تجاوز إلى المحتوى

من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

دُعَاء آخر لِلْفَرجِ

وَأَعْطَانِي دُعَاء آخر لِلْفَرجِ، وَقَالَ لي: إِن أَهله بصعدة، يتوارثونه عَن أهل الْبَيْت ﵈: لَا إِلَه إِلَّا الله حَقًا حَقًا، لَا إِلَه إِلَّا الله تعبدا وَرقا، لَا إِلَه إِلَّا الله إِيمَانًا وصدقا، يَا منزل الرَّحْمَة من معادنها، ومنشئ الْبركَة من أماكنها، أَسأَلك أَن تصلي على مُحَمَّد، عَبدك وَنَبِيك، وخيرتك من خلقك وصفيك، وعَلى آله مصابيح الدجى، وأئمة الْهدى، وَأَن تفرج عني فرجا عَاجلا، وتنيلني صلاحا لجَمِيع أَمْرِي شَامِلًا، وَتفعل بِي، فِي ديني ودنياي، مَا أَنْت أَهله، يَا كاشف الكرب، يَا غَافِر الذَّنب، يَا الله، يَا رب.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْبَاب الثَّانِي

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.