من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن الْوَزير الْحَافِظ
فيه ١٨ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
كتب إِلَى صديق يستدعيه الاتجالا
لسنا مسمعة حلوهولون يفتق الشهوه
فالبارع من مجدكإِن لم تجب الدعوه
وَأهْدى إِلَى بعض إخوانه مقطا وَكتب إِلَيْهِ
إِنِّي بعثت مقطا غير محتشموَلم أجل فِي الْغنى فكري وَلَا الْعَدَم
وَلَو بعثت سوَادِي ناظري لماكَانَا كفاء لما تولي من النعم
فاقبله واجعله مِمَّا يستعان بِهِفَإِنَّهُ خَادِم السكين والقلم
وَقَوله يصف النرجس
خَوَاتِم من لجينفصوصها كارباء
وَلَيْسَ تضحك إِلَّاإِذا بكتها السَّمَاء
وَقَوله
مُنْذُ حل السوَاد زَاد الْبيَاضواعتداءاته طوال عراض
وَإِذا مَا طَغى المشيب فَلَا المنقاشيقوى بِهِ وَلَا المقراض
وَكَثِيرًا أرى جِسَامًا صحاحالِأُنَاس فِيهَا قُلُوب مراض
وَأهْدى إِلَى الإخشيد خَاتمًا وَكتب مَعَه
وَذي عنق لم يطلّعَلَيْهِ وَلم يقصر
ومتنين قد حصراعلى قدر الْخِنْصر
وَقد زَاد فِي ضمرهعلى الْفرس الْمُضمر
وأسفله فضَّةوَأَعلاهُ من جَوْهَر
بعثت بِهِ مُعسراإِلَى ملك مُوسر
وَلَا غرو أَن يهدي الْمقلإِلَى المكثر
وَقَوله
قد قلت إِذْ سَار السفين بهموالسوق ينهب مهجتي نهبا
لَو أَن لي عزا أصُول بِهِلأخذت كل سفينة غصبا
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع