تجاوز إلى المحتوى

من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

لَا إِلَه إِلَّا الله الْحَلِيم الْكَرِيم

أَخْبَرَنِي الْقَاضِي أَبُو طَالِبٍ إِجَازَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ، لَمَّا أَرَادَ أَنْ يُهْدِيَ ابْنَتَهُ إِلَى زَوْجِهَا، خَلا بِهَا، فَقَالَ لَهَا: إِذَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ فَظِيعٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا، أَوِ الْمَوْتِ، فَاسْتَقْبِلِيهِ بِقَوْلِ: لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبُّ الْعَالَمِينَ قَالَ الْحَسَنُ: فَبَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ، فَقُلْتُهُنَّ، فَلَمَّا مَثُلْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: لَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أُرِيدُ قَتْلَكَ، وَالْيَوْمُ مَا أَحَدٌ أَكْرَمَ عَلَيَّ مِنْكَ، فَسَلْ حَوَائِجَكَ

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْبَاب الثَّالِث

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.