تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٨٠)

الصفحة ٢ من ٢

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود بن ماجد بن ناهض الشَّمْس أَبُو عبد الله بن الشَّمْس بن الشّرف الرديني الشَّافِعِي ولد كَمَا أَخْبرنِي بِهِ فِي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة وَكتب

بِخَطِّهِ أَنه)

فِي سنة سِتِّينَ فَالله أعلم بقرية منية رديني بمهملتين أَولهمَا مَضْمُومَة وَآخره نون من أَعمال الشرقية، وَحفظ الْقُرْآن وتلا بِهِ لأبي عَمْرو على وَالِده والعمدة والمنهاج الفرعي والأصلي وألفية ابْن ملك وَدخل الْقَاهِرَة فَعرض على الأبناسي وَابْن الملقن وأجازا لَهُ وَعَلَيْهِمَا تفقه وَكَذَا تفقه بالبلقيني وقريبه الْبَهَاء أبي الْفَتْح والزين الْعِرَاقِيّ قَرَأَ عَلَيْهِ فِي تَكْمِلَة شرح الْمُهَذّب لَهُ بالفاضلية وَسمع عَلَيْهِ فِي الحَدِيث وَغَيره وبالكمال الدَّمِيرِيّ والبدر الطنبدي وَعَلِيهِ قَرَأَ فِي الْأُصُول والعربية فِي آخَرين وَأخذ فِي الألفية وتوضيحها وَغَيرهمَا من كتب الْعَرَبيَّة عَن الْمُحب بن هِشَام حِين إقرائه بِجَامِع الْحَاكِم وَفِي الْفَرَائِض بقرَاءَته عَن الشَّمْس الغراقي وَسمع البُخَارِيّ عَليّ التقي الدجوي فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَكَانَ ضَابِط الْأَسْمَاء وبرع فِي الْفِقْه وَأذن لَهُ الدَّمِيرِيّ فِي الْإِفْتَاء. وَولي الْقَضَاء ببلبيس وَغَيرهَا عَن التقي الزبيرِي ثمَّ عَن قَرِيبه الْعِزّ عبد الْعَزِيز الرديني ثمَّ عَن نور الدّين بن الملقن ثمَّ ولي عمل منية الرديني وأعمالها عَن الْجلَال البُلْقِينِيّ وَمن بعده واشتهر بالعفة والديانة والصلابة فِي الْحق وَالْقِيَام على من لم يذعن للشَّرْع وَصَارَت لَهُ فِي تِلْكَ النَّاحِيَة جلالة ووجاهة بِحَيْثُ قصدوه بالفتاوى وانتفع بِهِ فِي ذَلِك وعولوا عَلَيْهِ فِيهَا وَفِي غَيرهَا، وَقد لَقيته بِمَجْلِس شَيخنَا فاستجزته لي ولأخوي وَغَيرهمَا من أَصْحَابنَا ثمَّ ارتحلت لبلده وحملت عَنهُ بعض مُسلم وَغَيره، وَكَانَ نير الشيبة جميل الْوَجْه مهابا حسن السمت ظَاهر الْوَقار. مَاتَ فِي سنة ثَلَاث أَو أَربع وَخمسين وَلم يخلف هُنَاكَ من يوازيه ﵀ وإيانا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن أبي الْحُسَيْن بن مَحْمُود بن أبي الْحُسَيْن الْبَهَاء بن الشَّمْس بن الْجمال أبي الثَّنَاء الربعِي البالسي الأَصْل القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي ابْنه أَحْمد وَأَخُوهُ عبد الرَّحِيم والآتي أَبوهُمَا وَهُوَ سبط السراج بن الملقن. ولد فِي ربيع الأول سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وتلا بِهِ لأبي عَمْرو عَليّ الشَّمْس السعودي الضَّرِير فقيهنا والعمدة والمنهاج الفرعي وألفية ابْن ملك، وَعرض على جمَاعَة، واشتغل بالفقه على البرهاني البيجوري وَالشَّمْس البرشنسي وَالْمجد الْبرمَاوِيّ وَتزَوج ابْنَته وَعَلِيهِ قَرَأَ فِي النَّحْو أَيْضا وَسمع على جده لأمه جُزْء الْقَدُورِيّ وَغَيره وعَلى التنوخي جُزْء أبي الجهم وَحدث بذلك سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء أخذتهما عَنهُ، وناب فِي الْقَضَاء للجلال البُلْقِينِيّ فَمن بعده بل بَاشر فِي عدَّة جِهَات تلقاها عَن أَبِيه وَغَيره وسافر إِلَى دمياط وبلاد الصَّعِيد وَكَانَ أصيلا سَاكِنا. مَاتَ)

فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ ثَالِث جُمَادَى الأولى سنة تسع وَخمسين وَدفن عِنْد وَالِده

بِالْقربِ من البلالي من حوش سعيد السُّعَدَاء ﵀ وإيانا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن أبي الْحُسَيْن الشَّمْس البالسي. فِي مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن أبي الْحُسَيْن فشمس الدّين إِنَّمَا هُوَ مُحَمَّد بن مَحْمُود لَا وَاسِطَة بَينهمَا بل الْوَاسِطَة إِنَّمَا هُوَ لِابْنِهِ كَمَا مضى قبل.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مودود الشَّمْس الْجَعْفَرِي البُخَارِيّ الْحَنَفِيّ. استغل ببلاده ثمَّ قدم مَكَّة فجاور بهَا وانتفع النَّاس بِهِ فِي عُلُوم الْمَعْقُول. مَاتَ بِمَكَّة فِي الْعشْر الْأَخير من ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين عَن سِتّ وَسبعين سنة. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه. ورأيته كتب وَهُوَ بِمَكَّة على استدعاء فِي ثَانِي عشر شهر وَفَاته وَقَالَ الجعفر الطياري النجار يَعْنِي الأَصْل الحافظي البُخَارِيّ الْحَنَفِيّ وَأَن مولده فِي رَابِع عشرى رَجَب سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة. وَله ذكر فِي الأميني يحيى الأقصرائي وَأَنه أجَاز لَهُ فِي ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين بمنى وَأَنه روى البُخَارِيّ عَن أبي طَاهِر مُحَمَّد بن أبي الْمَعَالِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن عَليّ الطاهري الخالدي الأوشي ووالده أبي الْمَعَالِي مُحَمَّد عَن السراج عمر بن على الْقزْوِينِي بِسَنَدِهِ الَّذِي أوردته فِي التَّارِيخ الْكَبِير سمع مِنْهُ بعضه الْأمين. وَرَأَيْت من زَاد مُحَمَّدًا ثَالِثا فِي أول نسبه فَالله أعلم.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود الشَّمْس الْحَنَفِيّ الْمَدْعُو بالشيخ البُخَارِيّ نزيل زَاوِيَة نصر الله بخان الخليلي. كَانَ فَاضلا أَقرَأ الطّلبَة بِالْقَاهِرَةِ وَمِمَّنْ قَرَأَ عَلَيْهِ الْمُخْتَصر للتفتازاني والعبري شرح الطوالع والمعاني وَالْبَيَان والبديع الزين زَكَرِيَّا وَكَذَا أَخذ عَنهُ فِيهَا خضر بن شماف، وصنف شرحا على دُرَر الْبحار فِي فقه الْحَنَفِيَّة وَآخر على نظم السِّرَاجِيَّة فِي الْفَرَائِض وَكتب أَيْضا فِي أصُول الدّين وانتمى للشمس الرُّومِي الْكَاتِب فامتحن بِسَبَبِهِ وَكَاد ابْن المخلطة أَن يُوقع فِيهِ أمرا بِسَبَب كِتَابه فِي الْأُصُول فحال الْأمين الأقصرائي بَينه وَبَين مُرَاده وسافر عقب ذَلِك فقطن الشَّام وأقرأ الْفُضَلَاء أَيْضا وَمِمَّنْ انْتفع بِهِ هُنَاكَ القَاضِي شمس الدّين بن عيد وَاسْتمرّ هُنَاكَ حَتَّى مَاتَ أَظُنهُ قريب الْخمسين ظنا.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود الشَّمْس الدِّمَشْقِي بن السلعوس. هَكَذَا فِي الأنباء بِإِسْقَاط مُحَمَّد الثَّالِث وَقد مضى.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود صائن الدّين الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ أحد شُهُود الحكم بِدِمَشْق. كَانَ)

يُفْتِي ويذاكر. مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود نَاصِر الدّين العجمي الأَصْل السمنودي الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن مَحْمُود. حفظ الْقُرْآن وجوده على الشَّيْخ مظفر وتصدر لتعليم الْأَبْنَاء بِبَلَدِهِ

بِحَيْثُ قَرَأَ عَلَيْهِ غَالب فقهائه كالتقي العساسي وَولده وخاله الْجلَال الْمحلي وَولي حسبتها وقتا ثمَّ ترك، وَكَانَ خيرا. مَاتَ فِي سنة خمس وَخمسين تَقْرِيبًا وَقد جَازَ الثَّمَانِينَ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود أَبُو الْفضل المكراني الْهِنْدِيّ الْحَنَفِيّ وَيعرف بِابْن مَحْمُود. /

سمع من التقي الْحرَازِي والعز بن جمَاعَة والموفق الْحَنْبَلِيّ وَمِمَّا سَمعه عَلَيْهِمَا جُزْء ابْن نجيد وَكَانَ أحد الطّلبَة بدرس يلبغا وَيعْمل الْعُمر ويعاني حرفا كَثِيرَة. مَاتَ فِي أثْنَاء سنة أَربع بِمَكَّة وَدفن بالمعلاة. ذكره الفاسي فِي مَكَّة.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مزهر. فِيمَن جده أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْخَالِق.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُسَدّد الصفي بن الشَّمْس الكازروني الْمدنِي الْآتِي أَبوهُ. مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْمَدْعُو سعيد بن مَسْعُود بن مُحَمَّد بن مَسْعُود بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن عمر بن إِسْمَعِيل بن الْأُسْتَاذ أبي عَليّ الدقاق هُوَ الْحسن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن إِسْحَق بن عبد الرَّحِيم بن إِسْحَق أَو أَحْمد الْعَفِيف أَبُو المحامد بن سعيد الدّين أبي مُحَمَّد بن الضياء البلياني النَّيْسَابُورِي ثمَّ الكازروني الشَّافِعِي. ولد فِي ثَانِي عشر ربيع الأول سنة سبع وَعشْرين وَسَبْعمائة وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة أَرْبَعِينَ الْحفاظ الْمزي والبرزالي والذهبي والعلائي وَأَبُو حَيَّان وَابْن الخباز والميدومي وَابْن غالي وَابْنَة الْكَمَال فِي آخَرين وَقَرَأَ على أَبِيه كتبا جمة، وَحج سنة أَربع واربعين ثمَّ توجه لمَكَّة ليحج أَيْضا فأدركه أَجله بِنَجْد فِي ذِي الْقعدَة سنة اثْنَتَيْنِ وَدفن هُنَاكَ. ذكره الْعَفِيف الجرهي فِي مشيخته وَقَالَ هُوَ أَو غَيره أَنه صنف الْكثير وَمن ذَلِك شرح البُخَارِيّ وَقَالَ أَنه استمد فِيهِ من ثلثمِائة شرح عَلَيْهِ كَذَا قَالَ وَعمل أَرْبَعِينَ فِي فضل الْعلم سَمعهَا عَلَيْهِ الطاووسي وَجمع أَسَانِيد نفيسة فِي كتاب سَمَّاهُ شعب الْأَسَانِيد فِي رِوَايَة الْكتب وَالْمَسَانِيد، وَذكره التقي الفاسي فِي مَكَّة فَقَالَ: الْعَلامَة الْخَيْر نسيم الدّين أَبُو عبد الله بن الْعَلامَة سعيد الدّين النَّيْسَابُورِي الأَصْل الكازروني المولد وَالدَّار الشَّافِعِي نزيل مَكَّة، هَكَذَا وجدت نسبه لأبي عَليّ الدقاق بِخَط بعض أَصْحَابنَا بل رَأَيْته بِخَطِّهِ فِيمَا أَظن وَذكر أَنه ولد بكازرون من)

بِلَاد فَارس سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وَنَشَأ بهَا واشتغل فِيهَا على أَبِيه بِالْعلمِ وَسمع مِنْهُ بهَا بعض تصانيفه وَأَنه استجاز لَهُ من الْمزي وَغَيره من شُيُوخ دمشق وَهِي عِنْده بكازرون، سَمِعت مِنْهُ شَيْئا من المولد النَّبَوِيّ لِأَبِيهِ وَكَانَ يرويهِ عَنهُ فِيمَا قَالَ وَكَانَ فَاضلا فِي الْعَرَبيَّة ومتعلقاتها مَعَ مُشَاركَة حَسَنَة فِي الْفِقْه وَغَيره وَعبادَة كَثِيرَة وديانة متينة وأخلاق حَسَنَة جاور بِمَكَّة زِيَادَة على عشر سِنِين ملازما لِلْعِبَادَةِ وَالْخَيْر وإفادة الطّلبَة وَسمع بهَا من الْجمال الأميوطي

والعفيف النشاوري ثمَّ توجه من مَكَّة إِلَى بِلَاده بأثر الْحَج من سنة ثَمَان وَتِسْعين فوصل إِلَيْهَا ثمَّ توجه لمَكَّة فأدركه الْأَجَل بلار فِي سنة إِحْدَى وَوصل الْخَبَر بوفاته لمَكَّة فِي الَّتِي تَلِيهَا وَكَانَ زار الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة فِي طَرِيق الْمَاشِي وَسَهل فِي طريقها أَمَاكِن مستصعبة وَفعل مثل ذَلِك فِي جبلي حراء وثور أجزل الله ثَوَابه على ذَلِك انْتهى. وَفِيه مُخَالفَة لما تقدم فِي مولده ولقبه وَغَيرهمَا وَكَأَنَّهُ اخْتَلَط عَلَيْهِ بِالَّذِي بعده كَمَا اخْتَلَط على غَيره مِمَّا يحْتَاج فيهمَا إِلَى تَحْقِيق.

مُحَمَّد نسيم الدّين أَبُو عبد الله أَخُو الَّذِي قبله. ولد سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة بكازرون من بِلَاد فَارس وَنَشَأ بهَا، وَأَجَازَ لَهُ الْمزي وَغَيره وَسمع الْكثير على أَبِيه وَأخذ عَنهُ وَعَن غَيره الْعلم وبرع فِي الْعَرَبيَّة ومتعلقاتها وشارك فِي الْفِقْه وَغَيره مُشَاركَة حَسَنَة، وَكَانَ كثير الْعِبَادَة والنسك متين الدّيانَة حسن الْأَخْلَاق جاور بِمَكَّة كثيرا وَكَانَ قدومه لَهَا سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَقَرَأَ بهَا على الأميوطي والنشاوري وأقرأ النَّاس وانتفعوا بِهِ وَكَانَ حسن التَّعْلِيم غَايَة فِي الْوَرع فِي عصرنا، ثمَّ توجه مِنْهَا إِلَى بِلَاده فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين فَأَقَامَ بهَا على عَادَته فِي الإسماع والإقراء ثمَّ رَجَعَ مُتَوَجها لمَكَّة فَأدْرك أَجله بلار فِي شَوَّال سنة عشر. ذكره الْعَفِيف الجرهي أَيْضا فِي مشيخته، وأرخ المقريزي وَشَيخنَا فِي إنبائه وَفَاته فِي سنة إِحْدَى زَاد شَيخنَا وَله خمس وَسِتُّونَ سنة وَهِي وَفَاة أَخِيه كَمَا تقدم.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مقلد الْبَدْر الْمَقْدِسِي ثمَّ الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ. ولد سنة أَربع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وبرع فِي الْفِقْه والعربية والمعقول ودرس وَأفْتى وناب فِي الحكم بِدِمَشْق ثمَّ اسْتَقل بقضائها نَحْو سنة وَلم تحمد مُبَاشَرَته فعزل، ثمَّ سَار إِلَى الْقَاهِرَة وسعى فأعيد وَرجع إِلَى بَلَده فأدركه أَجله بالرملة فِي أَوَائِل ربيع الآخر سنة ثَلَاث. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن سليم بِفَتْح الْمُهْملَة الججاوي. كَانَ من أهل الْعلم بالهيئة)

وَولي وَظِيفَة التَّوْقِيت بالجامع الْأمَوِي ثمَّ انْتقل إِلَى ججا بَلَده فَمَاتَ هُنَاكَ فِي شعْبَان سنة اثْنَتَيْ عشرَة. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه.

مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُوسَى بن أَحْمد الشَّمْس الْمحلي الشَّافِعِي سبط أبي عبد الله الغمري وَيعرف كأبيه بِابْن أبي شاذي. مِمَّن اشْتغل فِي الْفِقْه والنحو قَلِيلا وَقَرَأَ عَليّ فِي التَّقْرِيب للنووي تفهما وَفِي البُخَارِيّ وَسمع مني الْبَاب الأول من تَرْجَمَة النَّوَوِيّ وَغير ذَلِك، وَهُوَ خير عَاقل فهم. مَاتَ فِي ربيع الثَّانِي ظنا سنة ثَلَاث وَتِسْعين ﵀ وعوضه الْجنَّة.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.