تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٨٧)

الصفحة ١ من ٢

قلت وَكَذَا تشاحن مَعَ أَخِيه بِحَيْثُ هجاه بِمَا هُوَ عِنْدِي فِي مَوضِع آخر بل سَمِعت أَنه جمع شَيْئا فِيهِ ذكر النَّاس وَلَقَد قَالَ لي الخواجا ابْن قاوان مَا رَأَيْت

سلم من لِسَانه غَيْركُمْ فأضفت هَذَا لما أعتقده من جلالتكم أَو نَحْو هَذَا. وَبِالْجُمْلَةِ فَمَا كَانَ فِي مَجْمُوعه من يزاحمه، ورام غير مرّة التَّوَجُّه على قَضَاء الْمحمل. فَمَا تيَسّر ثمَّ تحرّك للتوجه فِي موسم سنة سبع وَثَمَانِينَ بعد أَن أوصى بِمَا فِيهِ خير وبر وَمن ذَلِك وقف منزل سكنه المطل على بركَة الْفِيل وَغير ذَلِك وَجعل النّظر فِيهِ للبدر السَّعْدِيّ الْحَنْبَلِيّ وَأخذ مَعَه هَدَايَا برسم ابْن قاوان على نِيَّة الْمُجَاورَة فأدركه أَجله وَهُوَ مُتَوَجّه فِي ذِي الْقعدَة مِنْهَا وَبيع الْكثير مِمَّا كَانَ مَعَه فِي الطَّرِيق من سكر وَزَاد وَنَحْو ذَلِك ﵀ وسامحه وإيانا.

مُحَمَّد بن يُوسُف بن عَليّ أَبُو الطّيب القنبشي الْمَكِّيّ التَّاجِر /. فِي الكنى.

مُحَمَّد بن يُوسُف بن عمر بن يُوسُف الْحلَبِي النجار الْمَاضِي أَبوهُ. مِمَّن سمع مني.

مُحَمَّد بن يُوسُف بن عمر الشَّمْس الْبُحَيْرِي ثمَّ الْأَزْهَرِي الْمَالِكِي وَيعرف بالخراشي. /

قدم الْقَاهِرَة فحفظ الْقُرْآن وجوده واشتغل على الزينين عبَادَة وطاهر وسافر مَعَه إِلَى مَكَّة وجاور مَعَه وَمَعَ غَيره وَكَذَا سمع على شَيخنَا وَغَيره وَمِمَّا سَمعه الْخَتْم فِي الظَّاهِرِيَّة الْقَدِيمَة وتنزل فِي صوفية سعيد السُّعَدَاء وَغَيرهَا وخطب بمدرسة ابْن الجيعان نِيَابَة وَكَانَ خيرا سليم)

الْفطْرَة مديما للحضور عِنْدِي فِي الْإِمْلَاء وَغَيره، وَرُبمَا حضر عِنْد بعض متأخري الْمَالِكِيَّة.

مَاتَ فِي أَوَائِل شَوَّال سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَمَا أَظُنهُ قصر عَن السّبْعين ﵀ وإيانا.

مُحَمَّد بن يُوسُف بن أبي الْقسم بن أَحْمد بن عبد الصَّمد الْجمال الْأنْصَارِيّ الخزرجي الْمَكِّيّ الْحَنَفِيّ وَيعرف بِابْن الحنيفي بِفَتْح أَوله وَكسر ثَانِيه. حفظ الْأَرْبَعين النووية والعمدة فِي أصُول الدّين لحافظ الدّين النَّسَفِيّ والمنار فِي أصُول الْفِقْه والكنز فِي الْفِقْه وألفية شعْبَان الآثاري فِي النَّحْو الْمُسَمَّاة كِفَايَة الْغُلَام فِي إِعْرَاب الْكَلَام وَعرض على جمَاعَة مِنْهُم شعْبَان فِي سنة اثْنَتَيْ عشرَة والمنار فَقَط على الزين المراغي وَأَجَازَهُ واشتغل وَقرر فِي طلبة درس يلبغا بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام وَسمع على الْجمال بن ظهيرة فِي سنة أَربع عشرَة مُسْند عَائِشَة للمروزي وَأَشْيَاء وَكَانَ يتَرَدَّد إِلَى نَخْلَة وأعمالها وَلَعَلَّه كَانَ إِمَامًا بِبَعْض محالها. مَاتَ بِمَكَّة فِي ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَأَرْبَعين. أرخه ابْن فَهد.

مُحَمَّد بن يُوسُف بن قَاسم بن فَهد الْمَكِّيّ وَيعرف بِابْن كحليها. مَاتَ بهَا فِي صفر سنة سبع وَسبعين. أرخه ابْن فَهد.

مُحَمَّد بن يُوسُف بن أبي الْقسم بن يُوسُف الغرناطي الْمواق. مَاتَ سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ.

مُحَمَّد بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي بكر بن بحتر بِضَم الْمُوَحدَة والفوقانية بَينهمَا مُهْملَة الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي الْحَنَفِيّ. سمع فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانمِائَة على

عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله الْمَقْدِسِي وعَلى أَحْمد بن مُحَمَّد المرداوي وَعمر بن مُحَمَّد البالسي والمحب بن منيع من مُحَمَّد بن جرير الطَّبَرِيّ إِلَى آخر المعجم الصَّغِير للطبراني، وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء وَكَانَ نزيل مَسْجِد الشركسية بالصالحية. مَاتَ.

مُحَمَّد بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن معالي الشَّمْس أَبُو الْفضل بن الْجمال الْقرشِي المَخْزُومِي الدِّمَشْقِي ثمَّ الْمصْرِيّ الشَّافِعِي وَالِد مُحَمَّد وأخو الشهَاب أَحْمد أبي مُحَمَّد الْمَذْكُورين ونزيل الْحَرَمَيْنِ وَيعرف بِابْن الزعيفريني. سمع على شَيخنَا وَالْمجد الْبرمَاوِيّ وَمِمَّا سَمعه مِنْهُ السِّيرَة النَّبَوِيَّة لِابْنِ هِشَام بِقِرَاءَة ابْن حسان بل قَرَأَ على الْعِزّ بن الْفُرَات. وَذكر لي وَلَده أَن مَجْمُوع إِقَامَته بِالْمَدِينَةِ أَرْبعا وَعشْرين سنة لم يتخللها إِلَّا الْيَسِير فِي الْحَج وَبَعض مجاورة بِمَكَّة وَكَانَ فَاضلا خيرا متعبدا كثير المحاسن أَخذ عَنهُ غير وَاحِد وَصَحبه يحيى بن أَحْمد الزندوي وَحكى لنا عَنهُ مَا سَيَأْتِي فِي تَرْجَمته وَكتب عَنهُ حُسَيْن الفتحي شَيْئا من نظم أَخِيه أَحْمد. مَاتَ فِي يَوْم)

الْأَرْبَعَاء ثامن عشرى ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَسِتِّينَ بِمَكَّة وَمن أرخه سنة سبع وَخمسين فقد غلط ﵀ ونفعنا بِهِ.

مُحَمَّد بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن يُوسُف السُّيُوطِيّ. فِي ابْن أبي الْحجَّاج.

مُحَمَّد بن يُوسُف بن مُحَمَّد المقسي وَيعرف بزغلول. مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ.

مُحَمَّد بن يُوسُف بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن دَاوُد الشَّمْس ابْن شيخ الشيخونية الْعِزّ أبي المحاسن بن الْجمال الطهراني. بِالْمُهْمَلَةِ نِسْبَة لقرية من قرى الرّيّ الرَّازِيّ الأَصْل القاهري الْحَنَفِيّ القَاضِي وَيعرف بالرازي. ولد فِي وَقت الزَّوَال يَوْم السبت ثَانِي عشر ربيع الأول سنة أَربع وَسبعين وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وكتبا واستغل وَسمع على ابْن حَاتِم وَالْجمال عبدا لرحمن بن خير وَغَيرهمَا وتصدر بالزمامية الْمُجَاورَة لسويقة الصاحب وناب فِي الْقَضَاء قَدِيما وَكَانَ ينْسب إِلَى مزِيد تساهل سِيمَا فِي الاستبدالات وصاهره الشّرف عِيسَى الطنوني على ابْنَته وَحدث بالبخاري وَغَيره سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء. وَمَات وَقد عمر فِي أحد الربيعين سنة سبعين عَفا الله عَنهُ وإيانا.

مُحَمَّد بن يُوسُف بن مُوسَى بن يُوسُف الشَّمْس أَبُو الْفضل المنوفي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي أَخُو الشّرف مُوسَى الْآتِي وَيعرف بزين الصَّالِحين. ولد سنة خمس وَثَمَانمِائَة بمنوف وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وعقيدة الْغَزالِيّ والمنهاجين الفرعي والأصلي والملحة وألفية ابْن ملك عِنْد أَبِيه وَقدم الْقَاهِرَة فَعرض على جمَاعَة وقطنها مديما للاشتغال فِي الْفِقْه واصله والعربية وَغَيرهَا فَكَانَ مِمَّن أَخذ عَنهُ الْفِقْه الشّرف السُّبْكِيّ وَبِه انْتفع وَالْجمال الأمشاطي والونائي وَالْعلم البُلْقِينِيّ والشهاب الْمحلي خطيب جَامع ابْن ميالة وَعنهُ أَخذ فِي ابْتِدَائه الْعَرَبيَّة وَأخذ فِي الْفَرَائِض والحساب وَغَيرهمَا من الْفُنُون

عَن ابْن المجدي وَفِي الْعَرَبيَّة وَالصرْف والمنطق وَغَيرهَا عَن الْعِزّ عبد السَّلَام الْبَغْدَادِيّ وَفِي الْعَرَبيَّة فَقَط عَنَّا لحناوي وَسمع من شَيخنَا فِي الأمالي وَغَيرهَا وَكَذَا سمع الزين الزَّرْكَشِيّ وَغَيره وَلَا زَالَ يدأب حَتَّى أذن لَهُ فِي التدريس والإفتاء وتصدى للإقراء فِي حَيَاة بعض شُيُوخه بِجَامِع الْأَزْهَر وبالناصرية وَغَيرهمَا كالمسجد الْكَائِن بِخَط الجوانية وبالمدرسة الكائنة بقنطرة طقزدمر جوَار سكنه، وَقسم الْكتب وَولي مشيخة التصوف بالبيبرسية بعد شَيْخه السُّبْكِيّ وَلم يَنْفَكّ عَن الِاشْتِغَال حَتَّى مَاتَ فِي صفر سنة خمس وَخمسين وَكَانَ فَقِيها فَاضلا خيرا سَاكِنا قانعا متوددا ﵀ وإيانا.)

(سقط) اشْتغل قَلِيلا وَسمع من شَيخنَا وَغَيره وتكسب وتنزل فِي سعيد السُّعَدَاء وَكَانَ مُخْتَصًّا بِالْعَلَاءِ القلقشندي لسكناه بِمحل إِمَامَته خيرا سَاكِنا. مَاتَ قبل السِّتين وَأَظنهُ زاحم السّبْعين ﵀.

مُحَمَّد بن يُوسُف الحمامي. مَاتَ بِمَكَّة فِي شعْبَان سنة سِتِّينَ. أرخه ابْن فَهد.

مُحَمَّد بن يُوسُف السكندري الْمَالِكِي وَيعرف بالمسلاتي فَقِيه أهل الثغر. درس وَأفْتى، وَكَانَ عَارِفًا بالفقه مشاركا فِي غَيره انْتَهَت إِلَيْهِ رياسة الْعلم مَعَ الدّين وَالصَّلَاح. مَاتَ سنة خمس. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه ولقيه يحيى العجيسي بالثغر فَسمع عَلَيْهِ فِي البُخَارِيّ وَهُوَ الْقَائِل أَنه يعرف بالمسلاتي ﵀.

مُحَمَّد بن يُوسُف الصَّالِحِي الْمُؤَذّن. مضى فِيمَن جده إِبْرَهِيمُ بن عبد الحميد.

مُحَمَّد بن يُوسُف العجمي. فِيمَن جده عبد الله بن عمر بن عَليّ بن خضر. مُحَمَّد بن الْجمال يُوسُف الكيلاني نزيل الْقَاهِرَة وحالق لحيته بِحَيْثُ يُقَال لَهُ قر ندل.

قيل أَنه كَانَ من أكَابِر الْعلمَاء مَعَ ميله للتصوف وموافقته لأهل السّنة وَالْجَمَاعَة وَقد اسْتَقر بِهِ الْملك فِي مشيخة الْقبَّة الَّتِي بالصحراء بعد تمنع وتورع، وَمن شُيُوخه الظهير التزمنتي وَكَانَ)

شافعيا. مَاتَ فِي شعْبَان سنة سبع وَتِسْعين عَن نَحْو الثَّمَانِينَ ﵀.

مُحَمَّد بن يُوسُف الْمُطَرز. فِيمَن جده يُوسُف بن مُحَمَّد.

مُحَمَّد بن يُوسُف الْجمال الْمَقْدِسِي قَاضِي مقدشوه. مَاتَ بِمَكَّة فِي جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَأَرْبَعين. أرخه ابْن فَهد.

مُحَمَّد بن يُوسُف الْهَرَوِيّ الشَّافِعِي أحد الْفُضَلَاء الْآتِي أَبوهُ وَيعرف بِابْن الحلاج بحاء مُهْملَة ثمَّ لَام ثَقيلَة بعْدهَا جِيم. ولد قبيل الْقرن بِيَسِير وَأخذ عَن أَبِيه وَغَيره وَشهد لَهُ شَيخنَا فِي سنة سبع وَثَلَاثِينَ من أنبائه أَنه زكى عَارِف بالطب وَغَيره وعَلى ذهنه فَوَائِد كَثِيرَة وَعِنْده استعداد قَالَ وَكَانَ يزْعم أَنه يعرف مائَة وَعشْرين علما انْتهى. وَهُوَ مِمَّن أَخذ عَنهُ الْفُضَلَاء وانتفعوا بِهِ وَكَانَ من أَخذ عَنهُ الخواجا الشهَاب أَحْمد قاوان. مَاتَ فِي.

مُحَمَّد بن يُوسُف. فِي ابْن إِبْرَهِيمُ بن يُوسُف.

مُحَمَّد بن يُونُس بن حُسَيْن الْمُحب بن الشّرف ذِي النُّون الواحي الأَصْل القاهري الشَّافِعِي الْآتِي أَبوهُ. كَانَ متكسبا بِالشَّهَادَةِ مديما للسماع عِنْد شَيخنَا فِي رَمَضَان ولكتابة الْإِمْلَاء مَعَ إِحْضَار عدَّة محابر وَأَقْلَام وورق يحسن بهَا لمن لَعَلَّه يحْتَاج لَهَا محتسبا بذلك. مَاتَ سنة سِتّ وَخمسين ﵀.

مُحَمَّد بن يُونُس بن مُحَمَّد بن عمر الْمُحب بن الشّرف بن الحسام بن الرُّكْن البكتمري الْحَنَفِيّ حفيد أم هَانِئ الهورينية وَابْن أخي السَّيْف الشهير ووالد أَحْمد وَعبد الرَّحْمَن وَيحيى الْآتِي جدهم وَيعرف بِابْن الحوندار. ولد فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة وَمَات أَبوهُ وَهُوَ ابْن ثَلَاث سِنِين فَنَشَأَ فِي كنف عَمه الْمَذْكُور وَحفظ الْقُرْآن وَغَيره ولازم دروس عَمه وتدرب بِهِ، وَأَجَازَ لَهُ مَعَ أَبِيه فِي ذِي الْحجَّة سنة سبع وَثَلَاثِينَ باستدعاء ابْن فَهد خلق وَزَوْجَة عَمه ابْنة الزين قَاسم الْحَنَفِيّ فاستولدها من ذكر. وَهُوَ خير متعبد سَاكن مشارك فِي الْجُمْلَة تنزل فِي الصرغتمشية والشيخونية وَغَيرهمَا من الْجِهَات وَأكْثر من الْحُضُور عِنْدِي فِي الأولى بل سمع الْكثير بِقِرَاءَتِي على جدته وَابْن الملقن والحجازي وَخلق كُنَّا نستحضرهم مَعهَا وَنعم الرجل.

مُحَمَّد الشَّمْس بن يُونُس. مِمَّن ولي الْقَضَاء بالقدس وَغَيره، وَحج فِي سنة سبع وَتِسْعين وَتوجه بعد الْحَج رَاجعا فَأَدْرَكته الْمنية فَرَجَعُوا بِهِ إِلَى المعلاة فَدفن بهَا.

مُحَمَّد بن يُونُس نَاصِر الدّين الشاذلي سبط ابْن الميلق. أحد المباشرين بِبَاب الشَّافِعِي)

وَكَانَ خصيصا بِابْن شَيخنَا ويلقب بالوزة. كَانَ أَبوهُ فَقِيرا فصاهر هُوَ الشَّمْس بن خَلِيل الْمُقْرِئ شَاهد وقف الأشرفية برسباي فَلَمَّا مَاتَ اسْتَقر فِي أَكثر جهاته وَصَارَ يلبس الفرجية الهائلة وَنَحْو ذَلِك ويحضر سعيد السُّعَدَاء مَعَ كَون أَبِيه وأقربائه بهيئة الْفُقَرَاء وكانه لذَلِك لقب بِمَا تقدم، ثمَّ نَاب فِي الْقَضَاء عَن شَيخنَا وباشر فِي الْأَوْقَاف الْحكمِيَّة وَغَيرهَا. مَاتَ فِي صفر سنة خمس وَخمسين.

مُحَمَّد بن يُونُس الدوادار. مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة اثْنَتَيْنِ.

مُحَمَّد بن القَاضِي أَمِين الدّين بن الْأَمِير سليم بن مُحَمَّد زَائِد الحصاري السَّمرقَنْدِي الشَّافِعِي. سمع مني وَعلي بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة أَشْيَاء من تصانيفي وَغَيرهَا وكتبت هَل إجَازَة.

مُحَمَّد جلال الدّين بن بدر الدّين بن إِبْرَهِيمُ الْمصْرِيّ الْوَكِيل أَبوهُ وَيعرف بِابْن نقيشة بنُون وقاف ومعجمة مصغر مِمَّن سمع مني مَعَ فقيهه بِمَكَّة فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ ثمَّ اشْتغل بالتكسب هُنَاكَ.

مُحَمَّد الشَّمْس بن سعد الدّين الخازن لكتب الشيخونية وَالْمَعْرُوف أَبوهُ بالخادم لكَونه خَادِمهَا. جود الْكِتَابَة على ابْن الصَّائِغ ظنا وتصدى لتعليمها بالأزهر وَغَيره وَكَانَ خيرا سَاكِنا يقرئ أَيْضا النَّحْو وَغَيره وَمِمَّنْ قَرَأَ عَلَيْهِ فِي ابْتِدَائه الشَّمْس البلبيسي الفرضي. وَمَات فِي سنة بضع وَسِتِّينَ وَأَظنهُ كَانَ حنبليا.

مُحَمَّد الشَّمْس بن الشّرف الششتري الْمدنِي الْمُقْرِئ. مضى فِي ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان بن عبد الْغَنِيّ. مُحَمَّد بن بهاء الدّين بن الْبُرْجِي. مضى فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد.

مُحَمَّد بن تَقِيّ الدّين الجهيني. فِي ابْن أبي بكر بن أَحْمد.

مُحَمَّد بن جمال الدّين بن درويش الأردبيلي نزيل حلب وأخو أحد فضلائها الْكَمَال مُحَمَّد الشَّافِعِي قدم الْقَاهِرَة صُحْبَة عبد الْقَادِر بن الْأَبَّار فَسمع عَليّ ومني أَشْيَاء وَرجع فِي رَجَب سنة تسع وَثَمَانِينَ.

مُحَمَّد بن شرف الدّين الششتري. أُشير إِلَيْهِ قَرِيبا.

مُحَمَّد بن مجد الدّين المكراني الْمَكِّيّ. فِي ابْن إِسْمَعِيل بن إِبْرَهِيمُ وَفِي ابْن عبد الْقَادِر بن إِبْرَهِيمُ.

مُحَمَّد بن مظفر الدّين. مضى فِي ابْن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد.)

مُحَمَّد بن نَاصِر الدّين الجندي. هُوَ ابْن مُحَمَّد بن بخشيش. /

مُحَمَّد بن نور الدّين الجيزي الأَصْل نزيل النحرارية. صحب مُحَمَّد الْعَطَّار خَاتِمَة أَصْحَاب يُوسُف العجمي وزوجه بابنته ورزق مِنْهَا أَوْلَادًا وَأقَام بعده بزاويته فِي النحرارية

فَانْتَفع بِهِ المريدون إِلَى ان مَاتَ بهَا قبيل الْخمسين وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ مُحَمَّد الزيات المتوفي بِمَكَّة.

مُحَمَّد بن الشَّيْخ فلَان الدّين الحلوائي. مَاتَ فِي يَوْم الْخَمِيس رَابِع عشرى صفر سنة تسع عشرَة مطعونا وَكَانَ كثير المجازفة فِي القَوْل سامحه الله. قَالَه شَيخنَا فِي إنبائه.

مُحَمَّد الْمَعْرُوف بِابْن آملال وَمَعْنَاهُ بِلِسَان البربر الْأَبْيَض أَبُو عبد الله المغربي. كَانَ مفتي الْمغرب فِي وقته وَلم تطل مدَّته فِيهَا أَقَامَ سنة ثمَّ مَاتَ بالطاعون الَّذِي كَانَ هُنَاكَ سنة سِتّ وَخمسين.

مُحَمَّد الْبَدْر بن بطيخ وَالِد أَحْمد الْمَاضِي. لَهُ ذكر فِي أَخِيه عَليّ.

مُحَمَّد الْبَدْر بن الجباس. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة سِتّ وَتِسْعين وَكَانَ يخالط الولوي الأسيوطي والعضدي شيخ الظَّاهِرِيَّة وَغَيرهمَا ويتجر ﵀.

ممد الْبَدْر بن أبي الهول أَخُو عبد الْقَادِر الْمَاضِي. مَاتَ فِي صفر سنة سِتّ وَتِسْعين عَن اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَكَانَ يُبَاشر فِي ديوَان الْأَشْرَاف وَغَيره.

مُحَمَّد الْبَدْر بن العصياتي الْحِمصِي. مضى فِي ابْن إِبْرَهِيمُ بن أَيُّوب.

مُحَمَّد الْبَدْر بن الْمصْرِيّ وَابْن الخريزاتي. أحد من استنابه الصّلاح المكيني وَالشَّاهِد تجاه الصالحية. مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة.

مُحَمَّد الْبَدْر الْجَوْجَرِيّ نزيل التربة. اتّفق هُوَ وَعبد الْقَادِر بن الرماح الْمَاضِي فِي التلبيس على الْملك فأشرك مَعَه فِي الضَّرْب وإيداع المقشرة حَتَّى مَاتَ فِي الْمحرم سنة أَربع وَتِسْعين وَكَانَ يكْتب قَدِيما فِي توقيع الدرج وَله شَهَادَة فِي العمائر بأوقاف البيمارستان وَغير ذَلِك ثمَّ انْقَطع بزاوية اليسع الْمُجَاورَة لجامع مَحْمُود سفل الْجَبَل المقطم.

مُحَمَّد الْبَدْر الْجَوْهَرِي الْمُقْرِئ فِي الأجواق كأبيه وَيعرف بِابْن عَرَفَات. مَاتَ فِي ثَانِي رَجَب سنة إِحْدَى وَتِسْعين.

مُحَمَّد الْبَدْر بن الكعكي. مَاتَ فَجْأَة فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة ثَمَانِينَ وَدفن بتربته الَّتِي أَنْشَأَهَا وَكَانَ قد قرر فِي مشيختها الْمُحب بن جناق الْحَنْبَلِيّ لاختصاصه بِهِ وَلم يلبث أَن مَاتَ)

الْمُحب وتضعضع حَال الْوَاقِف سِيمَا بعد موت أمه الْمُغنيَة وَهُوَ مِمَّن بَاشر بندر جدة وقتا ثمَّ انْفَصل وخدم بِغَيْر إخْبَاره فِي ديوَان بيبرس خَال الْعَزِيز ثمَّ ترك ذَلِك وَلزِمَ بَيته بطالا مَعَ حشمة وإنسانية فِي الْجُمْلَة وَله مَكَان ظريف نزه بنواحي قنطرة الموسكي عَفا الله عَنهُ.

مُحَمَّد الْبَدْر السنيتي. كَانَ يذكر بمشاركة، وَمَات تَقْرِيبًا سنة سِتّ وَثَمَانِينَ.

مُحَمَّد الْبَدْر النويري الْحَنَفِيّ. مضى فِي ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم بن إِبْرَهِيمُ.

مُحَمَّد الْبَهَاء بن الْبُرْجِي الْمُحْتَسب. فِي ابْن حسن بن عبد الله بل ابْن مُحَمَّد.

مُحَمَّد الْبَهَاء الْمحلي الفرضي ابْن الْوَاعِظ. فِي مُحَمَّد بن أَحْمد.

مُحَمَّد ملا جلال الدّين الدواني قَرْيَة بكازرون الشَّافِعِي قَاضِي شيراز ومفتيها والفرد بِتِلْكَ النواحي، أَخذ عَنهُ فِي الْمنطق الْجلَال أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْمَعِيل بن حسن الصفوي وَهُوَ الْمُفِيد مَا أثْبته وَأَنه فِي سنة أَربع وَتِسْعين بِقَيْد الْحَيَاة.

مُحَمَّد الشَّمْس بن الأدمِيّ الْجَوْهَرِي. لَهُ نتائج الْفتُوح الْمُتَعَلّقَة بِالروحِ وَكَانَ مِمَّن يقرئ بعض كتب ابْن عَرَبِيّ مَعَ جمعه كراسة فِي الْخط على ابْن الفارض وَكَأَنَّهُ وَالله أعلم كَانَ محلولا فقد ذكر لَهُ شَيخنَا فِي أول سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ من أنبائه حَادِثَة شنيعة وَوَصفه بِأَنَّهُ كَانَ من طلبة الْعلم اشْتغل كثيرا وتنزل فِي بعض الْمدَارِس ثمَّ ترك وأفادني غَيره أَنه مَاتَ فِي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ قَالَ وَكَانَ فَاضلا مفوها بِحَيْثُ كَانَ الْجلَال البُلْقِينِيّ مِمَّن يجله ويعظمه. وَمن شُيُوخه قنبر العجمي وَصَحب نصر الله الرَّوْيَانِيّ وبواسطته تمهر فِي كَلَام ابْن عَرَبِيّ.

مُحَمَّد الشَّمْس بن التنسي القاهري نزيل مَكَّة وَأحد خدام دَرَجَة الْكَعْبَة. مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَتِسْعين بِمَكَّة وَكَانَ من قريب بِالْقَاهِرَةِ عَفا الله عَنهُ.

مُحَمَّد الشَّمْس بن الجندي. كَانَ رجلا صَالحا يقْرَأ الْقُرْآن ويقرئ بالطباق بل كَانَ يقرئ أَوْلَاد الظَّاهِر وبواسطته خالط سبطه أَبُو الْفَتْح المنصوري الفخري عُثْمَان بن الظَّاهِر بِحَيْثُ اشْتهر بِهِ وَكَذَا بواسطته أقرأه الشَّمْس مُحَمَّد بن عَليّ بن يُوسُف الذَّهَبِيّ لكَونه هُوَ الَّذِي رباه لتزوجه أمه وَهُوَ طِفْل.

مُحَمَّد الشَّمْس بن الْحَنْبَلِيّ شَاهد الْقيمَة. كَانَ من كبار الْحَنَابِلَة وقدمائهم مَعَ الْوَرع وَقلة الْكَلَام وَكَونه على سمت السّلف. مَاتَ فِي رَابِع ربيع الأول سنة أَربع عشرَة وَقد بلغ السّبْعين.)

ذكره شَيخنَا فِي إنبائه.

مُحَمَّد الشَّمْس بن خطيب قارا. كَانَ متمولا ولي قَضَاء صفد وحماة وَغَيرهمَا يتنقل فِي ذَلِك، وَفِي آخر أمره تنجز مرسوما من السُّلْطَان بوظائف الكفيري ونيابة الحكم بِدِمَشْق وقدمها فَوجدَ الْوَظَائِف انقسمت بَين اهل الشَّام فَجمع أَطْرَافه وعزم على السَّعْي فِي قَضَاء دمشق وَركب الْبَحْر ليحضر بِمَا جمعه الْقَاهِرَة فغرق وَذهب مَاله وَذَلِكَ فِي رَجَب سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ.

قَالَه شَيخنَا أَيْضا. (سقط)

محم دبن السويفي السمكري. مَاتَ بِمَكَّة فِي رَمَضَان سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ. أرخه ابْن فَهد.

مُحَمَّد الشَّمْس السكندري الْمَالِكِي وَيعرف بِابْن شرف، مِمَّن تميز فِي الْفَرَائِض وقلم الْغُبَار من الْحساب والجبر والمقابلة أَخذهَا بِبَلَدِهِ عَن حنيبات واللحام وبالقاهرة عَن السَّيِّد على تلميذ ابْن المجدي وناب فِي الْقَضَاء عَن الدرشابي وأقرأ الطّلبَة وَكَانَ خيرا غَايَة فِي فنه. مَاتَ تَقْرِيبًا فِي أَوَائِل سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَقد زاحم السّبْعين.

مُحَمَّد الشَّمْس بن الصياد الْمُقْرِئ، بارع فِي القراآت مِمَّن تصدر للإقراء بِجَامِع ابْن الطباخ وَتلك النواحي فَانْتَفع بِهِ جمَاعَة وَسمع قِرَاءَة ابْن طرطور بالجامع الْمشَار إِلَيْهِ فشكرها بعد أَن كَانَ قبل تجويده ذمها حَسْبَمَا أَخْبرنِي بِهِ وَلم يدر على من قَرَأَ ﵀.

مُحَمَّد الشَّمْس بن العجمي إِمَام العينية. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة تسع عشرَة. أرخه الْعَيْنِيّ لكَونه إِمَام مدرسته.

مُحَمَّد الشَّمْس الْحَمَوِيّ النَّحْوِيّ وَيعرف بِابْن الْعيار. قَالَ شَيخنَا فِي إنبائه: كَانَ فِي أول أمره حائكا ثمَّ تعانى الِاشْتِغَال فمهر فِي الْعَرَبيَّة وَأخذ عَن ابْن جَابر وَغَيره ثمَّ سكن دمشق ورتب لَهُ على الْجَامِع تصدير بعناية الْبَارِزِيّ، وَكَانَ حسن المحاضرة غير مَحْمُود فِي تعَاطِي الشَّهَادَة، زَاد غَيره أَنه أَخذ عَن الشَّمْس الهيتي نزيل حماة وَبِه تخرج وتميز وَله نظم من محاسنه مَا مدح بِهِ الْبُرْهَان بن جمَاعَة:

إِن كَانَ للموى ندى فلأنت يَاقَاضِي الْقُضَاة عطاؤك الطوفان
أَو كَانَ سر للإله بخلقهقسما لأَنْت السِّرّ والبرهان

قَالَ فَقَالَ لي يَا شيخ على أَي شَيْء سكنت يَاء القَاضِي قَالَ فَقلت على حد قَول الشَّاعِر:)

وَلَو أَن واش بِالْيَمَامَةِ دَارهوداري بأقصى حضر موت اهْتَدَى ليا

قَالَ فَقَالَ لي أَحْسَنت وأجازني جَائِزَة حَسَنَة مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَعشْرين.

مُحَمَّد الشَّمْس بن الغرز القاهري الشَّافِعِي، اشْتغل يَسِيرا وَجلسَ مَعَ رَفِيقه الشهَاب الشَّامي للشَّهَادَة ثمَّ انْعَزل وتقلل بتهذيب الشهَاب أَحْمد بن مظفر وَصَارَ إِلَى غَايَة جميلَة فِي الزّهْد والانجماع، وَلم يلبث أَن مَاتَ أَظُنهُ قريب السّبْعين عَن بضع وَثَلَاثِينَ ﵀ وَكَانَ أَبوهُ نَقِيبًا.

مُحَمَّد الشَّمْس التَّاجِر وَيعرف بِابْن قمر. مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة أَربع وَثَمَانِينَ بعد توعك طَوِيل بالفالج وَكَانَ لَا بَأْس بِهِ فِي أَبنَاء جنسه، حج وجاور غير مرّة وتمول وَرغب فِي التَّقَرُّب من أهل الْخَيْر والتودد لَهُم وَالْإِحْسَان إِلَيْهِم بل هُوَ الَّذِي بنى الصهريج والسبيل والحوض وعلوها بلصق جَامع الغمري تجاه خوهة المغازليين ﵀.

مُحَمَّد الشَّمْس الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي ابْن قمحية، أحد أَعْيَان فضلاء دمشق وَإِمَام

جَامع التَّوْبَة بهَا مَعَ قِرَاءَة الحَدِيث والتكسب بِالشَّهَادَةِ وَمِمَّنْ يصحب الْكَمَال بن السَّيِّد حَمْزَة والمحب بن قَاضِي عجلون وابتلي بالوسواس قَالَه لي البدري وَكتب عَنهُ فِي مَجْمُوعه قَوْله

سيردي الْجِسْم مني فِي هوى منتناءى واسْمه فِي الْقلب كامن
لقد لعبت بقلبي مقلتاهوَمن غلب التصبر لست آمن

وَقَوله:

عبد الْعَزِيز تعز فِيروحي الَّتِي هِيَ رابحه
ويعز بِي هَذَا وَمَاشمت لوصلك رائحه

وَقَوله:

حَبِيبِي مَعْرُوف ببهجة حسنهوَلَا نكر عبد الْقَادِر الْفَرد ذُو البهجه
وحاجبه ذُو النُّون إِنْسَان إِنْسَان مقلتيغَدا فِيهِ يمشي من دموعي على لجه

مُحَمَّد الشَّمْس بن قيسون الدِّمَشْقِي أَخذ القراآت عَن صَدَقَة المسحراني وَابْن الْجَزرِي وبرع فِيهَا وأدب الْأَبْنَاء وانتفع بِهِ فِي ذَلِك بل وَفِي القراآت، وَكَانَ دينا جَهورِي الصَّوْت مشاركا فِي يسير من الْفَضَائِل وَمِمَّنْ قَرَأَ عِنْده فِي مكتبه القطب الخيضري، وَهُوَ الْمُفِيد لما أثْبته.) (سقط)

مُحَمَّد الْكَمَال أَبُو البركات السكندري الْمَالِكِي وَيعرف بِابْن ملك. يَأْتِي فِي الكنى.

مُحَمَّد الشَّمْس بن الْمُحب أحد قراء الجوق كَانَ تلمذ للشمس الزرازري رَفِيق الطباخ.

مَاتَ فِي صفر سنة خمس وَعشْرين، ذكره شَيخنَا فِي إنبائه، وَسَيَأْتِي قَرِيبا مُحَمَّد الشَّمْس الْمُقْرِئ ابْن النّحاس وَأَظنهُ هَذَا فيحرر.

مُحَمَّد الشَّمْس بن الْمُرضعَة صَاحب الْمدرسَة الَّتِي بِخَط الحجارين بِالْقربِ من دَار الْخلَافَة فِي طَرِيق المشهد النفيسي. مَاتَ فِي لَيْلَة الْجُمُعَة سلخ الْمحرم سنة تسع وَثَمَانِينَ وَصلى عَلَيْهِ بعد الصَّلَاة بِجَامِع طولون وَدفن بمدرسته، ومولده بعيد التسعين كَانَ فِي ابْتِدَائه تَاجر الْخَيل وَحصل لَهُ نمو مِنْهَا واتسعت دائرته بِحَيْثُ ابتنى الْمدرسَة الْمشَار إِلَيْهَا وَبَلغنِي أَنه كَانَ خيرا ﵀.

مُحَمَّد الشَّمْس الْحَنْبَلِيّ وَيعرف بِابْن الْمصْرِيّ، كَانَ من نبهاء الْحَنَابِلَة يحفظ الْمقنع وَهُوَ آخر طلبة الْمُوفق القَاضِي موتا وَلكنه قد ترك وَصَارَ يتكسب فِي حَانُوت بالصاغة. مَاتَ فِي سنة ثَمَان. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع