تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٨٢)

الصفحة ٢ من ٢

مُحَمَّد بن مَحْمُود بن خَلِيل الشَّمْس الْحلَبِي الْحَنَفِيّ وَالِد مَحْمُود الَّاتِي وَابْن أُخْت الشهَاب أَحْمد بن أبي بكر بن صَالح المرعشي الْمَاضِي وَيعرف بِابْن أجا وَهُوَ لقب أَبِيه ولد فِي سنة عشْرين وَثَمَانمِائَة بحلب وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والقدوري والمنار وَفِي النَّحْو الضَّوْء واشتغل عِنْد الْبَدْر بن سَلامَة وَغَيره وَسمع على الْبُرْهَان الْحلَبِي وَلَقي شَيخنَا فِي سنة آمد فَأخذ عَنهُ ثمَّ بِالْقَاهِرَةِ حِين دَخلهَا صُحْبَة خَاله فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَأخذ حِينَئِذٍ عَن ابْن الديري ثمَّ كثر تردده إِلَى الْقَاهِرَة واصطحب بخطيب مَكَّة أبي الْفضل وبالأمير أزبك الظَّاهِرِيّ وَأم بِهِ وقتا وخالق النَّاس بالجميل ثمَّ ارْتقى لصحبة الدوادار الْكَبِير يشبك من مهْدي وراج بِسَبَب ذَلِك وسافر رَسُولا مِنْهُ وَمن السُّلْطَان إِلَى عدَّة ممالك كتبريز وَالروم وَغَيرهمَا، وَحج مرَّتَيْنِ وزار بَيت الْمُقَدّس والخليل مرَارًا وَاسْتقر فِي قَضَاء الْعَسْكَر عوضا عَن النَّجْم القرمي وَقصد بالشفاعات خُصُوصا فِي أَوَاخِر عمره وَحمد النَّاس أمره فِيهَا وَكنت مِمَّن حمد أمره مَعَه وَتكلم عَنهُ فِي المؤيدية وَغَيرهَا وَحدث بالشفا وَترْجم فتوح الشَّام لِلْوَاقِدِي بالتركي نظما فِي اثْنَي عشر ألف بَيت وَعمل سفرة سوار وفيهَا مُنكر كَبِير، وَكَانَ عَاقِلا عَارِفًا ذكيا متوددا متواضعا.

مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ بحلب وَكَانَ توجه إِلَيْهَا عقب توعك طَال تعلله بِهِ ثمَّ نصل فَكَانَت منيته هُنَاكَ وَدفن عِنْد خَاله رحمهمَا الله وإيانا.

مُحَمَّد بن مَحْمُود بن عَادل. ثَلَاثَة حسينيون مدنيون حنفيون أَبُو الْفرج وَأَبُو السعادات وهما فِي الكنى لشهرتهما بالكنية وَالثَّالِث اشْتهر باسمه وَكَانَ فَاضلا كتب التوقيع بِالْمَدِينَةِ وتميز بِهِ معرفَة وخطا. مَاتَ فِي آخر ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين عَن نَحْو السّبْعين وأنجب أَبَا الْفَتْح وعليا من الذُّكُور.

مُحَمَّد بن مَحْمُود بن عبد الرَّحِيم بن أبي بكر الشَّمْس الْحَمَوِيّ ثمَّ القاهري

أَخُو إِبْرَاهِيم الْوَاعِظ وخطيب الأشرفية برسباي. ولد سنة تسع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بحماة وَسمع فِي البُخَارِيّ بالظاهرية.

مُحَمَّد بن مَحْمُود بن الْفَقِيه عبد اللَّطِيف السكندري الحريري نزيل الْقَاهِرَة وَيعرف بِابْن مَحْمُود وبالسكندري. ولد قبيل الثَّلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بإسكندرية وَقدم الْقَاهِرَة وَقد قَارب الْبلُوغ فقطنها بعد أَن حج وتكسب بنسج القماش السكندري وخالط الْفُضَلَاء والصلحاء كالولوي البُلْقِينِيّ والأبناسي وَغَيرهمَا وتودد إِلَيْهِم وَكَذَا أَكثر من تعَاطِي ضروراتي وَسمع مني، وَحج أَيْضا وجاور وداوم على الْجَمَاعَة وَالْأَخْبَار بِثُبُوت الْأَهِلّة عقب الترائي وَاسْتمرّ مرقيا بِجَامِع الغمري ثمَّ ترك صناعته وَصَارَ دلالا بالوراقين وَيُعلمهُم بأوقات الصَّلَاة وَلَا بَأْس بِهِ.

مُحَمَّد بن مَحْمُود بن عَليّ بن أصفر /. عينه الْأَمِير نَاصِر الدّين بن الأستادار جمال الدّين صَاحب المحمودية وَالْمَذْكُور فِي اواخر الْقرن الْمَاضِي بَاشر نِيَابَة إسكندرية وكشف الجيزية والحجوبية. وَقتل فِي لَيْلَة الْأَحَد ثَالِث ذِي الْقعدَة سنة عشرَة على يَد الْجمال البيري والأستادار. أرخه الْعَيْنِيّ والمقريزي وَهُوَ الَّذِي سمي جده عليا.

مُحَمَّد بن مَحْمُود بن عَليّ معِين الدّين الشِّيرَازِيّ الميراثي أَخُو مَسْعُود ومغيث. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.

مُحَمَّد أَخُو الَّذِي قبله /. يَأْتِي فِي مغيث. مُحَمَّد بن مَحْمُود بن عَليّ أَبُو نصر الشرواني الْحَنَفِيّ الْمُقْرِئ نزيل الْأَزْهَر مِمَّن سمع مني

مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن أبي بكر الشريف شمس الدّين الْحُسَيْنِي الْكرْدِي أَخُو عَليّ الْمَاضِي ووارثه. مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى أَو الَّذِي قبله سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين بعد أَن حج وجاور وشاخ.

مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن أبي الْحُسَيْن بن مَحْمُود بن أبي الْحُسَيْن الشَّمْس أَبُو عبد الله بن الْجمال أبي الثَّنَاء بن الشَّمْس الربعِي البالسي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي وَالِد عبد الرَّحِيم وَمُحَمّد يعرف بالبالسي. ولد سنة أَربع وَخمسين وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَقَرَأَ بهَا الْقُرْآن واشتغل بالفقه على صهره السراج بن الملقن والبلقيني وَغَيرهمَا وَلم ينجب وَلكنه بِوَاسِطَة صهره)

حصل وظائف من إطلاب ومباشرات وشهادات حَتَّى نَاب فِي الْقَضَاء عَن الْجلَال البُلْقِينِيّ فِي أَوَائِل ولَايَته بِالْقَاهِرَةِ وَفِي عدَّة بِلَاد وَصَارَ أحد الرؤساء مَعَ جودة خطه وحشمته وَقد سمع على أبي عبد الله مُحَمَّد بن مالمعين الْقيم بالكاملية الْأَرْبَعين للنقفي أَنا بهَا الواني وعَلى صهره أَشْيَاء فِي آخَرين، وَحج سنة ثَمَانمِائَة وَسمع بِمَكَّة وبالقدس وإسكندرية وَأَجَازَ لَهُ باستدعاء بِخَط صهره مؤرخ بشوال سنة سبعين من دمشق ابْن النَّجْم وَالصَّلَاح بن أبي عمر وَابْن أميلة والشهاب زغلش وَابْن الهبل وَزَيْنَب ابْنة الدماميسي والبرهان

إِبْرَهِيمُ بن أَحْمد الجذامي السكندري وَأحمد بن عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد الْبَيَانِي أحد من سمع أَيْضا على الْفَخر وَأبي الْفضل بن عَسَاكِر وَآخَرُونَ مِنْهُم ابْن رَافع وَمُحَمّد بن مُحَمَّد بن حَازِم الْمَقْدِسِي وَأحمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مَحْبُوب الشَّافِعِي وَحدث فِي أَوَاخِر عمره حِين ظُهُور هَذِه الْإِجَازَة عَنْهُم وَعَن غَيرهم باليسير سمع عَلَيْهِ الْفُضَلَاء وتمرض مُدَّة حَتَّى مَاتَ بِالْقَاهِرَةِ فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء ثَانِي عشرى صفر سنة خمس وَأَرْبَعين وَصلي عَلَيْهِ شَيخنَا وَقد زَاد على التسعين وَهُوَ صَحِيح السّمع وَالْبَصَر والأسنان ﵀ وإيانا. ذكره شَيخنَا بِاخْتِصَار.

مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد وسمى شَيخنَا فِي إنبائه جده إِسْحَق وَبَعْضهمْ مُحَمَّد بن مَحْمُود الزرندي ثمَّ الصَّالِحِي السمسار ولقبه زقى بِفَتْح الزَّاي وَتَشْديد الْقَاف بعْدهَا تَحْتَانِيَّة ثَقيلَة، قَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه: سَمِعت عَلَيْهِ المسلسل وموافقات زَيْنَب ابْنة الْكَمَال بِسَمَاعِهِ مِنْهَا.

مَاتَ فِي شعْبَان سنة ثَلَاث وَتَبعهُ المقريزي فِي عقوده.

مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد الشَّمْس الكيلاني الأَصْل القاهري الْأَزْهَرِي الشَّافِعِي وَيعرف بالعجمي. ولد بعد التسعين بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَغَيره واشتغل وَأخذ عَن الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ فِي شرح ألفية أَبِيه وَغَيره وَسمع على الشّرف بن الكويك وَالْجمال بن فضل الله وَالشَّمْس الشَّامي فِي آخَرين وَكتب بِخَطِّهِ أَشْيَاء، وَدخل الشَّام فِي أثْنَاء سنة سِتّ وَخمسين ورأيته كتب بهَا على بعض الاستدعاآت وزار بَيت الْمُقَدّس وَكَذَا تردد كثيرا لمَكَّة وجاور بهَا حَتَّى مَاتَ فِي رَمَضَان سنة تسع وَخمسين وَقد قَارب السّبْعين وَدفن بشعب النُّور بِإِزَاءِ الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن أبي لكوط الدكالي من المعلاة، وَكَانَ فَاضلا نيرا خيرا طوَالًا حسن الشيبة مُخْتَصًّا بشيخنا الْعَلَاء القلقشندي لَقيته عِنْده غير مرّة ﵀ وإيانا.

مُحَمَّد بن مَحْمُود بن تَقِيّ الدّين مُحَمَّد تَقِيّ الدّين القاهري الْمَاوَرْدِيّ سبط ابْن العجمي وأخو أَحْمد الْمَاضِي وَيعرف بتقي الدّين بن مَحْمُود. مِمَّن سمع ختم البُخَارِيّ بالظاهرية وَجلسَ مَعَ الشُّهُود تجاه الصالحية وَقد تناقص أمره فِيمَا عرف بِهِ بعد مَنعه وقفل الْمجْلس بِسَبَبِهِ غير مرّة ورأيته فِيمَن قرض مَجْمُوع البدري وَقَالَ كتبه مُحَمَّد بن مَحْمُود الْحَنَفِيّ.

مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن عمر بن فَخر الدّين الشَّمْس الْخَوَارِزْمِيّ الْمَكِّيّ الْحَنَفِيّ وَالِد الشهَاب أَحْمد وَيعرف بالمعيد لكَونه كَانَ معيدا بدرس يلبغا. ولي إِمَامَة مقَام الْحَنَفِيَّة بِمَكَّة بعد عمر بن مُحَمَّد بن أبي بكر الشيبي فِي سنة ثَمَانِينَ وَسَبْعمائة ثمَّ تَركهَا لوَلَده قبل مَوته بأيام مَعَ سبق مُبَاشَرَته عَنهُ عشر سِنِين لعَجزه وَكَذَا ولي تدريس درس إيتمش ومشيخة رِبَاط رامشت، وَكَانَ جيد

الْمعرفَة بالنحو وَالصرْف ومتعلقاتهما ذَا مُشَاركَة حَسَنَة فِي النَّحْو ونظم ونثر وحظ وافر من الْخَيْر وَالْعِبَادَة وَقد سمع من الْعَفِيف المطري جُزْءا خرجه لَهُ الذَّهَبِيّ وَغير ذَلِك وَمن اليافعي والكمال بن حبيب وَمُحَمّد بن أَحْمد بن عبد الْمُعْطِي والأمين بن الشماع فِي آخَرين ودرس أَخذ عَنهُ غير وَاحِد من فُقَهَاء مَكَّة وَغَيرهم وَكَذَا حدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء بل روى عَن الحجار بِالْإِجَازَةِ الْعَامَّة وَكَانَ يَقُول أَنه رأى النَّبِي ﷺ وَأَنه قَالَ لَهُ يَا مُحَمَّد قل آمَنت بِاللَّه وَمَلَائِكَته وَكتبه وَرُسُله وَالْيَوْم الآخر وَالْقدر خَيره وشره من الله. وَمن نظمه:

أهواك وَلَو حرصت من أهواكاالرّوح فدَاك رَبنَا أبقاكا
إِن مت يَقُول كل من يلقانيبِشِرَاك قَتِيل حبه بشراكا

وَقَوله:

أفنى بِكُل وجودي فِي محبتهوأنثني بِبَقَاء الْحبّ مَا بقيا
لَا خير فِي الْحبّ إِن لم يفن صَاحبهوَكَيف يُوجد صب بعد مَا فنيا

توفّي فِي سلخ جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث عشرَة بِمَكَّة وَدفن بالمعلاة، وَكَانَ قد كف قبل مَوته بِنَحْوِ عشر سِنِين ثمَّ عولج فأبصر قَلِيلا بِحَيْثُ أَنه صَار يكْتب أسطرا قَليلَة. ذكره الفاسي بأطول من هَذَا وَتَبعهُ التقي بن فَهد فِي مُعْجَمه وَكَذَا ذكره شَيخنَا فِي إنبائه بِاخْتِصَار فَقَالَ: مُحَمَّد بن مَحْمُود بن بون أعَاد بدرس يلبغا بِمَكَّة فَعرف بالمعيد وَأم بمقام الْحَنَفِيَّة زِيَادَة عَن ثَلَاثِينَ سنة، وَحدث عَن الْعَفِيف والأمين الأقشهري وَغَيرهمَا وَحج خمسين حجَّة وَكَانَ عَارِفًا بِالْعَرَبِيَّةِ مشاركا فِي الْفِقْه وَغَيره، وَحدث بِالْإِجَازَةِ الْعَامَّة عَن الحجار. وَمَات وَقد جَازَ)

الثَّمَانِينَ. وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي ﵀. مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مَسْعُود بن مَحْمُود بن إِسْمَعِيل الْجمال الْكرْمَانِي. دخل الْيمن وَكَانَ مُولَعا بثلب الْعلمَاء بل قيل أَنه على عقيدة صَاحب القانون فِي بعث الْأَرْوَاح فَقَط وَلذَا نطق بِمَا أخرجه عَن الدّين فراموا إِرَاقَة دَمه بِدُونِ استنابة، وَمِنْهُم الشّرف إِسْمَعِيل بن الْمُقْرِئ فَقَامَ الْمُوفق النَّاشِرِيّ وحقن دَمه وَوَافَقَهُ الْجمال مُحَمَّد بن أبي بكر الْخياط وَمَعَ ذَلِك فَلم يسلما من أَذَاهُ. وَمَات فِي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين، ذكره النَّاشِرِيّ فِي تَرْجَمَة عَمه الْمُوفق.

مُحَمَّد بن مَحْمُود بن شمس الدّين المرشدي العجمي الْمدنِي ثمَّ الْمَكِّيّ. ولد كَمَا ذكر بِالْمَدِينَةِ سنة تسع وَسبعين ثمَّ حمل بعد أَبِيه إِلَى مَكَّة وَصَارَ فِي كَفَالَة قاضيها الْحَنْبَلِيّ وبواسطته حفظ الْقُرْآن وأربعي النَّوَوِيّ ثمَّ منظومة الطير فِي التصوف، وسافر إِلَى الْعَجم فضم مَا كَانَ لِأَبِيهِ هُنَاكَ ثمَّ رَجَعَ فَقطعت عَلَيْهِ الطَّرِيق، وَدخل

مَكَّة فَقِيرا مظْهرا للتقشف والتزهد وَمَا لَا يعجب مربيه فَكَانَ يزجره عَن ذَلِك بِمَا استوحش لأَجله مِنْهُ وَخرج عَنهُ ثمَّ سَافر إِلَى الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة ثمَّ رَجَعَ بهيئة إملاق وَكَانَ يجْتَمع عَليّ بالحرمين وَأَظنهُ توجه إِلَى الديار المطرية.

مُحَمَّد بن مَحْمُود الْأَمِير نَاصِر الدّين بن الْأَمِير الأستادار جمال الدّين. مضى فِيمَن جده عَليّ.

مُحَمَّد بن مَحْمُود نَاصِر الدّين بن العجمي، مضى فِي ابْن مُحَمَّد بن مَحْمُود.

مُحَمَّد بن مخلص بن مُحَمَّد الْكَمَال بن الضياء بن الْكَمَال الطَّيِّبِيّ القادري، سمع من صَدَقَة الركني العادلي تصنيفه منهاج الطَّرِيق وَحدث بِهِ فِي سنة عشْرين.

مُحَمَّد بن مَدين بن مُحَمَّد نَاصِر الدّين البهواشي الْأَزْهَرِي. سمع مني.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.