تجاوز إلى المحتوى

من «الورقة» لابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)

واسمه عمرو بن نصر التميمي، وكنيته أبو الفيض، بصري. قال دعبل: قال

القِصافيُّ الشعرَ ستينَ سنةً، لم يقل بيتاً جيداً إلا هذا البيتَ في الإِبل:

خُوصٌ نواجٍ إذا صاحَ الحُداةُ بهارأيتَ أرجُلها قُدامَ أيديِها
للشاعر القصافي، اقرأ القصيدة

وقال أبو هِفانَ: لم يكن في جميع الشعراءِ الرشيديين أحسن ابتداءاتٍ من عمرٍو القصافي. ومن ذلك قوله:

راحُوا ولما يُؤذنُوا برَوَاح.

وقوله:

لا نومَ حتى تقضي دولةُ السهرِ

وقوله:

غيري أطاعَ مقالةَ العُذالِ

وقوله:

في دمعهِ الجاري وإعوالهِما يُخْبِرُ السائلَ عنْ حالهِ
للشاعر القصافي، اقرأ القصيدة

وفيها يقول:

رحلْتُ عِيساً كلها عامِلٌفي حالِ إِرْقَالي وإرْقَالِهِ
للشاعر القصافي، اقرأ القصيدة
حتى تناهينْ إلى ماجدٍصبٍّ إلى طلعةِ سُؤالهِ
للشاعر القصافي، اقرأ القصيدة

قال أبو هِفان: وكان لا يَمْدَح إلا وضيعاً مثل فرجٍ الرُّخجي وطبقته، فسقط كثيرٌ من شعره. وكان له ابنٌ يُعرف بالقصافي، يكنى أبا نصرٍ. أدركناه نحن. ومن قوله:

فتائقُ أنوار ولونُ شقائقِِيُمازِج أمواهَ الصَّفاح الرقائِقِِ
للشاعر القصافي، اقرأ القصيدة
ونشرُ عبيرٍ معْ نسيم مُدامةٍتجسم في أعضا بُدُورٍ رَشائقِِ
للشاعر القصافي، اقرأ القصيدة
يميسُ فتلقاه كأنَّ ثيابهسُدلِنَ على غُصنٍ من البَانِ رائقِِ
للشاعر القصافي، اقرأ القصيدة
عجبت له أنى يكونُ مُنعماًوقد كاد يخفى عن عيونِ الخلائقِِ
للشاعر القصافي، اقرأ القصيدة

وأخبرني ابن أبي طاهرٍ قال: أهدي أبو أبوبَ ابن أختِ أبي الوزير إلى محمد بن مكرم قدرَ سِكْباجٍ، وعنده القصافي الشاعرُ الأصغر. فقال:

ومُحتَفِلٍ أهدى لنا سِكباجةًتظرفَ لما زَلها من غِذائهِ
للشاعر القصافي، اقرأ القصيدة
أتانا بها بيضاءَ لا الخلُّ مَسهاولا هي صُبتْ مرةً في إنائه
للشاعر القصافي، اقرأ القصيدة

قال أبو هِفان: كان القصافي الكبير يقول: الشعرُ كله من هذه الألفاظ، ولكن الشأن في عقل يُحسن أن يعرفها ويُؤلفها، وإذا مدحت قلتَ: أنتَ، وإذا هجوتَ قلتَ: لستْ، وإذا رثيتَ قلتَ: كُنت ".

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.