من «المستطرف في كل فن مستظرف» للأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
حرف الواو
- ولم أر كالمعروف أمّا مذاقهفحلو وأمّا وجهه فجميل
- وإذا خشيت من الأمور مقدرّاوهربت منه فنحوه تتوجّه
- والرزق يخطىء باب عاقل قومهويبيت بوّابا بباب الأحمق
- ولا يغررك طول الحلم منّيفما أبدا تصادفني حليما
- ولا خير فيمن لا يوطّن نفسهعلى نائبات الدهر حين تنوب
- وإذا أتتك مذمتي من ناقصفهي الشهادة لي بأنّي كامل
- وما للمرء خير في حياةإذا ما عدّ من سقط المتاع
- وما المرء إلا كالهلال وضوئهيوافي تمام الشهر ثم يغيب
- وقد تسلب الأيام حالات أهلهاوتعدو على أسد الرجال الثعالب
- ومن يأمن الدهر الخؤون فإننيبرأي الذي لا يأمن الدهر أقتدي
- وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجدذخرا يكون كصالح الأعمال
- ومن يكن الغراب له دليلايمرّ به على جيف الكلاب
- ومن يك مثلي ذا عيال ومقترامن الزاد يطرح نفسه أيّ مطرح
- ولربما منع الكريم وما بهبخل ولكن سوء حظ الطالب
- ولا بات يسقينا سوى الماء وحدهوهذا جزا من بات ضيف الضفادع
- ومن عاش في الدنيا فلا بدّ أن يرىمن العيش ما يصفو وما يتكدر
- ولو دامت الدولات دامت لغيرنارعايا ولكن ما لهنّ دوام
- وأحسن فإنّ المرء لا بدّ ميّتوأنّك مجزيّ بما كنت ساعيا
- ولا ترينّ الناس إلّا تجملاوإن كنت صفر الكفّ والبطن طاويا
- وما لا مرىء طول الخلود وإنّمايخلّده طول الثناء فيخلد
- ولربّ نازلة يضيق بها الفتىذرعا وعند الله منها المخرج
- وكان رجائي أن أعود ممتّعافصار رجائي أن أعود مسلّما
- وتجلّدي للشامتين أريهمأنّي لريب الدهر لا أتضعضع
- ولا بد من شكوى إلى ذي مروءةيواسيك أو يسليك أو يتوجع
- وهوّن حزني عن خليلي أنّنيإذا شئت لاقيت الذي مات صاحبه
- ويوم علينا ويوم لناويوم نساء ويوم نسر
النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤١٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع