من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
أمية بن حرثان
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
وَكَانَ أُميَّة بن حرثان بن الأسكر قَدِيما وَعمر فى الْجَاهِلِيَّة عمرا طَويلا وألفاه الْإِسْلَام هرما
وَله شعر فى الْجَاهِلِيَّة وَشعر فِي الْإِسْلَام
وَكَانَ ابناه كلاب وَأَخُوهُ هاجرا إِلَى الْبَصْرَة أَيَّام عمر بَعْدَمَا كبر الشَّيْخ وكف بَصَره فَقَالَ
لمن شَيْخَانِ قد نشدا كلاباكتاب الله إِن حفظ الكتابا
إِذا هَتَفت حمامة بطن وَجعلى بيضاتها ذكرا كلابا
تركت أَبَاك مرعشة يَدَاهُوأمك مَا تسيغ لَهَا شرابًا
وَقَالَ أَيْضا
سأستأدى على الْفَارُوق رَبًّالَهُ عمد الحجيج إِلَى بصاق
إِن الْفَارُوق لم يردد كلاباإِلَى شيخين هامهما زواقى
فَكتب عمر إِلَى أَبى مُوسَى بإشخاصه فَلم يرع أُميَّة إِلَّا بِبَابِهِ يقرع فَقَالَ إِن كَانَ كلاب فى النَّاس حَيا إِنَّه لَهو
وخطة كلاب بِالْبَصْرَةِ فى بنى سليم يُقَال لَهَا مربعة كلاب وَتقول لَهَا الْعَامَّة مربعة الْكلاب بِلَا علم وَمر بأمية غُلَام لَهُ وَهُوَ يحثو التُّرَاب على رَأسه هرما ودلها فَقَامَ ينظر إِلَيْهِ فأفاق إفاقة فَرَآهُ قَائِما ينظر إِلَيْهِ فَقَالَ
أَصبَحت فَنًّا لراعى الضَّأْن أعجبهمَاذَا يريبك منى رَاعى الضان
إِن ترع ضأنا فإنى قد رزئتهمبيض الْوُجُوه بنى عَم وإخوانى
يَا ابنى أُميَّة إنى عنكما غانىوَمَا غنائى إِلَّا أننى فانى
يَا ابنى أُميَّة إِلَّا تشهدا كبرىفَإِن نأيكما وَالْمَوْت سيان
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع