته فِي التَّارِيخ الْكَبِير فِيمَن لم يسم جده بِمَا يُنَازع فِيهِ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن دمرداش الشَّمْس الْغَزِّي الْحَنَفِيّ الْمَاضِي أبنه أَحْمد وَهُوَ زوج أُخْت الشَّمْس بن المغربي قَاضِي الْحَنَفِيَّة بِمصْر. لَهُ ذكر فِيهِ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن رَافع أَبُو الْقسم الغرناطي الميقاتي. مَاتَ فِي سنة بضع وَسِتِّينَ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سَالم بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم الضياء الْحَضْرَمِيّ الاصل الْمَكِّيّ وَيعرف بِابْن سَالم بِابْن الضياء. سمع بِالْمَدِينَةِ على الزبير بن عَليّ الاسواني الشفا وعَلى الْجمال الطَّبَرِيّ وخالص البهائي وعَلى بن عمر الحجار، وَأَجَازَ لَهُ عِيسَى الحجي والزين الطَّبَرِيّ والاقشهري، وَحدث بِالْقَاهِرَةِ سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء كَعبد اللَّطِيف أخي التقي الفاسي وَقَالَ أَنه ترك السماع مِنْهُ قصدا، واستوطن الْقَاهِرَة أَوَاخِر عمره حَتَّى مَاتَ فِي سحر يَوْم الْجُمُعَة سادس عشري شعْبَان سنة سبع وَدفن بتربة الصُّوفِيَّة خَارج بَاب النَّصْر وَقد بلغ الثَّمَانِينَ أَو جازها بِيَسِير، وَهُوَ عُقُود المقريزي وَقد ذكره شَيخنَا فِي انبائه وَقَالَ كَانَ مَذْمُوم السِّيرَة عَفا الله عَنهُ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سَالم الْحَمَوِيّ بن الرُّومِي خَادِم السراج بن الْبَارِزِيّ. سمع مني بِمَكَّة فِي)

سنة سِتّ وَثَمَانِينَ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سَلام بِالتَّشْدِيدِ نَاصِر الدّين السكندري ثمَّ الْمصْرِيّ نزيل جَزِيرَة الْفِيل وَأحد التُّجَّار الْكِبَار بِالْقَاهِرَةِ. صاهر الْبُرْهَان إِبْرَاهِيم بن عمر ابْن عَليّ الْمحلي على اابنته بعد موت أَبِيه كَمَا سبق فِي تَرْجَمته فَعظم أمره ثمَّ لما مَاتَ خلف أَمْوَالًا عَظِيمَة فتصرف فِي أَكْثَرهَا الْمُحب المشير وَغَيره وتمزقت أَمْوَاله، وَكَانَ عمر دَارا جليلة بِجَزِيرَة الْفِيل فاستأجرها القَاضِي نَاصِر الدّين الْبَارِزِيّ وشيدها وأتقنها وأضاف إِلَيْهَا مباني عَظِيمَة إِلَى أَن صَارَت دَار مملكة أَقَامَ بهَا الْمُؤَيد مُدَّة ثمَّ بعد ذَلِك عَادَتْ الدَّار إِلَى أَصْحَابهَا وَفرق بَين الْمَسَاكِين. وَمَات فِي أَوَائِل سنة سِتّ عشرَة. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه. وَكَانَ أَبوهُ أَيْضا تَاجِرًا مَشْهُورا مَاتَ سنة سبع وَسبعين وَسَبْعمائة.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سلمَان بن عبد الله الشَّمْس بن الْعَلامَة الشَّمْس الْمروزِي الاصل الْحَمَوِيّ الْحلَبِي نزيل الْقَاهِرَة أَخُو الزين عبد الرَّحْمَن الْمَاضِي وَيعرف كَهُوَ بِابْن الْخَرَّاط كَانَ من أهل الادب أَيْضا، وَدخل الْقَاهِرَة مَعَ الناصري بن الْبَارِزِيّ. وَمن شعره

شَكَوْنَا للمؤيد سوء حَالوأجرينا الدُّمُوع فَمَا تأثر
فأضحكه بكانا إِذْ بكيناوأنزلنا على كختا وكركر

وَقد ذكره شَيخنَا فِي انبائه فَقَالَ: الشَّاعِر المنشيء أَخذ عَن أَبِيه وَغَيره وَقَالَ الشّعْر فأجاد وَوَقع فِي ديوَان الانشاء وَكَانَ مقربا عِنْد نَاصِر الدّين بن الْبَارِزِيّ. وَقَالَ فِي مُعْجَمه سَمِعت من نظمه كثيرا وَمَات فِي الطَّاعُون سنة ثَلَاث وَعشْرين قبل الْكَمَال الْخمسين وعاش أَخُوهُ بعده مُدَّة مَعَ كَونه أسن مِنْهُ ﵀.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن خلد بن يحيى بن زَكَرِيَّا بن يحيى نَاصِر الدّين الْكرْدِي الزمردي الاصل القاهري وَيعرف أَبوهُ بشقير جاور بِمَكَّة كثيرا وَكَانَ يجْتَمع على فِي الْمُجَاورَة الثَّالِثَة ثمَّ الرَّابِعَة وَذكر لي أَن وَالِده كَانَ من نقباء الْحلقَة وَيقْرَأ الْقُرْآن مَعَ صَلَاح كَبِير وَجلسَ هُوَ بحانوت فِي القبو يَبِيع السِّلَاح صَادِق الْمقَال رَاغِبًا فِي الِانْفِرَاد وَيتَوَجَّهُ فِي مجاورته لجدة للتكسب.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن عبد السَّلَام الْبَدْر الفرنوي الازهري الْمَالِكِي، ولد سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا بفر نوة من الْبحيرَة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَالْبَعْض من الرسَالَة)

والمختصر ثمَّ قدم بعد بُلُوغه الْقَاهِرَة فَنزل بالازهر وأكمل حفظ الْمُخْتَصر وألفية النَّحْو وَجَمِيع الْجَوَامِع وتفقه باللقاني والسنهوري ولازمه فِيهِ فِي اللأصول والعربية وانتفع بِجَمَاعَة من طلبته كالعلمي سُلَيْمَان الْبُحَيْرِي واشتغل وتميز وَسمع عَليّ بِحَضْرَة أَمِير الْمُؤمنِينَ مصنفي فِي مَنَاقِب الْعَبَّاس وَضبط الاسماء وَكتب الطَّبَقَة وَكَذَا سمع على عدَّة أَجزَاء واختص بالتقى بن تَقِيّ شَاركهُ وَلَده فِي الِاشْتِغَال. وَهُوَ عَاقل متودد يكثير التَّرَدُّد إِلَى وَسمع على الرضى الاوجاقي وَأبي السُّعُود الْعِرَاقِيّ وَجَمَاعَة من طبقتهما فَمن يليهما كالديمي والسنباطي بل سمع فِي الخانقاه على الوفائي.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن مَسْعُود الشَّمْس بن الشَّمْس الشبراوي الأَصْل القاهري الْمُقْرِئ نزيل القراسنقرية وإمامها كابيه الْمَاضِي وربيب الشهَاب الْحِجَازِي. /

ولد فِي سنة اثْنَتَيْ عشرَة ثَمَانمِائَة بالقراسنقرية وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن وتقريب الاسانيد وتنقيح اللّبَاب وألفية شعْبَان الآثاري وَعرض على الْمُحب بن نصر الله والعز الْبَغْدَادِيّ الحنبليين وَشَيخنَا والآثاري فِي آخَرين، وتنزل فِي الْجِهَات وقراء رياسة بل كَانَ أوحد قراء الصّفة بِسَعِيد السُّعَدَاء وبالبيبرسية وقراء الشباك بهَا الدَّاعِي بَين يَدي مدرس الْقبَّة فِيهَا مِمَّن سمع على شَيخنَا وَآخَرين وسافر لِلْحَجِّ وجاور قَلِيلا وَكبر وَضعف بَصَره ثمَّ كف.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الشَّمْس بن الْعَلامَة الشَّمْس الْحَمَوِيّ الشَّاعِر نزيل الْقَاهِرَة وأخو الزين عبد الرَّحْمَن مضى فِيمَن جده سلمَان بن عبد الله قَرِيبا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الشّرف سُلَيْمَان الشَّمْس البعلي البرادعي الْحَنْبَلِيّ من بني

المرحل. ذكره شَيخنَا فِي مُعْجَمه وَقَالَ أجَاز لابنتي رَابِعَة من بعلبك وَمن مسموعه الْمِائَة من الصَّحِيح لِابْنِ تَيْمِية سَمعهَا على كلثم ابْنة مُحَمَّد بن معبد. قلت ولقيه ابْن مُوسَى فِي سنة خمس عشرَة فَسمع مِنْهُ هُوَ والموفق الابي وَرَأَيْت بخطى فِي مَوضِع آخر كتبت اسْم جده اسمعيل وَهُوَ غلط وَالصَّوَاب سُلَيْمَان.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان نَاصِر الدّين بن الشَّمْس بن الْعلم الابياري الْبَصْرِيّ الاصل الْحلَبِي الشَّافِعِي وَيعرف بالبصروي. لقِيه ابْن قمر فِي سنة سبع وَثَلَاثِينَ بِبَيْت الْمُقَدّس فاستجازه لي وَكَانَ يزْعم مَعَ التَّوَقُّف فِي مقاله انه سمع البُخَارِيّ على ابْن صديق وَقَرَأَ عَلَيْهِ ابْن قمر بِمُجَرَّد قَوْله فِيمَا يظْهر بعضه وَقَالَ انه ولي كِتَابَة سر حلب فِي أَيَّام النَّاصِر عَن نوروز ثمَّ قضاءها)

ثمَّ كِتَابَة سر الشَّام فِي أَيَّام المستعين ثمَّ أضيف إِلَيْهِ مَعهَا قَضَاء طرابلس واستناب فِيهِ، ثمَّ فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ ولي قَضَاء بَيت الْمُقَدّس وقطن بِهِ وقتا وَطلب مِنْهُ للقاهرة ونوه باستقراره فِي كِتَابَة سرها ليتحرك الْكَمَال بن الْبَارِزِيّ لوزن مَا طلب مِنْهُ، ثمَّ ولي قَضَاء حمص وَكِتَابَة سرها. وَمَات فِي غَزَّة فَجْأَة فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة خمس وَأَرْبَعين، كل ذَلِك مَعَ حشمة ورياسة وَنقص بضَاعَة فِي الْعلم عَفا الله عَنهُ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْحَنَفِيّ الْمعبر. عرض عَلَيْهِ الصّلاح الطرابلسي الْمُخْتَار والاخسيكتي والملحة ولقبه صدر الدّين وَقَالَ:

هَنِيئًا لصدر الدّين بِالْفَضْلِ كُلهبِحِفْظ كتاب جلّ بَين الْأَئِمَّة
على مَذْهَب النُّعْمَان سيد عصرهعَلَيْهِ رضَا الرَّحْمَن رب الْبَريَّة
كتبك يَا مَحْمُود مُخْتَار للورىمسائلة فاقت على كل رُتْبَة
امام جليل لَيْسَ يُنكر فَضلهوَبَين أَحْكَام الْكتاب وَسنة
وَكم غاص بَحر الْعلم يَبْغِي جوهرافرصعها للطالبين الاجلة
وتوجهم تاجا عَظِيما من الْهدىوأركبهم نجبا من النُّور زمت
وَقد نَالَ كل الْفضل أَيْضا بحفظهلأخسيكتي بَحر الاصول الشَّرِيفَة
وَأتبعهُ حفظا لملحة نحوناإِلَى بحوها يسْعَى النُّحَاة الاجلة
أصُول وَقفه ثمَّ نَحْو فَهَذِهِفَضَائِل لَا تحصى لذا الطِّفْل تمت
صَلَاة وَتَسْلِيم عل أشرف الورىوَآل وَصَحب مَعَ جَمِيع الائمة

قَالَ الصّلاح أَنه كَانَ عَالما فَقِيها مدرسا ورعا زهدا مُتَقَدما فِي التَّعْبِير.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي شادي الْمحلي ثمَّ القاهري سبط الغمري. مِمَّن اشْتغل فِي الْفِقْه والعربية وَغَيرهمَا وَقَرَأَ على فِي التَّقْرِيب للنوي دراية وَفِي البُخَارِيّ رِوَايَة

ولازمني، وَكَانَ سَاكِنا خيرا ولخاله إِلَيْهِ مزِيد الْميل. مَاتَ شَابًّا فِي ربيع الثَّانِي طنا سنة ثَلَاث وَتِسْعين عوضه الله الْجنَّة.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن صَالح بن أَحْمد بن عمر بن أَحْمد نَاصِر الدّين بن نَاصِر الدّين بن نَاصِر الدّين بن نَاصِر الدّين بن صَلَاح الدّين الْحلَبِي ثمَّ الْقَارِي الشَّافِعِي ابْن عَم عمر بن أَحْمد وَمُحَمّد بن عَليّ وَيعرف كسلفه بِابْن السفاح بِمُهْملَة أَوله وَآخره بَينهمَا فَاء مسددة. ولد مُزَاحم الْقرن تَقْرِيبًا واشتغل وتميز وَقَرَأَ فِي البُخَارِيّ على شَيخنَا وَصفه بالفاضل البارع حفظه الله تَعَالَى،)

وَسمع بقرَاءَته على الشّرف بن الكويك السّنَن الْكُبْرَى للنسائي وَكَانَ أفضل أهل بَيته اسْتَقر بعناية عَمه الشهَاب أَحْمد حِين كَانَ كَاتب سر مصر فِي تدريس الحَدِيث بالظاهرية الْقَدِيمَة وَفقه الشَّافِعِيَّة بالفاضلية وبالحسنية بعد موت عَليّ حفيد الْوَالِي الْعِرَاقِيّ وَعمل اجلاسا بأولها فَكَانَ مِمَّن حضر عِنْده فِيهِ شَيخنَا والتفهني والمح بالبغدار والكبار مُرَاعَاة لِعَمِّهِ وَلما تمّ الدَّرْس قَالَ شَيخنَا للتفهني أَنه مليح السرد قيل وَأَشَارَ بذلك إِلَى التذنيب على الدَّرْس لنسبته لتعاطي مخذل وَبِالْجُمْلَةِ فَكَانَ سريع الْحَرَكَة خَفِيفا منجمعا لَقيته غير مرّة وَسمعت كَلَامه بل وَكتب بالاجازة على بعض الاستدعا آتٍ وَمَا كَانَ فِي زمرة من يُؤْخَذ عَنهُ. مَاتَ فِي الْعشْر الاخير من ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَدفن عِنْد أَهله بالقرافة الصُّغْرَى عَفا الله عَنهُ وإيانا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن صلح بن اسمعيل الشَّمْس بن الشَّمْس الْكِنَانِي الْمدنِي الشَّافِعِي سبط الْبَدْر عبد الله بن مُحَمَّد بن فَرِحُونَ وأخو نَاصِر الدّين عبد الرَّحْمَن ووالد عبد الْوَهَّاب الْمَاضِي بعدهمْ وَيعرف بِابْن صلح. ولد سنة سبعين وَسَبْعمائة بِالْمَدِينَةِ وَنَشَأ بهَا حفظ الْقُرْآن وكتبا فِي فنون وتلا بالسبع أَو بَعْضهَا على وَالِده وَأذن لَهُ فِي الاقراء وَسمع على الْبَدْر بن الخشاب قَاضِي الْمَدِينَة وَغَيره، وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة وناب عَن أَخِيه فِي الحكم والخطابة والامامة بِالْمَدِينَةِ وَقَرَأَ فِي البُخَارِيّ على الشّرف أبي بكر فِي سنة خمس وَتِسْعين وَسَبْعمائة وَكَانَ ذَا نباهة فِي الْفِقْه وَغَيره مَعَ خير وديانة قدم مَكَّة غير مرّة لِلْحَجِّ وَالْعمْرَة مِنْهَا فِي الْمحرم سنة أَربع عشرَة فأدركه أَجله بهَا قَضَاء نُسكه فِي أول صفرها وَدفن بالمعلاة. ذكره الفاسي فِي مَكَّة.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن صَلَاح بن أبي بكر الشّرف أَبُو الطّيب بن الشَّمْس العباسي نِسْبَة للشَّيْخ أبي الْعَبَّاس الْبَصِير المدفون بزاويته بالقرافة ونزيل الْمَكَان الَّذِي صَار مَعْرُوفا بِهِ بَاب الْخرق الشَّافِعِي. ولد فِي لَيْلَة ثَانِي عشر ربيع الأول سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين بالزواية الثَّانِيَة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وتلابه لغير وَاحِد من الْقُرَّاء على الزين عبد الْغَنِيّ الهيثمي والشاطبية والتنبيه والملحة، وَعرض على جمَاعَة

واشتغل على البامي وَالشَّمْس الابناسي وَالْفَخْر عُثْمَان المقسي وَحضر دروس الْمَنَاوِيّ والمحلي وَغَيرهمَا وَاسْتقر فِي النّظر على الزاوية بعد موت أَبِيه، وَحج مرَارًا وجاور نمير مرّة مِنْهَا سنة أَربع وَتِسْعين وَكَانَ قد وصل فِي أوائلها وَكنت بهَا فلازم فِيهَا التَّرَدُّد إِلَى وَسمع على وَمد حَتَّى بِبَعْض الابيات، وَهُوَ من تكسب بالشهادت وقتا ة تميز بهَا ورافق غير وَاحِد من المعتبرين ثمَّ أعرض عَنْهَا.)

مُحَمَّد وَيُقَال مَسْعُود ايضا من مُحَمَّد بن صَلَاح بن جِبْرِيل ابْن رشيد نظام الدّين بن غياث الدّين بن صَلَاح الدّين الاردبيلي الشَّافِعِي. شيخ صَالح خير حج فِي سنة سِتّ وَثَمَانمِائَة فَلَقِيَهُ الْعَفِيف الجرهي فِيهَا بعدن وَذكره فِي مشيخته.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَامر الشَّمْس القاهري الْمَالِكِي وَيعرف بِابْن عَامر. ولد فِي ربيع الأول سنة خمس وَتِسْعين وَسَبْعمائة وَحفظ الْقُرْآن وكتبا واشتغل فِي الْفِقْه وَغَيره وَمن شُيُوخه الْبِسَاطِيّ والشهاب بن تَقِيّ وَكَانَ يذكر أَنه سمع على فِي الْفِقْه وَغَيره وَمن شُيُوخه الْبِسَاطِيّ والشهاب وتقي وَكَانَ يذكر أَنه سمع على التقي الدجوي وناب فِي الْقَضَاء مُدَّة عَن الْبِسَاطِيّ وَامْتنع الْبَدْر بن التنسي من استنابته، ثمَّ ولي قَضَاء دمشق عوضا عَن الْأمين سَالم فِي أَوَاخِر شعْبَان سنة خمسين ثمَّ عزل فِي رَمَضَان من الَّتِي تَلِيهَا بالشهاب التلمساني فَلَمَّا قَامَ سرُور المغربي على قَاضِي اسكندرية الْجمال بن الدميني حسن للظَّاهِر عَزله والاستقرار بِهَذَا عوضه فَفعل ثمَّ لم يلبث اعيد الْحمال وَرجع ابْن عَامر إِلَى مَحل اقامته بِالْقَاهِرَةِ معزولا، وكل ذَلِك سنة ارْبَعْ واربعين فتصدى للأفتاء وَاسْتقر فِي تدريس الْفِقْه بالشيخونية بعد الزين عبَادَة عمل اجلاسا ثمَّ انتزع مِنْهُ ليحيى العجيسي ورام الْبَدْر الْمشَار إِلَيْهِ تعويضه عَنهُ بتدريس الجمالية وظيفته فَمَا تمّ فتألم ابْن عَامر وَلزِمَ بَيته إِلَى أَن عين لقَضَاء صفد فَتوجه إِلَيْهَا وباشرة حَتَّى مَاتَ فِي أَوَائِل جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَمَان وَخمسين، وَقد لَقيته غير مرّة وقصدته فِي بعض النَّوَازِل وَسمعت كَلَامه وَكَانَ يستحضر فروع مذْهبه وَلَكِن لم يكن من المحقيقين بولا من المتفننين وَرُبمَا نسب للتعاطي على الافتاء، وَقد كتب على مختصرالشيخ خَلِيل شرحا سَمَّاهُ التفكيك للرموز والتكليل على مُخْتَصر الشَّيْخ خَلِيل لم يكمل وقفت على مُجَلد مِنْهُ انْتهى فِيهِ إِلَى الْحَج وَكتب عَلَيْهِ، مَا نَصه:

كل الشُّرُوح لَيْسَ فِيهَا مثل شرحي الْمُخْتَصرفِيهِ على تَحْقِيق الْحق تدقيق النّظر
فَمن كَانَ ذافهم ولب وبصرفليلزم قِرَاءَته وليتدبره بالفكر
فالجهل يزري صَاحبه وَبِه يحتقروَالْعلم زين لمن بِهِ اتزر

ورام من ابْن عمار فِيمَا بَلغنِي تقريضه فَامْتنعَ لِكَثْرَة أَوْهَامه وَلَكِن قد كتب عَلَيْهِ

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع