تجاوز إلى المحتوى

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

عبّاد بن الحصين الحبطيّ

الفارس الذي لم يدرك مثله.

سئل المهلّب بن أبي صفرة عن أفرس النّاس فقال: حمار بني تميم، وأحمر بني تيم. يعني بالحمار: عبّاد بن الحصين، وبالأحمر: عبيد الله ابن معمر فقيل له: ما تقول في عبد الله بن الزّبير؟ وفي عبد الله بن خازم ؟ فقال: إنما سألتموني عن النّاس.

قال: وكان المهلّب حكما ومقنعا في القضيّة بين الفرسان. قال:

وإنما قدّم الناس عبّادا، وشعبة بن ظهير، ورقبة بن مصقلة لأنّهم كانوا في شدّة الأبدان مثلهم في القلوب. ومن المفاليج:

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.