تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الْوَزير أَبُو مَرْوَان عبد الْملك بن جهور

فيه ٣٥ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

أنشدت لَهُ من الْبَسِيط

أسقمت قلبِي فَكُن أَنْت الدَّوَاء لَهُوَلَا تَدعه بأيدي الشوق مخترما
عَيْنَايَ أورثتاه سقمه نظرارضيت دمعي من عَيْني منتقما

وَقَوله من الْكَامِل

ألحاظه منهوكة النّظرضعفت نواظرها من الخفر
وَحَدِيثه اشهى لسامعهمن نَغمَة الشادي على الْوتر
ورضابه أشهى على كَبِدِيمن ري عذب بَارِد خصر
وَكَأن قلبِي حِين يفقدهمَا بَين ذِي نَاب وَذي ظفر

وَقَوله من الْبَسِيط

يَا أحسن النَّاس فِي عَيْني مُبْتَسِمًاوأعذب الْخلق عِنْدِي منطقا وفما
حلت بقلبي من عَيْنَيْك نازلةمن الْهوى صيرتني فِي الورى علما
لم تبْق جارحة مني أقلبهاإِلَّا بعثت عَلَيْهَا بالهوى سقما
فَارْحَمْ مقَام محب مَا شكا وَبكىتبرما بِالَّذِي يلقى وَلَا ندما

وَقَوله من السَّرِيع

أَمْلَح مَا تنظر عَيْنَاكشَاك شكا الْحبّ إِلَى شاكي
يقصر من ذكرك ليلِي علىأَنِّي فِيهِ ساهر باكي
ولي فؤاد يستجير من الشوق إِلَى برد ثناياك
سيدتي لَو كنت أَبْصرت مَايصنع بِي حبك أبكاك

وَقَوله من الْبَسِيط

أنار لي وَجهه لَيْلًا فخلت بِهِبَدْرًا تَمامًا على الافاق يطلع
وَمر يمشي دَقِيق الخصر يجذبهردف فَقلت ادركوه قبل يَنْقَطِع

وَقَوله من الوافر

أَجلك أَن تحل بك الامانيفَكيف بِأَن أَرَاك وَأَن تراني
وأكره أَن يمثلك التَّمَنِّيحذارا أَن يبوح بِهِ لساني
وَلَو أَنِّي ستطعت لفرط شجويعَلَيْك لما رآك الحافظان
وَمَا أَشْكُو إِلَيْك بِغَيْر دمعيبَيَان الدمع أعرب من بياني

وَقَوله من الْبَسِيط

الْيَوْم منقبض والدمع منبسطوَحب من شفني بِالروحِ مختلط
حملت قلبِي أَن يسلو تذكرهفَقَالَ إِن الَّذِي حَملتنِي شطط
تسومني الصَّبْر عَن روحي وتمنعنيعَن ذكره إِن ذَا من رَأْيك الْغَلَط

وَقَوله من الوافر

ترى العشاق لاقوا مَا أُلَاقِيفقد بلغت بِي النَّفس التراقي
خصصت من الْهوى بِأَمْر شَيْءوَكنت ارى الْهوى عذب المذاق
أَنا العَبْد الَّذِي لَا عتق يَرْجُووَلَا يجد السَّبِيل إِلَى الاباق

وَقَوله من الطَّوِيل

وَمَا سرني أَن الْهوى غير صَاحِبيوَأَن خراج العبشميين فِي ملكي
وَلَا كنت أرْضى أَن أرى متخليامن الْحبّ لَو أعْطى بِهِ خَاتم الْملك
نسيم الْهوى أذكى وَإِن جَار واعتدىعلى أنف العشاق من نفحة الْمسك

وَقَوله من الطَّوِيل

وَمن يحمد الصَّبْر الْجَمِيل على الْهوىفَإِن خلاف الصَّبْر عِنْدِي احْمَد
إِذا كَانَ قلب الْمَرْء لَا يألم النَّوَىويشكو لظى نيرانها فَهُوَ جلمد

وَقَوله من الْكَامِل

احوى النواظر ألعس الشفتين عذب الرِّيق آلمى
مخضر شَاربه علادرا يُرِيك الدّرّ نظما
لَو زارني طيف لَهُعِنْد الهجوع وَلَو ألما
لاعاد روحا أَو لفرجمن هموم النَّفس هما

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»