تجاوز إلى المحتوى

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

أبان بن عثمان

ويقع أيضا ذكره في الحولان والعرجان. وأهل المدينة يضربون المثل بفالج أبان ويسمّون هذا النّوع من

الفالج: الفالج الذّكر، وهو الذي يهجم على الجوف.

وقال سعد المطر:

فإن بليت فذاك الفالج الذكر

سريج قال: حدثنا ابن أبي الزّناد، عن أبيه، عن عامر بن سعد، عن أبان بن عثمان، عن عثمان قال:

قال رسول الله ﷺ: «من قال في كل صباح ومساء ثلاث مرّات: بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض [ولا في

السماء] وهو السّميع العليم، ولم يضرّه ذلك اليوم شيء ». فنظر رجل إلى أبان بن عثمان بعد ما فلج، فقال: الحديث كما حدّثتك، ولكن لم أقلها يومئذ ليقضى قدر الله !.

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.