تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَبُو الْعَبَّاس الْكِنْدِيّ

فيه ١١ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

قَالَ يصف الندى على الْبَحْر

كَأَنِّي الندى فِي الْبَحْر بحران مَائِععلى مَائِع هَذَا على ذَاك مطبق
فَهَذَا لجين سابح مترقرقوَذَاكَ لجين فِي السَّمَاء مُعَلّق
إِذا أبصرته الشَّمْس بعد احتجابهالَهُ سَاعَة أبصرته يتمزق

وَقَوله

عذارك الْمُنْقَطع المسبليقطع عُذْري عِنْد من يعذل
ووجهك الْمقبل إقبال منأَنْت على طلعته مقبل
لَا عِشْت أَن أعدمه فَالَّذِييعدمه يعْدم مَا يأمل

وَقَوله يصف السَّحَاب

سَارِيَة فِي غسق الظلامدانية من قلل الآكام
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سارية في غسق الظلام»
جَاءَت مَجِيء الجحفل اللهامفافترقت كَالْإِبِلِ السوامي
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سارية في غسق الظلام»
كَأَنَّهَا والبرق ذَا ابتسامكَتِيبَة مذهبَة الْأَعْلَام
دنت من الأَرْض بِلَا احتشامثمَّ بَكت بكاء مستهام
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «سارية في غسق الظلام»
وانتشرت بسائغ الإنعاموثورة تحكم فِي الإعدام

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»