تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

حرف الْقَاف (٧)

(قانقز) ابْنة أنس أُخْت الظَّاهِر برقوق وَأم قانباى الْعُمْرَى الناصرى فَرح الْمَاضِي. مَاتَت فِي الْأَيَّام المؤيدية بعد أَن امْر بقتل قَاتل وَلَدهَا وَكَانَ بكرها

(قُرَّة الْعين) ابْنة شقيقي أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن، ولدت فِي رَابِع رَمَضَان سنة خمس وَثَمَانِينَ ونشأت فِي كَفَالَة أَبَوَيْهَا ثمَّ مَاتَ أَبوهَا وانتزعت من أمهَا الى أَن زوجتها فِي رَمَضَان سنة سِتّ وَتِسْعين بِابْن لبدر الدّين بن قَاسم السكرى وَدخل بهَا فِي شَوَّال وسافرنا أسمعنا الله عَنْهَا كل مَحْبُوب ثمَّ بلغنَا اجْتِهَاد أَخِيهَا وأمهما حَتَّى فارقته وَلَا قُوَّة الا بِاللَّه وَالله يحسن الْعَاقِبَة

(قطر الندى) ابْنة الشَّيْخ مُحَمَّد بن حسن الحنفى، تزَوجهَا الشهَاب أَحْمد بن البيدقي أحد الْعُدُول بقناطر السبَاع وَمَات عَنْهَا بعد السّبْعين ودامت

(قطلومك) ابْنة نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن ابراهيم بن أبي بكر بن يَعْقُوب بن الْملك الْعَادِل السَّيْف أبي بكر بن أَيُّوب بن شاذى بن مَرْوَان الايوبية الدمشقية أُخْت الشَّمْس مُحَمَّد، ولدت سنة أَربع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا وأحضرت على نفيسة ابْنة ابْن الخباز وَعبد الْغَالِب الماكسيني وَعبد الرَّحِيم بن أبي الْيُسْر وأسمعت على جمَاعَة، وَحدثت سمع مِنْهَا الْفُضَلَاء كَابْن مُوسَى والابي فِي سنة خمس عشرَة، وَذكرهَا شَيخنَا فِي مُعْجَمه وَقَالَ أجازت لنا، مَاتَت بِدِمَشْق. زَاد غَيره وَكَانَت معمرة بكرا عذراء

(قفجق) ابْنة عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن هَاشم بن عبد الْوَاحِد بن أبي حَامِد بن عشائر السلمِيَّة الحلبية أُخْت فَاطِمَة الْمَاضِيَة. ولدت فِي سنة سبع وَسبعين وَسَبْعمائة، وَأَجَازَ لَهَا الصّلاح بن أبي عمر وَجُوَيْرِية وَالْجمال الْبَاجِيّ والصردى ورسلان الذَّهَبِيّ وَمُحَمّد بن عمر بن قَاضِي شُهْبَة والحراوى وَالشَّمْس الْعَسْقَلَانِي المقرى والمحب الصَّامِت، وَحدثت سمع مِنْهَا الْفُضَلَاء كَابْن مُوسَى والابى فِي سنة خمس عشرَة، وَذكرهَا شَيخنَا فِي مُعْجَمه وسماها قفجاق وَقَالَ أجازت فِي استدعاء رَابِعَة انْتهى؛ وَمَاتَتْ فِي شَوَّال سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ

(قندولة) ابْنة أبي الْخَيْر مُحَمَّد بن ريحَان المريسى زوج الْجمال مُحَمَّد بن الشهَاب أَحْمد البونى أحد أَعْيَان الدولة بِمَكَّة. مَاتَت فِي يَوْم السبت ثَانِي عشر جُمَادَى الثَّانِيَة سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَصلى عَلَيْهَا بعد صَلَاة الْعَصْر عِنْد بَاب الْكَعْبَة ودفنت من يَوْمهَا بالمعلاة عِنْد والدها بتربة سفين بن عَيْنِيَّة

(قندولة) ابْنة قفيف بن فُضَيْل بن دخين - بتصغير الثلائة - العدواني امْرَأَة بديد. مَاتَت فِي شَوَّال سنة سبعين بِأَسْفَل مَكَّة وحملت اليها فدفنت بهَا. أرخها ابْن فَهد

(قنقباى) خوند التركية الظَّاهِرِيَّة برقوق أم وَلَده الْمَنْصُور عبد الْعَزِيز. حظيت عِنْد سَيِّدهَا حَتَّى مَاتَ وسكنت بعده لتربية وَلَدهَا لكَونه دون الْبلُوغ بقاعة العواميد فَلَمَّا خلع وَأخرج ثمَّ مَاتَ كَمَا تقدم تزوجت بنائب السلطنة تمراز الناصرى ثمَّ بعد قَتله بالاتابك بيبغا المظفرى ثمَّ بعده بجانبك الحمزاوى وَقد كبر سنّهَا فَلم تلبث ان مَاتَت فِي حُدُود سنة خمس أَو سِتّ وَثَلَاثِينَ وخلفت شَيْئا كثيرا

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.