تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٨٠)

الصفحة ١ من ٢

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن عَليّ نَاصِر الدّين بن الْبَدْر الصرخدي الأَصْل الْحلَبِي الباحسيتي بموحدة ثمَّ حاء وسين مهملتين مكسورتين ثمَّ تَحْتَانِيَّة سَاكِنة ثمَّ فوقانية نِسْبَة لباحسينا خطة بحلب كَانَ عدلا بهَا. ولد تَقْرِيبًا سنة سِتّ وَخمسين وَسَبْعمائة وَسمع من الظهير مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن العجمي بعض ابْن ماجة وَحدث. وَكَانَ خيرا دينا عدلا منجمعا عَن النَّاس لَهُ طلب وَبِيَدِهِ إِمَامَة مَاتَ قبل سنة أَرْبَعِينَ بحلب ﵀.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْبَدْر بن الْبَهَاء القاهري أَخُو عَليّ ووالد أوحد الدّين مُحَمَّد السَّابِقين وسبط السراج البُلْقِينِيّ وَيعرف كسلفه بِابْن الْبُرْجِي ويلقب هُوَ ببعيزق بِمُهْملَة وزاي وقاف مصغر، لقبه بذلك نَاصِر الدّين بن كلبك وَكَانَ جارهم. مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين فِي الْحمام وَقد جَازَ الْخمسين. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَقَالَ أَنه تزوج ابْنة الْبَدْر البُلْقِينِيّ)

ثمَّ فَارقهَا وباشر فِي عدَّة جِهَات وَكَانَ كثير الصلف. قلت وَحِينَئِذٍ فزوجته ابْنة خَاله وَاسْمهَا صَالِحَة وعَلى هَذَا فَهِيَ ابْنة أُخْرَى لخاله سوى الْمَنْكُوحَة لِأَبِيهِ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْبَدْر أَبُو الْفضل بن أبي الْخَيْر النويري الْحَنَفِيّ لكَونه سبط الشَّمْس مُحَمَّد بن عبد الله بن حُسَيْن الْمَاضِي. مضى فِيمَن جده عبد الرَّحِيم بن إِبْرَهِيمُ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْبَدْر بن الْمُحب بن الصفي الْعمريّ الدَّمِيرِيّ الْمَالِكِي هَكَذَا رَأَيْته فِي طبقَة ختم البُخَارِيّ بخطي، وَقد مضى فِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد وَكَأَنَّهُ الصَّوَاب.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْبَدْر بن نَاصِر الدّين البديوي. مِمَّن سمع مني.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْبَدْر القلقشندي. فِيمَن جده مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن عَليّ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد التَّاج بن الغرابيلي. فِيمَن جده مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُسلم.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن التَّاج البوشي الشَّافِعِي قاضيها وَيعرف بِابْن الْمَالِكِي. رجل وجيه بناحيته عِنْده مسودة الْخَادِم للزركشي. عرض لَهُ الفالج مُدَّة طَوِيلَة وَكثر مَجِيئه لي هُوَ وَولده.

وَأَظنهُ بَقِي إِلَى قريب التسعين.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْجلَال بن الْبَدْر بن مزهر. فِيمَن جده مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْخَالِق.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْجلَال بن الْعِزّ بن الْبَدْر القادري صَوَابه ابْن عبد الْعَزِيز وَقد مضى.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْجلَال الدنديلي القاهري أَخُو عَليّ الْمَاضِي وَيعرف بِابْن الشيخة. حفظ الْقُرْآن وكتبا وَعرض على الْجلَال البُلْقِينِيّ وَغَيره وَحضر دروس الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وأماليه وَكَذَا سمع الْكثير من شَيخنَا ولازم خدمته فِي الْمُودع وَغَيره وتزايد اخْتِصَاصه بِهِ وبولده وتكرر سَفَره على حمل الْحَرَمَيْنِ. وَهُوَ مِمَّن سمع فِي البُخَارِيّ بالظاهرية الْمجْلس الْأَخير وَغَيره وَكَانَ ذَا ثروة ومعاملة أنشأ دَارا بالجوانية وصاهر الولوي الأسيوطي على أُخْته وَكَانَت جميلَة ورام السّفر بهَا لمَكَّة فِي الْبَحْر فامتنعت فاسترضاها فِيمَا قيل بِكِتَابَة مسطور بِأَلف دِينَار وَقدر غرقها فِي الْبَحْر فَأَخذهَا مِنْهُ الْوَرَثَة وَكَذَا جب عبدا لَهُ لكَونه وجده مَعَ زَوْجَة لَهُ من بَيت الهياتمة الشُّهُود وَبلغ الظَّاهِر جقمق فَكَانَت حِكَايَة. وَمَات قريب السِّتين عَفا الله عَنهُ.) (سقط)

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشَّمْس الْمدنِي وَيعرف بالمسكين. فِيمَن جده مُحَمَّد بن عبد الله.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشَّمْس بن القطب بن الْأمين البدراني. مِمَّن سمع من شَيخنَا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشَّمْس بن القطب الحسني البُخَارِيّ

الْحَنَفِيّ نزيل مَكَّة وَإِمَام مقَام الْحَنَفِيَّة بهَا وَشَيخ الباسطية. فِيمَن جده مُحَمَّد بن السَّيِّد.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْمولى الشَّمْس التبادكاني نِسْبَة لقرية من قرى مشْهد خُرَاسَان الشَّافِعِي وَيعرف بِالْقَاضِي وَكَأَنَّهَا شهرة لأحد من أسلافه وَإِلَّا فَلم يل هُوَ وَلَا أَبوهُ الْقَضَاء. كَانَ مرجع تِلْكَ النواحي فِي الْفِقْه والسلوك مِمَّن أَخذ عَن الخافي والنظام عبد الْحق التبادكاني أجَاز للعلاء بن السَّيِّد عفيف الدّين ولولده فِي كِتَابَة طَوِيلَة مؤرخة بشوال سنة أَربع وَسبعين والْعَلَاء هُوَ الْمُفِيد لترجمته قَالَ وَكَانَ أَبوهُ عَالما صَالحا وَكَانَ لَقِي الْعَلَاء لصَاحب التَّرْجَمَة بمنية مَحل أبي سعيد بن أبي الْخَيْر من أَعمال خُرَاسَان وَسمع مِنْهُ أَشْيَاء مِنْهَا عدَّة أربعينات من جمعه وَشَرحه لمنازل السائرين وتخميسه للبردة وَهُوَ عَلامَة مَسْلَك مرشد وعظمه جدا فِي علمي الظَّاهِر وَالْبَاطِن وَكَانَ حَيا فِي سنة خمس وَسبعين.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشَّمْس الدِّمَشْقِي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي الحريري العقاد وَيعرف بالتنكزي لِكَثْرَة عمله أشغال تنكز نَائِب الشَّام. ولد كَمَا بِخَطِّهِ فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَسَبْعمائة بِدِمَشْق وَقدم الْقَاهِرَة فَسمع على ابْن الكويك بِقِرَاءَة شَيخنَا النَّسَائِيّ الْكَبِير وصحيح مُسلم بفوت فِيهِ وَسمع على غَيره مِمَّن تَأَخّر وقطنها وَحدث بالكتابين قرأتهما عَلَيْهِ مَعَ غَيره للْوَلَد، وَكَانَ شَيخا صَالحا محبا فِي الحَدِيث وَأَهله رَاغِبًا فِي الإسماع جدا بِدُونِ تكلّف بارعا فِي صَنعته تدرب بِهِ فِيهَا جمَاعَة مَعَ استحضار لمتون وفوائد حفظهَا من المواعيد وَنَحْوهَا وَبَلغنِي أَنه ورث من زَوْجَة لَهُ أَزِيد من خَمْسمِائَة دِينَار فبثها فِي الْفُقَرَاء والأطفال وَآخر مَا عَلمته حدث فِي سنة سبعين وَمَات فِي الَّتِي تَلِيهَا وَرَأَيْت من زَاد بآخر نسبه عبد الرَّحْمَن بن عبد الستار.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشَّمْس الْمقري بن الحلبية. ولد سنة تسع وَسبعين وَسَبْعمائة)

وَسمع من التنوخي سنة سِتّ وَتِسْعين وَمن ابْن صديق. ذكره ابْن أبي عذيبة وَقَالَ أجَاز لنا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشَّمْس القاهري ثمَّ الْمدنِي أحد رُؤَسَاء مؤذنيها ووالد أَحْمد أبي الْجَمَاعَة. اسْتَقر فِي الرياسة بعيد الْقرن بعد مُبَاشَرَته لَهَا فِي قلعة الْجَبَل بِمصْر، وَكَانَ متميزا فِي الْمِيقَات ومتعلقاته بِحَيْثُ صنف فِي ذَلِك ونظم قصائد نبوية قيل أَنَّهَا تزيد على ألف وَعِنْدِي من نظمه أَبْيَات فِي تَارِيخ الْمَدِينَة، وَكَذَا بَاشر الخطابة والإمامة مَعًا بِطيبَة نِيَابَة. وَمَات فِي سنة أَربع وَعشْرين.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشَّمْس الْهوى السفاري الشَّافِعِي. مِمَّن سمع مني.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد صدر الدّين بن القطب بن الصَّدْر القاهري الكتبي خَادِم السنباطي والملقب لَهُ بمعلم السُّلْطَان بِحَيْثُ صَار يعرف بذلك بَين كثيرين وَعند الْعَامَّة بلقبه، حج مَعَه وجاور وتكسب بالتجليد وَهُوَ أَجود من غَيره مَعَ كَونه

متوسط الْأَمر فِي صناعته.

سمع مني يَسِيرا اتِّفَاقًا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الصّلاح الحكري. فِيمَن جده مُحَمَّد بن إِسْمَعِيل.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْعِزّ بن الشَّمْس بن الْحَمْرَاء الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ. يَأْتِي بِدُونِ مُحَمَّد الثَّالِث.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْعَلَاء البُخَارِيّ. فِيمَن جده مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد علم الدّين ولقبه الْعَيْنِيّ جمال الدّين بن نَاصِر الدّين القفصي الدِّمَشْقِي الْمَالِكِي. ولي قَضَاء دمشق إِحْدَى عشرَة مرّة فِي مُدَّة خمس وَعشْرين سنة أَولهَا فِي رَجَب سنة تسع وَسبعين بَاشر مِنْهَا ثَمَان سِنِين وَعشرَة أشهر وَمَات وَهُوَ قَاض وَكَذَا ولي حماة مرَارًا وحلب إِمَّا مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا. وَكَانَ عفيفا لَهُ عناية بِالْعلمِ مَعَ قُصُور فِي الْفَهم وَنقص عقل ولديه إكرام للطلبة وَكَانَ جده قد قدم دمشق فِي سنة تسع عشرَة فناب فِي الحكم وَكَانَ أَبوهُ جنديا وألبس وَلَده كَذَلِك ثمَّ شغله بِالْعلمِ وَهُوَ كَبِير وَدَار على الدُّرُوس واشتغل كثيرا. قَالَ ابْن خطيب الناصرية: أُصِيب فِي الْوَقْعَة الْكُبْرَى بِمَا لَهُ وأسرت لَهُ ابْنة وَسكن عقب الْفِتْنَة بقرية من قرى سمْعَان إِلَى أَن انزاح الططر عَن الْبِلَاد فَرجع إِلَى حلب على ولَايَته، قَالَ وَكَانَت بَيْننَا صُحْبَة وَكَانَ يكرمني وولاني عدَّة وظائف علمية ثمَّ توجه من حلب إِلَى دمشق فقطنها وَولي قضاءها. وَمَات بهَا على قَضَائِهِ فِي الْمحرم سنة خمس وَلم يكمل السِّتين. وَذكره)

شَيخنَا فِي إنبائه ﵀.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْعِمَاد بن الْعِمَاد بن الْعِمَاد بن الْعِمَاد الْأَزْدِيّ الدِّمَشْقِي وَيعرف بِابْن هِلَال ويلقب أَيْضا بالشمس واشتهر بهَا عِنْد كثيرين. كَانَ من تجار الشاميين المتردد فِيهَا لمَكَّة وَبهَا توفّي فِي الْمحرم سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَقد تكهل وَبَلغنِي أَنه سمع من ابْن قواليح. قَالَه الفاسي.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد فتح الدّين أَبُو الْفَتْح النحريري القاهري وَيعرف بِابْن أَمِين الحكم. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه فَقَالَ: سمع على جمَاعَة من شُيُوخنَا وعني بِقِرَاءَة الصَّحِيح وشارك فِي الْفِقْه والعربية وَأكْثر الْمُجَاورَة بالحرمين وَدخل الْيمن فَقَرَأَ الحَدِيث بِصَنْعَاء وَغَيرهَا ثمَّ قدم الْقَاهِرَة بِأخرَة فوعك. وَمَات بالبيمارستان سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين عَن نَحْو الْخمسين. وَسبق فتح الدّين أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد النحريري فِيمَن جده إِسْمَعِيل مُتَأَخّر عَن هَذَا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن نَاصِر الدّين مُحَمَّد فتح الدّين السمنودي وَيعرف بِابْن مَحْمُود مِمَّن سمع مني.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد فتح الدّين الْقرشِي المَخْزُومِي السكندري. ولد سنة تسع وَخمسين وَسَبْعمائة وَسمع من ابْن نباتة سيرة ابْن هِشَام وَحدث بهَا عَنهُ بِمَكَّة

سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء كَابْن مُوسَى والأبي وَأوردهُ التقي بن فَهد فِي مُعْجَمه وَكَانَ يذكر أَنه سمع الأسنائي والبهاء السُّبْكِيّ وَغَيرهمَا. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَقَالَ كَانَ يتعانى التِّجَارَة فنهب مرّة وأملق وَأقَام بزبيد ينْسَخ لملك الْأَشْرَف ثمَّ حسنت حَاله وتبضع فربح ثمَّ والى الْأَسْفَار إِلَى أَن أثري.

وجاور بِمَكَّة ثمَّ ورد فِي الْبَحْر قَاصِدا الْقَاهِرَة فَمَاتَ بِالطورِ فِي أَوَائِل شعْبَان سنة سبع عشرَة.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْمُحب بن الْبَدْر المحرقي. فِيمَن جده مُحَمَّد بن أبي بكر بن أَيُّوب.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْمُحب بن الشَّمْس القاهري الْحَنْبَلِيّ وَيعرف بِابْن الجليس شرِيف بن عبد الله الجمالي وَهُوَ ابْن أُخْت الشريف الْمُحب مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الحسني الْحَنَفِيّ شيخ الجوهرية والماضي. نَشأ فحفظ الْقُرْآن ومختصر الْخرقِيّ ولازم دروس الْمُحب بن نصر الله بل قَرَأَ عَلَيْهِ وَكَذَا قَرَأَ على الْعِزّ الْكِنَانِي قبل ولَايَته فِي الْفِقْه وَهُوَ الَّذِي استنابه وعَلى البوتيجي البُخَارِيّ وسَمعه أَو معظمه على الْبُرْهَان الصَّالِحِي ثمَّ سمع وَمَعَهُ ابْنه مُحَمَّد)

على أم هَانِئ الهورينية وَغَيرهَا. وتنزل فِي الْجِهَات وحرك الْخَطِيب ابْن أبي عمر حَتَّى كَاد أمره أَن يتم بعزل شَيْخه الْعِزّ الْكِنَانِي فَمَا أسعدا وَحج وَكَانَ جَامِدا. مَاتَ فِي جُمَادَى الولى سنة أَربع وَتِسْعين عَن بضع وَسبعين عَفا الله عَنهُ، وَخلف ابْنة تَحت أبي البركات الصَّالِحِي.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد معِين الدّين الفارسكوري الأَصْل الدمياطي المولد وَالدَّار وَيعرف بلقبه. أحد المتمولين من بَيت تِجَارَة ووجاهة حَتَّى كَانَ أَبوهُ على قَاعِدَة تجار دمياط يَنُوب فِيهَا عَن قضاتها وَنَشَأ هَذَا فَقِيرا جدا فَقَرَأَ الْقُرْآن أَو بعضه وتعانى اسْتِئْجَار الْغِيطَان وَنَحْوهَا وترقى حَتَّى زَادَت أَمْوَاله على الْوَصْف بِحَيْثُ أَنه قيل وجد بِبَعْض المعاصر خبيئة.

وَصَارَ ضخما عَظِيم الشَّوْكَة مبجلا زَائِد الِاعْتِبَار عِنْد الْجمال نَاظر الْخَاص حَتَّى أَنه روفع فِيهِ عِنْد الظَّاهِر جقمق فَمَا تمكن مِنْهُ من فعل غَرَضه بل ضرب المرافع وابتنى بدمياط مدرسة هائلة وَعمل بهَا شَيخا وصوفية، وَأكْثر الْحَج والمجاورة وَكَانَ يُقَال أَنه لقصد سبك الْفضة هُنَاكَ وَبَيْعهَا على الهنود وَنَحْوهم حَتَّى لَا يطلع عَلَيْهِ وَبَلغنِي أَنه كَانَ فِي صغره متهتكا فابتلاه الله بالبرص وَلَا زَالَ يتزايد حَتَّى امْتَلَأَ بدنه وَصَارَ لَونه الْأَصْلِيّ لَا يعرف، وَمَات وَهُوَ كَذَلِك قَرِيبا من سنة سِتِّينَ عَن سنّ عالية واستمرت الْمَظَالِم منتشرة هُنَاكَ بِسَبَب أوقافه وَهلك بِسَبَبِهَا غير وَاحِد، وَهُوَ مولى جَوْهَر المعيني الْمَاضِي عَفا الله عَنهُ وإيانا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد نَاصِر الدّين أَبُو عبد الله الْحَمَوِيّ الشَّافِعِي ابْن خطيب

نقيرين: قَالَ شَيخنَا فِي إنبائه: اشْتغل قَلِيلا وترامى على الدُّخُول فِي المناصب إِلَى أَن ولي قَضَاء حلب سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين فباشرها مُبَاشرَة غير مرضية فعزل بعد سنة وَنصف بالشرف أبي البركات الْأنْصَارِيّ وَتوجه إِلَى الْقَاهِرَة ليسعى فَأَعَادَهُ الظَّاهِر إِلَى تغرى بردى نَائِب حلب فحصلت لَهُ محنة وإهانة وَحبس بالقلعة ثمَّ أُعِيد إِلَى الْقَضَاء سنة سِتّ وَتِسْعين عوضا عَن الشّرف أَيْضا وَلم يلبث أَن صرف بعد سنة بالشمس مُحَمَّد الأخنائي الدِّمَشْقِي فسافر عَنْهَا وَاسْتمرّ يتنقل فِي الْبِلَاد بطالا إِلَى أَن أُعِيد لقَضَاء حلب فِي أول نِيَابَة شيخ بهَا من قبل النَّاصِر فرج فِي أَوَاخِر دولته ثمَّ عزل بعزل الْمُؤَيد ثمَّ عَاد بعد قتل النَّاصِر واستقرار شيخ مُدبر المملكة للخليفة المستعين، وَفِي غُضُون ذَلِك ولي قَضَاء دمشق مرّة وطرابلس أُخْرَى وَلما قَامَ نوروز بِدِمَشْق بعد قتل النَّاصِر قَرَّرَهُ فَلَمَّا قتل نوروز قبض عَلَيْهِ جقمق الدوادار باللجون وحبسه بصفد فِي سنة ثَمَانِي عشرَة بِإِذن الْمُؤَيد فَلَمَّا وصل الْمُؤَيد لدمشق فِي فتْنَة قانباي أخرج من محبسه مَيتا)

بدسيسة فِيمَا يُقَال من كَاتب السِّرّ لكَونه كَانَ يعاديه فِي الْأَيَّام الناصرية والنوروزية بِحَيْثُ كَانَ ابْن الْبَارِزِيّ يهدده بِهِ كل حِين وَأنكر السُّلْطَان مَوته ونقمه على ابْن الْبَارِزِيّ وَذَلِكَ فِي السّنة الْمَذْكُورَة، وَكَانَ كَرِيمًا سَمحا إِلَّا أَنه كثير التزوير والتعلق على أَمْلَاك النَّاس ووظائفهم بالتزوير، وَلم يكن مشكور السِّيرَة فِي الْأَحْكَام بحلب سِيمَا فِي ولَايَته الأولى. قَالَه ابْن خطيب الناصرية وَتَبعهُ شَيخنَا فَقَالَ: كَانَ قَلِيل البضاعة كثير الجرأة كثيرا لبذل وَالعطَاء إِلَّا أَنه يتعانى التزوير بالوظائف وبالدور ينتزعها من أَهلهَا بذلك سامحه الله وإيانا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد نَاصِر الدّين بن الطبلاوي الْوَزير. مِمَّن نَشأ بِالْقَاهِرَةِ ورواس بِابْن عَمه الْعَلَاء عَليّ بن سعد الدّين عبد الله بن مُحَمَّد وأثرى فِي أَيَّامه ثمَّ نكب وَأخذ مِنْهُ مَال جزيل وعوقب إِلَى أَن تحرّك لَهُ حَظّ فِي الْأَيَّام الناصرية وباشر شدّ الدَّوَاوِين ثمَّ الْوزر بعد الصاحب الْبَدْر حسن بن نصر الله فِي رَمَضَان سنة سبع، وَاسْتقر عوضه فِي شدّ الدَّوَاوِين اقتمر. ذكره المقريزي فِي عقوده وَيعرف بِابْن ستيت.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد نَاصِر الدّين الرَّمْلِيّ الْكَاتِب. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه فَقَالَ نَاصِر الدّين المجود صَاحب الْخط الْمَنْسُوب كتب على القلندري وَكتب النَّاس دهرا طَويلا فَكَانَ مِمَّن كتب عَلَيْهِ الْبَدْر بن قليج العلائي وَابْن عَمه أَبُو الْخَيْر بِبَيْت الْمُقَدّس ثمَّ تحول إِلَى الشَّام فَأَقَامَ بِهِ دهرا ثمَّ رَجَعَ إِلَى الْقُدس فقطنه وَكتب بِخَطِّهِ شَيْئا كثيرا من الْمَصَاحِف وَغَيرهَا. وَمَات فِي ذِي الْحجَّة سنة

إِحْدَى وَله بضعَة وَثَمَانُونَ عَاما.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد نور الدّين بن التَّاج بن الشّرف الْحَنَفِيّ سبط الشهَاب ابْن الناصح. مِمَّن يرْوى عَن الْعِزّ بن جمَاعَة المفنن وناصر الدّين بن الْفُرَات وَعبيد البشكالسي، أَخذ عَنهُ نظام الْحَنَفِيّ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَبُو البركات بن الْأمين بن عزوز بزايين معجمتين ورأيته مجودا بنُون آخِره بِخَط غير وَاحِد كالجمال البدراني الْأنْصَارِيّ التّونسِيّ المغربي الْمَالِكِي وَيعرف بِابْن عزوز. اعتنى بالرواية وَأخذ عَن الْكَمَال بن خير والشهب المتبولي والكلوتاتي والواسطي والحفاظ الْبُرْهَان الْحلَبِي وَابْن نَاصِر الدّين وَالْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَشَيخنَا ولازمهما فِي كِتَابَة الأمالي واختص بشيخنا كثيرا وَابْن الْجَزرِي وَعَائِشَة ابْنة ابْن الشرائحي والنور الفوى وَالشَّمْس الشَّامي بإسكندرية ودمشق وحلب والقاهرة وَغَيرهَا وَمِمَّا أَخذه عَن ابْن خير البلدانيات)

الْأَرْبَعين للوادياشي بإجازته مِنْهُ وَعَن الوَاسِطِيّ المسلسل وجزء ابْن عَرَفَة والبطاقة وَعَن ابْنة الشرائحي مشيخة الْفَخر وَعَن ابْن الْجَزرِي فِيهَا وَفِي مُسْند أَحْمد وَعَن الفوى من لفظ الكلوتاتي قِطْعَة كَبِيرَة من آخر سنَن الدَّارَقُطْنِيّ مَعَ الْيَسِير من أَولهَا وأثنائها، وَوَصفه الْجمال البدراني فِي الطَّبَقَة بالفقيه المشتغل المحصل الْفَاضِل، وَقَرَأَ معظمها على الشَّمْس الشَّامي بل قَرَأَ عَلَيْهِ سيرة ابْن هِشَام ومشيخة الْفَخر ومسند أبي بكر من مُسْند أَحْمد، وَحصل وتميز ورافق الزين رضوَان الْمُسْتَمْلِي وَغَيره من الْمُحدثين وَرجع إِلَى بِلَاده فَصَارَ أشهر من بتونس فِي الرِّوَايَة وأمسهم بالصنعة فِي الْجُمْلَة وتصدى للأسماع فَأخذ عَنهُ جمَاعَة إِلَى أَن مَاتَ مطعونا فِيهَا سنة ثَلَاث وَسبعين وَأَظنهُ جَازَ السّبْعين وسد بِهِ الْبَاب هُنَاكَ وَجِيء بكتبه بعد مُدَّة فبيعت وَكَانَ أَمِين الْأُمَنَاء بتونس بِمَعْنى أَن التُّجَّار وَنَحْوهم يتحاكمون إِلَيْهِ فِي العرفيات فَيَقْضِي بَينهم وَلَو بِالْحَبْسِ وَالضَّرْب ﵀ وإيانا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَبُو الطّيب النستراوي. فِيمَن جده مُحَمَّد بن عبد الله بن أَحْمد.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْعَلامَة أَبُو عبد الله بن عِقَاب قَاضِي الْجَمَاعَة بتونس. مَاتَ بهَا فِي سنة إِحْدَى وَخمسين. أرخه ابْن عزم بعد أَن ذكره فِي الَّتِي قبلهَا ظنا غَالِبا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَبُو عبد الله الْأنْصَارِيّ الخزرجي الأندلسي ثمَّ التّونسِيّ الْمَالِكِي بن القماح. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه فَقَالَ الْمُحدث بتونس سمع من أبي عبد الله بن عَرَفَة وَجَمَاعَة وَحج فَسمع من التَّاج بن مُوسَى خَاتِمَة من كَانَ يروي حَدِيث السلَفِي عَالِيا بِالسَّمَاعِ الْمُتَّصِل وبالقاهرة من التنوخي والعراقي وَجَمَاعَة يعْنى

كالمليجي وَابْن حَاتِم والسويداوي، وَرجع إِلَى بِلَاده فعني بِالْحَدِيثِ واشتهر بِهِ، وكاتبني مرَارًا بمكاتبات تدل على شدَّة عنايته بذلك وَلَكِن بِقدر طاقته فِي الْبِلَاد وَقد ولي قَضَاء بعض الْجِهَات بالمغرب وَحدث بالكثير وروى بِالْإِجَازَةِ الْعَامَّة عَن البطرني مُسْند تونس وخاتمة أَصْحَاب ابْن الزبير بِالْإِجَازَةِ عَن غَيره من المشارقة. مَاتَ فِي أَوَاخِر ربيع الآخر سنة سبع وَثَلَاثِينَ، كتب إِلَيّ بوفاته من تونس الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن البرشكي وَقَالَ كَانَ حسن الْبشر سمح الْأَخْلَاق محبا فِي الحَدِيث وَأَهله ﵀ وإيانا. قلت أجَاز فِي سنة خمس وَعشْرين لجَماعَة مِنْهُم ابْن شَيخنَا بل قَرَأَ عَلَيْهِ بعض الشفا شَيخنَا الشهَاب الأبدي بقرَاءَته لَهُ على الْخَطِيب أبي عبد الله مُحَمَّد بن أبي الْحسن عَليّ القيجاطي.) (سقط)

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ الزَّرْكَشِيّ. فِيمَن جده مُحَمَّد بن أبي بكر.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشريف الْحُسَيْنِي الدِّمَشْقِي إِمَام مَسْجِد العقيبة وناظر الْجَامِع بهَا. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه فَقَالَ حصلت لَهُ إهانة فِي أَيَّام حِصَار الظَّاهِر دمشق بعد خُرُوجه من الكرك على أَيدي المنطاشية فَلَمَّا ظهر الظَّاهِر رَحل هُوَ إِلَى الْقَاهِرَة وَادّعى على الَّذِي أهانه وَلم يزل بِهِ حَتَّى ضرتب عُنُقه لأمر أوجب ذَلِك وولاه السُّلْطَان جمع الْجَامِع. وَمَات فِي يَوْم تاسوعاء سنة إِحْدَى وَله نَحْو الْخمسين ﵀.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد النابتي القاهري وَيعرف بالخطيب. مِمَّن سمع على قريب التسعين.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الششتري الْبَصْرِيّ الشَّافِعِي نزيل مَكَّة. ولد فِي سنة عشْرين بِالْبَصْرَةِ وَقدم مَكَّة فِي سنة أَربع وَخمسين وَكَانَ يشْتَغل بِالْعلمِ ويحض دروس قاضيها الْبُرْهَان وسافر غير مرّة إِلَى هُرْمُز آخرهَا مَعَ ولد لَهُ كَبِير ثمَّ إِلَى كنباية فغرقا فِي خورها سنة سِتّ وَسبعين تعريبا. ذكره ابْن فَهد.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْحِمصِي القادري الصُّوفِي الشَّافِعِي. سمع من إِبْرَاهِيم بن فِرْعَوْن الصَّحِيح أَنا بِهِ الحجار وَحدث. ذكره التقي بن فَهد فِي مُعْجَمه.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الدلجي الأَصْل القاهري المهتار. يَأْتِي لَهُ ذكر فِي أَبِيه.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد السخاوي. ذكره التقي بن فَهد فِي مُعْجَمه

وييض لَهُ وَرَأَيْت لَهُ منظومة فِي الِاصْطِلَاح قَالَ فِيهَا:

وعمدتي فِي النَّقْل قَول شَيخنَاهُوَ الْعِرَاقِيّ بخاري عصرنا
وَابْن الصّلاح قبله وَالنَّوَوِيّفَخذ منقحا لما عَنْهُم روى

وفيهَا أَيْضا أول أَقسَام الحَدِيث:)

لحظ مُحدث فِي الْإِسْنَاد حصروالمتن وَالَّذِي إِلَيْهِمَا يفر

وَهَذِه الْمَنْظُومَة فِي مَجْمُوع بِخَطِّهِ فِي الْمدرسَة الزينية فِيهِ نظمه للتبريزي وَغير ذَلِك. وَمَا وقفت لَهُ على تَرْجَمَة.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشارمساحي. فِيمَن جده مُحَمَّد بن عبد الله.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الصرخدي. فِيمَن جده مُحَمَّد بن يُوسُف بن عَليّ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْغَزِّي السكاكيني. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد القلقشندي. فِيمَن جده مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن عَليّ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد المَخْزُومِي الْقرشِي الدماميني الْمَالِكِي. رَأَيْته كتب على استدعاء بعد الْخمسين فيحرر من هُوَ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد المنوفي السُّبْكِيّ مِمَّن عرض عَلَيْهِ خير الدّين بن القصي بعد الْخمسين.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود بن أبي بكر بن عبد الله بن ظَاهر بِالْمُعْجَمَةِ الشَّمْس بن نَاصِر الدّين الْجَوْجَرِيّ ثمَّ القاهري الشَّافِعِي النَّاسِخ نزيل شبرى وخطيبها وشاهدها ولد فِي سنة تسع وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بجوجر وَقَرَأَ بهَا جلّ الْقُرْآن ثمَّ تحول مَعَ أَبَوَيْهِ فأكمله بمنية بدر وَحفظ فِيهَا الملحة والجرومية وَنَحْو نصف الْمِنْهَاج ثمَّ تحول مَعَهُمَا أَيْضا إِلَى شبرى الْخَيْمَة فَقَرَأَ فِي الْمِنْهَاج عِنْد جمَاعَة كالولوي البُلْقِينِيّ قاضيها وخطيبها الشهَاب بن عَاصِم ثمَّ قدم الْقَاهِرَة فأكمل بهَا الْمِنْهَاج وألفية النَّحْو واشتغل فِي الْفِقْه والعربية وَغَيرهمَا عِنْد الأبناسي وَابْن قَاسم وَابْن خطيب الفخرية بل حضر دروس الْعَبَّادِيّ وَالْفَخْر المقسي وَأخذ الْفَرَائِض والحساب عَن الْبَدْر المارداني وَكَذَا قَرَأَ عَليّ فِي الِاصْطِلَاح وَغَيره وَكتب أَشْيَاء من تصانيفي وَكَذَا كتب غير نُسْخَة من طَبَقَات ابْن السُّبْكِيّ الْكُبْرَى وَجُمْلَة وخطه متقن وفهمه حسن وَحج وجاور قَلِيلا واستوطن شبرى وانتفع بِهِ أَهلهَا فِي الشَّهَادَة، وَله فِيهَا تميز فِي الْجُمْلَة وَعمل الْعُقُود بهَا وَرُبمَا نظم. مَاتَ بعلة الاسْتِسْقَاء فِي لَيْلَة الْأَحَد حادي عشر الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَجِيء بِهِ فِي نعش فَغسل وَدفن بِبَاب الْوَزير عوضه الله الْجنَّة.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع