من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
مُحَمَّد بن أبي مَرْوَان بن أخي الْمُسْتَنْصر بِاللَّه
فيه ٣٩ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
الْمَدْعُو الْخَلِيفَة بالأندلس وَهُوَ الحكم بن عبد الرَّحْمَن المرواني من شعره
وَمَا كَانَ من عطف عَليّ حَدِيثهَاوَلَكِن لتعذيب الْفُؤَاد المعذب
حَدِيث لَو استسقت بِهِ الصخر جادهابأعذب من صوب الْغَمَام وَأطيب
وَقَوله
رَاجعه شوقه فحناوشفه شجوه فَأَنا
وسال من دمعه مصونأظهر مَا كَانَ مستكنا
فَعَاد فِيهِ الْهوى يَقِيناوَكَانَ عِنْد الرَّقِيب ظنا
لَو كَانَ يلقى الَّذِي تلاقيأوسعه رَحْمَة وَمنا
وَقَوله
بَين أجفانها وَبَين ضلوعينازعتني الْحَيَاة أَيدي الْمنون
لست أَدْرِي أعن مدى طرفها الفاتنموتِي أم طرفِي الْمفْتُون
وَقَوله
قد رضيت الْهوى لنَفْسي خلاوَرَأَيْت الْمَمَات فِي الْحبّ سهلا
وتذللت للحبيب وَعز الصبفِي سنة الْهوى أَن يذلا
بِأبي من أحل قَتْلِي عمداوهنيئا لسيدى مَا استحلا
سَوف أجزي الحبيب بالصدود ودامستجدا وبالقطيعة وصلا
وَإِذا مَا اسْتَزَادَ تيها وعجبازِدْت نَفسِي لَهُ خضوعا وذلا
وَقَوله
غير مستنكر همول دموعيفِي التصابي وَغير بدع خشوعي
لَيْسَ عزي إِلَّا فنَاء عزائيوسنائي إِلَّا بَقَاء خضوعي
وبحسبي أَنِّي أُلَاقِي عذوليباصطبار عَاص ودمع مُطِيع
وَقَوله
أعد نظرا واستوقف الطّرف منعماتَجِد كلفا صبا بحبك مغرما
سرى الْحبّ فِي أخلاقه فأرقهاوَعلمه أَحْكَامه فتعلما
وَلست ترَاهُ سَائِلًا مِنْك عطفةحذارا من التَّقْبِيل إِلَّا توهما
فَإِن جدت لاقته الْحَيَاة كَرِيمَةوَإِن لم تَجِد لَاقَى الْحمام مقدها
وَقَوله
لَئِن وَعَدتنِي وَصلهَا وعد عَاتبيجاحدني وعدي وينكرني حَقي
فأفضل ثوب الْغَيْث فِي الأَرْض دافقوأبلغه مَا جَاءَ بالرعد والبرق
فَإِن مَا نعتني فضل إنجاز موعدفَإِن الحيا الْمَمْنُوع أشهى إِلَى الْخلق
فَلَا كَانَ لي فِي الأَرْض رزق أنالهإِذا لم يكن فِي نيل موعدها رِزْقِي
وَقَوله
يَا ربيعي مَا كَانَ ضرك لوجدتعلينا كَمَا يجود الرّبيع
ورده ذَاهِب ووردك بَاقٍوَهُوَ سهل بِهِ وَأَنت منوع
كن شفيعي إِلَيْك يَا جنَّة الْخلدفَمَالِي غير الخضوع شَفِيع
وَقَوله
كم تصاب أردفته بتصابواصطباح وصلته باغتباق
وكؤوس عاطيتها بدر تمّجلّ أَن يَعْتَرِيه نقص المحاق
وغصون جنيت مِنْهَا ثمارالم يشنها تساقط الأوراق
زمن بكيته حسب وجديكنت أبكيه من دم الأحداق
وَقَوله
ومختطف للعين بت أشيمهمجالسة وَاللَّيْل حيران مطرق
سرى يخبط الظلماء حَتَّى كَأَنَّهُبوجدي يسرى أَو بقلبي يخْفق
وَقَوله
تبدت بِأَكْنَافِ الْحجاز ديارهافَأوقد نَار الوجد فِي الْقلب نارها
كَأَن بأنفاسي استمد ضرامهاوَعَن كَبِدِي الحرى تلظي استعارها
يحن إِلَيْهَا الْقلب حَتَّى كَأَنَّمَاإِلَيْهِ تناهيها وَمِنْه انتشارها
وَقَوله
وَلما حمى الشوق المبرح ناظريكراه حذارا أَن يريني مِثَاله
شربت عقارا أذكرتني بريقهوأهدت كرى أهْدى إِلَيّ خياله
فَهَل هِيَ إِلَّا نعْمَة مسترقةأنالت يَدي مَا لم أُؤَمِّل نواله
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع