من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٨٨)
الصفحة ٢ من ٢
مُحَمَّد خسرو العجمي. مَاتَ بِمَكَّة فِي الْمحرم سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين. أرخه ابْن فَهد.
مُحَمَّد الخضري بِبَاب الْفتُوح وَيعرف بجعبوب. مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَكَانَ صَالحا مُعْتَقدًا عِنْد كثيرين.
مُحَمَّد الْخَواص شيخ مُعْتَقد فِي المقادسة. مَاتَ هُنَاكَ فِي ربيع الأول سنة سِتّ وَخمسين وَصلي عَلَيْهِ عِنْد الْمِحْرَاب الْكَبِير ﵀.
مُحَمَّد الدمدمكي. فِي ابْن الدمدمكي.
مُحَمَّد الذبحاني بِفَتْح الْمُعْجَمَة وَالْمُوَحَّدَة والحاء الْمُهْملَة ثمَّ نون اليمني شيخ صَالح. /
مَاتَ بِالْيمن فِي ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ أرخه ابْن فَهد. وَقَالَ فِي ذيله أَنه مَاتَ بِمَكَّة وَقد)
مضى مُحَمَّد بن سعيد بن أَحْمد الذبحاني وَأَنه تَأَخّر عَن هَذَا.
مُحَمَّد الرَّاشِدِي مَاتَ بِمَكَّة فِي صفر سنة سبع وَخمسين أرخه ابْن فَهد.
مُحَمَّد الرباطي. يَأْتِي فِي مُحَمَّد الْقُدسِي.
مُحَمَّد الرَّمْلِيّ التّونسِيّ من تلامذة ابْن عَرَفَة درس وَأخذ عَنهُ بعض المقيدين مِمَّن أَخذ عني.
مُحَمَّد الريَاحي المغربي الْمَالِكِي، أَقَامَ فِي البرلس نَحْو سِتِّينَ سنة وانتفع بِهِ جمَاعَة من أَهلهَا وَغَيرهم وَكَانَ بارعا فِي الْفِقْه والأصلين مِمَّن أَخذ عَن ابْن مَرْزُوق وَغَيره. مَاتَ بعيد الْأَرْبَعين وَهُوَ رَاجع من زِيَارَة بَيت الْمُقَدّس بقرية بِقرب العباسة وَدفن بهَا وَكَانَ حسن الْخلق، أَفَادَهُ لي الشهَاب أَحْمد بن يُوسُف بن عَليّ بن الأقيطع الْمَاضِي وَهُوَ مِمَّن انْتفع بِهِ ونفع الله بِهِ.
مُحَمَّد الزيموني شيخ صَالح مُعْتَقد مَاتَ بِبَلَدِهِ سنة خمسين وَصلي عَلَيْهِ بِدِمَشْق صَلَاة الْغَائِب ﵀.
مُحَمَّد الخواجا الزَّاهِر البُخَارِيّ لقِيه الشهَاب بن عربشاه فَأخذ عَنهُ وَقَالَ إِنَّه صنف تَفْسِيرا فِي مائَة مُجَلد وَأَنه كَانَ الْتزم فِي بعض أوقاته أَن لَا يخرج فِي وعظه وتذكيره عَن قَوْله تَعَالَى الله نور السَّمَوَات وَالْأَرْض وَاسْتمرّ كَذَلِك حَتَّى سُئِلَ فِي الِانْتِقَال عَنْهَا إِلَى غَيرهَا فَفعل وَأَنه مَاتَ بِطيبَة فِي أَوَاخِر سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين.
مُحَمَّد الزرهوني الْخَيْبَرِيّ نِسْبَة لخيبر قَرْيَة من جبل زرهون المغربي ويلقب الدقون بِفَتْح الْمُهْملَة وَتَشْديد الْقَاف وَآخره نون كَانَ مَعَ عاميته يتَكَلَّم فِي الْعلم كلَاما متينا. مَاتَ فِي سنة إِحْدَى وَسبعين أَفَادَهُ لي بعض الآخذين عني من المغاربة.
مُحَمَّد الزيات. يَأْتِي فِي مُحَمَّد الْمصْرِيّ.
مُحَمَّد السدار شيخ مُعْتَقد تذكر لَهُ أَحْوَال وكرامات إِلَى المجاذيب أقرب مُقيم يزاوية جددتها أَو أنشأتها لَهُ خوند فِي مصر العتيقة. مَاتَ وَقد قَارب السّبْعين فِيمَا قيل فِي لَيْلَة الْخَمِيس منتصف جُمَادَى الثَّانِيَة سنة تسع وَثَمَانِينَ وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد بِجَامِع عَمْرو فِي جمع جم فِيهِ غير وَاحِد من أَتبَاع السُّلْطَان وراموا دَفنه بتربته فَمَا أمكن فَرَجَعُوا بِهِ لزاويته ﵀ وإيانا ونفعنا بِهِ.
محمدالسدار آخر مِمَّن يَبِيع السدر وَغَيره بحانوت بِجَانِب سَام بن نوح بِالْقربِ من)
المؤيدية مِمَّن كثر اعْتِقَاد الْعَامَّة فِيهِ وَذكرت لَهُ أَحْوَال. مَاتَ بعيد التسعين.
مُحَمَّد السطوحي وَيعرف بالصاجاتي. كَانَ مُعْتَقدًا. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة ثَلَاث وَخمسين بِبَاب الْبَحْر ظَاهر الْقَاهِرَة.
مُحَمَّد الْمَدْعُو شكيكر برددار الزين بن مزهر سقط بِهِ سلم من بَيت ببولاق فِي يَوْم الْأَحَد منتصف صفر سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَدفن من الْغَد غير مأسوف عَلَيْهِ.
مُحَمَّد السنقري الهمذاني هُوَ ابْن بهاء الدّين مضى.
مُحَمَّد السلاوي المغربي. مَاتَ بِمَكَّة فِي ذِي الْقعدَة سنة أَربع وَخمسين أرخه ابْن فَهد.
مُحَمَّد السيوفي بحانوت بَاب الصاغة مَاتَ فِي ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَكَانَ صَالحا مُعْتَقدًا مَذْكُورا بِالْخَيرِ ﵀.
مُحَمَّد الشاذلي الْمُحْتَسب كَانَ خردفوشيا ثمَّ صَار بلانا ثمَّ صحب ابْن الدماميني وترقى إِلَى أَن ولي حسبَة مصر ثمَّ الْقَاهِرَة مرَارًا بالرشوة بِوَاسِطَة بيبرس الدوادار مَعَ كَونه عريا من الْعلم غَايَة فِي الْجَهْل بِحَيْثُ حكى عَنهُ أَن ابْنا لَهُ مرض فعاده جمَاعَة من أَصْحَابه وَقَالُوا لَهُ لَا تخف فَالله تَعَالَى يعافيه فَقَالَ لَهُم هَذَا ابْن الله مهما شَاءَ فعل فِيهِ وَأَنه كَانَ يقْرَأ وَإِن جَهَنَّم لموعدهم أَجْمَعِينَ بِضَم الْجِيم فَإِذا أنكر عَلَيْهِ قَالَ هَذِه لُغَة حَكَاهُمَا الْعَيْنِيّ مَاتَ فِي صفر سنة عشر ذكره شَيخنَا فِي إنبائه بِاخْتِصَار عَن هَذَا.
مُحَمَّد الشَّامي الْحداد تلميذ الْجمال عبد الله بن الشَّيْخ خَلِيل القلعي الدِّمَشْقِي الصُّوفِي الْوَاعِظ مَاتَ فِي ربيع الأول سنة إِحْدَى وَخمسين.
مُحَمَّد الشبراوي فِي ابْن سُلَيْمَان بن مَسْعُود.
مُحَمَّد الشريف الحسني الزكراوي نِسْبَة لجده أبي زَكَرِيَّا الفاسي نزيل
تونس وَبهَا توفّي فِي ذِي الْحجَّة سنة أَربع وَسبعين وَقد جَازَ الْخمسين وَكَانَ أديبا طَبِيبا لبيبا ولي البيمارستان بتونس وأقرأ العقليات مَعَ مُشَاركَة فِي الْفِقْه واعتناء بالتاريخ. أَفَادَهُ لي بعض الآخذين عني من المغاربة.
مُحَمَّد الشفى أحد المعتقدين الموصوفين عِنْد جمع بالجذب. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة خمسين وَدفن دَاخل بَاب القرافة عِنْد إسطبل الزرافة قَدِيما بتربة عمر الْكرْدِي ﵀.
مُحَمَّد الشويمي أحد المجاذيب المقيمين عِنْد الشَّيْخ مَدين وَكَانَ من قدماء أَصْحَابه مِمَّن)
زرته ودعا لي بالمغفرة عقب رُجُوعه من الْحَج. مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة سبع وَسِتِّينَ وَدفن بزاوية صَاحبه.
مُحَمَّد الشِّيرَازِيّ الْمعلم الْخياط بِمَكَّة. مَاتَ فِي عصر يَوْم الِاثْنَيْنِ ثَانِي عشر رَجَب سنة ثَلَاث وَتِسْعين بعد أَن حصل لَهُ عرج وَصلي عَلَيْهِ بعد صَلَاة الصُّبْح عِنْد بَاب الْكَعْبَة وَدفن بالمعلاة.
مُحَمَّد الشِّيرَازِيّ الزَّعْفَرَانِي جاور بِمَكَّة فَقَرَأَ عَلَيْهِ بالسبع عمر النجار.
مُحَمَّد الصَّغِير. فِي ابْن عَليّ بن قطلوبك.
مُحَمَّد الصُّوفِي وَكيل بَيت المَال وناظر الْكسْوَة والذخيرة. مَاتَ فِي الْمحرم سنة أَربع وَسِتِّينَ. أرخه ابْن عزم.
مُحَمَّد الضَّرِير الْأَزْهَرِي. فِي ابْن عِيسَى بن إِبْرَهِيمُ. مُحَمَّد الْعَرَبِيّ المغربي شيخ رِبَاط الْمُوفق بِمَكَّة. مَاتَ فَجْأَة فِي الْمحرم سنة ثَمَان وَسبعين بِمَكَّة.
مُحَمَّد العجمي الشمسي نَائِب إِمَام مقَام الْحَنَفِيَّة. مَاتَ بِمَكَّة فِي شعْبَان سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَكَانَ عَالما. أرخهما ابْن فَهد. مُحَمَّد البوشي وَيعرف بالعطار أحد أَتبَاع يُوسُف العجمي ومريديه حكى لنا عَنهُ جمَاعَة.
مُحَمَّد الغمري اثْنَان مِمَّن أَخذ عَن الزَّاهِد بن أَحْمد بن يُوسُف وَابْن عمر الْوَلِيّ الشهير صَاحب الْجَوَامِع.
مُحَمَّد فارصا. أَخذ عَنهُ الْأمين الأقصرائي بِمَكَّة وَقَالَ كَانَ مَشْهُورا بالتقوى وَرجع فَمَاتَ بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين ﵀.
مُحَمَّد الفرنوي هُوَ ابْن عَليّ. /
مُحَمَّد القادري الصَّالِحِي. كَانَ مُنْقَطِعًا بزاوية بصالحية دمشق وَله أَتبَاع لَهُم أذكار وأوراد يُنكرُونَ الْمُنكر وشيخهم فقليل الِاجْتِمَاع بِالنَّاسِ بل بَين المنقبض والمنبسط. مَاتَ فِي رَجَب سنة سِتّ وَعشْرين بالطاعون ذكره شَيخنَا فِي إنبائه.
مُحَمَّد القباقبي الدِّمَشْقِي شيخ مُعْتَقد هُنَاكَ مَاتَ فِي شعْبَان سنة سبع وَخمسين بقرية بَرزَة ظَاهر دمشق وَخرج للصَّلَاة عَلَيْهِ خلق من الْأَعْيَان من الْقُضَاة وَنَحْوهم ﵀ وإيانا.
مُحَمَّد القباقبي الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ آخر. مضى قَرِيبا فِي الملقبين بشمس الدّين.)
(سقط) مَاتَ فِي ثَانِي عشر شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين ذكره شَيخنَا فِي إنبائه.
مُحَمَّد القناوي الحناط مَاتَ بِمَكَّة فِي شعْبَان سنة أَربع وَسِتِّينَ. أرخه ابْن فَهد.
مُحَمَّد القنشي. هُوَ ابْن عَليّ بن خلد بن عَليّ بن مُوسَى.
مُحَمَّد القواس الدِّمَشْقِي أحد المعتقدين. مضى فِي ابْن عبد الله.
مُحَمَّد الْكَبِير خَادِم الشَّيْخ صَالح. مَاتَ سنة إِحْدَى.
مُحَمَّد الْكرْدِي الصُّوفِي الزَّاهِد المعمر. كَانَ بخانقاه غمرشاه بالقنوات بِدِمَشْق ورعا جدا لَا يرزأ أحدا شَيْئا بل يُؤثر بِمَا عِنْده وتؤثر عَنهُ كرامات وكشف مَعَ عدم مخالطته لأحد وخضوعه لكل أحد. مَاتَ فِي شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَقد جَازَ الثَّمَانِينَ. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه.
مُحَمَّد الكمالي هُوَ ابْن عبد الله بن طغاي. /
مُحَمَّد الكومي التّونسِيّ أَخذ عَن أَحْمد الشماع وَعبد الله الْبَاجِيّ قَرَأَ عَلَيْهِ أَصْحَابنَا الْأَصْلَيْنِ للفخر الرَّازِيّ. وَمَات بعد سنة ثَلَاث وَسبعين.
مُحَمَّد الكويس أحد المعتقدين. مَاتَ فِي صفر سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ بخانقاه سرياقوس وَكَانَ مُقيما فِيهَا وَبهَا دفن وَمِمَّنْ كَانَ يُبَالغ فِي اعْتِقَاده الزين قَاسم البُلْقِينِيّ وَقد زرته فِي تَوَجُّهِي إِلَى)
السفرة الشمالية فَدَعَا لي.
مُحَمَّد الكيلاني الخواجا. مَاتَ بِمَكَّة فِي سنة ثَلَاثِينَ. أرخه ابْن فَهد وَقد مضى فِي ابْن.
مُحَمَّد الماحوزي، مضى فِي الملقبين شمس الدّين.
مُحَمَّد الماروسي بالرملة. مَاتَ فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ.
مُحَمَّد الْمدنِي الْمَالِكِي. هُوَ ابْن عَليّ بن معبد بن عبد الله مضى.
مُحَمَّد المرجي الْخَواص أحد المعتقدين. مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَدفن بزاوية البيدغاني بسوق اللَّبن. أرخه الْمُنِير.
مُحَمَّد الحسني المشامري بِالْمُعْجَمَةِ بعد الْمِيم المضمومة وَرُبمَا خفف فَكتب بِدُونِ ألف المغربي كَانَ صَالحا فَاضلا. مَاتَ فِي سنة سِتِّينَ أَفَادَهُ لي بعض المغاربة الآخذين عني.
مُحَمَّد المغربي الْعَطَّار بِمَكَّة أَخُو مَرْيَم الْآتِيَة. مَاتَ فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة سِتّ وَتِسْعين بهَا وَاسم أَبِيه عَليّ.
مُحَمَّد المغربي وَيعرف برطب. مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة خمس وَتِسْعين بجدة وَدفن بهَا وَهُوَ مِمَّن جاور بالحرمين مُدَّة ثمَّ صَار يزور الْمَدِينَة وَيظْهر صلاحا وَفِيه مقَال.
مُحَمَّد المغربي نزيل جَامع عَمْرو وَأحد المعتقدين المقصودين للتبرك والزيارة وَكنت مِمَّن سلم عَلَيْهِ مرّة، مَاتَ فِي مستهل ذِي الْقعدَة سنة أَربع وَسبعين وَدفن بجوار الشّرف البوصيري من القرافة ﵀.
مُحَمَّد المغربي المرابط أحد المعتقدين أَيْضا وَيعرف بخبزة. كَانَ مُقيما بمسطبة مُرْتَفعَة بأحجار مرصوصة على بَاب قاعة البغاددة دَاخل بَاب النَّصْر بِالْقربِ من جَامع الْحَاكِم دهرا طَويلا لَا يبرح عَن مَكَانَهُ شتاء وصيفا لَيْلًا وَنَهَارًا وَالنَّاس يأتونه للزيارة من الْأَمَاكِن الْبَعِيدَة فضلا عَن دونهَا وَمِنْهُم من يَجِيئهُ بِالْأَكْلِ وَالدَّرَاهِم وَالثيَاب وَغَيرهَا ويسمونه مجذوبا ويذكرون لَهُ أحوالا وَقد رَأَيْته كثيرا وَالله أعلم بِحَالهِ مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة خَامِس جُمَادَى الأولى سنة تسع وَخمسين وَدفن من يَوْمه قبل صَلَاة الْجُمُعَة بتربة الْأَشْرَف إينال وبأمره بعد الصَّلَاة عَلَيْهِ بمصلى بَاب النَّصْر وَيُقَال أَنه وجد بِمحل جُلُوسه نَحْو خمس وَعشْرين ألف دِرْهَم.
مُحَمَّد المغربي اللبسي. هُوَ ابْن مُحَمَّد بن يحيى بن مُحَمَّد بن عِيسَى مضى. (سقط)
(سقط)
مُحَمَّد نقيب الْقصر وَيعرف أَبوهُ بِابْن شفتر. مضى فِيمَن يلقب نَاصِر الدّين قَرِيبا.
مُحَمَّد الهبي الْيَمَانِيّ الزبيدِيّ وَالِد الْعَفِيف عبد الله الْمَاضِي كَانَ من جمَاعَة إِسْمَعِيل الجبرتي فَسمع قَارِئًا يقْرَأ يَا أَيهَا النَّاس اتَّقوا ربكُم واخشوا يَوْمًا الْآيَة فَمَاتَ عِنْد سماعهَا بِحَضْرَة وَلَده وإخباره لمن أَخْبرنِي وَذَلِكَ فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين ﵀.
مُحَمَّد الْهَرَوِيّ نزيل رِبَاط الظَّاهِر بِمَكَّة مَاتَ بهَا فِي جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَسِتِّينَ.
مُحَمَّد الْهِلَالِي الْقَائِد فِي مملكة حفيد أبي فَارس مُحَمَّد بن مُحَمَّد. صَار هُوَ وأخو أستاذه عُثْمَان لَهما الْحل وَالْعقد فَلَمَّا اسْتَقر عُثْمَان بعد أَخِيه قبض عَلَيْهِ وسجنه وغيبه حَتَّى مَاتَ وَذَلِكَ قَرِيبا من سنة تسع وَثَلَاثِينَ.
مُحَمَّد الوَاسِطِيّ الشَّافِعِي نزيل الْحَرَمَيْنِ وكانه ابْن عبد الْقَادِر بن عمر السكاكيني الْمَاضِي مِمَّن شهد على ابْن عَيَّاش فِي ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ بِإِجَازَة عبد الأول. (سقط)
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع