تجاوز إلى المحتوى

من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» لابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩هـ)

سنة ثلاث عشرة وسبعمائة

فيها توفي أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي القاسم الدّشتي- بفتح المهملة وسكون المعجمة وفوقية، نسبة إلى دشتى محلّة بأصبهان- الكردي المؤدّب الحنبلي.

قال الذهبي حدثنا عن ابن رواحة، وابن يعيش، وابن قميرة، والضّياء، وصفيّة القرشية، وعدة. وله مشيخة بانتقاء البرزالي، وتفرّد بأشياء عالية.

وتوفي في جمادى الآخرة بدمشق عن ثمانين سنة غير أشهر.

وفيها المسند المعمّر ركن الدّين بيبرس التركي العديمي.

قال الذهبي: حدّثنا عن الكاشغري، وهبة الله بن الدّوامي، وجماعة. وكان مسندا.

توفي بحلب في ذي القعدة، عن نحو التسعين أو أكثر.

وفيها شيخ القرّاء تقي الدّين أبو بكر ثابت بن محمد بن المشيّع الجزري المقصّاتي.

أمّ مدّة بالرّباط النّاصري بسفح قاسيون، وتلا على الشيخ عبد الصّمد وغيره. وروى عن الكواشي «تفسيره» وكان ديّنا، صالحا، بصيرا بالسّبع.

وتوفي بدمشق في جمادى الآخرة عن بضع وثمانين سنة.

وفيها فخر الدّين أبو عمرو عثمان بن محمد بن عثمان التّوزري - بفتح المثناة الفوقية والزاي، بينهما واو ساكنة، وآخره راء، نسبة إلى توزر مدينة بإفريقية- الحافظ المالكي المجاور. سمع السّبط، وابن الجمّيزي، وعدة. وقرأ ما لا يوصف كثرة، ثم جاور للعبادة مدة، وكان قد تلا بالسّبع.

وتوفي بمكّة المشرّفة في ربيع الآخر عن ثلاث وثمانين سنة.

وفيها الخطيب القاضي عماد الدّين علي ابن الفخر عبد العزيز بن قاضي القضاة عماد الدّين عبد الرحمن بن عبد العلي ابن السّكّري المصري الشّافعي، خطيب جامع الحاكم، ومدرّس مشهد الحسين، وقد ذهب في الرسالة إلى ملك التتار، وحدّث بدمشق عن جدّه لأمّه ابن الجمّيزي، وتوفي عن أربع وسبعين سنة.

النص من طبعة دار ابن كثير بدمشق (١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.