من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
حرف الْفَاء (٦) (٣)
(فَاطِمَة) ابْنة مَحْمُود بن مُحَمَّد بن عمر الشيشيني. ستأتي فِي أم الشهَاب أَحْمد مِمَّن لم يسم
(فَاطِمَة) ابْنة الْجمال مَحْمُود بن يُوسُف الرُّومِي أُخْت خَدِيجَة الْمَاضِيَة وَخَالَة أكمل الدّين ابْن الشنشي وَأمّهَا فَاطِمَة أَيْضا ابْنة أبي هُرَيْرَة عبد الرَّحْمَن بن النقاش الْمَاضِيَة. تزَوجهَا بيسق أحد العشرات وَمَات عَنْهَا فَتَزَوجهَا الخواجا علم الدّين دَاوُد الفتوحي واستولدها الزين عبد الرَّحْمَن الَّذِي رَأَيْته بِمَكَّة ولازمني فِي السماع بل قَالَ لي أَنه مِمَّن حضر عِنْد زوج جدته لأمه ابْنة النقاش بن الديرى وَكَذَا عِنْد غَيره وَجلسَ مَعَ الشُّهُود وقتا ثمَّ ترك
(فَاطِمَة) ابْنة أبي مَحْمُود فِي ابْنة أَحْمد بن مُحَمَّد بن ابراهيم
(فَاطِمَة) أم عمر ابْنة الشّرف مُوسَى بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن جُمُعَة ابْن أبي بكر بن مُحَمَّد بن اسمعيل بن حسن الانصاري الْحلَبِي وَيعرف والدها بِابْن الْحَنْبَلِيّ. أحضرت فِي الْخَامِسَة سنة سبع وَثَمَانِينَ على الشّرف أبي بكر الْحَرَّانِي وَابْن المرحل وَعمر بن ايدغمش، وَأَجَازَ لَهَا الشَّمْس الْعَسْقَلَانِي المقرى وَمُحَمّد بن مُحَمَّد ابْن الطباخ وَمُحَمّد بن مُحَمَّد بن عوض وَآخَرُونَ؛ وَكَانَت أصيلة تزَوجهَا الشهَاب أَحْمد ابْن السفاح وَولدت لَهُ عمر وَغَيره، وَمَاتَتْ فِي رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين بحلب
(فَاطِمَة) ابْنة نابت بن اسماعيل بن عَليّ بن مُحَمَّد بن دَاوُد الْمَكِّيّ الزمزمي زوج ابْن عَمها مُحَمَّد بن أبي الْفَتْح. مَاتَت فِي صفر سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ
(فَاطِمَة) ابْنة ياقوت الحبشي عَتيق الْعِمَاد يحيى بن فَهد. ولدت فِي الْمحرم أَو صفر سنة سبع وَتِسْعين وَسَبْعمائة، وَمَاتَتْ فِي رَمَضَان سنة تسع عشرَة بِمَكَّة، أرخها ابْن فَهد (فَاطِمَة) وتدعى ستيتة ابْنة يحيى بن شَاكر بن الجيعان شَقِيقَة ابي الْبَقَاء واخوته. ولدت فِي رَمَضَان سنة خمس وَخمسين وَتَزَوجهَا يُوسُف ابْن بنت الملكي وَمَاتَتْ تَحْتَهُ نفسَاء كَمَا اتّفقت وَفَاة حفيدة شَيخنَا تَحْتَهُ نفسَاء وَتزَوج اختها الثَّانِيَة
(فَاطِمَة) ابْنة الشرفي يحيى بن عبد الله بن الملكي زَوْجَة الشرفي الانصاري واخت ابراهيم ويوسف ووالدة الْبَدْر مُحَمَّد بن الشهَاب احْمَد بن الْفَخر ابي الْفرج
تزَوجهَا قريبها الشهَاب بن أبي الْفرج واستولدها الْمشَار اليه، ثمَّ بعده بسنين الناصري بن الجمالي ثمَّ الشرفي واستولدها خَمْسَة أَوْلَاد أكبرهم يحيى وأخيرهم أَحْمد الْمدنِي لكَونه ولد بِالْقربِ من الْمَدِينَة فِي سنة مَوتهَا فانها حجت مَعَ الرجبية وَدخلت مَكَّة متوعكة بِحَيْثُ طيف بهَا مَحْمُولَة بَين العتالين على سَرِير وَيُقَال ان التوعك كَانَ ملازمها طول الطَّرِيق حَتَّى مَاتَت فِي ثامن شَوَّال قبل قَضَاء فَرِيضَة الْحَج سنة احدى وَسبعين عَن سبع وَثَلَاثِينَ سنة وَبَلغنِي عَنْهَا انها صرحت بِكَوْن زَوجهَا بِمَكَّة ايضاً فَكَانَ كَذَلِك
(فَاطِمَة) ابْنة يحيى بن النَّجْم عمر بن التقي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن فَهد الْهَاشِمِي الْمَاضِي أَبوهَا وجدهَا وَأَبوهُ مَاتَت طفلة فِي ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَثَمَانِينَ ودفنت بمقبرة سلفها من المعلاة وَبَينهَا وَبَين أَبِيهَا نَحْو سنة كَمَا أَن بَينه وَبَين أَبِيه دون شَهْرَيْن ﵏ وعوضهم الْجنَّة
(فَاطِمَة) ابْنة يحيى بن عياد - بمثناة تَحْتَانِيَّة - أم أَحْمد الصنهاجية المكية، وَأمّهَا عَائِشَة ابْنة مُحَمَّد بن عبد المحسن البوتيجية، كَانَت زوجا للبرهان ابراهيم بن أَحْمد المرشدي وَولدت لَهُ ابْنة الشهَاب أَحْمد، وَطَلقهَا فَتَزَوجهَا هَاشم بن عَليّ بن غَزوَان الْهَاشِمِي فَولدت لَهُ زَيْنَب المدعوة سِتّ قُرَيْش وَطَلقهَا فَتزوّجت الْكَمَال الدَّمِيرِيّ وَولدت لَهُ عدَّة أَوْلَاد وتوجهت اليه الى الْقَاهِرَة فحكثت بهَا عِنْده ثَلَاث سِنِين أَو قَرِيبا مِنْهَا وعادت الى مَكَّة بعد سنة تسعين بِقَلِيل، وَتوفيت بهَا بعد أَن أضرت فِي سنة سِتّ عشرَة ودفنت بالمعلاة، وفيهَا دين وَخير، ذكرهَا الفاسي
(فَاطِمَة) ابْنة الْجمال يُوسُف بن سنقر زوج التَّاج البُلْقِينِيّ وَأم الْبَدْر أبي السعادات مُحَمَّد وبلقيس وجنة. كَانَت حَسَنَة الِاعْتِقَاد فِي الصَّالِحين راغبة فِي الاحسان الا الارامل ونحوهن بِحَيْثُ اتَّخذت لَهَا زَاوِيَة لاقامة كثير مِنْهُنَّ فِيهَا وَصَارَت تلقب بالشيخة وَلها صيت بذلك وَقد حجت. وَمَاتَتْ فِي يَوْم الثُّلَاثَاء حادى عشر الْمحرم سنة خمس وَخمسين ودفنت بزاويتها الْمشَار اليها بِالْقربِ من خوخة المغازلى دَاخل بَاب الْقوس رَحمهَا الله وإيانا
(فَاطِمَة) ابْنة الشَّمْس الْوَاعِظ زوج ابراهيم الحجازى الْعَطَّار. مَاتَت فِي الْمحرم سنة سبع وَسِتِّينَ بِمَكَّة. أرخها ابْن فَهد
(فَاطِمَة) ابْنة الشريف الفخرى أم مُحَمَّد بن جاجق، وَأمّهَا فَرح ابْنة نَاظر الْجَيْش كريم الدّين عبد الْكَرِيم اللخمى الاتية. مَاتَت فِي حَيَاة أمهَا شهيدة نفسَاء بعد صَلَاة الْجُمُعَة من ذِي الْقعدَة سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَصلى عَلَيْهَا فِي جَامع الاقمر
بعد الْعَصْر قدم شَيخنَا للصَّلَاة عَلَيْهَا السَّيِّد النسابة بِحَضْرَة قَاضِي الشَّافِعِيَّة حِينَئِذٍ الْعلم البلقينى قَائِلا لَهُ يَا سيد هَذِه ابْنة عمك وَأَنت أَحَق بهَا فَتقدم فَاسْتحْسن ذَلِك الْعُقَلَاء، ودفنت بتربتهم بِالْقربِ من جَامع المرداني وَتركت وَلَدهَا وَأمّهَا وَزوجهَا أَبَا البركات الشيشينى فانه كَانَ تزَوجهَا بسفارة الولوى بن قَاسم وَصَارَ مَذْكُورا بذلك رَحمهَا الله وايانا وعوضها الْجنَّة
(فَاطِمَة) ابْنة الفوى. مَاتَت فِي ربيع الاول سنة أَربع وَثَمَانِينَ بِمَكَّة أرخها ابْن فَهد
(فَاطِمَة) ابْنة الامير صَاحب حلى وَزوج ابي بكر الْبونِي مَاتَت بِمَكَّة فِي صفر سنة سبع وَتِسْعين
(فَاطِمَة) امْرَأَة كَانَت مُقِيمَة بِالْجَبَلِ المقطم وتكنى أم يحيى للنَّاس فِيهَا اعْتِقَاد مَاتَت فِي شَوَّال سنة خمسين ودفنت هُنَاكَ
(فَائِدَة) نزيلة مَكَّة والملقبة بالشيخة لكَونهَا كَانَت شيخة رِبَاط الظَّاهِرِيَّة بِأَسْفَل مَكَّة؛ وتذكر بَين النِّسَاء بِالْخَيرِ وَالْحِفْظ والوعظ، وَلم تكن أمة فِيمَا بَلغنِي بل كَانَ اسْمهَا هَاجر ابْنة الامام الْعَالم قَاضِي الفيوم محب الدّين بن كريم الدّين الْقرشِي الْعقيلِيّ السقراطشيني وتكنى أم مُفِيد، ولدت وَهِي قادمة من الْقَاهِرَة بعد التسعين وَسَبْعمائة، واثنى عَلَيْهَا ابْن فَهد بِالدّينِ وَالْخَيْر وَالْعِبَادَة ومحبة الْفُقَرَاء والاحسان اليهم، وَكَانَت مَعَ ذَلِك قَابِلَة لِنسَاء أخل مَكَّة كامها الْحَاجة ستيت، مَاتَت فِي صفر سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين بِمَكَّة ودفنت بالمعلاة رَحمهَا الله، وَهِي أم نور الدّين عَليّ بن أَيُّوب الْمَعْرُوف بِابْن الشيخة
(فَرح) ابْنة ايتمش الخصرى سبطة ابْن خَاص بك. أمهَا تتر. تزَوجهَا شاهين واستولدها فَاطِمَة الْمَاضِيَة، كَانَت فِيمَا قيل تقْرَأ الْقُرْآن وتعرف الْكِتَابَة وَلها أَمْلَاك ورزق وأوقاف وثروة زَائِدَة. مَاتَت سنة أَربع وَثَمَانِينَ
(فرج) ابْنة الظَّاهِر خشقدم وأكبر أَوْلَاده الْآن؛ وَأمّهَا سورباى الجاركسية الْمَاضِيَة. مَاتَت وَهِي ابْنة سِتّ فِي ظهر يَوْم السبت سَابِع عشرى ذِي الْحجَّة سنة سبعين وَصلى عَلَيْهَا تَحت طبقَة الزِّمَام تجاه بَاب الستارة من القلعة تقدم الْخَلِيفَة النَّاس ودفنت بتربة أَبِيهَا وَأظْهر هُوَ وَأمّهَا وجدا زَائِدا عَلَيْهَا بِحَيْثُ أبطل خدمَة الانين وَنزلت أمهَا الى تربَتهَا وَأَقَامُوا النوائح أَيَّامًا
(فرج) ابْنة الْعلم شَاكر بن عبد الْغَنِيّ بن الجيعان. تزَوجهَا أَبُو الْفضل المتولى ديوَان المرتجع وقتا. وَمَاتَتْ تَحْتَهُ بعد أَن اسْتَوْلدهَا أَوْلَادًا مِنْهُم ابنتان مَاتَت احداهما وَبقيت ستيته
(فرج) ابْنة عبد الْكَرِيم بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز الأصيلة أم مُحَمَّد القشتمرية أُخْت أنس جِهَة شَيخنَا وَغَيرهَا وَأم الشَّرِيفَة فَاطِمَة. ولدت سنة ثَمَانِينَ وَسَبْعمائة.
تزَوجهَا الشريف الفخرى فأولدها فَاطِمَة الْمشَار اليها وَكَانَت مُقِيمَة فِي ظلّ إخوتها وَأوصى لَهَا شَيخنَا بِمِائَة دِينَار فِي مُقَابل أُجْرَة حصَّتهَا من سكنه بجوار المنكو تمرية لمشاركتها فِي الِاسْتِحْقَاق. وَمَاتَتْ فِي ربيع الآخر سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ ودفنت باللاطنقشية بالتبانة
(فرج) ابْنة الناصرى مُحَمَّد بن قجماس ابْنة عَم يُوسُف بن اينال باي الْمَاضِي، أجَاز لَهَا عَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وَغَيرهَا، وَكَانَت رئيسة استنزلها الْأَمِير برسباى قر الظاهرى عَن نظر تربة جدها بالصحراء، وَعَاشَتْ الى سنة ثَمَانِينَ وَمَا علمت خَبَرهَا بعد
(فرج) زوج الْمعلم عبد الرَّزَّاق بن عبد الْعَظِيم الطَّحَّان أم أَوْلَاده، مَاتَت فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَثَلَاثِينَ بعلة الاسْتِسْقَاء وَالله أعلم بأمرها
(فرج) ابْنة الناصرى مُحَمَّد بن قطلوبغا دلال المماليك أَبوهَا، تزوجت غير وَاحِد الى أَن اتَّصَلت بِعَبْد الْوَهَّاب مهيميز، ثمَّ أَحْمد بن سونجيعا سبط الناصري ابْن البارزى وَحج بهَا فِي تجمل، ثمَّ الْغَرْس خَلِيل رَأس نوبَة النُّقَبَاء وأنفد عَلَيْهَا شَيْئا كثيرا، ثمَّ الزين عبد الْغَنِيّ بن الطياري الَّتِي خَلفه عَلَيْهَا فِي حَيَاته الشرفى الأنصارى وسافرت مَعَه الى بَيت الْمُقَدّس ثمَّ الى مَكَّة وجاورت مَعَه وَمَات وَهِي تَحْتَهُ هُنَاكَ، ثمَّ بعده أَبُو الْفَتْح المنوفي وَغير وَاحِد مِنْهُم السَّيِّد الْكَمَال بن حَمْزَة الْحُسَيْنِي وافتتنت بحبه وأنفدت عَلَيْهِ شَيْئا كثيرا، ثمَّ جمَاعَة وَهِي الْآن تَحت على داوادار الْوَالِي وَلم تَلد لوَاحِد مِنْهُم مَعَ حشمة ورياسة وشهرة وَرَأَتْ عزا مَعَ كثير من أزواجها وَلها لِسَان وَكَلَام وَلذَا كادابن الْأَمَانَة أَن يحرم من مِيرَاث ابْنَته المتوفاة تَحت ابْن الشرفي الانصاري لكَونه فِي كفالتها
(فرحة) ابْنة شَيخنَا الشهَاب أبي الْفضل أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن حجر. ولدت فِي رَجَب سنة أَربع وَثَمَانمِائَة، وَأَجَازَ لَهَا فِي سنة سبع وَثَمَانمِائَة فَمَا بعْدهَا جمَاعَة بل سَمِعت من ابْن الكويك وَغَيره، وَتَزَوجهَا ابْن الْأَشْقَر فاستولدها. وَمَاتَتْ فِي ربيع الآخر سنة ثَمَان وَعشْرين بعد أَن حجت فِي الْعَام قبله مَعَ زَوجهَا وَرجعت متوعكة حَتَّى مَاتَت عوضهَا الله الْجنَّة
(فريعة) ابْنة قَاسم بن عَليّ الاسلمى الْمَكِّيّ وتعرف بابنة الابيني. مَاتَت فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ بِمَكَّة
(فريعة) ابْنة مبارك بن رميثة بن ابي نمى الحسنية المكية زوج الشريف أَحْمد بن عجلَان بن رميثة أَمِير مَكَّة، تزَوجهَا وَولدت لَهُ ابْنَته حزيمة وأقامت تَحْتَهُ سِنِين كَثِيرَة وَكَانَ يمِيل اليها وتأيمت بعد وَفَاته حَتَّى مَاتَت بعد سنة عشْرين بعد ابْنَتهَا بِقَلِيل. ذكرهَا الفاسي
(فضل الْعَزِيز) ابْنة أبي الْبَقَاء مُحَمَّد بن يحيى بن شَاكر بن الجيعان شَقِيقَة عمر الْمَاضِي، تزَوجهَا ابْن عَمها التَّاج عبد اللَّطِيف بن عبد الْغنى بن شَاكر قبل بُلُوغهَا مُضَافَة لزوجة لَهُ أُخْرَى
(فُقَهَاء) ابْنة عَليّ بن مُحَمَّد بن مُوسَى الْمحلى الْمدنِي أُخْت أَحْمد ورقية الماضيين؛ أجَاز لَهَا جمَاعَة وأجازت لي وَلَا بن فَهد، وَمَاتَتْ بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة فِي سنة سِتّ وَخمسين ودفنت بِالبَقِيعِ بعد الصَّلَاة عَلَيْهَا بالروضة رَحمهَا الله
(فوز) ابْنة مُحَمَّد بن عمر بن عبد الْعَزِيز الخروبي المصرية ابْنة أُخْت شَيخنَا، وَأمّهَا سِتّ الركب الْمَذْكُورَة فِي ذَلِك الْقرن، أجَاز لَهَا باستدعاء خالها فِي أَوَائِل سنة سبع وَتِسْعين خلق مِنْهُم أَبُو هُرَيْرَة بن الذَّهَبِيّ وَأَبُو الْخَيْر بن العلائي وَأَبُو الْفرج ابْن الشيخة والشهاب أَحْمد بن أبي بكر بن الْعِزّ، وَمَاتَتْ فِي يَوْم الْخَمِيس مستهل الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَصلى عَلَيْهَا خالها من الْغَد بِجَامِع عمر وعقب صَلَاة الْجُمُعَة وَكَانَ قد اخْتَلَّ عقلهَا نَحْو عشْرين سنة فَكَانَت تغيب وتحضر فاذا حضرت تَكَلَّمت أحسن كَلَام بِحَيْثُ أشبه حَالهَا فِي هَذَا بِمَا يحْكى عَن عقلاء المجانين رَحمهَا الله وعوضها الْجنَّة
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع