من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٨٢)
الصفحة ١ من ٢
وَقَوله:)
وظبية نفتر من بَين معشرهاأَشْكُو لَهَا وَشك تأهيلي وتغريبي
فَتَارَة تنثني عني وتنهرنيوَتارَة تسمع الشكوى وتغري بِي
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن علم الدّين الفارسكوري أَبُو الطّيب وَهُوَ بكنيته أشهر يَأْتِي.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن الفرفور الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي. كتب أَجزَاء فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف أَبُو السعادات الْمدنِي الْحَنَفِيّ وَيعرف بالشامي. قدم الْقَاهِرَة فَسمع مني.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف الْجمال التوريزي. مضى قَرِيبا فِيمَن جده يُوسُف بن حاجي حِوَالَة على مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف الشَّمْس أَبُو الْعَزْم الْقُدسِي الحلاوي كَانَ لنزوله الحلاوية فِيهِ الشَّافِعِي نزيل مَكَّة وَهُوَ بكنيته أشهر. ولد سنة تسع عشرَة وَثَمَانمِائَة بِبَيْت الْمُقَدّس وَنَشَأ بِهِ فَأخذ عَن ابْن رسْلَان وماهر والعز الْقُدسِي وَغَيرهم ثمَّ قدم الْقَاهِرَة وَأخذ بهَا أَيْضا عَن جمَاعَة كَابْن حسان ولازم إِمَام الكاملية واختص بِهِ وَقَرَأَ عَلَيْهِ بِحَيْثُ عرف بِهِ وَسمع على شَيخنَا وَغَيره بِالْقَاهِرَةِ وببيت الْمُقَدّس مَعنا وَقَبلنَا على التقي القلقشندي وَابْن جمَاعَة بل سمع رَفِيقًا لِابْنِ أبي شرِيف على الزين الزَّرْكَشِيّ فِي صَحِيح مُسلم وَوَصفه رَفِيقه بِالْإِمَامِ الْعَالم الصَّالح وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة كَثِيرُونَ باستدعائه أَيْضا وَفضل فِي الْعَرَبيَّة وَكتب على الجرومية شرحا، وَكَانَ مِمَّن قَامَ فِي كائنة الْكَنِيسَة بِحَيْثُ كثر تطلبه من الدولة وخشي على نَفسه من الْمُقَابلَة كَغَيْرِهِ فاختفى إِلَى أَن نجا بِنَفسِهِ وسافر لمَكَّة فقطنها على طَريقَة حَسَنَة من إقراء النَّحْو وَغَيره للمبتدئين متقنعا بِمَا كَانَ يبر بِهِ من التُّجَّار وَنَحْوهم حَتَّى مَاتَ فِي يَوْم الْخَمِيس سادس عشرى الْمحرم سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَدفن بالمعلاة، وَكَانَ لَا بَأْس بِهِ دينا وسكونا وعقلا لَكِن وجد لَهُ من النَّقْد والكتب مَا لم يكن فِي الظَّن ﵀ وعوضه الْجنَّة.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف الْحَمَوِيّ الْموقع. مضى فِي ابْن صَلَاح بن يُوسُف.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف الصرخدي. استجاز لشَيْخِنَا وَغَيره فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانمِائَة جمَاعَة وَمَا عَلمته الْآن وَالظَّاهِر أَنه كَانَ من طلبة الحَدِيث. وَقد تقدم مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن عَليّ فَيحْتَمل أَن يكون هُوَ هَذَا.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن روح الدّين نور الدّين بن قطب الدّين الْعلوِي الإيجي مِمَّن سمع مني)
بِمَكَّة.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن محيي الدّين. فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن يُوسُف.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد أثير الدّين الخصوصي. صَوَابه مُحَمَّد بن عمر بن مُحَمَّد بن أبي بكر.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْبَدْر أَبُو الْفَتْح بن الْعِزّ الموفي وَالِد يُوسُف الْآتِي. ياشر التوقيع عِنْد جَانِبك نَائِب جدة بعد أَن عمل شَاهدا وتمول فِي بَابه جدا وباشر نظر الْأَوْقَاف
وانتمى بعده لقايتباي فِي إمرته فَلَمَّا تسلطن ولاه نظر البيمارستان وَأمر جدة وصادره مرّة بعد أُخْرَى وأهانه جدا بِحَيْثُ نفد مَا بِيَدِهِ وَهُوَ أشبه من غَيره.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْبَدْر بن الْبَهَاء بن الْبُرْجِي. فِيمَن جده مُحَمَّد.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْبَدْر الحريري. فِي سنة خمس وَسِتِّينَ.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْبَدْر الطوخي الْوَزير. ولي وزارة الشَّام ثمَّ الْقَاهِرَة مرَارًا وَلم يكن متكلفا فِي وزارته كَانَ يركب مَعَه الْوَاحِد وَغُلَامه وَرَاءه لكنه كَانَ ناهضا فِي مُبَاشَرَته وَيكثر الْحَج أَيَّام عطلته. مَاتَ معزولا فِي سنة سبع وَقد جَازَ السّبْعين. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه بِاخْتِصَار عَمَّا هُنَا.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد التَّاج بن الشَّمْس الريشي القاهري نقيب دروس الْحَنَابِلَة. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة تسع عشرَة مطعونا وَلم يبلغ الْخمسين وَكَانَ مَوْصُوفا بِحسن الْمُعَامَلَة. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد التَّاج إِمَام جَامع الصَّالح. مِمَّن اشْتغل بِالْعلمِ وَحضر مجَالِس شَيخنَا وَغَيره وخطب بالأزهر وجامع الإسمعيلي ورام النِّيَابَة عَن شَيخنَا فَلم يجبهُ بل كتب لبَعض نوابه بِالنّظرِ فِي عَدَالَته ثمَّ يَأْذَن لَهُ فِي الْجُلُوس شَاهدا، وَكَانَ مزرى الْهَيْئَة عديم التَّحَرِّي تلصق بِهِ أُمُور فظيعة بِحَيْثُ تحامى كَثِيرُونَ الصَّلَاة خَلفه كالقاياتي بل كَانَ يمْنَع. وَمَات قريب السِّتين تَقْرِيبًا، وَهُوَ من ذُرِّيَّة صَاحب سلَاح الْمُؤمن التقي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن همام بل أَظن أَن جده تَاج الدّين مُحَمَّد الَّذِي غرق فِي سنة سِتّ وَسبعين وَسَبْعمائة وترجمه شَيخنَا فِي الدُّرَر.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد تَاج الدّين بن الغرابيلي. مضى فِيمَن جده مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُسلم.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد التقي الدِّمَشْقِي التَّاجِر بن الْخِيَار. ولد سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة)
وتفقه شافعيا ثمَّ رَجَعَ حنفيا وَلم ينجب واشتغل بِالتِّجَارَة وَولي الْحِسْبَة وَالْوكَالَة وهرب أَيَّام الْفِتْنَة ثمَّ رَجَعَ وَمَعَهُ مَال فَصَارَ يَشْتَرِي الْمَتَاع برخص فكسب كسبا جزيلا فَلم يلبث أَن مَاتَ فِي شَوَّال سنة ثَلَاث وتمزق مَاله. ذكره شَيخنَا فِي أنبائه.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الخواجا الْجمال التوريزي. مضى قَرِيبا فِيمَن جده يُوسُف.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْجمال المزجاجي الْيَمَانِيّ الصُّوفِي الْحَنَفِيّ. ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَسَبْعمائة وسلك على يَد إِسْمَاعِيل الجبرتي ونوه إِسْمَاعِيل بِذكرِهِ بل كَانَ المزجاجي يَقُول صَحِبت أَحْمد الرداد فِي خدمته خمْسا وَخمسين سنة مَا وَقع التناكر بَيْننَا فِي كلمة وَلَا الِاخْتِلَاف فِي حَرَكَة وَلَا سكنة ووسع عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا جدا وَكَانَت عِنْده نساخ برسم الْكِتَابَة لَهُ وَآخَرُونَ برسم الْمُقَابلَة ولكليهما رزق وَاسع وصير
الْكل وَهُوَ ألف مُجَلد وَقفا بِمَسْجِد أنشأه مَعَ مزِيد بره للوافدين ودوامه على النّسك وَالْعِبَادَة وَالذكر حَتَّى مَاتَ فِي سنة تسع وَعشْرين وبخطى فِي مَوضِع بِتَقْدِيم السِّين ذكره المقريزي فِي عقوده مطولا وَلَيْسَ عِنْده وَصفه بالحنفي وَأَظنهُ من جمَاعَة ابْن عَرَبِيّ.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد حَافظ الدّين بن نَاصِر الدّين الْعِمَادِيّ الكردري الْحَنَفِيّ وَيعرف بالبزازي. مؤلف جَامع الْفَتَاوَى فِي مجلدين. أَقَامَ عِنْده ابْن عربشاه نَحْو أَربع سِنِين وَأخذ عَنهُ الْفِقْه وأصوله وَمِمَّا قَرَأَ عَلَيْهِ الْمَنْظُومَة وَكَذَا لقِيه القَاضِي سعد الدّين بن الديري وَقَالَ أَنه كَانَ من أذكياء الْعَالم وجامع الْفَتَاوَى قدم بِهِ الْقَاهِرَة بعض الغرباء فحصله الْأمين الأقصرائي لَهُ أَو جماعته مُلَفقًا بخطوط وَمن تصانيفه أَيْضا المناقب وَزعم ابْن الشّحْنَة أَنه مَاتَ فِي أَوسط رَمَضَان سنة سبع وَعشْرين.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الزين بن الشَّمْس الدَّمِيرِيّ. فِيمَن جده مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْملك.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد سري الدّين بن الشامية المنوفي الأَصْل السكندري نزيل الْقَاهِرَة وَأحد الموقعين. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة ثَمَان وَسبعين.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشّرف التَّمِيمِي الْمحلي الْمَالِكِي. مِمَّن سمع على شَيخنَا.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشَّمْس بن الْبَدْر السحماوي القاهري الشَّافِعِي الْموقع. مَاتَ فِي لَيْلَة السبت منتصف ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَسِتِّينَ عَن اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سنة وَكَانَ شَيخا سَاكِنا جَامِدا كثير التَّوَاضُع وَالْأَدب والحشمة مَعَ فَضِيلَة مَا بَاشر التوقيع أَزِيد من خمسين سنة بل خدم أَيْضا)
عِنْد جمَاعَة من أَعْيَان أُمَرَاء مصر أَوَّلهمْ يشبك الإينالي فِي سنة نَيف وَعشْرين وَآخرهمْ الظَّاهِر خشقدم إِلَى أَن تسلطن وَكَانَ يتَوَقَّع تَقْدِيمه لَهُ فَمَا قدر وَعمل لَهُ كتابا فِي مواكب التّرْك وَشبههَا. وَقد كثر اجتماعي مَعَه وفهمت مِنْهُ اعتناءه بالحوادث وَلَكِن لم أر شَيْئا من ذَلِك ﵀.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشَّمْس بن أبي عبد الله الخليلي الأَصْل الْمَقْدِسِي الشَّافِعِي. ولد سنة سِتّ وَسبعين وَسَبْعمائة وتفقه بالشهاب بن الهائم وَأخذ عَنهُ النَّحْو والفرائض والحساب وَغَيرهَا ولازمه كثيرا بِحَيْثُ صَار من أَعْيَان جماعته وأتقن الْمِيقَات وتلا بالسبع على بيررو وَغَيره وَسمع من أبي الْخَيْر بن العلائي وَالشَّمْس بن الْخَطِيب والنجم بن جمَاعَة وَغَيرهم وارتحل وناب كأبيه فِي الخطابة بالقدس وَأعَاد بالصلاحية نِيَابَة أَيْضا فِي زمن الْعِزّ الْقُدسِي عَن وَلَده، وَكَانَ خيرا فَاضلا قَلِيل الْغَيْبَة والحسد وَلم يتَزَوَّج قطّ. مَاتَ بعد مرض طَوِيل فِي ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشَّمْس الأقفهسي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن سارة. /
ولد سنة تسع وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا وَنَشَأ حريريا ثمَّ حبب إِلَيْهِ الْعلم فتفقه بالشرف السُّبْكِيّ وَكَانَ أحد من قَرَأَ فِي تقاسيمه فِي آخَرين بل قَرَأَ على الْبرمَاوِيّ ألفيته فِي الْأُصُول وَأخذ عَن الْبِسَاطِيّ يَسِيرا من الْفُنُون ولازم القاياتي دهرا فِي الْكَشَّاف وجامع المختصرات وَالْمُغني والدارحديثي والعضد وَشرح القطب والحاشية وَغَيرهَا حَتَّى كَانَ جلّ انتفاعه بِهِ وبواسطته تنزل فِي صوفية الأشرفية برسباي أول مَا فتحت وَكَذَا لَازم شَيخنَا وَغَيره وتعاطى التوقيع بِبَاب الْحَنَفِيّ يَسِيرا حِين غيبَة المحيوي الطوخي مَعَ الونائي وَلكنه لم يكن فِيهِ بالماهر. وَلَا زَالَ يدأب فِي الْعُلُوم مَعَ وفور ذكائه إِلَى أَن أُشير إِلَيْهِ بالفضيلة التَّامَّة وَحسن التَّصَوُّر وجودة الْبَحْث والإفحام للخصم والبراعة فِي الْمنطق والأصلين مَعَ الدّيانَة وَالْأَمَانَة والشهامة وَكَثْرَة التبسم بِحَيْثُ يتَوَهَّم من لَا يعرفهُ من ذَلِك شَيْئا وَقد حج فِي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين صُحْبَة الركب الرجبي وأقرأ هُنَاكَ، وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ الْبُرْهَان بن ظهيرة وَابْن عَمه الْمُحب بن أبي السعادات وَآخَرُونَ وَبَلغنِي أَن الشهَاب الْخَواص أحد عُلَمَاء الْقَاهِرَة كَانَ يقْرَأ عَلَيْهِ فِي الْأُصُول إِمَّا فِي الْعَضُد وَهُوَ الظَّاهِر أَو فِي غَيره وَكَانَ هُوَ وَابْن حسان كفرسي رهان وَتكلم مرّة هُوَ وَأَبُو الْقسم النويري فرام البقاعي مزاحمتهما فَأَشَارَ غليه لِيَسْكُت علما مِنْهُمَا بِهِ. وَحصل بِهِ مرّة مرض حاد بِحَيْثُ خرج من بَيته)
متجردا إِلَى الأشرفية. وَمَات فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ ثامن عشرى شَوَّال سنة خمسين ﵀ وإيانا.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشَّمْس النجانسي القاهري. ولي الْحِسْبَة مرَارًا وَكَانَ جائرا فِي احكامه قَلِيل الْعلم مبالغا فِي السطوة بِالنَّاسِ وَلكنه أعف من غَيره. مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة سِتّ.
ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَقَالَ الْعَيْنِيّ أَيْضا أَنه كَانَ عَارِيا من الْعلم وناب أَولا فِي الْحِسْبَة عَن الْجمال مَحْمُود القيسراني ثمَّ اسْتَقل بهَا وَيُقَال أَنه مَاتَ من تَحت ضَرْبَة جمَاعَة من السوقة.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشَّمْس أَبُو عبد الله الكيلاني الْمقري نزيل الْحَرَمَيْنِ. يَأْتِي فِي ابْن أبي يزِيد.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشَّمْس الجشي نِسْبَة لقرية من قرى الشَّام يُقَال لَهَا الجش الدِّمَشْقِي الْكَاتِب مِمَّن كتب على الزَّيْلَعِيّ الشهير بَين الشاميين وتميز وَكتب مصاحف كَثِيرَة جدا وَغير ذَلِك وتصدى للتكتيب وانتفع بِهِ غَالب الشاميين وَكَانَ صَالحا خيرا. مَاتَ تَقْرِيبًا سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَقد جَازَ السّبْعين.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشَّمْس الْحَمَوِيّ الْموقع نَاظر الْقُدس والخليل. مضى فِي مُحَمَّد بن صَلَاح بن يُوسُف.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشَّمْس الشَّرّ نبلالي نِسْبَة بلولة من قرى منوف المنوفي ثمَّ القاهري المقسي الشَّافِعِي وَيعرف بالمنوفي، مِمَّن حفظ الْقُرْآن ولازم الْفَخر عُثْمَان المقسي فِي الْفِقْه وَكَذَا أَخذ عَن التقي الحصني وَغَيره كَأبي السعادات البُلْقِينِيّ واستنابه وَاسْتمرّ يَنُوب لمن بعده وَعظم اخْتِصَاصه بالأسيوطي بِحَيْثُ أثرى من إقباله بالتعايين والوصايا وَعمر الْأَمْلَاك وَصَارَ الْمعول فِي تِلْكَ الخطة عَلَيْهِ وحد قَاضِي الْمحمل كل ذَلِك مَعَ فَضله وخبرته بالمصطلح وَشدَّة تساهله وَذكره بِمَا لَا يرتضي.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشَّمْس الشوبكي. قدم دمشق وتفقه بهَا وَتَوَلَّى فِيهَا وظائف وخطابه.
مَاتَ فِي الْمحرم سنة ثَلَاث عشرَة. قَالَه شَيخنَا فِي إنبائه.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الصَّدْر بن الْبَهَاء السُّبْكِيّ. مضى فِي مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد صَلَاح الدّين بن الْوَزير شمس الدّين الببائي وَأمه أُخْت عبد الْقَادِر نَاظر الدولة. كَانَ زوجه سُلَيْمَان الخازن ابْنَته بعد غرق أَبِيه بِمدَّة، فَلَمَّا مَاتَ سُلَيْمَان اسْتَقر صهره هَذَا مَكَانَهُ.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْعِزّ بن الشَّمْس الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ وَيعرف بِابْن الْحَمْرَاء وَهِي شهرة لِأَبِيهِ كَانَ شيخ الْحَنَفِيَّة بِدِمَشْق بِحَيْثُ كَانَ التقي بن قَاضِي شُهْبَة يرجحه على سَائِر حنفيتها ويعتمد فتواه كَمَا حَكَاهُ لي غير وَاحِد من ثِقَات بَلَده عَن الزين خطاب عَنهُ وَمن شُيُوخه يُوسُف الرُّومِي رَفِيقًا للسَّيِّد نَاصِر الدّين مُحَمَّد نقيب الْأَشْرَاف وَكَانَ شيخهما يرجح السَّيِّد فِي متانة التَّحْقِيق والإدراك وَهَذَا فِي كَثْرَة الْمَحْفُوظ بل رَأَيْت من يُؤَخِّرهُ فِي الْفِقْه مَعَ مزِيد سذاجة ومزيد تخيل وسلامة فطْرَة تُؤدِّي لإنكار أَشْيَاء رُبمَا يكون لَهُ فِي كثير مِنْهَا أتم مخلص مَعَ امتهانه لنَفسِهِ وإعراضه عَن طرق الرياسة مَعَ تحَققه بهَا وَرُبمَا يتَكَلَّم بِمَا يكون وَسِيلَة لتأخره عَن من هُوَ فِي عداد طلبته وَقد بَاشر تدريس الدماغية أَصَالَة والريحانية نِيَابَة عَن رَفِيقه السَّيِّد فِي حَيَاته والشبلية نِيَابَة أَيْضا عَن الْبَدْر ضفدع الْأَذْرَعِيّ ثمَّ اسْتَقل بهَا وَكَذَا نَاب فِي الْقَضَاء، وَلم يخرج من دمشق لغير الْحَج، وَكَانَ قبله كثير التشكي من النزلة فَعِنْدَ الزِّيَارَة النَّبَوِيَّة توجه بالمصطفى فِي صرفهَا ثمَّ أحرم متجردا فَلم يشتكها بعد، وَكَذَا كَانَ يكثر التَّزَوُّج فاتفق تزَوجه بِامْرَأَة حملت مِنْهُ وَظهر ذَلِك بعد فِرَاقه لَهَا فكرب لذَلِك وشكاه لبَعض الْعَلَاء قَالَ فاتفق أَنه صبحتئذ صليت مَعَه الصُّبْح فَأطَال فِي الْقُنُوت فملا فرغ قَالَ يتَوَهَّم من يأتم بِي دعائي لَهُم مَعَ إِنِّي إِنَّمَا دَعَوْت لنفي بِصَرْف هَذَا الْحمل رَجَاء تأمينهم فَلم يمض ذَاك الْيَوْم حَتَّى أَلْقَت الْحمل وَذكر ذَلِك كُله من يُحِبهُ فِي صَلَاحه وَرَأَيْت من يُشبههُ بالجلال
الْبكْرِيّ الشَّافِعِي استحضارا وعقلا وصلاحا، وَأَقْبل أخرة على مطالعة الْأَحْيَاء وَنَحْوه وَلَكِن كتب إِلَى بعض أهل بَلَده أَنه كَانَ سيئ الْمُعَامَلَة فَالله أعلم. مَاتَ فِي ربيع الثَّانِي سنة أَربع وَتِسْعين عَن تسع وَسبعين ﵀ وإيانا. وَاسم جده أَيْضا مُحَمَّد.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْعِزّ الدنديلي شهد على عبد الدَّائِم الْأَزْهَرِي فِي إجَازَة سنة أَربع وَثَلَاثِينَ.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد غياث الدّين بن السَّيِّد صَاحب الشرواني الْعَلَاء مُحَمَّد العجمي الْآتِي. /
مَاتَ أَبوهُ وَهُوَ صَغِير فقطن مَكَّة عِنْد وَصِيّه أَمَام مقَام الْحَنَفِيَّة الشَّمْس البُخَارِيّ ولازم السماع عَليّ فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَبعدهَا وجاور بِالْمَدِينَةِ مَعَ جمَاعَة ابْن الزَّمن قَلِيلا وَعَمله شيخ رباطه بِمَكَّة وقتا ثمَّ قدم عَلَيْهِ الْقَاهِرَة وَكَانَ بهَا فِي سنة خمس وَتِسْعين وَأَظنهُ سَافر قبل إِلَى الْهِنْد وَهُوَ الْآن سنة تسع وَتِسْعين بِالْقَاهِرَةِ لَهُ مُدَّة فِيهَا.
مُحَمَّد بن محد الْمُحب الْحلَبِي وَيعرف بالنشاشيبي. مِمَّن سمع من شَيخنَا.):::
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الناصري الدلجي الأَصْل القاهري الأشرفي إينار المهتار. نَشأ فِي خدمَة أستاذه حِين نيابته بغزة وَغَيرهَا وَعمل فِي إمرته ثمَّ فِي سلطنته مهتار الطشت خاناه وَصَارَت لَهُ حَرَكَة إِلَى أَن مَاتَ فِي أثْنَاء أَيَّامه فِي رَمَضَان سقط من سلم الدهيشة فانكسر صلبه وَمكث أَيَّامًا ثمَّ مَاتَ وَخَلفه وَلَده الْأَكْبَر عَليّ الملقب فطيس فِي الطشت خاناه وتضاخم ثمَّ اشْترك مَعَه أَخُوهُ مُحَمَّد وصارا فِي نوبتين ثمَّ بعد زَوَال دورتهما بخلع الْمُؤَيد واستقرار الظَّاهِر خشقدم صودر عَليّ من الدوادار الْكَبِير جَانِبك نَائِب جدة وَأخذ أماكنه الَّتِي أَنْشَأَهَا بِبَاب الْوَزير وَصَارَت لَيْسَ الْمكتب وَلم يتَعَرَّض لِأَخِيهِ لسياسته بِالنِّسْبَةِ لذاك بِغَيْر الْعَزْل فَلَزِمَ خدمَة خوند زَيْنَب الخاصكية فِي أوقافها وجهاتها بل أوقفت عَلَيْهِ رواقا من جملَة بَيت البُلْقِينِيّ الَّذِي صَار إِلَيْهَا فِي حارة بهاء الدّين حَتَّى مَاتَ بعْدهَا فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَاسْتمرّ أَخُوهُ بِقَيْد الْحَيَاة إِلَى الْآن.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد نَاصِر الدّين بن الطبلاوي خازندار قرقماس الجلب ثمَّ أَمِير سلَاح تمراز حج فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين وجاور إِلَى أَن رَجَعَ فِي الْبَحْر فِي جُمَادَى الأولى من الَّتِي تَلِيهَا وَسمعت من يصفه بعقل وَتَدين وَأَنه الْآن يزِيد على الثَّمَانِينَ.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَبُو عبد الله بن مَرْزُوق كَأَنَّهُ من بني شَارِح الْبردَة وَغَيرهَا قدم مَكَّة فَأخذ عَنهُ الْفَخر بن ظهيرة فِي الْأُصُول وَغَيره.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَبُو عبد الله الْأنْصَارِيّ الخزرجي وَيعرف بِابْن الْحَاج. أَخذ عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس بن كحيل علم الوثائق وَالْأَحْكَام وَمَا يتَعَلَّق بذلك وَقَالَ فِي سنة سِتّ وَأَرْبَعين أَنه ابْن مائَة وَأَرْبَعَة أَعْوَام وَأَنه الْعدْل بتونس وخطيب جَامع الزيتونة
وإمامه وَأَنه طلب للْقَضَاء سنة خمس عشرَة فَامْتنعَ وَشَيْخه فِي ذَلِك أَبُو الْقسم الغبريني.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَبُو عبد الله الجديدي القيرواني. قَالَ شَيخنَا فِي أنبائه أَنه تفقه ثمَّ تزهد وَانْقطع وَظَهَرت لَهُ كرامات وَكَانَ يقْضِي حوائج النَّاس وَحج فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ فجاور بِمَكَّة إِلَى أَن مَاتَ فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَكَانَ ورعه مَشْهُورا وَقيل أَنه مَاتَ فِي سنة إِحْدَى وَقد أَشَارَ إِلَيْهِ فِيهَا لَكِن أحَال بِهِ على مُحَمَّد بن سعيد وَلم أره هُنَاكَ نعم الَّذِي فِيهِ مُحَمَّد بن سعيد بن مَسْعُود الْمَاضِي. قلت وَقد ذكر الفاسي فِي مَكَّة صَاحب التَّرْجَمَة وأرخ وَفَاته سنة سبع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة.) (سقط)
مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَبُو الْفَتْح الْأَزْهَرِي الْمُؤَذّن الرسام. مضى فِيمَن جده أَحْمد بن عبد الله.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَبُو الْفضل الْحِجَازِي الْمكتب. مَاتَ فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة تسع وَسِتِّينَ عَن نَحْو الْأَرْبَعين وَكَانَ قد اشْتغل قَلِيلا وَكتب على ابْن الصَّائِغ وَسمع على شَيخنَا فِي رَمَضَان وقتا وَكَذَا حضر عِنْد الْعلم البُلْقِينِيّ وَصَحب الزين بن الكويز وَكتب أَوْلَاده وباشر عِنْده فِي بعض جِهَات الْخَاص، وَكَانَ مَاجِنًا فِيهِ ظرف فِي الْجُمْلَة سامحه الله وَعَفا عَنهُ وإيانا. مُحَمَّد بن مُحَمَّد أَبُو الْمَعَالِي الْمدنِي المزجج. سمع على النُّور الْمحلي سبط الزبير فِي الِاكْتِفَاء للكلاعي فِي سنة عشْرين. وَينظر أهوَ وَالِد أبي الْفرج مُحَمَّد الْمَاضِي وَلَكِن ذَاك اسْم أَبِيه أَحْمد بن مُحَمَّد بن مَسْعُود فَلَعَلَّهُ غَيره.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الصَّفَدِي الشَّافِعِي. أجَاز لِابْنِ شَيخنَا وَغَيره بعد الثَّلَاثِينَ. مُحَمَّد بن مُحَمَّد وَيعرف بِابْن عبيد القاهري الحلاوي. مَاتَ فِي لَيْلَة الْجُمُعَة ثَالِث عشرى ذِي الْحجَّة سنة سبع وَسبعين وَصليت عَلَيْهِ من الْغَد، وَكَانَ خيرا فِي الْعَوام مديما للصَّلَاة وشهود المواعيد وَالصَّدَََقَة مَعَ الْفقر مُتَقَدما فِي صناعته بل يُقَال أَنه لم يخلف فِيهَا مثله وَكَانَ أَبوهُ ظريفا خَفِيف الرّوح رحمهمَا الله.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد العصياتي. فِيمَن جده إِبْرَهِيمُ بن أَيُّوب. مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أخي عبد الله الخامي جارنا. مَاتَ فِي ربيع الثَّانِي سنة. مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْأَزْهَرِي. شهد على بعض الْحَنَفِيَّة فِي إجَازَة مؤرخه بِسنة إِحْدَى. مُحَمَّد بن مُحَمَّد البصروي ثمَّ الدِّمَشْقِي الضَّرِير. قَرَأَ بالروايات واشتغل بالفقه. مَاتَ فِي رَجَب سنة ثَلَاث. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه. مُحَمَّد بن مُحَمَّد التباذكاني الشَّافِعِي وَالِد مُحَمَّد الْمَاضِي. لَهُ ذكر فِيهِ. مُحَمَّد بن مُحَمَّد النصاري الزنوري المغربي الْمَالِكِي نزيل الْمَدِينَة. ولد
بزنورة من أقْصَى الْمغرب، وَبهَا نَشأ ثمَّ ارتحل بعد موت أَبَوَيْهِ فِي رَجَب سنة إِحْدَى وَعشْرين فحج ثمَّ استوطن الْمَدِينَة منشدا قَوْله:
ببابكم حط الْفَقِير رحالهوَمَا خَابَ عبد أمكُم متوسلا
لقد جَاءَ يَبْغِي من نداكم قِرَاءَةوللعفو وَالْإِحْسَان أم مؤملا
)
ثمَّ عَاد لمَكَّة ثمَّ رَجَعَ إِلَيْهَا منشدا لغيره:
لَا كالمدينة منزل وَكفى بهَاشرفا حُلُول مُحَمَّد بفناها
حظيت ببهجة خير من وطئ الثرىوأجلهم قدرا فَكيف ترَاهَا
وَكَانَ عَالما مدرسا فِي الْفِقْه والعربية واستفيض بَين كثيرين من الْمَدَنِيين أَنه كَانَ يخْتم الْقُرْآن بَين الْمغرب وَالْعشَاء وَأَنه كَانَ يكثر زِيَارَة قبا ومشهد حَمْزَة مَاشِيا وَلَا يتْرك فِي ذَلِك الْيَوْم تدريسه، وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ الشهَاب أَحْمد بن عقيبة القفصي وَتَأَخر إِلَى بعد الْأَرْبَعين، وَفِي تَرْجَمته من تَارِيخ الْمَدِينَة زيادات ﵀ وإيانا.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد السَّرقسْطِي الأندلسي. مَاتَ سنة سِتّ وَخمسين.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد السعودي شيخ الطَّائِفَة السعودية. مَاتَ وَهُوَ صَغِير فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَدفن بالزاوية، عوضه الله الْجنَّة. أرخه الْمُنِير.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الصَّالِحِي الشَّافِعِي /. فِيمَن جده عبد بن فريج.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الصناع الأندلسي /. مَاتَ سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد العصيري النابلسي الْمُقْرِئ الشَّافِعِي. ولد فِي حُدُود سنة سبعين وَسَبْعمائة وَسمع من أبي الْخَيْر بن العلائي وطبقته، وروى المسلسل بالمحمدين. مَاتَ فِي حُدُود الْخمسين. ذكره ابْن أبي عذيبة وَأَنه سمع مِنْهُ
مُحَمَّد بن مُحَمَّد النحريري ثمَّ القاهري وَيعرف بِابْن يُوشَع /. مِمَّن خدم عِنْد قَائِم قُشَيْر بِالْكِتَابَةِ فِي بعض الْبِلَاد ثمَّ بعده عِنْد الدوادار الْكَبِير أقبردي وتمول جدا ثمَّ وثب عَلَيْهِ واستأصل الرائب والحليب ثمَّ قَتله.
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْحَنَفِيّ. رَأَيْته فِيمَن عرض عَلَيْهِ سنة خمس وَتِسْعين.
مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد وَيعرف بشمس أحد المعتقدين بِمصْر /. أَقَامَ بدار الزَّعْفَرَان جوَار جَامع عَمْرو. وَمَات فِي رَجَب سنة سبع. قَالَه شَيخنَا فِي أنبائه.
مُحَمَّد بن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم الْعِزّ اللاري /. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.
مُحَمَّد بن مَحْمُود بن أَحْمد بن رميثة بن أبي نمي الحسني الْمَكِّيّ /. من بَيت ملك بل بناب فِي إمرة مَكَّة وَكَانَ خَاله عَليّ بن عجلَان لَا يقطع أمرا دونه وَكَانَت لَدَيْهِ فَضِيلَة وينظم الشّعْر مَعَ كرم وعقل. مَاتَ فِي شَوَّال سنة ثَلَاث وَقد جَازَ
الْأَرْبَعين. ذكره شَيخنَا فِي أنبائه والمقريزي فِي عقوده وَطوله الفاسي وَقَالَ إِنَّه كَانَ نبيل الرَّأْي كثير الْإِطْعَام والمروءة وَله شعر وَأَنه دفن بالمعلاة.
مُحَمَّد بن مَحْمُود بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَهِيمُ أَمِين الدّين الشكيلي الْمدنِي. مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ.
مُحَمَّد بن مَحْمُود بن إِسْحَق الزرندي /. يَأْتِي فِيمَن جده مُحَمَّد.
مُحَمَّد بن مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل بن المنتجب الشَّمْس السرميني نزيل حلب ووالد الْعَلَاء عَليّ الْمَاضِي. أثنى عَلَيْهِ الْبُرْهَان الْحلَبِي بقوله كَانَ كَبِير الْقدر فِي الصّلاح وَالْعِبَادَة وَلِلنَّاسِ فِيهِ اعْتِقَاد كَبِير وَكتب عَنهُ حِكَايَة وأرخ وَفَاته فِي الكائنة الْعُظْمَى سنة ثَلَاث وَثَمَانمِائَة وَكَذَا وَصفه شَيخنَا بالعالم الرباني.
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع