تجاوز إلى المحتوى

من «الورقة» لابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)

الفقعسي الأسدي

كوفي شاعر قديم، أدرك المنصورَ ومن بعده، وله مدائحُ وأبياتٌ في الرشيد والمأمون ومن كان في عصرهما من الجلة.

أنشدني أحمد بن أبي خيثمة قال: أنشدنا مصعب بن عبد الله، لمحمد بن عبد الملك، في الفضل بن الربيع:

الناسُ مختلفونَ في أحوالهمْوابن الربيعِ على طريقٍ واحدِ
للشاعر محمد بن عبد الملك الأسدي، اقرأ القصيدة

وأنشد غيرُ دعبل له في المأمون:

أميرَ المؤمنين عفوتَ حتىكأن الناسَ ليس لهمْ ذنوبُ
للشاعر محمد بن عبد الملك الأسدي، اقرأ القصيدة

حدثني أحمد بن زُهير قال: أخبرنا علي بن محمدٍ المدائنيُّ عن أبي الوليد: قال محمد بن عبد الملك الأسدي. قال أبو بكر: وأنشدني عبد الله بن شبيبٍ قال: أنشدني السدوسي قال: أنشدني محمد بن عبد الملك:

وسوداءَ من سودِ النساءِ مليحةٍتميلُ بها أردافها فتميلُ
للشاعر محمد بن عبد الملك الأسدي، اقرأ القصيدة
فما بكرةٌ بالدوِّ عيطاءُ كبشةٌمن الرملِ فيها هزةٌ وذميلُ
للشاعر محمد بن عبد الملك الأسدي، اقرأ القصيدة
بأوطأَ منها مركباً حينَ ينتحيبها عنْ سبيلِ الناعجاتِ سبيلُ
للشاعر محمد بن عبد الملك الأسدي، اقرأ القصيدة
وفي كلِّ ألوانِ الأباعرِ رحلةٌوفي كل ألوانِ النساءِ قبولُ
للشاعر محمد بن عبد الملك الأسدي، اقرأ القصيدة
وما هذه النسوانُ إلا نجائبٌتُراضُ فمنها ساقطٌ ورجيلُ
للشاعر محمد بن عبد الملك الأسدي، اقرأ القصيدة

قال المدائني: قال أبو الوليد: بلغني أن أبا السائبِ المخزومي الذي أُنشدَ هذه الأبيات قام يسبحُ على بساطٍ.

قال ابن خيثمة، قال دعبل: حضر محمد بن عبد الملك الفقعسي داراً فيها وليمة، وحضرها ابن أبي صبيح الأعرابي، وكان بدويا نزل بغداد ومات بها، وكان شاعراً مجيداً، فازدحما على بابِ الدارِ، فغلبَ ابن أبي صبيحٍ ودخلَ قبل محمدٍ، فقال ابن أبي صبيحٍ:

ألا ياليتَ أنك أم عمروشهدتِ مقاومي كي تعذريني
ودفعى منكبَ الأسدي عنيعلى عجلٍ بناجيةٍ زبونِ
للشاعر ابن أبي صبح المزني، اقرأ القصيدة
بمنزلةٍ كأن الأسدَ فيهارمتني بالحواجبِ والعيونِ
للشاعر ابن أبي صبح المزني، اقرأ القصيدة
وكنتُ إذا سمعتُ نجي خَصيمٍمنعتُ الخصمَ أن يتقدموني

محمد بن عبد الملك بن أبي سلالة قال: ورد الكوفة أعرابيٌّ من بني أسد بن الحارث بن ثعلبة على ولد محمد بن عبد الملك الفقعسي.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.