من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
سعيد بن مُحَمَّد بن فرج
فيه ٢٨ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
انشدني لَهُ من الْبَسِيط
سَمْعِي فَلَا كَانَ أعمي بالبكا بَصرِيوقاد قلبِي إِلَى الاحزان والفكر
فَإِن بَكت مقلة من فقد من عرفتفقد بَكَيْت بِمن لم أدر بِالنّظرِ
يَا واصفية رويدا إِن وصفكملم يبْق من جلدي شَيْئا وَلم يذر
قَالُوا بدا فغلطنا بالسرار لَهُلما تبلج مِنْهُ اللَّيْل بالقمر
وَقَوله من الْكَامِل
سقم الْأَحِبَّة للقلوب سقاموَإِذا الْقُلُوب سقمن فَهُوَ حمام
لله بدر قد تنقص نورهبِالسقمِ وَهُوَ بِمَا سواهُ تَمام
وَقَوله من المتقارب
بَكَيْت ومثلي بَكَى للوداعوعاصي العزاء بشوق مُطَاع
وَلم أَحْمد الصَّبْر يَوْم النَّوَىوَلَا كَانَ من قبله فِي طباعي
وَلَو كنت لم أبك من بَينهمبَكَيْت على عهد حب مضاع
وأنشدني لبَعْضهِم شعرًا من الوافر
كلامك مثل ريقك ذَا بِهَذَامزاج سلافة حُلْو بعذب
فَلَو أَنِّي إِذا اسمعت هَذَاشربت بِذَاكَ ضَاعَ عَليّ لبي
فَإِن أبصرتني مِنْهُ صَرِيعًافغالط فِي هواي وشَاة صحبي
وَقل هُوَ نشوة من خمر حبفَإِن الدن قد يدعى بحب
يحيى بن عبد الْملك بن هُذَيْل رَحمَه الله تَعَالَى
أَنْشدني لَهُ من الْخَفِيف
لَا تلم هائما قد اسْتحْسنَ الوجد وكل أمره إِلَى استحسانه
فَأَنا الطائع المشوق لمن صَاريريني الهوان فِي عصيانه
مر بِي خاطرا يكَاد من الْعجب بِهِ ان يراع فِي ريعانه
فِي ملاء كَأَنَّهُ وَهُوَ فِيهَاورد خديه فِي جنى سوسانه
يشتكي بالفتور من كسل الْمَشْي وَلَا يشتكيه من أجفانه
وَلَقَد شفني واسهر طرفِيلمع برق يزف فِي لمعانه
شمته والظلام يفتر عَنهُكافترار الزنْجِي عَن أَسْنَانه
وَقَوله من الطَّوِيل
أَلا عودة من طيفه فَيرى حَاليأَلا ياد ادكاري للكرى لي أَتَى تالي
يكَاد يضيق الجو من عظم زفرتيوتهفو نُجُوم اللَّيْل من فرط إعوالي
ابي غير تعذيبي وَلَو امْر الردىأطَاع وَلَكِن فعله هُوَ أنكى لي
وَقَوله من الْخَفِيف
والثريا دنت من الْبَدْر حَتَّىخلتها دارعا يُدِير مجنا
وَقَوله من الْكَامِل
ومزنة والبرق ينسج فَوْقهَابردين من نوء وطل باكي
مَالَتْ على طي الْجنَاح وَإِنَّمَاجعلت أريكتها قضيب أَرَاك
وَقَوله فِي الخضاب من الْكَامِل
لما رَأَتْ شعري تغير لَونهورأته محتجبا وَرَاء حجاب
قَالَت خضبت فَقلت شيبي إِنَّمَالبس الْحداد على ذهَاب شَبَابِي
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع