تجاوز إلى المحتوى

من «المستطرف في كل فن مستظرف» للأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)

ذكر ما جاء في الحلى

قيل: إن قرطي مارية بنت ظالم بن وهب بن الحرث بن معاوية كان فيهما درتان كبيض الحمام لم ير مثلهما، ولم يدر قيمتهما.

وقال محمد: بعثني يوسف بن عمر إلى هشام بياقوتة حمراء يخرج طرفاها من كفي، كانت للرائقة جارية خالد بن عبد الله القسري اشترتها بثلاثة وسبعين ألف دينار، وحبة لؤلؤ أعظم ما يكون من الحب، فدخلت عليه بهما فقال: اكتب معك بوزنهما، فقلت يا أمير المؤمنين:

هما أعظم من أن يكتب بوزنهما، فقال: صدقت:

وبعث معاوية إلى عائشة رضي الله تعالى عنها طوقا من ذهب فيه جوهرة قومت بمائة ألف دينار، فقسمته بين أزواج النبي ﷺ، وكان ملك العرب كلما مرت عليه سنة من سني ملكه زيدت في تاجه خرزة، وكان يقال لها خرزات الملك.

النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤١٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب السابع والأربعون في التختم والحلى والمصوغ والطيب والتطيب وما أشبه ذلك

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.