من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٨٨)
الصفحة ١ من ٢
وَحج قبيل مَوته ثمَّ مَاتَ فِي شعْبَان سنة سِتّ وَسبعين.
مُحَمَّد الشَّمْس الذَّهَبِيّ فِي الشَّمْس بن النّحاس. /
مُحَمَّد الشَّمْس الريس فِي الْجَامِع الطولوني. فِي ابْن عبد الله بن أَيُّوب.
مُحَمَّد الشَّمْس زَاده شيخ الشيخونية كَذَا سَمَّاهُ المقريزي وأرخه سنة تسع، وَمضى فِي زَاده وَأَنه مَاتَ سنة ثَمَان.
مُحَمَّد الشَّمْس الزَّيْلَعِيّ الْكَاتِب المجود. كَانَ عَارِفًا بالخط الْمَنْسُوب وبالميقات. تعلم النَّاس مِنْهُ وَأخذ عَنهُ غَالب أهل الْبَلَد وانتهت إِلَيْهِ رياسة الْفَنّ بِدِمَشْق مَعَ مهارته فِي معرفَة الأعشاب أَخذ ذَلِك عَن ابْن القماح وَكَانَ يفضله على نَفسه فِيهَا. مَاتَ فِي شعْبَان سنة ثَلَاث ذكره شَيخنَا فِي إنبائه قلت وَينظر إِن كَانَ تقدم.
مُحَمَّد الشَّمْس العاملي. مِمَّن سمع من شَيخنَا. (سقط) بيبرس ونقيب الدُّرُوس وَأَبُو عبد الْقَادِر الحابي. مَاتَ فِي سنة تسع وَأَرْبَعين وَكَانَ لَا بَأْس بِهِ.
مُحَمَّد الشَّمْس الْغَزِّي نَائِب الْحَنْبَلِيّ فِي الْمدرسَة. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.
مُحَمَّد الشَّمْس الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ وَيعرف بالقباقبي كَانَ من قدماء الْحَنَابِلَة ومشايخهم وَكَانَ يتبذل وَيتَكَلَّم بِكَلَام الْعَامَّة ويفتي بِمَسْأَلَة الطَّلَاق وَقد أنْكرت عَلَيْهِ غير مرّة وَلم يكن ماهرا فِي الْفِقْه. مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَعشْرين
وَقد قَارب الثَّمَانِينَ. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه.
مُحَمَّد الشَّمْس القادري من ذُرِّيَّة سَيِّدي عبد الْقَادِر الكيلاني. مَاتَ فِي رَابِع صفر سنة أَرْبَعِينَ، ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَشَيْخه.
مُحَمَّد الشَّمْس القلقشندي التَّاجِر كَانَ متمولا جدا سيئ الْمُعَامَلَة مقترا على نَفسه وَعِيَاله، مَاتَ فِي سنة إِحْدَى وَسبعين وأتلف وَلَده بعده مَاله فِي مصارف غير مرضية كَمَا جرت بِهِ الْعَادة فِي المقترين عَفا الله عَنْهُمَا.
مُحَمَّد الشَّمْس القليوبي صهر ابْن قَاسم الْوَاعِظ وَصَاحب الخواجا عبد الْغَنِيّ القباني أَو قَرِيبه. مَاتَ فِي شَوَّال سنة خمس وَتِسْعين وَدفن بالمعلاة.
مُحَمَّد الشَّمْس الْقطَّان بِبَاب الْفتُوح وَيعرف بالقيم كَانَ ذَا فنون. مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة أَربع وَخمسين. (سقط)
مُحَمَّد الشَّمْس الكركي الْحَنَفِيّ. هُوَ ابْن عمر تقدم.
مُحَمَّد الخواجا الشَّمْس الماحوزي أحد تجار الكارم وَصَاحب القاعة الْمُجَاورَة لجامع الْأَزْهَر والجوهرية وَالنَّاس يتشاءمون بهَا. كَانَ مِمَّن اخْتصَّ بالمؤيد وَيتَكَلَّم على الْجَامِع بطرِيق النِّيَابَة عَن النظار فَكَانَ يحرج على النَّاس فِي الدُّخُول بالنعال بِدُونِ سَاتِر فِيمَا بَلغنِي بل وَسمعت أَنه أَزَال الكراسي الْمعدة للمصاحف وَغَيرهَا وَمِنْه أَنه كَانَ يَدُور فِيهِ وَمَعَهُ عَصا لردع من لَعَلَّه يُخَالِفهُ وقاسى المجاورون مِنْهُ شدَّة فَكَانُوا لذَلِك يتقصدونه بالمكروه بِحَيْثُ أَنه كَانَ يكْتب لَهُ أوراق فِيهَا بقلم غليظ لَا حول وَلَا قُوَّة وتلصق إِمَّا بمَكَان جُلُوسه أَو بطريقه لحول يسير كَانَ بِعَيْنِه واستفتى عَلَيْهِم فِي ذَلِك فَكتب لَهُ شَيخنَا لَا حول كنز من كنوز الْجنَّة،
وَحج مرَارًا وَأَخْبرنِي من شَاهده فِي سنة قل الظّهْر فِيهَا وَهُوَ وَعِيَاله بِالطَّرِيقِ ومحفته بجانبه لَا يجد مَا يحملهم عَلَيْهَا مَعَ ضخامته مَاتَ فِي ربيع الأول سنة إِحْدَى وَخمسين بِمَكَّة ﵀ وَعَفا عَنهُ.
مُحَمَّد الشَّمْس المسبحي أحد زوار القرافة وَيعرف بالخطيب. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة سِتِّينَ. أرخه الْمُنِير.
مُحَمَّد الشَّمْس المكيسي. فِي ابْن دَاوُد بن مُحَمَّد بن دَاوُد.
مُحَمَّد الشَّمْس المناشفي شيخ صَالح عَابِد. مَاتَ برباط ربيع فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ.
أرخه ابْن فَهد.
مُحَمَّد الشَّمْس المنصوري ثمَّ القاهري منوقع تمر بغاو كَاتب الْوَقْف بالألجيهية تلقاها)
عَن الْجمال بن عبد الْملك، مَاتَ سنة سِتّ وَخمسين، وَاسْتقر بعده فِي كِتَابَة الْوَقْف نَاصِر الدّين البوصيري، وَكَانَت فِيهِ حشمة وبراعة فِي فنه. وَاسم أَبِيه صَلَاح.
مُحَمَّد الشَّمْس المنوفي ثمَّ القاهري الْأَزْهَرِي الشَّافِعِي وَيعرف بالخالدي لكَونه ابْن أُخْت الشَّيْخ خَالِد بن أَيُّوب الْمَاضِي. مَاتَ فِي شَوَّال سنة أَربع وَسبعين بِمَكَّة ﵀، وَكَانَ قد اشْتغل على خَاله والمناوي وَغَيرهمَا وتسلك بِالثَّانِي وبرع مَعَ الْخَيْر وَالتَّقوى والانجماع والتقنع وَاسْتقر فِي مشيخة رواق الريافة حِين إِعْرَاض العاصفي عَنْهَا وَفِي صوفية الصلاحية والبيبرسية وَغَيرهمَا وَنعم الرجل كَانَ ﵀ وإيانا.
مُحَمَّد الشَّمْس الْهَرَوِيّ الْحَنَفِيّ أَخُو عَليّ. كَانَت عِنْده فَضِيلَة وَله اشْتِغَال كثير وَلكنه كَانَ بطيء الْفَهم سيئ الْأَخْلَاق لم يصل إِلَى رُتْبَة أَخِيه وَقد امتحن فِي فتْنَة تمر وعذب أَنْوَاع الْعَذَاب ثمَّ خلص وَكَذَا ابْتُلِيَ بهم فِي الْوَقْعَة الثَّانِيَة ثمَّ قيل أَنه قتل، قَالَه التقي الْكرْمَانِي وكتبته هُنَا حدسا.
مُحَمَّد الصَّدْر المليجي. هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْقَادِر. /
مُحَمَّد الصّلاح الكلائي أحد المذكرين على طَرِيق الشاذلية. كَانَ شَاهدا بحانوت خَارج بَاب زويلة ثمَّ صحب حُسَيْنًا الحبار وَخَلفه فِي مَكَانَهُ فَصَارَ يذكر النَّاس وبدت مِنْهُ أَلْفَاظ مُنكرَة فِيهَا جرْأَة عَظِيمَة على كتاب الله وضبطت عَلَيْهِ أَشْيَاء مستقبحة وامتحن مرّة فَذكر لي الْحَافِظ الصّلاح الأقفهسي أَنه سَمعه يَقُول فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى من ذَا الَّذِي يشفع عِنْده من خل ذل نَفسه ذِي إِشَارَة للنَّفس يشف يحصل لَهُ الشِّفَاء عوا أَي افهموا، وَأَنه ذكر مَا سَمعه مِنْهُ للزين الفارسكوري ثمَّ مشيا مَعًا إِلَى السراج البُلْقِينِيّ فَأرْسل إِلَيْهِ وعزره وَمنعه من الْكَلَام على النَّاس فَأَقَامَ بعْدهَا قَلِيلا. وَمَات فِي مستهل ربيع الأول سنة إِحْدَى، ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وثنا الشَّمْس الرَّشِيدِيّ أَنه توجه للبلقيني بِفُتْيَا فَسَأَلَهُ عَن مَحل سكنه فَأعلمهُ
فَقَالَ هَل تعرف فِي فنطرة الموسكي فلَانا وسمى هَذَا ذكر لي عَنهُ أَنه يُفَسر الْقُرْآن بالتقطيع وسرد لَهُ مَا تقدم فأحضرته فَأنْكر فَقلت لَهُ أسرتك الْبَيِّنَة ثمَّ منعته، وأرخ الْعَيْنِيّ وَفَاته فِي يَوْم الثُّلَاثَاء ثَانِي ربيع الآخر وَأَنه دفن عِنْد شَيْخه حُسَيْن، قَالَ وَكَانَت جنَازَته مَشْهُودَة. قلت وَقد حضر إِلَى سبط لَهُ يسألني عَن تَارِيخ مَوته فَذكر لي أَن اسْم وَالِده عمر وَأَنه كَانَ شافعيا ونسبته لكفر كلا من الغربية وَأَن شَيْخه الحبار مِمَّن أَخذ عَن ابْن اللبان. (سقط)
مُحَمَّد قوام الدّين الرُّومِي الْحَنَفِيّ. هُوَ ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن قوام.
مُحَمَّد الْمُحب أَبُو الوفا الزرعي الأَصْل الْمصْرِيّ ثمَّ الدِّمَشْقِي. ولد فِي أَوَائِل الْقرن وتعانى الشَّهَادَة ونظم الشّعْر فَأحْسن. وَكَانَ فَقِيرا جدا نَاقص الْحَظ إِلَى الْغَايَة مَعَ خفَّة روح وانبساط وَدَعوى عريضة وَرُبمَا سرق نظم غَيره مَاتَ فِي الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين بِدِمَشْق مطعونا فَكَانَ أول من رُؤِيَ فِيهِ الطَّاعُون حِينَئِذٍ، ذكره ابْن أبي عذيبة وَكتب عَنهُ من نظمه:
قُم زوج الصَّهْبَاء بِابْن السماوَإِن لحاك العاذل الْفَاسِد
أما ترى الْورْد أَتَى شَاهداواللوز فِي أغصانه عَاقد
مُحَمَّد الْمُحب الصُّوفِي الْحَنَفِيّ. نَشأ بخانقيا فحبب إِلَيْهِ الْعلم وَتردد للأمين الأقصرائي وَغَيره ولازم نور الدّين الطنتدائي فِي الْفَرَائِض وَنَحْوهَا وَتزَوج ابْنة صاحبنا الْمُحدث ابْن)
قمر، وَفهم قَلِيلا وتنزل فِي الْجِهَات بل أم فِي مجْلِس البيبرسية وَحصر دريهمات من التَّسَبُّب وَغَيره فسافر إِلَى مَكَّة فجاور بهَا مُدَّة وَدفعهَا الشَّخْص قراضا فَأكلهَا بِحَيْثُ قيل أَن ذَلِك سَبَب مَوته وَكَانَ فِي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَأَظنهُ زاحم الْخمسين وَكَانَ لَا بَأْس بِهِ مَعَ حرصه ﵀ وَعَفا عَنهُ. وَقرر تغرى بردى القادري فِي الْإِمَامَة ابْن صَاحبه الْكَمَال الطَّوِيل الشَّافِعِي وَلم يلْتَفت لكَونهَا فِيمَا أَظن للحنفية.
مُحَمَّد نَاصِر الدّين أَمِير طبر نقيب الْجَيْش. مَاتَ فِي لَيْلَة الْخَمِيس ثامن عشرى رَمَضَان سنة أَربع وَأَرْبَعين وَكَانَ مشكورا، قَالَه المقريزي.
مُحَمَّد نَاصِر الدّين الْبُرُلُّسِيّ أحد موقعي الدست وَكَانَ يُوقع أَيْضا عَن الْخَلِيفَة وناظر الْخَاص، مَاتَ فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة خمس وَأَرْبَعين.
مُحَمَّد نَاصِر الدّين البريدي القاهري الْحَنَفِيّ. مَاتَ فِي رَجَب سنة خمس وَسبعين بعد أَن كف وَكَانَ قد لَازم الحناوي وَالسَّيِّد النسابة بل اشْتغل قَدِيما واعتنى بمقدمة ابْن بَاب شاد فِي النَّحْو وارتقى حَتَّى صَار يقرئ فِيهِ مَعَ مَعْرفَته فِي التَّعْبِير وارتزاقه من إقطاع لَهُ ﵀.
مُحَمَّد نَاصِر الدّين البصروي. تقدم إِلَى أَن ولي كِتَابَة السِّرّ فِي إمرة نيروز بِالشَّام بل ولي قَضَاء الْقُدس فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ فِي الدولة الأشرفية ثمَّ عَزله الظَّاهِر جقمق. كل ذَلِك مَعَ حشمة ورياسة وَنقص بضَاعَة فِي الْعلم. مَاتَ بغزة سنة خمس وَأَرْبَعين. وَقد مضى فِي ابْن.
مُحَمَّد نَاصِر الدّين البهواشي الْأَزْهَرِي الشَّافِعِي أحد الْفُضَلَاء مِمَّن قَرَأَ عَليّ قِطْعَة كَبِيرَة من البُخَارِيّ. وَمَات فِي لَيْلَة ثامن عشرى ربيع الأول سنة.
مُحَمَّد نَاصِر الدّين التَّاجِر ابْن عَم الشَّمْس محد بن عمر بن عُثْمَان بن الجندي الْمَاضِي. مَاتَ فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَسبعين وَخلف تَرِكَة وعاصبا وَمَعَ ذَلِك فضبط وَكيل الدولة تركته.
مُحَمَّد نَاصِر الدّين التروجي الْمَالِكِي. فِي ابْن عبد الله.
مُحَمَّد نَاصِر الدّين الجلالي القادري شيخ مُعْتَقد بِظَاهِر الحسينية بِالْقربِ من جَامع آل ملك. مَاتَ هُنَاكَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبعين وَصلي عَلَيْهِ ثمَّ دفن بتربة الظَّاهِر خشقدم، أرخه الْمُنِير.
مُحَمَّد نَاصِر الدّين الدجوي الْموقع. نَاب فِي الحكم قَلِيلا وَوَقع عِنْد بعض الْأُمَرَاء.)
مَاتَ فِي رَجَب سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَأَظنهُ بلغ الْخمسين. قَالَه شَيخنَا فِي إنبائه.
مُحَمَّد نَاصِر الدّين الملقب شفتر نقيب السقاة. فِي ابْن عبد الْغَنِيّ.
مُحَمَّد نَاصِر الدّين الشيحي. تولى الوزارة للناصر ثمَّ عزل فِي سنة أَربع وَثَمَانمِائَة، وصودر بِسَبَب أَنه ظهر عِنْده من يعْمل الزغل ويخرجه على النَّاس فَقبض عَلَيْهِ وعوقب حَتَّى مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَاسْتقر بعده فِي الوزارة سعد الدّين بن عطايا. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه.
مُحَمَّد نَاصِر الدّين الطناحي إِمَام الظَّاهِر ثمَّ النَّاصِر، وَفِي أَيَّام ثَانِيهمَا تولى نظر الأحباس وَحصل دنيا طائلة أهلكها فِي المطالب، وَكَانَ عَارِيا عَن الْعُلُوم جدا. مَاتَ سنة تسع، ذكره الْعَينَيْنِ وَهُوَ فِي حوادث أنباء شَيخنَا.
مُحَمَّد نَاصِر الدّين المغربي الأَصْل القاهري الْمُغنِي أحد الْأَفْرَاد فِي مَعْنَاهُ وَيعرف بالمازوني. انْتَهَت إِلَيْهِ رياسة إنشاد القصيد على دكة السماع وَالتَّسْبِيح على المياذن والإنشاد بطرِيق الْحجاز وارتقى فِي ذَلِك إِلَى غَايَة فاق فِيهَا، وتنافس الرؤساء فَمن دونهم فِي سَمَاعه وَكنت مِمَّن سَمعه ونال عزا وَسُمْعَة مَعَ عامية وَطَرِيقَة غير مرضية. مَاتَ فِي لَيْلَة الْجُمُعَة ثامن جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ بعد مرض طَوِيل بالفالج حَتَّى كَانَ لَا يقدر على النُّطْق فسبحان الْمُعْطِي الْمَانِع وَدفن من الْغَد وَهُوَ فِي عشر السّبْعين وَلم يخلف بعده مثله سامحه الله وإيانا.
مُحَمَّد نَاصِر الدّين النبراوي أحد نواب الْحَنَفِيَّة. مضى فِي ابْن أَحْمد بن حُسَيْن.
مُحَمَّد السطوحي وَيعرف بِابْن حبينة. مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة ثَالِث عشرى ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَخمسين وَدفن من يَوْمه بِجَامِع أَرض الطبالة وَكَانَ من مريدي الشَّيْخ مُحَمَّد الفران، قَالَه الشَّمْس الْمُنِير.
مُحَمَّد أَبُو الْحِيَل الْمَكِّيّ، مِمَّن سمع من شَيخنَا.
مُحَمَّد أَبُو شامة الْوزر وَالِي المغربي. كَانَ فَقِيها حَافِظًا. مَاتَ بِبَلَدِهِ فِي الطَّاعُون سنة سِتّ وَخمسين وَقد مضى فِيمَن لم يسم أَبوهُ أَيْضا فِيمَن يعرف بِابْن الْعجل.
مُحَمَّد أَبُو عبد الله البياتي المغربي نزيل قاعة الْحَنَفِيَّة من الصاحلية النجمية. كَانَ عَالما بالطب والفراسة خيرا مُعْتَقدًا متصدقا مِمَّن صحب ابْن الْهمام ومؤاخيه عز الدّين بل)
وَشَيخنَا لكنه لما ولي الْقَضَاء انجمع عَنهُ. وَمَات فِي يَوْم السبت عَاشر ربيع الأول سنة ثَلَاث وَخمسين، وَأَظنهُ مضى فِي ابْن.
مُحَمَّد أَبُو عبد الله الخليلي الْمَقْدِسِي وَالِد مُحَمَّد الْمَاضِي. نَاب فِي الخطابة بِبَيْت الْمُقَدّس. وَمَات فِي سنة عشر.
مُحَمَّد أَبُو عبد الله صهر ابْن بطالة الأحمدي. مَاتَ قَرِيبا من سنة سِتّ عشرَة.
مُحَمَّد أَبُو عبد الله العكرمي نِسْبَة لقبيلة يُقَال لَهَا عِكْرِمَة وهم فَخذ من الشاوية عرب بِلَاد فاس المغربي، كَانَ صَالحا عَالما مُتَقَدما فِي علم الْكَلَام بِحَيْثُ أَنه عمل عقيدة لَطِيفَة وَنقل عَنهُ أَنه كَانَ يخْتم الْقُرْآن بَين صَلَاة الْمغرب وأذان الْعشَاء فَالله أعلم، مَاتَ بعد الْأَرْبَعين ﵀.
مُحَمَّد أَبُو عبد الله اللجام البجائي المغربي. أَقرَأ الْفَرَائِض والحساب وَغَيرهمَا، وَكَانَ حَيا سنة تسعين.
مُحَمَّد أَبُو عبد الله الْهوى نزيل جَامع عَمْرو وَأحد المعتقدين بَين المصريين وَيعرف بالسفاري. كَانَ خيرا حسن السِّيرَة مَقْصُودا بالزيارة وَكنت مِمَّن زَارَهُ وَالْغَالِب عَلَيْهِ فِيمَا قيل الجذب. مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة حادي عشر جُمَادَى الأولى سنة خمس وَخمسين وَدفن بجوار الْمفضل بن فضَالة من القرافة الْكُبْرَى ﵀ وإيانا.
مُحَمَّد أَبُو الْفَتْح بن حرمى. فِي الكنى.
مُحَمَّد أَبُو الْفضل بن عرب كَاتب ديوَان الأتابك أزبك.
مضى فِي ابْن مُحَمَّد بن عَليّ.
مُحَمَّد حفيد عمر بن عبد الْعَزِيز البنداري الهواري أَخُو الْأَمِير إِسْمَعِيل الْمَاضِي أَمِير عرب هوارة الْقبلية. قتل سنة إِحْدَى وَخمسين فِي مقتلة.
مُحَمَّد حفيد يُوسُف بن نصر الخزرجي الْأنْصَارِيّ من بني الْأَحْمَر صَاحب غرناطة ويلقب الْغَالِب بِاللَّه كَانَ فِي السلطنة سنة أَربع وَأَرْبَعين.
مُحَمَّد باتي السلاوي الزيتوني الزبكي. مَاتَ سنة تسع وَخمسين. مُحَمَّد بيخا الشريف الحسني الملقب بالسيد الْكَبِير رَأس الشِّيعَة ووزير الْعَلَاء بن أَحْمد شاه صَاحب كلبرجة وَرَئِيس أقطارها وملجأ قاصديها. مَاتَ فِي ثَانِي عشرى صفر سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ عَن سِتّ وَثَمَانِينَ. أرخه ابْن عزم، وَاسْتقر بعده ابْنه على الْمُخَاطب مصطفى خَان، ثمَّ)
مَاتَ عَن وَلدين حسن بيخا وَغَنَائِم فوزر ثَانِيهمَا وَهُوَ الْأَصْغَر وخوطب كأبيه بمصطفى خَان فَلَمَّا مَاتَ خَلفه أَخُوهُ وخوطب كهما إِلَى أَن قتل فِي حَرْب.
مُحَمَّد الدِّمَشْقِي ثمَّ القاهري وَيعرف أَولا بالأقباعي ثمَّ بالإسطنبولي لكَونهَا وَهِي الحبك وَنَحْوه كَانَت حرفته بل كَانَ أَيْضا بيبع النشا ويسقي بالقربة. ولد فِي سنة اثْنَتَيْنِ أَو ثَلَاث وَثَمَانمِائَة بِدِمَشْق. وَأخذ فِيهَا التصوف عَن الْبَدْر
الأساطيري الْحلَبِي وَالشَّمْس الجرادقي وَالشَّيْخ مُحَمَّد المغربي الكشكشاني واختص فِيمَا قيل بالبلاطنسي وَحج فِي سنة سبع وَخمسين صحبته، وَقدم الْقَاهِرَة فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ أَو الَّتِي قبلهَا فتردد للخطيب أبي الْفضل النويري وَإِمَام الكاملية وزَكَرِيا فأظهروا اعْتِقَاده والتردد إِلَيْهِ ونوه أَوَّلهمْ بِهِ فاشتهر وَعظم اعْتِقَاد النَّاس فِيهِ وَصَارَت لَهُ سوق نافقة عِنْد الشّرف الْأنْصَارِيّ وَغَيره، وَقرر لَهُ على الجوالي المصرية والشامية وَكَانَ حَرِيصًا على الْجَمَاعَات نيرا أنسا عَاقِلا خَفِيف الرّوح رَاغِبًا فِي الْفَائِدَة سَأَلَني مرّة عَن بعض الْأَحَادِيث الَّتِي أنكر عَلَيْهِ صَاحبه يحيى الْبكْرِيّ عزوه للْبُخَارِيّ فصوبت مقاله فسر. مَاتَ فِي لَيْلَة الْجُمُعَة خَامِس ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَسبعين فَغسل لَيْلًا وَصلي عَلَيْهِ بعد صَلَاة الصُّبْح بالأزهر وَدفن بتربة الْأنْصَارِيّ ﵀ وإيانا.
مُحَمَّد الْأَصْبَهَانِيّ، مَاتَ بِمَكَّة فِي شعْبَان سنة خمس وَسبعين.
مُحَمَّد الأقفاصي الْمَقْدِسِي الشَّيْخ مَاتَ بِمَكَّة فِي ربيع الآخر سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين.
مُحَمَّد الإيجي وَصِيّ الشَّيْخ مَنْصُور الكازروني، مَاتَ فِي رَمَضَان سنة سِتِّينَ، أرخهم ابْن فَهد.
مُحَمَّد البباوي بموحدتين نِسْبَة لببا الْكُبْرَى من الْوَجْه القبلي كَانَ فِيهَا خفيرا وراعيا وَقدم الْقَاهِرَة فخدم بعض الطباخين مرقدار ثمَّ عمل صَبيا لبَعض معاملي اللَّحْم ثمَّ ترقى فَصَارَ معاملا وَركب حمارا وتمول وَبَقِي رَأس جماعته وَمن عَلَيْهِ معول الوزراء فِي رواتب المماليك وَركب بغلا بِنصْف رجل واشتهر بَين الأكابر فولاه السُّلْطَان نظر الدولة طَمَعا فِي مَاله وتزيا بزِي الكتبة وَتسَمى بِالْقَاضِي بعد الْمعلم مَعَ كَونه عاميا جلفا ثمَّ رقاه إِلَى الْوزر وَلم يعلم وليه أوضع مِنْهُ مَعَ كَثْرَة من وليه من الأوباش فِي هَذَا الْقرن، وَلم يتَحَوَّل عَن عاميته ذرة وَلَا تطبع بِمَا ينْصَرف بِهِ عَنْهَا خردلة بل لزم طَرِيقَته فِي الْفُحْش والإفحاش وَصَارَ الرؤساء بِهِ فِي بلية وَقَالَ فِيهِ الشُّعَرَاء فقصروا وَبَالغ فِي الظُّلم والعسف والجبروت وَالِاسْتِخْفَاف بِالنَّاسِ ومزيد)
المصادرة والإقدام على الْكَبِير وَالصَّغِير وَغير ذَلِك مِمَّا هُوَ مستفيض وَلكنه كَانَ عفيفا عَن الْمُنْكَرَات والفروج الْمُحرمَة مظْهرا الْميل للصالحين مِمَّن يدْخل إِلَيْهِ مَعَ صدقه فِي الْجُمْلَة وتقريب لصاحبنا الْفَخر عُثْمَان المقسي بِحَيْثُ كَانَ يقْرَأ البُخَارِيّ عِنْده وَرُبمَا توسل بِهِ النَّاس إِلَيْهِ فِي بعض الشفاعات مَعَ أَنه صَار بِأخرَة لَا يجِيبه وشفعت عِنْده فِي جارنا البتنوني فَأَطْلقهُ من أَمر عَظِيم قرر عِنْده وَقَالَ لي أَنْت تَأْخُذهُ مني لمااذ فَقلت لله فَقَالَ قد أطلقته لله، وَبِالْجُمْلَةِ فَكَانَ من مساوئ الزَّمَان. مَاتَ غريقا فِي بَحر النّيل فَإِنَّهُ عِنْد إِرَادَة دُخُول الْمركب خليج فَم الخور وافاه شرد الرّيح
فَانْقَلَبَ بِمن فِيهِ فَكَانَ هُوَ مِمَّن غرق وَذَلِكَ وَقت الْغُرُوب من يَوْم الْأَرْبَعَاء ثامن عشرى ذِي الْحجَّة سنة تسع وَسِتِّينَ وَهُوَ فِي الكهولة غير مأسوف عَلَيْهِ.
مُحَمَّد البديوي السيلكوني القيراطي وَيعرف بحمام، أَصله تروجي ثمَّ سكندري سكن الْقَاهِرَة مِمَّن أَخذ فن النغمة وَالضَّرْب عَن الْأُسْتَاذ ابْن خجا عبد الْقَادِر الرُّومِي العواد الْآخِذ عَن أَبِيه عبد الْقَادِر وتميز فِي ذَلِك وَمَا يُشبههُ وراج عِنْد غير وَاحِد من المباشرين كَابْن كَاتب المناخات وَأَبْنَاء النَّاس كَابْن تمر باي ونالته دنيا طائلة وَمَعَ ذَلِك فَهُوَ فَقير لإذهابها أَولا فأولا، وَقد تخرج بِهِ جمَاعَة كإبراهيم بن قطلوبك وَأحمد جريبات وهما فِي الْأَحْيَاء وَمُحَمّد الدويك وَانْفَرَدَ كل مِنْهُم بِشَيْء فَالْأول أرأسهم وَالثَّانِي أحفظهم وَالثَّالِث أقدرهم على التصنيف وَرُبمَا يتفقده الْملك كل قَلِيل بل رتب لَهُ كسْوَة وتوسعة فِي رَمَضَان وَطَلَبه للقبة الدوادارية غير مرّة وَلَوْلَا شهامته وَعزة نَفسه بِحَيْثُ يثني على الرؤساء الماضين ويعيب على البَاقِينَ لَكَانَ رُبمَا يُزَاد وَقد مَسّه من شاهين الْغَزالِيّ لتحامقه عَلَيْهِ بعض الْمَكْرُوه حَيْثُ أَمر من صفعه وَبَالغ بِمَا كَانَ سَببا لضعف بَصَره بل عمي وَلذَا طرح النَّاس وَأقَام مُنْفَردا بخلوة بمدرسة الزيادية على بركَة الفهادي، هَذَا مَعَ اقتداره على الملق وَلكنه لَا يرى أحدا يحاكي من خالطه سِيمَا مَعَ إعجابه بِنَفسِهِ وَبَلغنِي أَنه زَائِد الوسواس كثير التَّرَدُّد فِي النِّيَّة وَالطَّهَارَة شَدِيد الْحِرْص على الصَّلَوَات جمَاعَة ومنفردا وَالِاجْتِهَاد فِي قَضَاء مَا فَاتَهُ بل توسع حَتَّى قضى مُدَّة حمله فِي بطن أمه، وَعمر حَتَّى قَارب التسعين وَهُوَ فريد فِي فنه.
مُحَمَّد بلاش أحد المعتقدين. مَاتَ بجدة فِي سنة ثَمَان وَسبعين وَوجد مَعَه مَا يزِيد على ألف دِينَار قيل أَنه دَفعهَا لِابْنِ عبد الرَّحْمَن الصَّيْرَفِي بعد أَن أقرّ أَنَّهَا للشرف الْأنْصَارِيّ ﵀ وإيانا. (سقط)
مُحَمَّد البياتي المغربي. مضى قَرِيبا بِزِيَادَة كنيته أبي عبد الله.
مُحَمَّد التبا ذكاني. فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْمولى شمس الدّين.
مُحَمَّد الْمَعْرُوف بتجروم، مَاتَ فِي خَامِس رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين بسويقة اللَّبن ظَاهر بَاب الْفتُوح وَدفن هُنَاكَ بزاوية الشَّيْخ هرون من حدرة عكا
وَكَانَ للعوام فِيهِ اعْتِقَاد ويدرجونه فِي المجاذيب نفع الله بهم. (سقط)
مُحَمَّد التكروري أحد الصُّوفِيَّة بالزمامية من مَكَّة. مِمَّن كَانَ يخْدم عبد المحسن الشاذلي الْيَمَانِيّ أَخا عبد الرؤوف، مَاتَ فِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ عَاشر الْمحرم سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَصلي عَلَيْهِ عقب الصُّبْح من الْغَد وَدفن عِنْد جمَاعَة رِبَاط الْمُوفق بالحجون من المعلاة ﵀.
مُحَمَّد الجبرتي شيخ الجبرت ونزيل مَكَّة، مَاتَ بهَا فِي رَجَب سنة ثَلَاث وَسبعين وَكَانَ شافعيا طَالب علم ذَا فَضِيلَة مِمَّن لَازم البرهاني بن ظهيرة وَقَرَأَ عَلَيْهِ فِي تقاسيمه وأدب وَلَده أَبَا السُّعُود وَاسم أَبِيه عُثْمَان، أرخه ابْن فَهد.
مُحَمَّد الجبريني اثْنَان أَحدهمَا ابْن أَحْمد بن علوان بن نَبهَان وَالْآخر ابْن أبي بكر بن مُحَمَّد بن نَبهَان.
مُحَمَّد الجيزي ثمَّ القاهري الزيات بِبَاب النَّصْر عَامي مُعْتَقد للظَّاهِر وخشقدم والزين زَكَرِيَّا فَمن دونهمَا صحب الشَّيْخ مُحَمَّد الْعَطَّار وتلميذه ابْن نور الدّين وعادت عَلَيْهِ بركتهما وَحج فِي سنة سبعين وَكَانَ فِي التَّوَجُّه قَرِيبا منا فِي السّير فَأَعْلمنِي بمنام رَآهُ لي فِيهِ بشرى أَو اسْتندَ فِيهِ إِلَى الْمُشَاهدَة ثمَّ أَنه كَانَ بِمَكَّة يفرق الْخبز فِي كل لَيْلَة جُمُعَة وَاسْتمرّ جاورا حَتَّى مَاتَ بهَا فِي آخر لَيْلَة الْأَحَد سادس الْمحرم سنة سبع وَسبعين ﵀.
مُحَمَّد شخص مُعْتَقد للعامة يعرف بحبقة. مَاتَ فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَدفن بتربة قَاسم وَكَانَ مشهده حافلا. أرخه الْمُنِير.
مُحَمَّد الحبشي نِسْبَة لبني حبش بِالْقربِ من تعز الْيَمَانِيّ مِمَّن جلس بِمَكَّة لإقراء)
الْأَبْنَاء على المسطبة الْمُجَاورَة لباب الزِّيَادَة وَقَرَأَ عِنْده الْعِزّ ابْن أخي أبي بكر قَلِيلا. مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَتِسْعين، وَكَانَ خيرا ﵀.
مُحَمَّد الحراشي الْقَائِد. مَاتَ بِمَكَّة فِي رَجَب سنة سبع وَسبعين.
مُحَمَّد الحريري الْبَصْرِيّ الأَصْل الْمَكِّيّ أدب الْأَطْفَال بهَا ثمَّ صَار يَبِيع الْكتب ثمَّ عمي وَانْقطع بمنزله وَصَارَ يخرج بِهِ إِلَى الْمَسْجِد الْحَرَام لقِرَاءَة المواليد حَتَّى مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة أَربع وَخمسين.
مُحَمَّد الْحَقِيقِيّ بِمُهْملَة وقافين كالدقيقي اليمني نزيل رِبَاط الظَّاهِر بِمَكَّة كَانَ مُبَارَكًا مديما للْجَمَاعَة بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام مَعَ فَضِيلَة، مَاتَ بِمَكَّة فِي رَمَضَان سنة ثَلَاث وَسبعين أرخهم ابْن فَهد.
مُحَمَّد الْحَمَوِيّ الْحَنَفِيّ. مِمَّن عرض عَلَيْهِ الشَّمْس الونائي الخانكي فِي سنة تسع عشرَة فَينْظر من هُوَ.
مُحَمَّد الْحَنَفِيّ. فِي ابْن حسن بن عَليّ.
مُحَمَّد الْحَنَفِيّ آخر. كتب على استدعاء بعد الْخمسين وَأَن مولده سنة ثَمَان وَسَبْعمائة.
مُحَمَّد الحنوسي الْغَزِّي. مَاتَ بِمَكَّة فِي شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين أرخه ابْن فَهد.
مُحَمَّد الخزرجي أحد رسل الدولة ويلقب بزتحار لسمرته وَرُبمَا قيل لَهُ ابْن بركَة وَهِي أمه. عَامي مَحْض يتشدق وَيَزْعُم أَنه من بَيت البُلْقِينِيّ وتربيته فيعادي شَيخنَا ويبارزه وَرُبمَا شافهه بِمَا لَا يَلِيق، وَكَانَ مِمَّن يستعاذ من شَره مَعَ كَونه مِمَّن لَا يذكر بِحَال. مَاتَ فِي سنة سِتّ وَسبعين عَفا الله عَنهُ.
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع