من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
مُحَمَّد بن عَبَّاس الْبَصْرِيّ الْمَعْرُوف بِصَاحِب الراقوية
فيه ١٨ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
قَالَ
لَا تعذلوني فَمَا مثلي بمعذولجسمي سقيم وأمري غير مَجْهُول
إِن مل مولَايَ وَصلي بعد ألفتهفَإِن مولَايَ عِنْدِي غير مملول
ملكت قلبِي وَلم تعطف على دنفمَا كل ذَاك على قلبِي بمعزول
وَقَوله
يَا حَامِل الكأس أدرها واسقنيقد ذعر الشوق فُؤَادِي فانذعر
أما ترى الْبركَة مَا أحْسنهَاإِذا تداعى الطير فِيهَا وصفر
أما ترى نوارها أما ترىحسن مسير مَائِهَا إِذا انحدر
كَأَنَّمَا الْجَوْهَر فِي ألوانهنثر فِي تِلْكَ النواحي فانتثر
وَقَوله
أما طغان فقد طَغىوالطرف مِنْهُ قد بغى
شهر السِّلَاح بطرفهفتكا وَمَا شهد الوغى
لَوْلَا مَخَافَة عقربفِي صُدْغه أَن يلدغا
للثمت مِنْهُ ممسكاومصندلا ومصبغا
وَقَوله
أَتَانِي فِي قَمِيص اللاذ يسْعَىعَدو لي يلقب بالحبيب
فَقلت لَهُ لم استحليت هَذَافقد أَصبَحت فِي زِيّ عَجِيب
فَقَالَ الشَّمْس أَهْدَت لي قَمِيصًاغَرِيب اللَّوْن فِي شفق المغيب
فصوبي والمدام ولون خديقريب من قريب من قريب
وَقَوله
وشمعة ظلت أناجيهاتبيت تبْكي وأبكيها
كَأَنَّمَا صفرتها صفرتيومدمعي دمع مآقيها
أعارها قلبِي من نارهفَمثل مَا فِيهِ كَذَا فِيهَا
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع