قد رضيت الهوى لنفسي خلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد رضيت الهوى لنفسي خلاورأيت الممات في الحبّ سهلا
وتذللت للحبيب وعزّ الصبّ في سنة الهوى أن يذلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحاجب المصحفي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: محمد بن أبي مروان بن أخي المستنصر بالله، البيت ١
- «معجم الأدباء»: محمد بن علي بن أبي مروان الأموي، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.