أتاني في قميص اللاذ يسعى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتاني في قميصِ اللاذِ يَسعىعدوٌّ لي يلقَّبُ بالحبيبِ
فقلتُ من التعجب كيف هذابِلا واشٍ أَتيتَ وَلا رَقيبِ
فقالَ الشمسُ أَهدتْ لي قَميصاًغريبَ اللَّوْنِ من شَفَقِ الغُرُوبِ
فَثَوْبي والمُدامُ وَلونُ خَدِّيقريبٌ مِنْ قريبٍ مِنْ قَرِيبِ
عن القصيدة
«أتاني في قميص اللاذ يسعى» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: الوزير المهلبي، البيت ٤
- «يتيمة الدهر»: محمد بن عباس البصري المعروف بصاحب الراقوية، البيت ١
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الرابع والعشرون: الملابس وألوانها، البيت ٤
- «نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن»: الباب الأول في الحكايات (٢)، البيتين ٣ و٤
- «الصبح المنبي عن حيثية المتنبي»: أخبار المتنبي (٣)، البيتين ١ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.