من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ابْن الزيعي
فيه ١٠ أبيات
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
قَالَ يصف دير الْقصير من قصيدة يَقُول فِيهَا
يَا حسرة فِي الْقلب مَا أقتلهاكَأَنَّهَا فِي الْقلب أَطْرَاف الأسل
فكم وَكم من لَيْلَة طيبَةأحييتها فِي الدَّيْر فِي خير مَحل
دير الْقصير الْفَرد فِي صفائهيَا من رأى الْجنَّة من غير عمل
أشربها رَاحا شمولا قرقفاتدب فِي الْجِسْم فَمَا تبقي علل
يديرها ذُو غنج بطرفهيحيي إِذا شَاءَ وَإِن شَاءَ قتل
كَأَنَّهُ غُصْن من البان وَقدزَاد عَلَيْهِ بالقوام المعتدل
ألثغ حتف النَّفس فِي لثغتهتاه بهَا على الورى تيه مدل
إِن قَالَ نَار قَالَ ناغ أَو يقلنور يقل نوغ بدل وغزل
فاحثث كؤوس الراح يَا ساقيناواغتنم الدَّهْر فللدهر دوَل
من قبل أَن يطرقنا بَين فَلَاينفع عِنْد الْبَين لَيست وَلَعَلَّ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع