من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
حرف الْفَاء (٦) (٢)
الصفحة ٢ من ٢
(فَاطِمَة) المدعوة ستيتة وَرُبمَا يُقَال لَهَا نَاجِية ابْنة القَاضِي كَمَال الدّين مَحْمُود ابْن ابْن شيراين الْحَنَفِيّ. ولدت كَمَا كتبته لي بخطها فِي سادس الْمحرم سنة خمس وَخمسين وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَيظْهر أَنه قبل ذَلِك ونشأت فتلعمت الْكِتَابَة وَمَا تيَسّر، وَتَزَوَّجت الناصري مُحَمَّد بن الطنبغا واستولدها ابْنَتهَا فَاطِمَة وَغَيرهَا ثمَّ مَاتَ عَنْهَا فَتَزَوجهَا الْعَلَاء عَليّ بن مُحَمَّد بن بيبرس حفيد ابْن أُخْت الظَّاهِر برقوق فاستولدها بيبرس ولاحظ لَهَا فِي ذَلِك مَعَ براعتها فِي النّظم وَحسن فهمها وَقُوَّة جنانها حَتَّى كَانَت فريدة فِيمَا اشْتَمَلت عَلَيْهِ، وَقد حجت سنة أَربع وَثَمَانِينَ سنة حج الْملك ثمَّ سنة سِتّ وَثَمَانِينَ ثمَّ سنة أَربع وَتِسْعين وجاورت فِي هَذِه بجوارنا ثمَّ فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين مَعَ ابْنهَا وجاورا فِي الَّتِي تَلِيهَا وَمِمَّا كتبت بِهِ الى بعد مَجِيء الْخَبَر بِمَوْت أخوى من نظمها:
قفا واسمعا منى حَدِيث أحبتىفأوصاف معناهم عَن الْحسن جلت
أنَاس أطاعوا الله نارت قُلُوبهموأبصرت الاشياء من غير نبأة
وقدكوشفوا عَن كل مَا أضمر الْفَتىونارت قُلُوب مِنْهُم ببصيرة
ينفعنى الله الْعَظِيم بِمن لَهُمبراهين قد أبصرتها عَن حَقِيقَة
تناهت الى أَن كدت أبغى سؤالهافتبدأنى اذ ذَاك من غير مهلة
وتمنحني مَا رمته غير مرّةرعاها الهي فِي مغيب وحضرة
فان قيل للخير الجزيل معادنفها هِيَ أم الْخَيْر من خير فتية
تجمعت الْخيرَات فيهم وَقد حبوامن الله مَوْلَاهُم بأعظم منَّة
نعم هِيَ أهل للجناب الذى لَهُعُلُوم حَدِيث فِي الْوُجُود بحكمة
وَمن خصّه الله الْعَظِيم بفضلهفروى حَدِيثا صَادِقا عَن نبوة
فمنطقكم أعيا الورى وبيانكمعلى نَحْو إِعْرَاب وَمن صرف همة
جمعت عُلُوم الله يَا مُفْرد الورىونلت اتضاعاً من آله برفعة
وَأما الذى أَدْعُو لَهَا الله دَائِمافآمنة فِيكُم لآخر مُدَّة
وان كرهت من حَادث الدَّهْر فرقةفجنة عدن بالمكاره حفت
أثابكم رَبِّي وَعظم أجركُمعلى فقد أحباب وَأحسن جيرة
كرام سموا علما وحلماً وسودداًوكنتم بهم فِي غِبْطَة ومسرة
قطعْتُمْ لذيذ الْعَيْش وصلا بقربهمفوا أسفا عِنْد الْفِرَاق وحسرة
نعم هَكَذَا أيدى الْمنية لم تزلتفرق إخْوَانًا على حِين غَفلَة
فكرر لذكراهم على السّمع رُبمَابِهِ سيدى عَن رُؤْيَة الْعين أغنت
فهم فِي سويداء الْفُؤَاد وان نأواومنزلهم منى مَكَان سريرتي
لَهُم برَسُول الله إِذْ ذَاك أُسْوَةأثابهم الله الْجَزَاء بجنة
وان أفلت تِلْكَ البدور الَّتِي زهتفها شمس دين الله خير الذَّخِيرَة
هُوَ الْعَالم الحبر الامام الَّذِي لَهُبِفضل وجود شهرة اي شهرة
فَلَيْسَ لَهُ فِي حَضْرَة غير منحةوَلَيْسَ لَهُ فِي خلْوَة غير جلوة
وماذا عَسى عَنْكُم أبث محاسناًكثيرات لم تحصى وان قلت قلت
فانتم خِيَار النَّاس حَقًا بِلَا امترافديتكم من كل سوء بمهجة
حماكم آله الْعَرْش من كل حَادثلتنفع بالآداب جمع الْخَلِيفَة
وأسكنك الفردوس مِنْهُ كَرَامَةولكنني أرجوه من غير محنه
بِحَق نبى جَاءَ لِلْخلقِ رَحْمَةمُحَمَّد الْمَبْعُوث من أَرض مَكَّة
( ... وَآل وَصَحب خير صحب وعترة)
عَلَيْهِ صَلَاة الله ماهبت الصِّبَاوَتحمل أشواقي الى نَحْو طيبَة
وَكَذَا كتبت الى بِغَيْر ذَلِك، وَمِنْه وَقد بلغَهَا عَن بَعضهم بعض كَلَام:
يَا سيداً مَاله مثيلمن فِي الْمُهِمَّات أرتجيه
مَاذَا تقل فِي امْرِئ خَبِيثيحْسد ذَا سودد عَلَيْهِ
يُرِيد بالْقَوْل ينتقصهوَقَوله رَاجع اليه
فاسمع كَلَام امْرِئ لَبِيبلجَاهِل رام يزدريه
ماضر بَحر الْفُرَات يَوْمًالَو خَاضَ بعض الْكلاب فِيهِ
وَمِنْه حِين طالعت كتابي ارتياح الأكباد لتتسلى عَن ابْنة أثكلتها سَائِلَة عَن شَيْء من الأبيات الَّتِي أوردتها فِيهِ فَقَالَت:
يااماماً قد حَاز علما وفهماًوَله فِي الورى محَاسِن جلت
مَا رأى الشَّاعِر اللبيب بقولجرح الْقلب والدموع استهلت
فاصطبر وانتظر بُلُوغ مداهافالرزايا اذا توالت تولت
اي توالت لَهُ بِعَين استقامتاَوْ توالت عَنهُ بِعَين اضمحلت
لم أطق سَيِّدي بُلُوغ مداهاضعفت قدرتي لذَلِك وكلت
اخبروني عَن نُطْفَة بِبَيَاننلْت أجرا ورتبة قد تعلت
لَا ترخص لما اصبت وَلَكِنكثرت بلوتي وان هِيَ قلت
وَكَذَا النَّفس نالها مادهاهافاشمأزت وَبعد عز فذلت
بنت عبد لعبدكم يَا مفدىطربت فِي مُصَنف وتملت
تسْأَل الله أَن يزيدك فضلابحبيب لَهُ الْغَمَام أظلت
فَقلت يَا بديعة الْمعَانِي ورفيعة المباني وَمن فاقت الْكثير من الرّحال فضلا عَن النِّسَاء وراقت ابياتا فحاكت الخنساء حفظ الله تَعَالَى دينك ودنياك وأراك كل مَحْبُوب فِي بنيك وعقباك تجرع الصَّبْر على الْمَكْرُوه مسبب لطمأنينة النَّفس ورضاها بِمَا أوقعه مَوْلَاهَا وَيكون تواليه لذَلِك مخففاً لألمه منزلا لَهُ منزلَة ارتفاعه وَعَدَمه لألفه لَهُ وترجيه بِهِ لكل مَا أمله وَلذَا حفت الْجنَّة بالمكاره والتشاغل بالاولاد والاذكار الصَّحِيحَة الايراد وَالْعِبَادَة والزهادة مَانع من استرسالها فِي هَواهَا سِيمَا مَعَ النّظر فِي الْآيَات والآخبار الواردات النبويات المرغبة فِي الصَّبْر الَّتِي مِنْهَا بِشَارَة الله سُبْحَانَهُ للقائمين فِيهِ بِمَا أَمرهم بِهِ بهدايتهم للجنة وَالثَّوَاب وَالْحق وَالصَّوَاب وَقَوله ﴿وَمن يُؤمن بِاللَّه يهد قلبه﴾ وَلَا انفع فِي ذَلِك من مصنفي ارتياح الاكباد فَهُوَ غَايَة فِي الِاعْتِمَاد بل مرهم للقلوب والاجساد ثمَّ انه لَا مَانع فضلا من ارْتِفَاع الْمَكْرُوه أصلا مَعَ الاثابة أَن وجدت الانابة فالمصائب مَفَاتِيح الأرزاق وَالصَّبْر عقباه الْفرج وَعند التناهي يكون الْفرج وَرُبمَا يكون الْفرج بالقدوم على الله سُبْحَانَهُ وتعويضه بِالْفَضْلِ الجزيل وَالْفِعْل الْجَمِيل مِمَّا هُوَ أعظم مفروح بِهِ وَلَكِن الدُّعَاء بطول عمر السائلة للازياد من الْخيرَات وَالِاجْتِهَاد فِي الْفَضَائِل المتكائرات الْمُوجبَة لجلب المسرات وسلب المضرات من الْمُهِمَّات على أَن قَول الشَّاعِر مداها لَا يتمحص للكثرة واقامة الامد الطَّوِيل فقد يكون مداها قدره الله تَعَالَى للمصائب لَحْظَة أَو نَحْوهَا كَمَا أَنه لَا يتمحص تولت فِي اضمحلت لما قَرَّرْنَاهُ وَحِينَئِذٍ يخف الاستشكال المتقضى للسؤال المفتقر للرِّجَال وَالله الْمُسْتَعَان وَعَلِيهِ التكلان قَالَه وَكتبه السخاوي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن راجيا السّتْر والغفران متوسلا بِسَيِّد ولد عدنان ﷺ تَسْلِيمًا كثيرا، ثمَّ كتبت الى سَائِلَة أَيْضا بقولِهَا:
يَا أَيهَا الحبر وبحر الندىيَا حَافِظًا نقل حَدِيث قديم
يَا منحة فِي دهره لم يزلممتدحاً من كل فَاء وَمِيم
يَا غَايَة الآمال يَا منيتييَا من بِهِ أضحى غرامي غَرِيم
يَا شمس دين الله يَا من غَدابِكُل علم فِي البرايا عليم
وياسخاوي يَا امام الورىمن خصة الله بِعلم جسيم
اسئلك يَا شيخ شُيُوخ النهىوَمن حوى فِي فِيهِ در نظيم
فِيمَن أَتَاهَا عائق عاقهاعَن أمل صَارَت بِهِ فِي حميم
قِيَامهَا إِذْ ذَاك يَا سَيِّديبَين مقَام زَمْزَم والحطيم
فِي لَيْلَة أخبرنَا أَنَّهَايفرق فِيهَا كل أَمر حَكِيم
وَهل لَهَا أجر الَّذِي قامهاوَهل يُسَاوِي مقْعدا مُسْتَقِيم
وَهل ينلها مثل مَا نالهمتكرماً من فضل رب كريم
اخبرن يَا منيتي عَاجلايَا من ذكاه فاق فهم الفهيم
يَا من فَتَاوِيهِ إِذا أبرزتيكَاد ذَا فهم بهَا أَن يهيم
صلاحك الظَّاهِر بَين الورىاتمامه اذ ذَاك بر الْيَتِيم
يهنك شعْبَان الَّذِي قدرهمازال عِنْد الله قدر عَظِيم
أحياكم الله لأمثالهتروى صَحِيحا نَقله لاسقيم
أَنْتُم وَمن لَاذَ بكم فِي الورىبِحَق رب بالخفايا عليم
بجاه من أسرى بِهِ فِي الدجىوَكَانَ للْمولى كليم نديم
مُحَمَّد الْمُخْتَار من هَاشمسيد سَادَات النقا والحطيم
صلى عَلَيْهِ الله طول المدىمَا ناح قمرى بِصَوْت رخيم
الْحَمد لله هَذَا أَمر كتبه الله على بَنَات آدم فطيبى نفسا وقرى عينا بتفضل الله سُبْحَانَهُ ان شَاءَ الله عَلَيْك بِثَوَاب مَا كنت تؤملين فعله فقد صَحَّ قَوْله
((من هم بحسنة فَلم يعملها كتبت لَهُ)) أَي سَوَاء كَانَ لَهُ عذر أَو لَا وَلكنه فِي الْمَعْذُور كَهَذا أغْلى لِأَنَّهُ يكْتب لَهُ مَا كَانَ يعمله قبل حُصُول الْعَارِض فَفِي الصَّحِيح أَيْضا أَنه
قَالَ ((مَا من أحد من النَّاس يصاب ببلاء فِي جسده الا أَمر الله ﷿ الْمَلَائِكَة الَّذين يَحْفَظُونَهُ بِكِتَاب مَا كَانَ يعْمل من خير فِي كل يَوْم وَلَيْلَة لَهُ مَا دَامَ محبوسة بوثاقه)) وَفِي لفظ عَنهُ
((اذا مرض العَبْد أَو سَافر كتب لَهُ مَا كَانَ يعْمل مُقيما صَحِيحا)) فَإِن توجه هَذَا المبتلي بتفويت مَا كَانَ نَوَاه وَفَاته الْوَقْت الْمَشْرُوع لمن أَدَّاهُ وَعَمله فِيمَا بعده من الايام والليالي فِي شهره أَو غَيره كَانَ الثَّوَاب أجزل وَالْفضل أشمل وَلَا شكّ ان رب شعْبَان ورمضان وَاحِد وَهُوَ الاله الْوَاحِد وفضله وجوده وَكَرمه للضعفاء من الْمُوَحِّدين فِي كل يَوْم بل لَحْظَة وَارِد والآعمال بِالنِّيَّاتِ وَالْفضل جزيل. وَكَذَا كتبت الى بلغز فِي اسْمِي ونسبي فِي خَمْسَة وَعشْرين بَيْتا أَوله:
يَا إِمَام النَّاس يَا أوحد الورىوَيَا من حوى كل الْعُلُوم وَلم يزل
ثمَّ بلغز آخر فِي اسْم مُحَمَّد أَوله:
يَا مُفردا علومه مجملهوعالما مَوْلَاهُ قد جمله
فبادر الشهَاب أَحْمد بن صحصاح مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عمر الفيومي الخانكي
وأجابها عَنْهُمَا اجمالا فِي خَمْسَة أَبْيَات أَولهَا:
فديتك يَا من جَاءَ باللغز معرياباسم امام الْعَصْر فِي الْعلم وَالْعَمَل
حَسْبَمَا أسلفت ذَلِك كُله عِنْد تَرْجَمته، وَاتفقَ حُضُورهَا حِين قِرَاءَة عَليّ بن نَاصِر فَكتبت اليه أبياتاً أَولهَا: -
يَا أَيهَا الحبر الامام الَّذِيكل بِهِ بَين الورى مقتدى
فأجابها بِمَا هُوَ مَعَ السُّؤَال بِخَطِّهِ عِنْد اسْمه مِمَّا تقدم فَلم يرتض أحد جَوَابه مَعَ أَن فِيهِ مَا لَيْسَ بموزون وَمَا هُوَ من بَحر آخر وَحِينَئِذٍ أجابها الشهَاب الْمشَار اليه بقوله:
الْحَمد لله بِهِ ابتدىيَا سَائِلًا تفريج قلب صدى
اسْمَع هديت الْخَيْر طول المدىوَلَا خلوت الدَّهْر من حسد
فَمَا رَأينَا قطّ من حَاسِديغبط الا لذوى السودد
وَخذ جَوَابا كَافِيا شافيافِي آخر النَّحْل بِهِ فاهتد
أَو فَخذ الْعَفو وَأعْرض عَن الْجَاهِلذِي الْفِعْل الْخَبيث الردى
وَمثل ذَا فَانْظُر ترى جملَةكَثِيرَة تبدو لمسترشد
هَذَا جَوَاب وفْق مَا قلتهذَلِك فضل الله يَا مسعدى
وَقَالَهُ أَحْمد حرفوش تلميذالامام الْعَالم الاوحد
أعنى السخاوي امام الورىوحافظ الْعَصْر الْكَرِيم الْيَد
ثمَّ صَلَاة الله الْمُصْطَفىوَآله الغر بهم نهتدى
وَلما كتبت اليها لتخبرني بمولدها وَبَعض حَالهَا كتبت الى بِمَا نَصه: وأماما اراده الْمولى فِي بَيَان أَمر هُوَ بِهِ أولى فَذَلِك مِنْهُ جود أَو فضلا فانني لست لذَلِك أَهلا لَكِن اذا رأى سيد أَن يرفع عَبده فعل ويرقى بِهِ ابدا الى أَعلَى مَحل بل مدحت القَاضِي وَابْن عَمه الزينى عبد الباسط والشهاب بن حَاتِم وَغَيرهم فقصيدة القَاضِي نَحْو سبعين بَيْتا أَولهَا:
يَا بدر تمّ ازال الشَّك عَن رَأْيانْعمْ بِقرب محب فِيك عَن رائي
وَالَّذِي قالته فِي ابْن عَمه الزينى وَذَلِكَ حِين توعكه وشفائه عدَّة ابيات أَولهَا وَالْقَصِيدَة فِي ابْن حَاتِم أَولهَا:
يَا سيدى وامام النَّاس كلهموَمن حباه بِعلم ثمَّ بالحكم
وَقد قدمتها عِنْد اسْمه، وتوسعت حَتَّى كتبت لصالح أخي القَاضِي الْحَنَفِيّ بِسَبَب سكناهَا فِي الْخلْوَة الْمُتَعَلّقَة بِهِ وَقد جَعلتهَا عِنْد اسْمه ايضاً؛ وطارحت الشهَاب الحرفوش
الخانكي وَعلي بن نَاصِر وَغَيرهمَا بل أَعلَى من هَذَا أَن الشهَاب المنصوري كتب للزين سَالم:
أيا سيداً قد حسن الْخَالِق اسْمهوجمله وَالله بالخلق عَالم
أعن بيد فِيهَا أياد لسائلوَلَا تخشى حساداً فانك سَالم
فَقَالَت هَذِه بديها:
أيا سيداً عَم الْخَلَائق برهواحسانه فرض تضَاعف لَازم
أعن سَائِلًا يَأْتِيك والدمع سَائلوَلَا تخشى من سوء فانك سَالم
وَكَانَ ذَلِك بِحَضْرَة السراج العبادى وَغَيره فرجحوهما بل وَافق المنصورى على ذَلِك
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع