من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
خداش بن زهير
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
فخداش شَاعِر
قَالَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء هُوَ أشعر فى قريحة الشّعْر من لبيد وأبى النَّاس إِلَّا تقدمة لبيد
وَكَانَ يهجو قُريْشًا وَيُقَال إِن أَبَاهُ قتلته قُرَيْش أَيَّام الْفجار وَهُوَ الذى يَقُول
أَبى فَارس الضحياء عَمْرو بن عَامرأَبى الذَّم وَاخْتَارَ الْوَفَاء على الْغدر
فيا أخوينا من أَبينَا وَأمناإِلَيْكُم إِلَيْكُم لَا سَبِيل إِلَى جسر
وَهُوَ الذى يَقُول
ياشدة مَا شددنا غير كَاذِبَةعلى سخينة لَوْلَا اللَّيْل وَالْحرم
إِذْ يتقينا هِشَام بالوليد وَلَوأَنا ثقفنا هشاما شالت الجذم
سخينة شئ تعير بِهِ قُرَيْش فَجعله اسْما لَهَا
هِشَام والوليد ابْنا الْمُغيرَة المخزوميان
وَقَالَ القصيدة المنصفة
فأبلغ إِن عرضت بِنَا هشاماوَعبد الله ابلغ والوليدا
أُولَئِكَ إِن يكن فى النَّاس خيرفَإِن لديهم حسبا وجودا
هم خير المعاشر من قُرَيْشوأوراها إِذا قدحت زنودا
بِأَنا يَوْم شمطة قد أَقَمْنَاعَمُود الْمجد إِن لَهُ عمودا
فجاؤوا عارضا بردا وَجِئْنَاكَمَا أضرمت فى الغاب الوفودا
فعانقنا الكماة وعانقوناعرَاك النمر واجهت الأسودا
فَلم أر مثلهم هزموا وفلواوَلَا كذبادنا عنقًا مجودا
هِشَام والوليد أبنا الْمُغيرَة وَعبد الله ابْن جدعَان
وَكَانَ يعْتَمد على ابْن جدعَان بالهجاء فزعموا أَنه لما رَآهُ وَرَأى جماله وجهارته وسيماه قَالَ وَالله لَا أهجوه أبدا
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع