تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَبُو الْحسن الْعقيلِيّ ﵀

فيه ٢٩ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

أَنْشدني الزَّاهِر قَوْله

لنا أَخ يحسن أَن يحسناجناه للجانين عذب الجنى
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «لنا أخ يحسن أن يحسنا»
قد عرفت رَوْضَة معروفهبِأَنَّهَا تنْبت زهر الْغنى
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «لنا أخ يحسن أن يحسنا»
إِذا تبدى وَجه إحسانهتنزهت فِيهِ عُيُون المنى
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «لنا أخ يحسن أن يحسنا»

وَقَوله

الصُّبْح ينشر فَوق مسكاللَّيْل كافور الضياء
والبرق يذهب مَا تفضضهالغيوم من السَّمَاء
فَاشْرَبْ على ديباج نبتقد أحَاط بِشرب مَاء
فالعيش فِي زمن الرّبيعرَقِيق حَاشِيَة الرِّدَاء

وَقَوله

وَرَاح تتيه بأنفاسهاعلى مَا يفوح من العنبر
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «وراح تتيه بأنفاسها»
كَأَن زجاجاتها درةتشف عَن الذَّهَب الْأَحْمَر

وَقَوله

تاه الرّبيع بآذريونه وزهالما بدا مِنْهُ نشر فِي الرِّبَا أرج
كَأَن أغصانه فيروزج بهجمن فَوْقه ذهب فِي وَسطه سبج

وَقَوله

اشرب على زهر البنفسج قهوةتَنْفِي الأسى عَن كل صب مكمد
فَكَأَنَّهُ قرص بخد غريرةأَو أعين زرق كحلن بأثمد

وَقَوله

ونارنجة بَين الرياض نظرتهاعلى غُصْن رطب كقامة أغيد
للشاعر الأرجاني، من قصيدة «ونارنجة بين الرياض نظرتها»
إِذا ميلتها الرّيح مَالَتْ كأكرةبَدَت ذَهَبا فِي صولجان زمرد

وَقَوله

ومدامة يَبْدُو إِلَيْك جَنِينهَاوَعَلِيهِ تَاج لم يصغه صائغ
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «ومدامة يبدو إليك جنينها»
تخفى لفرط صفاتها فَكَأَنَّمَاإبريقنا الملآن مِنْهَا فارغ

وَقَوله

إِن كنت تعلم أَن ليعلما بأسرار السرُور
فاعمل بِحَسب وصيتيلَك فِي مُلَازمَة البكور
ودع الصَّغِير مَكَانَهُواعدل إِلَى جِهَة الْكَبِير
مَا بَين ورد كالخدودوأقحوان كالثغور
وَعَلَيْك بِالذَّهَب الَّذِيأجراه روباس الْعصير
مَا زَالَ يسبك بِالَّذِيقد شب من نَار الهجير
حَتَّى صفا فَكَأَنَّهُدمع الطليق على الْأَسير
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «يا طلعة القمر المنير»

وَقَوله

نَحن أنَاس نوالنا خضليرتع فِينَا الرَّجَاء والأمل
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «نحن أناس نوالنا خضل»
كل فَتى لَيْسَ فِي مودتهمذق وَلَا فِي خلاله خلل
للشاعر الشريف العقيلي، من قصيدة «نحن أناس نوالنا خضل»
لَو أبْصر الْبَحْر فيض أنملنافاض على وَجه فيضه الخجل
تسبق أَمْوَالنَا مؤملنالَا يعترينا مطل وَلَا بخل
تسمح قبل السُّؤَال أَنْفُسنَابخلا على مَاء وَجه من يسل

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»