تجاوز إلى المحتوى

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

أسيلم [٢] بن الأحنف

وفيه يقول الشاعر:

أسيلم ذاكم لا خفا بمكانهلعين تدحّى أو لأذن تسمّع
من النّفر الشّمّ الذين إذا انتجواوهاب الرّجال حلقة الباب قعققوا
جلا الأذفر الأحوى من المسك فرقهوطيب الدّهان رأسه فهو أنزع
إذا النّفر السّود اليمانون حاولواله حوك برديه أرقّوا وأوسعوا

قال: الغالية تورث الشّيب، وغسل الرّأس بالسّدر يحتّ الشّعر. وقال ابن أبي كريمة:

هب المشيب يداوى فرط منظرهفمن له بدواء يذهب الصّلعا

وقال ابن أبي بردة بن أبي موسى: «كفروا كفرة صلعاء».

وقال أمية بن الأسكر:

ومرقبة نميت إلى ذراهاتزلّ الطّير كالرأس الحليق
للشاعر أمية بن الأسكر، اقرأ القصيدة

وقال عمرو بن معد يكرب:

وزحف كتيبة دلفت لأخرىكأنّ زهاءها رأس صليع

أبو الحسن قال: حدّثني رجل عن الحسين بن عمارة، عن نعيم بن أبي هند قال: دخل إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله على عمر بن عبد العزيز، وكان إبراهيم ذا جمّة حسنة.

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.