من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
فاتك الشهواجي
فيه ٢٤ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
قَالَ فِي غُلَام يهواه من الرجز
رِسَالَة من كلف الْفُؤَادمعذب بالصد والبعاد
اجفانه وقف على السهاديبكي بدمع رائح وغادي
إِلَى الَّذِي مِمَّا لقِيت خَالِيمنعم الْعَيْش رخي البال
يُرِيد هجري وَيرى مطاليلَئِن سلاني لست عَنهُ سالي
يَا غُصْن بَان مخجل الاغصانوَيَا رخيم الدل والمعاني
يَا قمرا مَا إِن لَهُ مدانييَا ذَا الَّذِي بطرفه سباني
بلغت أعداي الَّذِي أَحبُّواصرت عَليّ وَالزَّمَان الب
هَذَا جزا من بصبي يصبوعثرت والطرف الْجواد يكبو
يَا عبد مَا تعرف مَا أُلَاقِييَا عبد مَا شوقك كاشتياقي
نفس بِحَق الود عَن خناقيمَا شدد الهجران من وثاقي
يَا ذَا الَّذِي يملكني بطرفهيَا من يجل الْوَصْف عِنْد وَصفه
يَا قاتلي بوعده وَخَلفهارْحَمْ محبا قد دنا من حتفه
ارْحَمْ عَزِيزًا فِي هَوَاك ذلاألبسته ثوبا فَمَا تملى
قطعه العذال فِيك عذلايَا بدر تمّ فِي السما تجلى
إِرْث لقلب دَائِم الْجراحارع انتهاكي فِيك وافتضاحي
لَا تقبلن فِي قَول لاحييَا ذَا الَّذِي بكفه سراحي
فقد عَفا الرَّحْمَن عَمَّا قد سلففعد عَن زور التصابي والصلف
واحن على الصب بوصل وانعطفإِن لم ينله مِنْك وإحسان تلف
بِحَق مَا فِي فِيك من رضابيَا من غذته نعْمَة الشَّبَاب
لَا تقطعن الدَّهْر فِي عتابفقد تقضى زمن التصابي
بِحَق من انْزِلْ صحفا وَكتبإجعل إِلَى الْقلب طَرِيقا وَسبب
يَا لعبة وافت على كل اللّعبقد مسني بعْدك بؤس وَنصب
لم يرض بالذلة غير نذلوَلست ارضى بقبيح الْفِعْل
إِنِّي ارى من دون هَذَا قَتْلِيفاقطع وصالي أَو فجد بِالْفَضْلِ
وَهِي طَوِيلَة جدا
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع