من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
حرف الْوَاو (٤)
(وَالِي الفيوم) قَتله الْجمال الاستادار البيري فِي سنة عشر كَمَا فِي حوادثها (الْوراق) جمَاعَة يسمون عليا أَوَّلهمْ ابْن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم وَهُوَ حريري مقري وثانيهم ابْن حجاج أحد أَعْيَان الْمَالِكِيَّة وفضلائهم وثالثهم حريري أَيْضا كَانَ كَاتب الْغَيْبَة بالأشرفية وَأحمد الْوراق أَيْضا مُعْتَقد كَانَ بِجَامِع الوَاسِطِيّ من بولاق زرته وَاتفقَ أَن شخصا رَآهُ فِي الرَّوْضَة النَّبَوِيَّة فَقَالَ لَهُ خاطرك معي فَقَالَ يَا قَلِيل الْعقل أَنْت عِنْد سيد الْكل فَأَي وضع لي (الوزة) اثْنَان نصر الله القبطي وَيعرف بِابْن كَاتب الورشة وناصر الدّين مُحَمَّد بن يُونُس سبط ابْن الميلق وثالث هُوَ أحد العوال فِي الشطرنج (الْوَزير) جمَاعَة (وفا) الطَّبِيب مُحَمَّد بن اسماعيل بن ابراهيم ونقيب الْحِسْبَة فِي أبي الوفا بن إِبْرَاهِيم (ولي الدولة) ميخائيل
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع