هيج البين دواعي سقمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هيَّجَ البَينُ دَواعي سَقَميوكَسا جِسميَ ثوبَ الألَمِ
أيُها البَينُ أَقِلْني مرةًفإذا عُدْتُ فقد حلَّ دمي
يا خَليَّ الذَّرعِ نَمْ في غِبطَةٍإنَّ مَن فارقْتَهُ لم يَنَمِ
ولقد هاجَ لقلبي سَقَماًذِكرُ مَن لو شاءَ داوى سَقَمي
عن القصيدة
«هيج البين دواعي سقمي» من شعر ابن عبد ربه، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: باب من مقاطع الشعر ومخارجه، البيت ١
- «يتيمة الدهر»: حبيب بن أحمد الأندلسي، البيتين ١ و٢
- «مطمح الأنفس ومسرح التأنس»: الفقيه العالم أبو عمر أحمد بن عبد ربه رحمه الله تعالى، البيتين ٢ و٣
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١٥)، الأبيات ١ و٢ و٣
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس: (تتمة) (٢)، البيتين ٢ و٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل في طيف الخيال، الأبيات ١ و٢ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.