تجاوز إلى المحتوى

من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

دُعَاء يُنجي من المحنة

حَدثنِي عَليّ بن أبي الطّيب، قَالَ: حَدثنِي ابْن الْجراح، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن أبي الدُّنْيَا، عَن الْفضل بن يَعْقُوب، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفرْيَابِيّ، قَالَ: لما أَخذ أَبُو جَعْفَر إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، أَمر بِهِ إِلَى الْحَبْس، فَرَأى فِي طَرِيقه على حَائِط مَكْتُوبًا: يَا وليي فِي نعمتي، وَيَا صَاحِبي فِي وَحْدَتي، وَيَا عدتي فِي كربتي، قَالَ: فَلم يزل يكررها حَتَّى خلى سَبيله، فاجتاز بذلك الْحَائِط فَإِذا لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْء مَكْتُوب

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْبَاب الثَّالِث

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.