من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْقَاسِم بن أبي العفير الْأنْصَارِيّ ﵀
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
أنشدت لَهُ
وَروض كحسن الْعرف يسري وبهجةمن الزهر فِيهَا شاكلت بهجة الْحَمد
يُرِيك عنَاق العاشقين عناقهبثغر على ثغر وخد على خد
وعارضه المتنبي بِحَضْرَة كافور فِي قصيدته الميمية الَّتِي أَولهَا
نظر الْمُحب إِلَى الحبيب غرام
فَقَالَ لَهُ الْعَرَب لَا تَقول إِلَيْهِ غرام وَإِنَّمَا تَقول لَهُ فَقَالَ لَهُ الْأنْصَارِيّ تَقول إِلَيْهِ ولديه وَله وحروف الْخَفْض يَنُوب بَعْضهَا عَن بعض والوزير أَبُو بكر بن صَالح الروزباري حَاضر والوزير أَبُو الْفضل جَعْفَر بن الْفُرَات حَاضر فَقَالَ الْأنْصَارِيّ
أما الثَّنَاء فصادر بك وَارِدباد بِمَا تسدي إِلَيّ وعائد
لَك يَا أَبَا بكر إِلَيّ صنائعأيقظن أحوالي وجدي رَاقِد
أوليتني نعما مَتى أنكرتهاشهِدت عَليّ مواهب وفوائد
نعم أقرّ بهَا وَكم من نعْمَةيخفى الْمقر بهَا ويحظى الجاحد
ولرب ليل قد هجرت رقادةلَك والردى مغف وطرفي ساهد
أتحلل الْكَلم الْعوَان تحللافأغافص الْمَعْنى كَأَنِّي صائد
وقصائد لي فِيك لَوْلَا أَنَّهَاكلم شهِدت بأنهن مشَاهد
ولهن فِي عين الْوَلِيّ شَوَاهِدتترى وَفِي عين الْعَدو جلامد
لما رعيت مودتي وخلطتنيببني أَبِيك ظَنَنْت أَنَّك وَالِد
وَلَقَد علمت وَأَنت خير معلمأَن الثَّنَاء على اللَّيَالِي خَالِد
لما تعرض لي بمقت حاسديأبدى الملام وَكَيف يرضى الْحَاسِد
مَا زَالَ ينشد قَائِما حَتَّى إِذاأنشدت عارضني لِأَنِّي قَاعد
فِي مجْلِس أما الْوَزير فمنكبفِيهِ يُؤَيّدهُ وَأَنت الساعد
ولى وَلَا أَنا شَاكر لسؤالهفِيهِ وَلَا هُوَ للإجابة حَامِد
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع