من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
من اسْمه يحيى (١٠)
الصفحة ١ من ٢
ومثلا وَأطَال الله بقاك وأحسنت وَنَحْو ذَلِك، وَلَكِن عِنْده فَضِيلَة تَامَّة خُصُوصا فِي الْمَعْقُول ومشاركة فِي غَيره مَعَ تواضع وأخلاق حَسَنَة وَنَشَأ لَهُ ولدان قرآ الْيَسِير على والدهما ثمَّ ذهب أَحدهمَا إِلَى بِلَاد الرّوم وَاسْتمرّ الآخر عِنْده بِمصْر انْتهى. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة عشر بِالْقَاهِرَةِ وَمِمَّنْ جزم بِكَوْن اسْمه يُوسُف وترجمه فِي الْيَاء الْأَخِيرَة المقريزي وَأما ابْن خطيب الناصرية فَقَالَ: قيل اسْمه يُوسُف، وَقَالَ المقريزي فِي عقوده وَغَيرهَا: يُوسُف بن مُحَمَّد بن عِيسَى وَمُحَمّد غلط.
يُوسُف بن قَاسم بن فَهد الْمَكِّيّ وَيعرف بِابْن كحيلها. مَاتَ بِمَكَّة فِي شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين. أرخه ابْن فَهد.
يُوسُف بن أبي الْقسم ين أَحْمد بن عبد الصَّمد الْجمال أَبُو مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ الخزرجي الْيَمَانِيّ الْمَكِّيّ الْحَنَفِيّ، سمع من الْجمال الأميوطي وَالشَّمْس بن سكر وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة إِحْدَى وَسبعين الْأَذْرَعِيّ والأسنائي وَمُحَمّد بن الْحسن بن مُحَمَّد بن عمار بن قَاضِي الزبداني وَأَبُو الْبَقَاء السُّبْكِيّ وَأَبُو الْيمن بن الكويك وَابْن الْقَارئ والآمدي وَآخَرُونَ. ذكره التقي بن فَهد فِي مُعْجَمه وَقَالَ الفاسي أَنه اشْتغل بالفقه وَكَانَ لَهُ إِلْمَام بِهِ بِحَيْثُ يذاكر بمسائل مَعَ نظم وَدين وَخير وتحر كثير فِي الشَّهَادَة.
مَاتَ سنة سِتّ وَعشْرين بِمَكَّة وَدفن بالمعلاة.
يُوسُف بن قراجا الْحَنَفِيّ. رَأَيْته كتب فِي عرض سنة اثْنَتَيْنِ بِالْقَاهِرَةِ.
يُوسُف بن قطلوبك جمال الدّين صهر ابْن المزوق. مِمَّن ولي ولَايَة الْعَرَبيَّة وكشف الجسور. مَاتَ فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَاسْتقر بعده مُحَمَّد بن غرلو.
يُوسُف بن ماجد بن النحال أَخُو فَرح الْمَاضِي. مَاتَ بِمَكَّة سنة خمس وَثَمَانِينَ وَكَانَ معتنيا بِالتِّجَارَة تَارِكًا للمباشرات عَفا الله عَنهُ.
يُوسُف بن مبارك بن أَحْمد الْجمال الصَّالِحِي بواب المجاهدية. كَانَ يقْرَأ بالألحان فِي صباه هُوَ والْعَلَاء عُصْفُور الْموقع وَذَلِكَ قبل الطَّاعُون الْكَبِير وَلكُل مِنْهُمَا طَائِفَة تتعصب لَهُ ثمَّ انْتقل هَذَا إِلَى الصالحية وعصفور إِلَى الْقَاهِرَة. وَمَات هَذَا فِي ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَله ثَلَاث وَسِتُّونَ سنة ذكره شَيخنَا فِي إنبائه.
يُوسُف بن نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَبَّاس الدكرنسي الشَّافِعِي الْعَطَّار أَبوهُ. /
سكن مَعَ أَبِيه الْقَاهِرَة فحفظ الْقُرْآن والمنهاج وَغَيره وَعرض عَليّ فِي جمَاعَة وتدرب بالبدر)
حسن الطلخاوي فِي الِاشْتِغَال والوراقة وَجلسَ تَحت نظره شَاهدا مَعَ مداومة النساخة قانعا بِالْقَلِيلِ وَرُبمَا بَاشر فِي بعض الْأَمَاكِن وَهُوَ فطن فهم عَاقل.
يُوسُف بن مُحَمَّد الْمَدْعُو بدر بن أَحْمد بن يُوسُف الْجمال الكومي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي نزيل سعيد السُّعَدَاء وَأحد صوفيتها. ولد سنة تسع وَسِتِّينَ وسعبمائة وَكَانَ شَيخا فَاضلا خيرا جَلِيلًا متعبدا مُنْقَطِعًا إِلَى الله اشْتغل وَسمع الْكثير على الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ ولازمه فِي دروس القانبيهية وَكَانَ أَقَامَ بهَا مُدَّة قبل سعيد السُّعَدَاء وَكتب عَنهُ من أَمَالِيهِ وَكَذَا سمع النُّور الفوى والطبقة أَخذ عَنهُ بعض أَصْحَابنَا. وَمَات فِي يَوْم الْجُمُعَة رَابِع رَجَب سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَدفن من الْغَد بمقابر الصُّوفِيَّة خَارج بَاب النَّصْر ﵀ وإيانا.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْجمال أَبُو المحاسن الججيني الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي الْحَنَفِيّ الْقطَّان بسوقها وَأَظنهُ ابْن عَم مُوسَى بن إِسْمَعِيل بن أَحْمد الْحَنَفِيّ الْمَاضِي. ولد تَقْرِيبًا سنة ثَلَاث وَسبعين وَسَبْعمائة وَسمع على أبي الهول الْجَزرِي وَمن لفظ الْمُحب الصَّامِت أَشْيَاء وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء وَكَانَ خيرا. مَاتَ فِي سنة تسع وَأَرْبَعين وَدفن بسفح قاسيون وَهُوَ جد الشهَاب أَحْمد بن خَلِيل اللبودي لأمه ﵀.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن أَحْمد الْجمال التزمنتي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن الْمُجبر نِسْبَة لصدقة الْمُجبر لكَونه خلف أَبَاهُ على أمه فرباه. ولد تَقْرِيبًا سنة سبعين وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وكتبا وَعرض على جمَاعَة وتفقه بالبلقيني وَابْن الملقن ولازم الْعِزّ بن جمَاعَة مُدَّة فَانْتَفع بِهِ فِي النَّحْو وَالْأُصُول
وَغَيرهمَا وَسمع كَمَا أخبر عَليّ التقي بن حَاتِم صَحِيح البُخَارِيّ وكما فِي الطَّبَقَة على الشّرف ابْن الكويك صَحِيح مُسلم بفوت، وَحج وزار الْقُدس والخليل وَدخل دمشق وإسكندرية وَغَيرهمَا وتصدى للتدريس فَانْتَفع بِهِ الطّلبَة وباشر مشيخة سعيد السُّعَدَاء نِيَابَة عَن الشهَاب بن المحمرة حِين توجهه إِلَى الشَّام قَاضِيا عَلَيْهِ ثمَّ وثب عَلَيْهِ فِيهَا فَلَمَّا عَاد الشهَاب انتزعها مِنْهُ، وَكَانَ إِمَامًا خيرا فَقِيها فَاضلا متثبتا بل صَار معدودا فِي أَعْيَان الشَّافِعِيَّة بِالْقَاهِرَةِ ولشدة صداقته بالعلمي البُلْقِينِيّ نَاب فِي الْقَضَاء عَنهُ وَصَارَ يحضر مَعَه مجَالِس الحَدِيث بالقلعة وَلذَا قَالَ شَيخنَا:
دعاوى فَاعل كثرت فَسَادًاوَمن سمع الحَدِيث بِذَاكَ يخبر
وَلَوْلَا إِنَّه خشِي انكسارالما طلب الْإِعَانَة بالمجبر
)
وَقد ذكره شَيخنَا فِي إنبائه فَقَالَ كَانَ فَاضلا اشْتغل كثيرا وَدَار على الشُّيُوخ ودرس فِي أَمَاكِن وناب فِي الحكم عَن القَاضِي علم الدّين وَكَانَ صديقه وَقد حصل لَهُ فِي حُدُود سنة خمس وَأَرْبَعين وجع فِي رجلَيْهِ أضربه وَأظْهر عَلَيْهِ الْهَرم وَلم يزل بِهِ حَتَّى انْقَطع فِي بَيته بِجَامِع المارداني إِلَى أَن مَاتَ فِي لَيْلَة الْجُمُعَة منتصف رَجَب سنة سبع وَأَرْبَعين بِالْقَاهِرَةِ وَقد جَازَ السّبْعين ﵀ وإيانا.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن أَحْمد الطَّيِّبِيّ القاهري الشَّافِعِي الوفائي نزيل الحسينية. مِمَّن سمع مني.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن الْأَمِير إِسْمَعِيل بن مَازِن. اسْتَقر شيخ لهانة وأمير هوارة البحرية بِنَاحِيَة البهنساوية فِي سنة أَربع وَأَرْبَعين عوضا عَن عَليّ بن غَرِيب حِين قبض عَلَيْهِ الكاشف وجهزت مَعَه تجريدة تشْتَمل على ثلثمِائة مَمْلُوك باشهم أَبُو يزِيد أحد أُمَرَاء العشرات.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن سُلَيْمَان بن أَحْمد بن حُسَيْن أَمِير الْمُؤمنِينَ المستنجد بِاللَّه أَبُو المظفر بن المتَوَكل على الله أبي عبد الله وَأبي الْعِزّ بن المعتصم بِاللَّه بن المستكفي بِاللَّه أبي الرّبيع بن الْحَاكِم بِأَمْر الله الْهَاشِمِي العباسي آخر الْأُخوة الْخَمْسَة المستقرين فِي الْخلَافَة وأولهم المستعين بِاللَّه الْعَبَّاس ثمَّ المعتضد بِاللَّه دَاوُد ثمَّ شقيقه المستكفي بِاللَّه سُلَيْمَان ثمَّ الْقَائِم بِأَمْر الله حَمْزَة وَعم المستقر بعده المتَوَكل على الله أبي الْعِزّ عبد الْعَزِيز بن الشّرف يَعْقُوب الْمَاضِي ذكرهم. ولد فِي لَيْلَة سَابِع عشرى رَمَضَان سنة ثَمَان وَتِسْعين وَسَبْعمائة وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن وَنَشَأ فِي حجر السَّعَادَة إِلَى أَن بُويِعَ لَهُ بالخلافة فِي الْأَيَّام الإينالية بعد أَخِيه الْقَائِم بِأَمْر الله حَمْزَة فِي أَوَائِل رَجَب سنة تسع وَخمسين وَظهر بذلك مصداق رُؤْيَاهُ تعْيين الْخلَافَة لَهُ من الْخَلِيل إِبْرَهِيمُ ﵇ فدام فِيهَا نَحْو أَربع وَعشْرين سنة أسْكنهُ الظَّاهِر خشقدم حِين بلغه قدوم جانم نَائِب الشَّام بالقلعة وَلم يُمكنهُ من السُّكْنَى بمنزله الْمُعْتَاد إِلَى أَن توفّي بعد تمرضه
نَحْو عَاميْنِ بالفالج فِي ضحى يَوْم السبت رَابِع عشرى الْمحرم سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَغسل من فوره ثمَّ صلي عَلَيْهِ بالقلعة عِنْد بَاب الْقلَّة فِي مشْهد فِيهِ السُّلْطَان وَجمع من الْأُمَرَاء كالحاجب الْكَبِير وَغَيره من المقدمين والقضاة مَا عدا الْحَنَفِيّ والمشايخ وَدفن بالمشهد النفيسي على عَادَتهم وَقد بلغ التسعين أَو جازها وَسمعت من يَقُول سنة على التَّحْرِير خمس وَثَمَانُونَ سنة وَدون أَرْبَعَة أشهر بأيام ﵀ وإيانا. وَكَانَ فِيمَا بَلغنِي كثير التِّلَاوَة فِي الْمُصحف)
سَاكِنا بهيا مجاب الدَّعْوَى صَادِق المنامات قلد فِي أَيَّامه خَمْسَة مُلُوك وصاهر العلمي البُلْقِينِيّ على ابْنَته ألف أم تَقِيّ الدّين بن الرسام واستولدها ابْنة ثمَّ فَارقهَا.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن بيرم خجا. فِي قرا يُوسُف من الْقَاف.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن حسن بن صَالح البهنسي. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن الْحسن الْجمال الخليلي ابْن الْبُرْهَان. ولد تَقْرِيبًا سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَسمع من الْمَيْدُومِيُّ المسلسل ومشيخة كُلَيْب وجزء البطاقة ومجالس الْخلال الْعشْرَة ونسخة إِبْرَهِيمُ بن سعد ومنتقى العلائي من ثمانيات النجيب وَغَيرهَا، وَحدث سمع مِنْهُ التقي القلقشندي نُسْخَة إِبْرَهِيمُ بن سعد فِي سنة أَربع وَثَمَانمِائَة وَابْن مُوسَى والموفق الأبي أَشْيَاء فِي سنة خمس عشرَة بل أجَاز لِابْنِ شَيخنَا وَغَيره فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الكفرسبي ثمَّ الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ. أَخذ الْفِقْه عَن التقي بن قندس وكمل تفقهه بتلميذه الْعَلَاء المرداوي وَسمع معي لما كنت بِدِمَشْق تبعا للتقي شَيْخه.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن طوغان الْمَاضِي أَبوهُ وجده شَاب أتلف أوقاف جده وَهُوَ غير متصون كأبيه بل أَسْوَأ مِمَّن لَا يذكر بِحَال.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف الزين بن الشَّمْس بن الْجمال بن الشّرف بن الْعِزّ بن أحد أَصْحَاب الْعِزّ الديريني الشارمساحي ثمَّ القاهري الْأَزْهَرِي الشَّافِعِي الْكتب وَيعرف بالزين الشارمساحي وبالخطيب. ولد تَقْرِيبًا سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بشارمساح وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والشاطبيتين وألفية الحَدِيث والنحو والعمدة والأذكار للنووي وَالْحَاوِي والمنهاج الْأَصْلِيّ والجعبرية فِي الْفَرَائِض وفصيح ثَعْلَب وَالتَّلْخِيص وإيساغوجي فِي الْمنطق وَغَيرهَا وَعرض بَعْضهَا على شَيخنَا والعيني والأذكار على الرَّشِيدِيّ بل عرض على الظَّاهِر جقمق وأنعم عَلَيْهِ وَأخذ عَن الْمحلي والعبادي الْفِقْه ولازمه كثيرا وَعَن الْخَواص فِي الْعَرَبيَّة وَغَيرهَا وشارك فِي الْفِقْه مديما للْحِفْظ للحاوي وتكسب فِي سوق الْكتب وَصَارَ أخْبرهُم وصاهر الشَّمْس السنسي على سبطته واستولدها
ابْنا عرض على عدَّة كتب وَحج وَنعم الرجل.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن عبد الله الْجمال السكندري قاضيها الْحميدِي بِالضَّمِّ نِسْبَة إِلَى)
امْرَأَة ربته يُقَال لَهَا أم حميد الْحَنَفِيّ. نَشأ بإسكندرية وتفقه حَتَّى برع وَولي قَضَاء الْحَنَفِيَّة بهَا وَأخذ عَنهُ شَيخنَا ابْن الْهمام فِي النَّحْو وَغَيره. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه قَالَ وَكَانَ مُوسِرًا لَا بَأْس بِهِ. مَاتَ فِي خَامِس عشرى جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى وَعشْرين وَقد زَاد على الثَّمَانِينَ وقرأت بِخَطِّهِ فِي مَوضِع آخر عَن نَيف وَسبعين سنة قَالَ وأظن أنني رَأَيْته وَوَافَقَ غَيره على كَونه زَاد على الثَّمَانِينَ. وَقَالَ كَانَ بارعا فَاضلا فِي عدَّة عُلُوم مثريا يتعانى المتجر ذَا فضل وأفضال مَعَ عفة وديانة وصيانة درس بالثغر وَأفْتى إِلَى أَن مَاتَ وحمدت سيرته فِي الْقَضَاء.
وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي وَقَالَ صحبته فِي مجاورتي بِمَكَّة سنة سبع وَثَمَانِينَ وَنعم الرجل كَانَ فِي دينه وفضيلته ﵀.
يُوسُف بن علم الدّين مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن أَحْمد جمال الدّين النويري ثمَّ القاهري الْمَاضِي أَبوهُ وَأَخُوهُ كَمَال الدّين مُحَمَّد. مِمَّن حفظ كتبا وعرضها وَعرف بالذكاء وَهُوَ أكبر إخْوَته واشتغل قَلِيلا، وتعانى الزِّرَاعَة بِبَلَدِهِ بِحَيْثُ يُسَافر إِلَيْهَا فِي ذَلِك.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الْقسم الْجمال أَبُو المحاسن الْأنْصَارِيّ الخزرجي الفلاحي الأَصْل نِسْبَة إِلَى الفلاحين بِالتَّخْفِيفِ وَآخره نون قَرْيَة من أَعمال تونس من الْمغرب السكندري الْمَالِكِي وَيعرف بالفلاحي. ولد بعد فجر يَوْم الِاثْنَيْنِ ثَانِي عشر ربيع الأول سنة تسع وَثَمَانمِائَة بإسكندرية وَمَات أَبوهُ وَهُوَ صَغِير فانتقل مَعَ أمه إِلَى الْقَاهِرَة فأكمل بهَا الْقُرْآن وتلا بِهِ لأبي عَمْرو من طَرِيق الدوري خَاصَّة على حبيب العجمي وَحفظ الرسَالَة وغالب الْمُخْتَصر الفرعي وَجَمِيع ألفية ابْن ملك ثمَّ أقبل على الِاشْتِغَال فِي الْفِقْه والعربية والحساب والفرائض وَغَيرهَا، وَمن شُيُوخه الْجمال الأقفاصي والبساطي ثمَّ أَبُو عبد الله الرَّاعِي وَسمع الحَدِيث على شَيخنَا والرشيدي فِي آخَرين وَصَارَ فِي غُضُون ذَلِك يتَرَدَّد إِلَى بَلَده وَمن شُيُوخه بهَا الشهَاب أَحْمد الصنهاجي وَسَعِيد الْمَهْدَوِيّ والشريف الجزائري وَزعم أَنه سمع فِيهَا الْمُوَطَّأ على الْكَمَال بن خير وَكَذَا الشفا بِقِرَاءَة البرشكي فِي سنة خمس وَعشْرين ثمَّ قطنها وناب عَن قضاتها بل ولي مشيخة بعض مدارسها والخطابة بِبَعْض جوامعها وحسبتها ولاه إِيَّاهَا تنم نائبها فِي سنة تسع وَأَرْبَعين لمزيد اخْتِصَاصه بِهِ بِحَيْثُ أَنه سَافر مَعَه إِلَى حماة لما ولي نيابتها فِي سنة إِحْدَى وَخمسين، وَقد لَقيته بِمَكَّة سنة سِتّ وَخمسين)
ثمَّ بعْدهَا بِبَلَدِهِ وكتبت عَنهُ بالموضعين أَشْيَاء بل كتب لي بِخَطِّهِ كراسة من نظمه
ونثره، وَكَانَ فَاضلا مشاركا فِي فنون لَكِن الْغَالِب عَلَيْهِ الْأَدَب مَعَ تواضع وخفة روح وَسُرْعَة حَرَكَة وَتجوز فِيمَا بيدَيْهِ. مَاتَ فِي ثامن ذِي الْحجَّة سنة خمس وَسبعين بِمَكَّة وَتقدم البرهاني للصَّلَاة عَلَيْهِ ثمَّ دفن بِبَاب المعلاة ﵀ وَعَفا عَنهُ، وَمِمَّا كتبته عَنهُ قَوْله:
وقائلة لي بعد الْخمسين قد مَضَتمن الْعُمر فِي شرب وسرب وأتراب
أرى فِيك أَخْلَاق الشَّبَاب وَقد بداعذارك مسودا كلون غراب
فَقلت لَهَا لَا تعجبين فَإِنَّمَاسَواد عِذَارَيْ من سوالف أحبابي
وَكتب عَنهُ البقاعي مَا سقته فِي الوفيات.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن إِدْرِيس بن غَانِم بن مفرج الْجمال بن أبي رَاجِح الْقرشِي الْعَبدَرِي الشيبي الْمَكِّيّ الْمَاضِي أَبوهُ وَأَخُوهُ عمر وَيعرف بِابْن أبي رَاجِح. /
اسْتَقر فِي حجابة الْكَعْبَة بعد يحيى بن أَحْمد الشيبي فِي آخر سنة أَرْبَعِينَ أَو فِي الَّتِي تَلِيهَا.
وَمَات فِي ربيع الأول سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين بهَا. أرخه ابْن فَهد.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يُوسُف الْجمال بن القَاضِي فتح الدّين أبي الْفَتْح الْأنْصَارِيّ الزرندي الْمدنِي الْحَنَفِيّ. ولد فِي حُدُود سنة ثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بِالْمَدِينَةِ وَسمع من الْجمال الأميوطي والزين الْعِرَاقِيّ وَالْعلم سُلَيْمَان السقاء، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو هُرَيْرَة بن الذَّهَبِيّ والتنوخي وَابْن أبي الْمجد وَآخَرُونَ، وَذكره التقي بن فَهد فِي مُعْجَمه. مَاتَ فِي صفر سنة تسع وَثَلَاثِينَ بِالْمَدِينَةِ ﵀.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن عمر الْجمال أَبُو المحاسن المرداوي ثمَّ الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ وَالِد ناصرا لدين مُحَمَّد وَيعرف بالمرداوي. أحد الرُّءُوس من الْحَنَابِلَة بِدِمَشْق حج فِي سنة خمس وَسبعين وجاور الَّتِي تَلِيهَا. مَاتَ.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن عِيسَى السيرامي. مضى فِي ابْن عِيسَى بِدُونِ وَاسِطَة.
يُوسُف بن الْكَمَال مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن مُحَمَّد بن الْبَارِزِيّ الْمَاضِي أَبوهُ وجده. مَاتَ فِي رَابِع عشرى ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَقد راهق وَكَانَت جنَازَته حافلة جدا وَاشْتَدَّ أَسف أَبِيه عَلَيْهِ وَلم يكن لَهُ الْآن ولد ذكره غَيره. قَالَه شَيخنَا فِي إنبائه.):::
يُوسُف بن الْبَدْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يحيى السكندري الأَصْل القاهري الْمَالِكِي الْمَاضِي أَبوهُ وجده سبط أبي الْفضل بن الردادي وَيعرف كسلفه بِابْن المخلطة. ولد فِي ثَالِث جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وأحضر وَهُوَ فِي الأولى بالكاملية بِقِرَاءَتِي على السَّيِّد النسابة وَغَيره. وَمَات أَبوهُ وَهُوَ صَغِير فَكَفَلَهُ خَاله جلال الدّين بن الردادي، وَاسْتقر فِي جِهَات أَبِيه بعده كتدريس المؤيدية وَأم السُّلْطَان والقمحية وناب عَنهُ اللَّقَّانِيّ مُتَبَرعا فَلَمَّا ترعرع قَرَأَ الْقُرْآن وَحفظ الْمُخْتَصر والإرشاد لِابْنِ عَسْكَر ولازم دروس السنهوري
قِرَاءَة وسماعا فِي الْفِقْه والعربية وَكَذَا قَرَأَ على اللَّقَّانِيّ فِي الْفِقْه والأبناسي فِي الْعَرَبيَّة والمنطق وَغَيرهمَا كَزَوج أمه ابْن قَاسم الشَّافِعِي وَدَاوُد وَحضر عِنْدِي سَماع أَشْيَاء بل قَرَأَ عَليّ بَعْضًا وَنسخ بِخَطِّهِ شرح الرسَالَة للأقفهسي وَجلسَ مَعَ الشُّهُود وَلم يحصل على طائل وَتزَوج ورزق الْأَوْلَاد، وَحج وَرُبمَا درس فِي بعض وظائفه كَأُمّ السُّلْطَان بل وبالمؤيدية وَلَو أقبل بكليته على الِاشْتِغَال لرجي لَهُ الْخَيْر.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْجمال بن الْبَدْر أبي الْفَتْح المنوفي الأَصْل القاهري الْمَاضِي أَبوهُ كَاتب المماليك وَيعرف بِابْن أبي الْفَتْح المنوفي. بَاشر عَن أَبِيه فِي البيمارستان وأهانه الأتابك أزبك بإغراء ابْن سَالم ثمَّ اسْتَقر فِي كِتَابَة المماليك بعد عبد الْكَرِيم بن جُلُود وَيذكر باحتشام فِي الْجُمْلَة ورغبة فِي ذَوي اللطف والفضائل وَالظَّاهِر من شكالة بلادته وغباوته وَقد صادره السُّلْطَان مرّة بمرافعة عشير لَهُ وضيق عَلَيْهِ فِي الدِّيوَان.
يُوسُف بن الْمُحب أبي الْفضل مُحَمَّد بن الشّرف مُوسَى بن يُوسُف بن مُوسَى الْجمال أَبُو المحاسن المنوفي الأَصْل القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وجده وَيعرف بِابْن المنوفي. نَشأ شَاهدا وداوم الْجُلُوس عِنْد جده وَأَبِيهِ ثمَّ مَعَ غَيرهمَا كل ذَلِك بالجورة وَحضر دروس السابقية والبرقوقية وَغَيرهمَا وَقَرَأَ عَليّ فِي الْأَذْكَار للنووي وَفِي التَّقْرِيب والتيسير لَهُ وَكتب بعض شرحي لَهُ وَكَذَا قَرَأَ على زَكَرِيَّا وخطب وَحج وَخلف وَالِده فِي جهاته مَعَ غَيرهَا وَتزَوج، وَهُوَ جيد الْفَهم وَالْأَدب عَاقل.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن نَاصِر جمال الدّين الْبُحَيْرِي ثمَّ الْأَزْهَرِي الشَّافِعِي وَيعرف بالشيخ يُوسُف الْبُحَيْرِي. حفظ الْقُرْآن ثمَّ قدم الْقَاهِرَة واشتغل قَلِيلا وسافر لمَكَّة فجاور بهَا سِنِين على قدم التَّجْرِيد بل حكى عَن نَفسه أَنه كَانَ يحتطب فِيهَا ثمَّ عَاد وأقرأ الْأَبْنَاء مُدَّة ثمَّ لَازم)
الْإِقَامَة بالأزهر مَعَ تزَوجه وَأَوْلَاده مديما فِيهِ الطَّهَارَة واستقبال الْقبْلَة إِلَى أَن حج أَيْضا وَعَاد وَهُوَ متوعك فاستمر حَتَّى مَاتَ فِي يَوْم الْأَحَد ثَانِي عشر ذِي الْقعدَة سنة خمسين وَقد زَاد على السِّتين وَلم يَنْقَطِع فِي تمرضه عَن جُلُوسه بالجامع إِلَى أَن انتحل وَصَارَ لَا يُطيق النهوض وَالْحَرَكَة إِلَّا بِجهْد وَمَعَ ذَلِك فَلَا يُصَلِّي الْمَكْتُوبَة إِلَّا قَائِما، وَكَانَ صَالحا مُعْتَقدًا مهابا متين الْعقل عَارِفًا بأحوال النَّاس نَافِذ الْكَلِمَة قل أَن ترد شفاعاته مَعَ مجافاته للرؤساء غَالِبا وَعدم التفاته لَهُم، وَصلي عَلَيْهِ بالأزهر وَكَانَت جنَازَته حافلة تقدم النَّاس الْعَيْنِيّ وَكثر أَسف كثيرين عَلَيْهِ وَقد قَالَ الْعَيْنِيّ أَنه كَانَ يَدعِي أَنه من الْمَشَايِخ الواصلين وَلم يكن لَهُ أصل بل كَانَ عريا من الْعلم وَمن طرق الصّلاح يجذب النَّاس إِلَيْهِ بطرق مُخْتَلفَة بحيل وتصنع وَيَأْخُذ على الْحَاجَات بِحَيْثُ حصل من ذَلِك شَيْئا كثيرا وَالله أعلم.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن أبي بكر القاهري الشَّافِعِي المحوجب
وَالِد عَليّ الْمَاضِي وَأَبوهُ من الثَّامِنَة. سمع من عبد الْوَهَّاب الْقَرَوِي الْأَخْلَاق للصفراوي بِقِرَاءَة الشَّمْس النشوي الْمُقْرِئ وَكتب على استدعاء فِيهِ ابْن شَيخنَا سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن الْحسن بن مَحْمُود الْعِزّ بن الْجلَال بن الْعِزّ السرائي الأَصْل التبريز الشَّافِعِي نزيل الْقَاهِرَة والماضي أَبوهُ وجده وَيعرف كسلفه بالحلوائي. ولد سنة سبع عشرَة وَثَمَانمِائَة بِمَدِينَة حصن كيفا وَنَشَأ بهَا فَأخذ عَن أَبِيه وَغَيره وَقدم الْقَاهِرَة مرَارًا أَولهَا صُحْبَة أَبِيه فِي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَلَقي إِذْ ذَاك شَيخنَا وَغَيره ثمَّ لما كَانَ الْأَمِير أزبك الظَّاهِرِيّ مُقيما بِبَيْت الْمُقَدّس لَازمه وانتمى إِلَيْهِ بِحَيْثُ صَار من خواصه وَكَذَا صحب الْخَطِيب أَبَا الْفضل النويري ولازمه وَقَرَأَ بَين يَدَيْهِ بِجَامِع الْأَزْهَر، وَكَانَ أصيلا فَاضلا لطيف الْعشْرَة ظريفا لَهُ نظم ونثر لَقيته مرَارًا وَسمعت من نظمه أَشْيَاء مِنْهَا قَوْله:
وناحت حمامات الرياض بحرقةفخلت قُلُوب العاشقين ممزقه
وَجعله بدل ثَانِي الأبيات المنسوبة للزمخشري وَهِي:
تغنت على فرع الْأَرَاك مطوقةفَردَّتْ خليات الْقُلُوب مشوقه
وأشوق مِنْهَا صَوت حاد مبكرحدا بحدوج الْمَالِكِيَّة أينقه
تخَالف مَا بيني وَبَين أحبتيفلي عِنْدهم مقت وَعِنْدهم لي مقه
مَاتَ فِي أَوَائِل ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَسبعين بِبَيْت الْمُقَدّس ﵀. (سقط)
يُوسُف بن مُحَمَّد بن يُوسُف الْجمال أَبُو الْحجَّاج الأسيوطي. يَأْتِي فِي الكنى.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن يُوسُف نور الدّين بن صَلَاح الدّين بن نور الدّين الباسكندي الهرموزي قاضيها الشَّافِعِي. مِمَّن أَخذ عَنهُ إِبْرَهِيمُ بن وَكَانَ من سنة خمسين.
يُوسُف بن مُحَمَّد الْجمال النّحاس الْحَنَفِيّ وَيعرف بِابْن القطب. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه فَقَالَ كَانَ يجلس مَعَ الشُّهُود ثمَّ ولي الْحِسْبَة مرّة ثمَّ نَاب فِي الحكم ثمَّ سعى فِي الْقَضَاء بعد فتْنَة اللنك فَوَلِيه مرَارًا وَكَانَ عريا عَن الْعلم مَعَ كَون مُبَاشَرَته غير محمودة. مَاتَ فِي الْمحرم سنة أَربع عشرَة وَلم يكمل السّبْعين.
يُوسُف بن مُحَمَّد التركماني وشهرته بقرًا يُوسُف وَلذَا قَدمته فِي الْقَاف.
يُوسُف بن مُحَمَّد غير مَنْسُوب كَمَا رَأَيْته فِي شَهَادَة على بعض الْقُرَّاء بِالْإِجَازَةِ مؤرخه بِسنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَأَظنهُ الْبُحَيْرِي الْأَزْهَرِي الْمَاضِي فِيمَن جده نَاصِر قَرِيبا.
يُوسُف بن مُحَمَّد. فِي الْعجل بن نعير.
يُوسُف بن مكي بن عُثْمَان بن عَليّ بن حسن البقاعي قريب إِبْرَهِيمُ بن
عمر. قَالَ أَنه ولد فِي حُدُود سنة خمسين وَسَبْعمائة بقرية خربة روحا من جبل الْبِقَاع العزيزي وَنَشَأ بهَا فَقَرَأَ الْقُرْآن واشتغل بالفقه وَغَيره، وَكَانَ دينا خيرا مطرح النَّفس يعرف الشُّرُوط، وَبَالغ فِي وَصفه وَأَنه علمه الْكِتَابَة والشروط وَقتل فِي الْفِتْنَة الَّتِي قتل فِيهَا وَالِده فِي شعْبَان سنة إِحْدَى وَعشْرين فَالله أعلم.
يُوسُف بن مَنْصُور بن أَحْمد الْجمال الْمَقْدِسِي وَيعرف بِابْن التائب. ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وَلزِمَ الشهَاب بن الهائم مُدَّة وَفضل وتنزل فِي الْجِهَات واشتغل فِي الْعَرَبيَّة وَعمل المواعيد وياقل أَنه سمع الْكثير على أبي الْخَيْر بن العلائي وَغَيره وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة فَالله أعلم نعم سمع فِي سنة إِحْدَى وَثَمَانمِائَة على الشَّمْس مُحَمَّد بن إِسْمَعِيل القلقشندي الأول من مسلسلات العلائي بِسَمَاعِهِ لَهُ على مخرجه وللمسلسل بالأولية الْمخْرج فِيهِ عَالِيا على الْمَيْدُومِيُّ. ولقيته بِبَيْت الْمُقَدّس فَقَرَأته عَلَيْهِ وَيُقَال إِنَّه من المنتمين لِابْنِ عَرَبِيّ وَقد أذن لَهُ خَليفَة المغربي فِي التَّلْقِين سنة خمس وَعشْرين فَلَعَلَّهُ سلفه. مَاتَ فِي سنة خمس وَسِتِّينَ تَقْرِيبًا)
بِبَيْت الْمُقَدّس.
يُوسُف بن مُوسَى بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي تكبن بن عبد الله الْجمال أَبُو المحاسن بن الشّرف الْمَلْطِي الْحَنَفِيّ وَيعرف بالجمال الْمَلْطِي. ولد فِي سنة خمس وَعشْرين وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا بملطية واصله من خرت برت، وَقدم حلب فِي شبابه وَحفظ الْقُرْآن ومتونا واشتغل بهَا حَتَّى مهر ثمَّ ارتحل إِلَى الديار المصرية وَهُوَ كَبِير فَأخذ عَن علمائها كالقوام شَارِح الْهِدَايَة فَإِنَّهُ لَازمه كثيرا بالصرغتمشية وَكَانَ معيدا فِيهَا مُدَّة حَيَاته فَلَمَّا مَاتَ أَخذ عَن أرشد الدّين وَأَمْثَاله.
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع