من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٨٧)
الصفحة ٢ من ٢
مُحَمَّد الشَّمْس السكندري الْمَالِكِي وَيعرف بِابْن المعلمة. ولي حسبَة الْقَاهِرَة مُدَّة وَكَانَ مالكيا فَاضلا مشاركا فِي الْعَرَبيَّة وَغَيرهَا. مَاتَ فِي شعْبَان سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ. ذكره شَيخنَا أَيْضا.
مُحَمَّد الشَّمْس بن الْمُنِير الْمُؤَذّن بالديار المصرية. توفّي من أثر عُقُوبَة اللنك سنة ثَلَاث وَكَانَ قد سَافر صُحْبَة النَّاصِر لمحاربته. ذكره الْعَيْنِيّ وَينظر مَعَ الشَّمْس بن الكنتاني)
الْمَاضِي قَرِيبا.
مُحَمَّد الشَّمْس بن النجار الدِّمَشْقِي. كَانَ نجارا بارعا فِي صَنعته مُتَقَدما فِيهَا خُصُوصا فِي الْأَشْيَاء الدقيقة ثمَّ أعرض عَنْهَا وَأَقْبل على القراآت فَأَخذهَا عَن صَدَقَة المسحراني وَابْن الْجَزرِي بل واشتغل فِي فنون وأدب الْأَبْنَاء وَوعظ وَكَانَ خيرا وَمِمَّنْ قَرَأَ عِنْده القطب الخيضري وَأفَاد تَرْجَمته وَيُحَرر مَعَ الشَّمْس بن قيسون الْمَاضِي قَرِيبا.
مُحَمَّد الشَّمْس الْمُقْرِئ وَيعرف بِابْن النّحاس كَانَ صهر الشَّمْس الزرزاري وَقَرَأَ على طَرِيقَته لَكِن لم يكن يدانيه بل كَانَ فِي رفقته من يقْرَأ أطيب صَوتا مِنْهُ نعم هُوَ مقدم عَلَيْهِم بِالسُّكُوتِ وَكَثْرَة المَال. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة سِتّ وَعشْرين قَالَه شَيخنَا فِي إنبائه وَقد تقدم قَرِيبا الشَّمْس مُحَمَّد بن الْمُحب وَأَظنهُ هُوَ فيحرر.
مُحَمَّد الشَّمْس بن النّحاس الدِّمَشْقِي الخواجا. مضى فِي ابْن أبي بكر بن إِسْمَعِيل.
مُحَمَّد الشَّمْس بن النّحاس الدِّمَشْقِي الذَّهَبِيّ كتب عَنهُ البدري فِي مَجْمُوعه قَوْله:
هويت سوقيا لَهُ طلعةتفتن حسنا كل مَخْلُوق
فَلَا تَظنن بهَا فتْنَةبل فتن قَامَت على سوق
وَقَوله:
بروحي أَبَا بكر فديت ومهجتيمليحا ببدر التم فِي أفقه يزري
لَهُ طلعة كالبدر والغصن قدهوناظره من بابل جَاءَ بِالسحرِ
أَقُول لعذالي أقصروا من ملامكملِأَنِّي سنى أحب أَبَا بكر
مَاتَ سنة تسعين على مَا يحرر.
مُحَمَّد الشَّمْس بن النصار بنُون ثمَّ مُهْملَة ثقيل الْمَقْدِسِي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي نزيل القطبية. عمل على الْحَاوِي نكتا فِي مجلدين وَكَانَ تَامّ الْخِبْرَة بِهِ درس الطّلبَة فَكَانَ مِمَّن أَخذ عَنهُ الْعَبَّادِيّ وأفادنيه وَأَن مِمَّن أَخذ عَنهُ أَيْضا عبد الدَّائِم الْأَزْهَرِي وخلد المنوفي وَأحمد الْخَواص وَابْن كتيلة وَالشَّمْس بن شعيرات وَآخَرُونَ وَلم يعرف بِمن تفقه هُوَ وَلَا وَقت وَفَاته.
مُحَمَّد الشَّمْس بن الهيصم أَخُو التَّاج عبد
الرَّزَّاق وَالْمجد عبد الْغَنِيّ وَالِد إِبْرَهِيمُ، مضى فِي ابْن إِبْرَهِيمُ.
مُحَمَّد الْمُحب بن الأصيفح الشَّافِعِي، مِمَّن أَخذ عَن الشَّمْس بن أبي السُّعُود والمحلي)
وَمَات قبله بِقَلِيل وَكَانَ فَاضلا.
مُحَمَّد الْمُحب بن الجليس الْحَنْبَلِيّ. فِي ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد.
مُحَمَّد الْمُحب أَبُو الطّيب بن الشَّيْخ الزرزاري القاهري الْفَقِيه الشَّافِعِي شيخ الْفُقَرَاء بمقام اللَّيْث. مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين ﵀.
مُحَمَّد الْمُحب بن النويري القاهري أحد المباشرين والموقعين بديوان الْإِنْشَاء، كَانَ ذَا عيانة بالتاريخ بِحَيْثُ أَنه رام جمع تَارِيخ للخلفاء يلْتَزم فِيهِ عشرَة أُمُور لم يلتزمها غَيره وَهِي ذكر المولد والوفاة وَاسم الْأَب وَالأُم وَأَوْلَاده الذُّكُور وَالْإِنَاث وَالْمذهب وَنقش الْخَاتم وَمن كَانَ فِي دولته وَمن مَاتَ فِي أَيَّامه وَشرع فِيهِ فَكتب مِنْهُ إِلَى قريب الثلاثمائة ثمَّ عجز عَن الْوَفَاء بِمَا الْتَزمهُ، مَاتَ فِي شَوَّال سنة خمس وَخمسين.
مُحَمَّد نَاصِر الدّين بن فَخر الدّين بن النيدي فِي ابْن عُثْمَان بن عبد الله.
مُحَمَّد نَاصِر الدّين بن البيطار الشَّافِعِي فِيمَا أَظن، كَانَ فِي ابْتِدَاء أمره يتعانى صناعَة البيطرة ثمَّ قَرَأَ الْقُرْآن واشتغل بالفرائض فمهر فِيهَا ثمَّ أقبل على الْفِقْه ففاق أقرانه وأقرأ فِي الْجَامِع مُدَّة مَعَ كَونه لم يتْرك الاسترزاق فِي حانوته، وَكَانَ صَالحا دينا. مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة إِحْدَى وَعشْرين. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه.
مُحَمَّد نَاصِر الدّين بن التنسي، كَذَا رَأَيْت اسْمه فِي النُّسْخَة من تَارِيخ المقريزي وَصَوَابه أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد وَقد مضى.
مُحَمَّد نَاصِر الدّين بن تَيْمِية فِي ابْن مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْحَلِيم وَله ابْن شَاركهُ فِي اسْمه ولقبه مَعًا مضى أَيْضا.
مُحَمَّد نَاصِر الدّين بن الشِّيرَازِيّ نقيب الْجَيْش مَاتَ فِي يَوْم الثُّلَاثَاء رَابِع عشر ربيع الآخر سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ عَن بضع وَخمسين سنة وَكَانَ تَامّ الْقَامَة كثير المداراة محببا إِلَى النَّاس لكنه كَانَ مُسْرِفًا على نَفسه ودام فِي نقابة الْجَيْش مُدَّة طَوِيلَة ذكره شَيخنَا فِي إنبائه.
مُحَمَّد نَاصِر الدّين بن الطَّحَّان القاهري الشَّافِعِي أحد الْفُضَلَاء فِي ابْن مُحَمَّد بن عَرَفَات.
مُحَمَّد أَبُو عبد الله المغربي قَاضِي فاس وَيعرف بِابْن رَاشد، مَاتَ قبل الْخمسين.
مُحَمَّد أَبُو الْفَتْح بن الأسيد الْمَقْدِسِي الشَّافِعِي رَأَيْته كتب بِخَطِّهِ تقريظا لمجموع البدري فِي سنة ثَمَان وَسبعين نثرا ونظما فالنظم قَوْله أول ثَلَاثَة أَبْيَات:
يَا وَاحِد الْعَصْر ثَانِي الْبَدْر فِي شرفأَبُو التقي الْمَقْصد الأسني لمن قصدا
)
مُحَمَّد بن بطالة أحد المعتقدين. مضى فِي ابْن عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف.
مُحَمَّد بن الْبَنَّا نَاظر ديوَان الْأَمِير جكم الدوادار، ولي بعنايته نظر الأحباس
وَمَات فِي يَوْم السبت خَامِس ربيع الأول سنة أَربع ذكره شَيخنَا أَيْضا.
مُحَمَّد بن حلفا. فِي ابْن مُحَمَّد بن عمر.
مُحَمَّد بن الطولوني الدهان جارنا زوج سبطة الْفَقِيه السعودي. مَاتَ فِي ربيع الثَّانِي أَو الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين.
مُحَمَّد الْمصْرِيّ الجبان وَيعرف بِابْن عبيد. مَاتَ بِمَكَّة فِي أَوَائِل سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين، أرخه ابْن فَهد.
مُحَمَّد الوزروالي المغربي قَاضِي الْمَدِينَة الْبَيْضَاء من الْمغرب وَيعرف اببن الْعجل كَانَ نحويا صَالحا. مَاتَ فِي سنة خمس وَخمسين أَو الَّتِي بعْدهَا.
مُحَمَّد بن العظمة دلال الإقطاعات وَنَحْوهَا. مَاتَ فِي ربيع الثَّانِي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين عَن نَحْو التسعين غفر الله لَهُ.
مُحَمَّد بن الْفَخر الْبَصْرِيّ. مَاتَ بِمَكَّة فِي ربيع الآخر سنة سبعين. أرخه ابْن فَهد وَكَانَ مُبَارَكًا.
مُحَمَّد بن الكركي الجزار كَانَ لَا بَأْس بِهِ فِي اهل حرفته من مشاهيرهم ومتموليهم حج فِي غير مرّة وجاور. وَمَات فِي ربيع الثَّانِي سنة.
مُحَمَّد بن المنجم أحد المعتقدين مِمَّن يذكر بالجذب. مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة سِتّ وَخمسين وَصلي عَلَيْهِ بمدرسة الْأَشْرَف خَلِيل بن قلاوون الْمُجَاورَة للمشهد النفيسي بزاويته ﵀.
مُحَمَّد الكتبي بن المهتار. مَاتَ فِي شَوَّال سنة سِتّ وَثَمَانِينَ بِالْقربِ من الْأَزْهَر.
مُحَمَّد بن مهْدي الريشي. مَاتَ بِمَكَّة فِي الْمحرم سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين أرخه ابْن فَهد.
مُحَمَّد بن النَّاسِخ الْمَالِكِي الطرابلسي. مِمَّن يُقيم بِدِمَشْق أَحْيَانًا، هُوَ الَّذِي ضرب رَقَبَة ابْن عبَادَة بطرابلس.
مُحَمَّد بن نقيب الْقصر الْمَعْرُوف بِابْن شفتر وَهُوَ وَالِد أَمِير حَاج. مضى فِي ابْن مُحَمَّد بن عبد الْغَنِيّ. (سقط)
مُحَمَّد أصيل الدّين الدمياطي. هُوَ ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم مضى.
مُحَمَّد الْبَدْر الأقفاصي ثمَّ الْمصْرِيّ صَاحب ديوَان الجاي كَانَ من الْأَعْيَان بِمصْر.
مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة ثَلَاث ذكره شَيخنَا فِي إنبائه.
مُحَمَّد سعد الدّين الصُّوفِي شيخ لِابْنِ الشماع وَصفه بالشيخ الْمولى الْكَامِل والفرد الْوَاصِل وَأَنه أَخذ عَن مُحَمَّد بن سِيرِين التبريزي عرف بالمغربي وسَاق سَنَده من جِهَة ابْن عَرَبِيّ.
مُحَمَّد الشّرف الْأصيلِيّ صَاحب سبع الكاملية هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أَيُّوب. /
مُحَمَّد الشَّمْس أَبُو عبد الله الجالودي الشَّافِعِي نزيل دمياط درس فِيهَا بالجامع الزكي مَحل إِقَامَته فَكَانَ مِمَّن أَخذ عَنهُ التقي بن وَكيل السُّلْطَان وَقَالَ إِنَّه كَانَ إِمَامًا بارعا فِي الْعُلُوم سِيمَا أصُول الدّين وَالْفِقْه حسن الْأَخْلَاق ذَا لطف بالطلبة وَإنَّهُ توجه من دمياط إِلَى الْقَاهِرَة فَعدى عَلَيْهِ من قَتله وألقاه فِي الْبَحْر.
مُحَمَّد الشَّمْس أَبُو عبد الله الطرابلسي الشَّافِعِي الْمُقْرِئ وَيعرف بالبخاري قدم دمياط واشتهر بعلو الرُّتْبَة فِي الْعلم والإقراء فَتلا عَلَيْهِ الشّرف مُوسَى بن عبد الله البهوتي والتقي بن وَكيل السُّلْطَان وَوَصفه بالشيخ الإِمَام الْعَالم الْعَلامَة الْمُقْرِئ الْمُحَقق.
مُحَمَّد الشَّمْس الأثميدي الْأَزْهَرِي مؤدب الْأَطْفَال بالدهيشة قتل وَهُوَ مُتَوَجّه من بَيته خَارج بَاب زويلة لصَلَاة الصُّبْح فِي الْأَزْهَر بالزقاق الضّيق بِالْقربِ من الكعكيبن فِي صبح يَوْم الثُّلَاثَاء تَاسِع عشر جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وَسبعين وَرَاح دَمه هدرا وَكَانَ خيرا عوضه الله الْجنَّة.
مُحَمَّد شمس الدّين الْبُحَيْرِي أحد قراء الدهيشة. مَاتَ فِي أثْنَاء ربيع الثَّانِي سنة خمس وَتِسْعين بعد ضرب السُّلْطَان لَهُ فِي أَوله وإيداعه المقشرة لجريمة.
مُحَمَّد الشَّمْس البصروي ثمَّ الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي هُوَ ابْن عبد الرَّحْمَن بن عمر بن عبد الْعَزِيز. /
مضى.
مُحَمَّد الشَّمْس الْبَغْدَادِيّ ثمَّ القاهري الْحَنْبَلِيّ. هُوَ ابْن عَليّ بن عِيسَى
مُحَمَّد الشَّمْس الْمَعْرُوف بالبلدي. مضى فِي ابْن سَالم بن مُحَمَّد.)
مُحَمَّد الشَّمْس البهادري الطَّبِيب. هَكَذَا رَأَيْت بَعضهم أثْبته، وَصَوَابه عمر بن مَنْصُور بن عبد الله سراد الدّين وَقد مضى.
مُحَمَّد الشَّمْس التسترِي، كَانَ عَالما ذكيا ذَا فنون وَقَالَ الطاووسي قَرَأت عَلَيْهِ المطول بِأَخْذِهِ لَهُ عَن بعض أَصْحَاب الْمُؤلف وَكَذَا قَرَأت عَلَيْهِ غَيره من الْكتب فِي سَائِر الْعُلُوم الأدبية وَهُوَ كَمَا قيل إِن الزَّمَان بِمثلِهِ لعقيم وَكَانَت إِجَازَته لي غير مرّة مِنْهَا فِي شهور سنة سِتّ.
مُحَمَّد الشَّمْس التبسي المغربي قَاضِي حماة، مضى فِي ابْن عِيسَى.
مُحَمَّد الشَّمْس التفهني الكحال، اثْنَان ابْن مُحَمَّد بن عبد الله وَابْن يَعْقُوب.
مُحَمَّد الشَّمْس الجدواني الْمُفْتِي بِدِمَشْق. توفّي تَحت عُقُوبَة اللنك سنة ثَلَاث ذكره الْعَيْنِيّ.
مُحَمَّد الشَّمْس الحبار الْمصْرِيّ. مَاتَ بِمَكَّة فِي لَيْلَة الْجُمُعَة سادس عشر الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين.
مُحَمَّد الشَّمْس الحباك، مَاتَ فِي شعْبَان أَو رَمَضَان سنة ثَمَانِينَ وَكَانَ فِيمَا قيل مِمَّن يعاني الكيمياء وَوجدت عِنْده آلَات كَثِيرَة لذَلِك وَخلف تَرِكَة جلها
كتب علمية فِي فنون مُتَفَرِّقَة عدتهَا نَحْو ألف وسِتمِائَة مجلدة وفيهَا نقد وَغَيره ووارثه بَيت المَال عَفا الله عَنهُ.
مُحَمَّد الشَّمْس الْحِجَازِي الْعَطَّار الْمُقْرِئ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام. هُوَ ابْن أَحْمد بن عَليّ بن عبد الله مضى.
مُحَمَّد الشَّمْس الْحلَبِي أحد التُّجَّار. مَاتَ بِمَكَّة فِي الْمحرم سنة خمس وَتِسْعين.
مُحَمَّد الشَّمْس الحوراني الطرابلسي الْمُقْرِئ لقِيه بطرابلس الشهَاب الْحلَبِي الضَّرِير فَأخذ عَنهُ القراآت وَقَالَ أَنه مِمَّن أَخذ عَن صَدَقَة المسحراني وَغَيره.
مُحَمَّد الشَّمْس الخافي الْحَنَفِيّ قدم الْقَاهِرَة فِي سنة خمس وَأَرْبَعين لِلْحَجِّ فَتَلقاهُ الْكَمَال بن الْبَارِزِيّ وصهره الْجمال نَاظر الْخَاص وطلع إِلَى السُّلْطَان فَأكْرمه جدا وأجرى عَلَيْهِ الرَّوَاتِب إِلَى أَن خرج إِلَى الْحَج وَكَذَا اجْتمع بولده الناصري مُحَمَّد وأضافه مرَارًا وَكَانَ الكافياجي يثني على علمه ويصفه بالجلالة بل كَانَ عين مملكة شاه رخ بن تيمورلنك وَولده. (سقط)
مُحَمَّد الشَّمْس الخانكي موقع مَكَّة. مضى فِي ابْن مُحَمَّد.
مُحَمَّد الشَّمْس الخطيري الْأَزْهَرِي الشَّافِعِي طَالب قَرَأَ على الْعَبَّادِيّ وَالْفَخْر المقسي والطبقة وتنزل فِي سعيد السُّعَدَاء وَغَيرهَا وتكسب بِالشَّهَادَةِ مَعَ صهره الشهَاب الْعَبَّادِيّ وَغَيره)
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع