تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

من اسْمه يحيى (١٠)

الصفحة ٢ من ٢

قَالَه الْعَيْنِيّ وَكَذَا أَخذ عَن الْعَلَاء التركماني وَابْن هِشَام وَسمع من مغلطاي والعز بن جمَاعَة وَحدث عَن أَولهمَا بالسيرة النَّبَوِيَّة والدر المنظوم من كَلَام الْمَعْصُوم وَذكر أَنه سمع الأولى مِنْهُ سنة سِتِّينَ وَحصل وَعَاد إِلَى حلب وَقد صَار أحد أَئِمَّة الْحَنَفِيَّة يستحضر الْكَشَّاف وتفقه على مَذْهَبهم فشغل بهَا الطّلبَة وَأفْتى وَأفَاد إِلَى أَن انْتَهَت إِلَيْهِ رياسة الْحَنَفِيَّة فِيهَا مَعَ الثروة وولاه تغرى بردى تدريس جَامعه بهَا ثمَّ استدعاه الظَّاهِر برقوق على الْبَرِيد لما مَاتَ الشَّمْس الطرابلسي وَقَالَ حِينَئِذٍ أَنا الْآن ابْن خمس وَسبعين فَحَضَرَ من حلب فِي ربيع الآخر سنة ثَمَانمِائَة وَنزل عِنْد الْبَدْر الكلستاني كَاتب السِّرّ إِلَى أَن خلع عَلَيْهِ فِي الْعشْرين مِنْهُ بِقَضَاء الْحَنَفِيَّة فَكَانَت مُدَّة الفترة مائَة وَعشرَة أَيَّام فباشر مُبَاشرَة عَجِيبَة فَإِنَّهُ قرب الْفُسَّاق واستكثر من استبدال الْأَوْقَاف وَقتل مُسلما بنصراني بل اشْتهر أَنه كَانَ يُفْتِي بِأَكْل الْحَشِيش وبوجوه من الْحِيَل فِي أكل الرِّبَا وَأَنه كَانَ يَقُول من نظر فِي كتاب البُخَارِيّ تزندق وَمَعَ ذَلِك فَلَمَّا مَاتَ الكلستاني فِي سنة إِحْدَى اسْتَقر فِي تدريس الصرغتمشية مُضَافا للْقَضَاء وَقد أثنى عَلَيْهِ ابْن

حجي فِي علمه وَأَنه لم يكن مَحْمُودًا فِي مُبَاشَرَته. وَقَالَ الْعَيْنِيّ: كَانَ يتَصَدَّق على الْفُقَرَاء فِي كل يَوْم بِخَمْسَة وَعشْرين درهما يصرف بهَا فُلُوسًا لَا يخل بذلك وَلم يكن يقطع زَكَاة مَاله مَعَ بعض شح وطمع وتغفيل وَأَنه أَقَامَ بحلب قَرِيبا من ثَلَاثِينَ سنة فَكَانَ يكْتب فِي كل يَوْم على أَكثر من خمسين فَتْوَى بِدُونِ مطالعة لقُوَّة استحضاره وَأَنه حصل بحلب مَالا كثيرا فنهب أَكْثَره فِي اللنكية قَالَ وَهُوَ أحد مشايخي قَرَأت عَلَيْهِ من كتاب الْبَزْدَوِيّ مجَالِس مُتعَدِّدَة فِي حلب سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ، وَاخْتصرَ مَعَاني الْآثَار للطحاوي سَمَّاهُ المعتصر وصنف غَيره، قَالَ وَكَانَ ظريفا لطيفا خَفِيفا جميل الصُّورَة حسن اللِّحْيَة مَرْبُوع الْقَامَة وَإِلَى الْقصر أقرب وَكَذَا قَالَ ابْن خطيب الناصرية أَنه قَرَأَ عَلَيْهِ السِّيرَة والدرر الْمَذْكُورين وَأَنه كَانَ فَاضلا كثير الِاشْتِغَال)

والإشغال مُجْتَهدا فِي تَحْصِيل الْعلم وَالْمَال وَله ثروة زَائِدَة حصلها بحيلة الْعينَة، وَلما هجم اللنك الْبِلَاد عقد مجْلِس بالقضاة وَالْعُلَمَاء لمشاطرة النَّاس فِي أَمْوَالهم فَقَالَ الْمَلْطِي إِن كُنْتُم تَفْعَلُونَ بِالشَّوْكَةِ فَالْأَمْر لكم، وَأما نَحن فَلَا نفتي بِهَذَا وَلَا يحل أَن نعمل بِهِ فِي الْإِسْلَام فانكف الْأُمَرَاء عَن التَّعَرُّض لذَلِك ثمَّ عَن ارتجاع الْأَوْقَاف والإقطاع بزعم الِاسْتِعَانَة بذلك فِي دفع تمرلنك، وَكَانَ ذَلِك معدودا فِي حَسَنَاته مَعَ كَونه لم تحمد سيرته فِي الْقَضَاء وَكَونه نسب إِلَيْهِ مَا تقدم وَلكنه قد ثَبت أَن الله يُؤَيّد هَذَا الدّين بِالرجلِ الْفَاجِر، وَقَالَ شَيخنَا فِي رفع الأصر وَغَيره أَن الْمُحب بن الشّحْنَة دخل عَلَيْهِ فذاكره يَوْمًا بأَشْيَاء وأنشده هجوا فِيهِ موهما أَنه لبَعض الشُّعَرَاء القدماء فِي بعض الْقُضَاة وَهُوَ:

عجبت لشيخ يَأْمر النَّاس بالتقىوَمَا راقب الرَّحْمَن يَوْمًا وَمَا اتَّقى
يرى جَائِزا أكل الحشيشة والرباوَمن سمع الْوَحْي حَقًا تزندقا

مَاتَ فِي ثامن عشر ربيع الآخر سنة ثَلَاث وشغر منصب الْقَضَاء بعده قَلِيلا إِلَى أَن اسْتَقر أَمِين الدّين بن الطرابلسي، وَذكره المقريزي فِي عقوده وَغَيرهَا بِمَا قَالَ بعض المؤرخين أَن الْحَامِل لَهُ عَلَيْهِ الْعَدَاوَة مَعَ كَونه لم ينْفَرد بِكَثِير مِمَّا قَالَه ﵀ وَعَفا عَنهُ.

ي يُوسُف بن مُوسَى بن يُوسُف الْجمال المنوفي خطيبها بجامعها الْعَتِيق الشَّافِعِي وَالِد زين الصَّالِحين مُحَمَّد والشرف مُوسَى الماضيين. مِمَّن تميز فِي الْمِيقَات وَعمل فِيهِ مُقَدّمَة.

يُوسُف بن مُوسَى بن الجيوشي شيخ بني مُصعب. قتل فِي مقتلة فِي صفر سنة إِحْدَى وَتِسْعين.

يُوسُف بن يحيى بن عبد الله الْجمال بن الشّرف بن سعد الدّين ابْن بنت الْمَالِكِي الْمَاضِي أَبوهُ وَأَخُوهُ إِبْرَهِيمُ. ولد فِي سادس رَمَضَان سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمَات أَبوهُ وَهُوَ صَغِير فاستقر فِي وظيفته صحابة ديوَان الْجَيْش بمشاركة عَمهمَا

إِلَى أَن تأهل ابْن شَيخنَا على ابْنَته لَطِيفَة وَكَانَ المهم فِي رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين بِحَضْرَة جدها وقبيل وَفَاته وَاسْتمرّ مَعهَا حَتَّى أولدها وَمَاتَتْ نفسَاء فَتزَوج بعْدهَا ابْنة للشرفي يحيى بن الجيعان وَمَاتَتْ تَحْتَهُ كَذَلِك وَحج وَنعم عقلا وأدبا وحشمة.

يُوسُف بن يحيى بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن عَليّ بن مُحَمَّد بن سعيد الْجمال بن التقي بن الشَّمْس الْكرْمَانِي الأَصْل القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وجده وَولده يحيى. ولد فِي صفر)

سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ بحارة الرّوم وَأمه فتاة لِأَبِيهِ وَمَات أَبوهُ وَهُوَ صَغِير بعد أَن أسْند وَصيته لِلشِّهَابِ بن يَعْقُوب وَنَشَأ يَتِيما فَقَرَأَ الْقُرْآن عِنْد الْبُرْهَان المنزلاوي والعمدة وَالْحَاوِي وألفية النَّحْو عرض على جمَاعَة كشيخنا وَابْن الديري بل حضر بعض مجَالِس أَولهمَا فِي الْإِمْلَاء وَغَيره وَأخذ فِي الْفِقْه وَغَيره عَن يس نزيل المؤيدية وَكَذَا لَازم أحد صوفيتها الشهَاب المسيري بِحَيْثُ كَانَ جلّ انتفاعه بِهِ ثمَّ لَازم الشَّمْس البامي فِي أَشْيَاء مِنْهَا شرح جده على البُخَارِيّ وَحضر الْيَسِير من دروس الْمَنَاوِيّ وَابْن البُلْقِينِيّ بل سمع عَلَيْهِمَا وعَلى ابْن الديري وَخلق مَعنا وَهُوَ مِمَّن سمع جُزْء الْأنْصَارِيّ وَغَيره بالصالحية وَختم البُخَارِيّ بالظاهرية بل قَرَأَ على الرَّشِيدِيّ فِي الشفا وَغَيره وَكتب على الْجمال بن حجاج، وَدخل دمياط والفيوم للنزهة بل حج فِي سنة سِتّ وَخمسين ورافقنا فِي الْبَحْر وَاشْتَدَّ الِاخْتِصَاص بِهِ ولازمني فِيمَا قرأته هُنَاكَ على أبي الْفَتْح المراغي والزين الأميوطي والتقي بن فَهد والبرهان الزمزمي والشهاب الشوائطي بِمَكَّة وَكَذَا بالأماكن الَّتِي توجهنا إِلَيْهَا كمنى وغارثور وحراء وَعمرَة الْجِعِرَّانَة وَبعد رُجُوعه أَكثر من السماع مَعنا وَمَعَ غَيرهَا، ثمَّ حج فِي الْبَحْر أَيْضا سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ ثمَّ فِي موسم سنة أَربع وَسِتِّينَ وجاور الَّتِي تَلِيهَا ثمَّ فِي أثْنَاء سنة ثَلَاث وَتِسْعين وجاور بقيتها مَعَ سنة أَربع، وَكتب بِخَطِّهِ الْكثير وَجمع من تخاميس الْبردَة مَا ينيف على سِتِّينَ، مَعَ فَضِيلَة وحشمة وعقل وتقنع وتودد وتواضع ومحاسن وَرُبمَا ارتفق بِهِ أَبُو الطّيب الأسيوطي وَكَانَ زَائِد الِاخْتِصَاص بِهِ بِحَيْثُ نزله فِي جِهَات وَنعم الرجل.

يُوسُف بن يَعْقُوب بن شرف بن حسام بن مُحَمَّد بن حجي بن مُحَمَّد بن عمر الْكرْدِي ثمَّ الْحلَبِي الشَّافِعِي. ولد فِي سلخ سنة ثَمَانمِائَة واشتغل ببلاده ثمَّ قدم حلب فأقرأ الطّلبَة وَأفْتى، وَكَانَ فَاضلا خيرا أجَاز فِي سنة إِحْدَى وَخمسين وَمَات بعد ذَلِك.

يُوسُف بن يَعْقُوب الْجمال الْكرْدِي الشَّافِعِي آخر غير الَّذِي قبله. قدم بِبَيْت الْمُقَدّس قَدِيما وَنزل فِي فُقَهَاء صلاحيته وتصدر للقراء فِي الْعُلُوم الْعَقْلِيَّة

وَأخذ عَنهُ الطّلبَة وَسمع بِقِرَاءَتِي هُنَاكَ بعض الأجزء وَكَانَ فَاضلا متعبدا حسن العقيدة تكَرر قدومه للقاهرة. وَمَات عَن سنّ عالية فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَدفن بماملا ﵀.

يُوسُف بن يغمور الْجمال القاهري. ولد بهَا فِي حُدُود التسعين وَسَبْعمائة وَنَشَأ بهَا وَصَارَ خاصكيا فِي أَيَّام الظَّاهِر ططر ثمَّ مقدم البريدية فِي آخر أَيَّام الْأَشْرَف ثمَّ نَقله الظَّاهِر)

جقمق إِلَى نِيَابَة قلعة صفد ثمَّ صرفه عَنْهَا إِلَى أتابكيتها، وَقدم حِينَئِذٍ الْقَاهِرَة فأعيد إِلَى النِّيَابَة الْمَذْكُورَة، وَاسْتمرّ فِيهَا حَتَّى مَاتَ فِي أَوَائِل شعْبَان سنة سِتّ وَخمسين ﵀.

يُوسُف بن يُوسُف بن حجاج الْجمال الكومي. مِمَّن سمع على قريب التسعين.

يُوسُف بن يُونُس الجبائي التعزي الْيَمَانِيّ الشَّافِعِي وَيعرف بالمقري وبالفقيه يُوسُف عَظِيم الْيمن كُله فِي الدولة الظَّاهِرِيَّة. مِمَّن أَخذ عَن الشهَاب الضراسي وَابْن كبن وَابْن الْخياط والقراآت عَن الْعَفِيف النَّاشِرِيّ تلميذ ابْن الْجَزرِي قيل وَابْن الْمقري وَأَنه أجَاز لَهُ ابْن الْجَزرِي وَشَيخنَا وتميز فِي الْفِقْه وأصوله والعربية والقراآت وَصَارَ فَقِيه الْيمن مقرئها وَلما وقف على شرحي للألفية مَعَ الشهَاب الزبيدِيّ لم يسمح بعوده إِلَيْهِ بل أرغبه فِيهِ أتم إرغاب وَقَالَ هَذَا كَلَام منور، حَكَاهُ لي الشهَاب وَقَالَ أَنه جَازَ الثَّمَانِينَ أَو قاربها، وَقَالَ لي غَيره أَنه ولد سنة سِتّ عشرَة وَرَأَيْت شَيْخه الْعَفِيف عُثْمَان النَّاشِرِيّ فِي تَرْجَمَة الطّيب القَاضِي وصف يُوسُف هَذَا بِالْقَاضِي شمس الدّين وَأَنه عَاد مَعَ عَليّ بن طَاهِر الطّيب فِي مرض مَوته، وَرَأَيْت بِخَط الْمقري نَفسه فِي إجَازَة أَنه أَخذ عَن الْجمال بن كبن الْفِقْه فبقراءته من أول الرَّوْضَة إِلَى آخر الْفَرَائِض وَبَعض الْوَسِيط للغزالي وَسمع عَلَيْهِ الْكثير من الْمِنْهَاج والتنبيه بل قَرَأَ عَلَيْهِ الْبَعْض من البُخَارِيّ وَمن التِّرْمِذِيّ وَجَمِيع مُسلم وَكَذَا سيرة ابْن هِشَام والشفا قِرَاءَة وسماعا وَأَنه أَخذ عَن النفيس الْعلوِي ثمَّ لَقِي شَيخنَا الشهَاب الشوائطي حِين قدم عَلَيْهِم الْيمن فشافهه بِالْإِجَازَةِ وَكَثُرت جهاته وانتشرت دُنْيَاهُ ومشاححته وَلم يسمح بكبير شَيْء للواردين فضلا عَن غَيرهم بل حجر على وَلَده حِين علم مِنْهُ إكرام الوافدين وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه.

يُوسُف بن الجاكي سبط الزين القمني، أمه فَاطِمَة. مَاتَ سنة إِحْدَى وَسبعين وَلم يكن مِمَّن يذكر.

يُوسُف الْجمال أَبُو المحاسن الفارسكوري الشَّافِعِي نزيل دمياط وَيعرف بِابْن قعير. /

مِمَّن أَخذ عَنهُ بدمياط التقي بن وَكيل السُّلْطَان وَوَصفه بالشيخ الْعَالم القَاضِي.

يُوسُف الْجمال أَبُو المحاسن الوَاسِطِيّ الشَّافِعِي تلميذ النَّجْم السكاكيني. مِمَّن لقِيه الشَّيْخ عبد الله الْبَصْرِيّ نزيل مَكَّة، رَأَيْت لَهُ مؤلفا سَمَّاهُ الرسَالَة الْمُعَارضَة

فِي الرَّد على الرافضة وَكَذَا اختصر الملحة نظما.

يُوسُف الْجمال بن المنقار الْحلَبِي. بَاشر كِتَابَة سر حلب وَنظر جيشها والقلعة)

والبيمارستان والأستادارية فِي سنة خمس وَتِسْعين ثمَّ صرف عَنْهَا وَذكر لي بمزيد ذكاء.

يُوسُف بن مهاوش. مَاتَ فِي شَوَّال سنة أَربع وَسِتِّينَ بِمَكَّة. أرخه ابْن فَهد.

يُوسُف الْجمال بن النحريري الْحلَبِي قاضيها الْمَالِكِي. مِمَّن كَانَ يتناوب فِي السَّعْي فِيهِ هُوَ وَابْن جنغل الْمَاضِي إِلَى أَن وَافقه ذَاك على تَقْرِير قدر يومي فِي بِدَفْعِهِ لَهُ بِشَرْط إعراضه عَن السَّعْي وَترك المنصب لَهُ. وَاسْتمرّ حَتَّى مَاتَ مقلا فِي أَوَاخِر سنة سِتّ وَتِسْعين مصروفا، وَكَانَ يكثر الْقدوم إِلَى الْقَاهِرَة وَرُبمَا يتَرَدَّد إِلَيّ وَكَانَ مزري الْهَيْئَة مشاركا من بَيت.

يُوسُف الْجمال الحلاج الْهَرَوِيّ الشَّافِعِي وَالِد الشَّمْس مُحَمَّد الْمَاضِي. مِمَّن أَخذ عَن التَّفْتَازَانِيّ وَغَيره وَتقدم فِي الْفَضَائِل، وَشرح الْحَاوِي شرحا متوسطا وانتفع بِهِ الْفُضَلَاء كولده وَالشَّمْس مُحَمَّد بن مُوسَى الجاجرمي شيخ التقي الحصني، وَوصف التقي فِيمَا قرأته بِخَطِّهِ صَاحب التَّرْجَمَة فَقَالَ مِمَّن تشد إِلَيْهِ الرّحال ويعول عَلَيْهِ فِي كشف الْمقَال وَالْحَال زبدة الأفاضل الماهرين الْمَاجِد الْهمام جمال الدُّنْيَا وَالدّين.

يُوسُف الْجمال السَّمرقَنْدِي الْحَنَفِيّ ولي قَضَاء الْحَنَفِيَّة بحلب بعد عزل الشَّمْس ابْن أَمِين الدولة فِي ربيع الأول سنة ثَمَان وعشرن وَمَات فِي الَّتِي بعْدهَا قيل مسموما وأعيد الْمُنْفَصِل وَكَانَ فَاضلا مَعَ إعجاب بِنَفسِهِ وَدَعوى من غير زَائِد وصف. ذكره الْعَيْنِيّ.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.