من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» لابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩هـ)
سنة تسع وعشرين
فيها افتتح عبد الله بن عامر بن كريز مدينة إصطخر عنوة بعد قتال عظيم.
وعزل عثمان أبا موسى الأشعري عن البصرة، وعثمان بن أبي العاص عن فارس، وجمعهما لعبد الله بن عامر، وهو ابن خال عثمان، وأمّره، وهو ابن أربع وعشرين سنة، فافتتح فارس، وخراسان جميعا في سنة ثلاثين، وروي أنه لما ولد أتي به النبيّ ﷺ فتفل في فيه فبلعه، فقال له النبيّ
صلى الله عليه وسلم: «إنّك لمسقى» فكان لا يعالج أرضا إلّا ظهر له ماؤها، وهو الذي عمل الساقيات بعرفة، وشق نهر البصرة، وكان من الأجواد، وهو مجهول الوفاة.
النص من طبعة دار ابن كثير بدمشق (١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع