من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
أبو البقاء التفليسي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
ثابت بن تاوان بالتاء المثناة من فوق وبعد الألف واو وألف ونون الإمام نجم الدين أبو البقاء التفليسي الصوفي؛ كان له معرفة بالفقه والأصول والعربية والأخبار والأشعار والسلوك، وله رياضات ومجاهدات، وهو من كبار أصحاب الشيخ شهاب الدين السهروردي، وأذن له أن يصلح ما رآه في تصانيفه من الخلل وقدم مصر رسولاً من الديوان، وهو مليح الكتابة كتب الأجزاء، وتوفي سنة إحدى وثلاثين وستمائة، ووقف كتبه على الخانقاه الشميصاتية.
قال شهاب الدين القوصي، أنشدني لنفسه:
شرّ مالٍ حزته ذاك الذيحزت حدّ العلم في استحقاقه
اكتسبت الإثم في تحصيلهوحرمت الأجر في إنفاقه وأنشدني أيضاً لنفسه:
إن شام طرفي عنك بارق سلوةطفق الغرام إلى هواك يحثّه
أو كاد يبدي ضرّه قال الهوىلا كان من يشكو الهوى ويبثه وقال أيضاً:
اغتنم يومك هذاإنّما يومك ضيف
وانتهب فرصة عمرٍحاضرٍ فالوقت سيف
لا تضيّع هذه الأنفاس فالتضييع حيف
عدّ عن سوف أو الساعة أو أين وكيف رحمه الله تعالى وعفا عنه.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع