تجاوز إلى المحتوى

من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

دُعَاء لشفاء الْعِلَل

حَدثنِي عبد الله بن أَحْمد بن داسة الْبَصْرِيّ، قَالَ: اعتللت عِلّة شَدِيدَة، أَيِست فِيهَا من نَفسِي، على شدَّة كنت فِيهَا، فعادني بعض أَصْحَاب أبي مُحَمَّد سهل بن عبد الله التسترِي، فَقَالَ: كَانَ أَبُو مُحَمَّد سهل، يَدْعُو الله فِي علله، بِدُعَاء مَا دَعَا بِهِ أحد إِلَّا عوفي.

فَقلت: وَمَا هُوَ؟ فَقَالَ: قل: اللَّهُمَّ اشفني بشفائك، وداوني بدوائك، وَعَافنِي من بلائك.

قَالَ: فواصلت الدُّعَاء بذلك، فعوفيت.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْبَاب الثَّالِث

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.