من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
حبيب بن أَحْمد الأندلسي
فيه ١٤ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
قَالَ
ودعتني بِزَفْرَةٍ واعتناقثمَّ نادت مَتى يكون التلاقي
وتصدت فأشرق الصُّبْح مِنْهَابَين تِلْكَ الْجُيُوب والأطواق
يَا سقيم الجفون من غير سقمبَين عَيْنَيْك مصرع العشاق
إِن يَوْم الْفِرَاق أفظع يَوْملَيْتَني مت قبل يَوْم الْفِرَاق
وَله
هيج الْبَين دواعي سقميوكسا جسمي ثوب الْأَلَم
أَيهَا الْبَين أَقلنِي مرّةفَإِذا عدت فقد حل دمي
يَا خلي الروع نم فِي غِبْطَةإِن من فارقته لم ينم
وَلَقَد هاج لقلبي سقماحب من لَو شَاءَ داوى سقمي
وَقَوله
وجنة كالربيع جاد عَلَيْهَامن حَيَاء لَا من حَيا وَسمي
ووجوه قلبتها كالدنانيرومثلي لمثلهَا صيرفي
تتهادى الرِّيَاح مِنْهَا نسيماشابه عنبر ومسك ذكي
وَقَوله
أَلا بِأبي من قلبه غير مُشفقعَليّ ولي قلب عَلَيْهِ شفيق
وَإِنِّي لأبدي للوشاة تبسماوإنسان عَيْني فِي الدُّمُوع غريق
وَكم شافهتني للصبا أريحيةومازج ريقي للأحبة ريق
تمّ بِحَمْد الله تَعَالَى وَحسن توفيقه مُرَاجعَة الْجُزْء الأول من كتاب يتيمة الدَّهْر فِي محَاسِن أهل الْعَصْر لأبي مَنْصُور الثعالبي ويليه إِن شَاءَ الله تَعَالَى الْجُزْء الثَّانِي مفتتحا بترجمة الْوَزير أبي مَرْوَان عبد الْملك بن جهور نسْأَل الله المعونة والتوفيق إِلَى إكماله
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع